صفحة الكاتب : ماجد زيدان الربيعي

لا مكان للاحزاب الصغيرة في مجالس المحافظات
ماجد زيدان الربيعي

انجز مجلس الوزراء مشروع تعديل قانون انتخابات مجالس المحافظات وحوله الى مجلس النواب لتشريعه ويقضي الغاء مجالس النواحي وتقليص اعداد اعضاء مجالس المحافظات وذلك لأجل تحسين اداء هذه المجالس وتخطي نواقصها وتقديم افضل خدمة للمواطنين.

لم يكن اداء المحافظات مرضياً عنه لدى اغلبية المواطنين، وانجازاته ضعيفة وما الى ذلك من الملاحظات والانتقدات التي وجهت اليها.. والمطالبة بتغييرها وادخال تعديلات عليها حتى ان بعضاً من الافكار دعت الى الغائها كلياً والاكتفاء بتعيين محافظ من قبل الحكومة الاتحادية في تطرف واضح وخرق للدستور وتراجع عن الديمقراطية. الى جانب ذلك كانت ولا تزال توجد دعوات تبدي اراء مقبولة وجيدة تركز على تطوير هذه التجربة وتحسينها لتجسد تمثيلا اوسع لفئات شعبنا في المحافظات بسلطتها التشريعية والتنفيذية وجعل امكانية تداول المسؤولية والمشاركة في صنع القرار حقيقة واقعة لا تقتصر على بعض القوى النافذة والاحزاب الحاكمة في المركز.

القانون الجديد اذا ما تم تشريعه يقلص من هذه الامكانية ويحرم قوى عديدة ممثلة في مجالس المحافظات من الاستمرار في عضويتها، وعلى الاحزاب الصغيرة ان تودع المجالس ويتعذر عليها ان تحرز مقاعد في الانتخابات المقبلة المقترح اجرائها في ايلول المقبل. صحيح ان التمثيل الحالي للقوى ساعد على تبعثرها وتشظيها واخضاع الكتل الكبيرة في بعض مجالس المحافظات لابتزاز القوى الصغيرة كي تحصل على المناصب الاساسية، بل ويشخص ويتهم قسم منها انهم يشترون هذه المناصب من بعض القوى الصغيرة ذات المقعد والمقعدين.

في الواقع على الانتخابات المقبلة، يرجح ان تودع بعض هذه الاحزاب عضويتها والاقتصار على عضوية عدد محدود من القوى لتحقيق الاستقرار.

وبدلاً من ان يمر الاستقرار المنشود من توسيع الديمقراطية وايجاد وسائل مقبولة لا تحرم كل قوة يعتد بها لجأت الحكومة في مشروعها الى ان حسابات ضيقة ورفع العتبة الانتخابية وربما مضاعفة الارقام الانتخابية الواجب الحصول عليها، لا سيما انه في ظل تقليص اعداد مجالس المحافظات ستتضاعف حتماً.

ان اعتماد سانت ليغدو بالتقسيم على 7ر1 سيكون كابحا للاحزاب الصغيرة والترشيحات الفردية تصبح نظرية اكثر مما هي امكانية عملية وممارسة يمكن ان تتحقق على ارض الواقع.

من هنا يصبح تجميع القوى وضمها لبعضها البعض في ائتلافات عريضة تضع التناقض الرئيس بينها وبين القوى المتحكمة الان الهدف لها ونصب عينها بالتخلي عن التدافع والتزاحم على المواقع والادعاءات بالتمثيل للرأي الشعبي.

في هذا الجانب تقتضي الضرورة ان تمنح الفرص لوجوه جديدة ممن لم تشارك في السباق الانتخابي السابق على ان تكون من ذوي الكفاءات والمقدرة للانتقال بالمجالس الى حال نوعي افضل، وهذا لن ياتي الا بقانون انتخابي مرن يسمح بوصول ممثلين عن اوسع فئات شعبنا الى المجالس .

سيكون القانون والنتائج التي ستتمخض عن تطبيقه تحت الفحص والتشريح بعد اجراء الانتخابات ومعرفة ايجابياته وسلبياته بالنسبة للقوى الاخرى، وعلى ضوء الدروس المستخصلة منه سيتم تعديل قانون انتخابات مجلس النواب.. اذن هي ستراتيجية الغرض منها ان تقضي الى تركيبة مختلفة عما هو عليه في مجلس النواب الحالي ومجالس المحافظات باقصاء وتهميش من يمثلون فئات من المجتمع بزعم ان الاحزاب الصغيرة تربك العملية السياسية وترهنها لقوى ذات التأثير والقدرة على الاغراء في الحياة السياسية.

صحيح ان هذه الاحزاب ليست ذات وزن وحجم في العملية السياسية ولم تطور نفسها وغير قادرة على النهوض، ولكن وجودها ضروري لزيادة التنوع في اللوحة السياسية بتكوين مؤسسات الدولة والشعب كي نزيد المخاطر بغلق الافق  امام طموحات المشتغلين في حيز الراي العام لتولي المناصب  .

ان على هذه الاحزاب والقوى ان تبدأ حملة واسعة سياسية ومجتمعة لقطع الطريق على أي تشريعات او اجراءات تجعل من بلوغها العتبة الانتخابية يكاد ان يكون مستحيلاً على هذا الاداء المتدني لقواها وللظروف الموضوعية المحيطة بها.

ليس من سبيل لها سوى الانخراط في تحالفات واسعة تمكنها من تغيير الكفة والحصول على تمثيل في المؤسسات الوطنية للانطلاق منه في تعديل ما سيشرع للحد من مشاركتها في تداول المسؤولية. 

لا بد من الشعور بالقلق والخوف من ان يكون هذا القانون يشدد من عزلة هذه القوى وحرمانها من ان تكون طرفاً في المعادلات السياسية وهو أمر تتحمله هي بدرجة كبيرة عليها لملمة قواها والتنسيق والاتحاد مع الذين يقتربون منها سياسيا  وفي الاهداف الاستراتيجية والا هذه المعركة سيكون فيها كسر عظم ونهاية لمسميات وتحال الى كتب التاريخ.

  

ماجد زيدان الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/12/13



كتابة تعليق لموضوع : لا مكان للاحزاب الصغيرة في مجالس المحافظات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : منظمة نور السماء
صفحة الكاتب :
  منظمة نور السماء


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 التفاعلات الإقليمية وانعكاساتها على الداخل الإسرائيلي  : علي بدوان

 وقفة مع العبد الصالح علي بن ابي طالب عليه السلام  : عبد الكاظم حسن الجابري

 انفصام بعض السياسيين العراقيين عن الواقع  : د . عبد الخالق حسين

 وزراء روحاني يتساقطون واتهام حكومته بإفقار الإيرانيين

 تأملات في القران الكريم ح358 سورة الشورى الشريفة  : حيدر الحد راوي

  الى متى يلعب الاكراد بالعراق لعب الريح بريشة ..!!  : د . ناهدة التميمي

  قصر اثري يصبح مقلع رمل  : سامي جواد كاظم

 تراجع الحركات الدينية السياسية في راي المفكر العراقي سعيد العذاري  : سارة محمود الحلي

  مصائب من نوع اخر ؟.  : اسلام النصراوي

 موتوا قهر يا سنّة .. راغب علامة منّا  : قحطان السعيدي

  أسرار الهجوم المرتقب على المنطقة الخضراء  : فراس الغضبان الحمداني

 احمد الجلبي يهذي نتيجة الافلاس  : مهدي المولى

 نحن المسلمين نحتاجُ إلى هذه الصحوةِ التذكيريةِ… فقد عُـمِّيت علينا  : د . علي عبد الفتاح

 بدء الضربات الجوية الممهدة لاقتحام تلعفر

 رمزية ( حجر ) في قصائد الشاعر يحيى السماوي  : جمعة عبد الله

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net