صفحة الكاتب : مهيمن التميمي

تنويم المجتمع
مهيمن التميمي

 لطاما سأل الانسان نفسه عن بعض السلوكيات او الافعال وحتى القرارات التي يتخذها، هل هي من وحي افكاره وخلاصة استنتاجه أم هناك تأثيرات اخرى خارجية، وهنا نستعرض نظريتان في ما نسميه بتنويم المجتمع أو المجتمعي، قد يكون لهما تأثيرا غير قليل في اتخاذ قراراتنا بالخصوص والمجتمع ككل ولابد لنا اولا من تعريف المجتمع لكي نتمكن من معرفة تاثيراتهما عليه فالمجتمع عبارة عن مجموعة من الافراد مرتبطة فيما بينها بعلاقات اجتماعية او تاريخية او ثقافية تعيش في مكان ونظام معينين، ويسعى كل واحد منهم لتحقيق مصالحه واحتياجاته ضمن الاطر الموضوعة والتي نعني بها الانظمة والقوانين، هذا باختصار ما تعني الكلمة.

نأتي الى النظرية الاولى هي التأطير الفكري فقد ظهرت أبان الحرب العالمية الثانية كان مروجها وزير الدعاية النازي جوزيف غوبلز وهو صاحب المقولة الاشهر كذب ثم  كذب ثم كذب حتى تصدق نفسك او حتى يصدقك الناس، وهذه النظرية تعرف احيانا باسمه (بنظرية غوبلز) وهي باختصار تعمل على ابراز جوانب من حدث ما والتركيز عليه واغفال او تجاهل او طمس اجزاء اخرى منه بحسب ميول الكاتب او المتحدث وطبقا لموافقتها لاولويات معينة قد تكون لصحيفة أو لقناة او لحزب ما خاضعة له، لوضع المتلقي في اطار معين تجعله يحكم بما وفر له من معلومات وغالبا ما تكون تلك (المعلومات) اما مزيفة او مجتزءة او مغلوطة وبالتالي تقوده الى اتخاذ احكام أو قرارات وفق تلك المعطيات لابراز الجانب المضلل المراد تسويقه وتمريره للعامة، واصبحت وسيلة مهمة في تمرير السياسات ولازالت رائجة ومتبناه من قبل الاعلام الموجه وهي احدى الوسائل الناجحة للترويج في الانتخابات الامريكية والتي كانت لنا وقفة معها.
وهنا ناتي بمثال: حين ﺗﺰﻭﺭ احد اصدقاءك ﻭﻳﺴﺄﻟﻚ: ماذا ﺗﺸﺮﺏ ﺷﺎﻱ ﺃم ﻗﻬﻮﺓ؟ قد لا ﻳﺨﻄﺮ ﺑﺒﺎﻟﻚ حينها ﺃﻥ ﺗﻄﻠﺐ ﻋﺼﻴﺮﺍ مثلا، ﻭﻫﺬﺍ النمط من اتخاذ القرار باختصار ﻳﺴﻤﻰ التأطير الفكري فهو جعل تفكيرك ينحصر بين خيارين فرضت عليك لا اراديا ومنعت عقلك في التفكير في الخيارات الاخرى المتاحة، فقد تكون في بعض الاحيان عفوية، وفي البعض الاخر مدروسة ومنظمة، ويجعلك تختار ما هم يريدون وليس ماتريده انت، ولناتي بمثال اخر الانظمة التي سادت العالم فقد كانت اما اشتراكي او رأسمالي.
ولاسباب لاتخفى منها قلة الاطلاع والمعرفة والوعي في بعض طبقات المجتمع جعلت هذه النظرية تلاقي رواجا كبيرة فهي تجعلك ترى ماهم يريدون لا ما تريد انت، وﺩﺍﺋﻤﺎً ﻣﺎ ﻳﻀﻊ ﺍﻟﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﻳﺪﻋﻢ ﺑﻪ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺮﻳدها لذا لابد لنا من ﺍنتباه ﻟﻜﻞ ﺳﺆﺍﻝ ﻳﻘﺎﻝ ﺃﻭ ﺧﺒﺮ اﻭ ﻣﻌﻠﻮﻣﺔ ﺗﺼل ﻓﺈﻧﻪ ﻗﺪ تسلب ﻗﺮﺍﺭﻙ ﻭﻗﻨﺎﻋﺎﺗﻚ، وقد ترى بعض ﺍﻟﻤﺬﻳﻌﻴﻦ ﻳﻀﻊ ﺿﻴﻔﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺰﺍﻭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺼﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺮﻳﺪﻩ وﻛﻠﻤﺎ ﺯﺍﺩ ﻭﻋﻲ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﻣﻌﺮﻓﺘﻪ واطلاعه، ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺃﻥ ﻳﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ التأطير ﻭﺍﻟﻘﻴد ﻭﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﻟﻌﺒﺔ بعض ﺍﻹﻋﻼﻡ ﻭﺍﻟﻜﺘﺎب وحتى الساسة.
وأما النظرية الثانية فهي العقل الجمعي والتي يمكن تعريفها الى انها ظاهرة نفسية يفترض فيها الانسان ان تصرفات محيطه في حالة معينة تعكس سلوكا صحيحا وبدافع أن الآخرين يعرفون أكثر منه عن تلك الحالة، فسطوة أثر الجماعة على الفرد تظهر في قابلية الأفراد إلى الانصياع إلى قرارات معينة بغض النظر عن صوابها من خطئها وتسمى أيضا بسلوك او عقلية  القطيع على الرغم من أنها قد تعكس دافعا منطقيا بالنسبة للبعض، إلا أن التحليل يظهر أن سلوك القطيع قد يدفع الجماعة إلى الانحياز سريعاً إلى أحد الآراء، ولذلك قد تنحصر اراء الجماعات الكبيرة في دائرة ضيقة من المعلومات، ولنأتي بمثال قد يكون طال اغلبنا فانت حين تذهب للتسوق وتريد ان تعرف اي المحال افضل بضاعة قد تتجه صوب المحل الاكثر ازدحاما!، والسؤال هنا من قال إن هذا المكان بضاعة افضل من غيره؟، وقد يكون اغلب الموجودين قد سلكوا  نفس طريقة التفكير والاستنتاج، مثال اخر ترويج وانتشار الازياء بشكل كبير في وقت معين قد لا تكون ملائمة لبعضهم البته لكنهم يتهافتون لشرائها، كذلك نرى في مواقع التواصل الاجتماعي في كثير الاحيان استهجان لشخص معين قد يكون (مرشحا مثلا) او لمقال او كتاب، حين تقرا التعليقات ترى اغلبهم قد تكلموا بمفهوم واحد تقريبا، وعندما تسال هل اتاح للجميع قراءة هذا المقال او الكتاب او معرفة هذه الشخص أو برنامجه، تكون الاجابة بالنفي ولكنهم فعلوا كما يردد الببغاء والتي يمكن ان نسميها الظاهرة الببغاوية اي تكرار مايقوله الاشخاص بغض النظر عن صحة الموضوع وصدقه وتحت تاثير نظرية العقل الجمعي.
وهنا اترك المجال لك ايها القارئ الكريم للتأمل بالكثير من المواضيع والحالات المجتمعية التي قد تكون مصداقا لما ذكرناه.

  

مهيمن التميمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/12/12



كتابة تعليق لموضوع : تنويم المجتمع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين كامل
صفحة الكاتب :
  حسين كامل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ما إنجازهم في فصلهم الأول؟  : علي علي

 السعودية تجند يهوديا ليضع عبوة ناسفة في تجمع لليهود !  : علي جابر الفتلاوي

 احذروا تسلل احفاد الضاري وعودة البعث الاسلامي ايها المتظاهرون!  : عقيل العبود

 بكاءات عصفور عجوز  : عقيل العبود

 شيوخ عشائر العراق المركزي في اجتماع مهم  : صوت السلام

 صحة الكرخ / اجراء عملية جراحية لعلاج حالة نادرة من التشوهات الولادية النادرة لطفل يبلغ (15) شهر في مستشفى اليرموك التعليمي  : اعلام صحة الكرخ

 الواشنطن بوست : المرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني، قال إن أزمة البصرة أثبتت الحاجة لنهج جديد تجاه المشاكل العديدة التي يواجهها العراق

 حوار مع الاديبة ميمي احمد قدري

 الخالدي ينعى الموازنة العامة  : سعد الحمداني

 العمل تسعى لتبسيط اجراءات اصدار بطاقة (الماستركارد) للمستفيدين من راتب المعين المتفرغ  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  سنقف على الجسر ولن نمل الانتظار  : خميس البدر

 قمر بني هاشم ألق الوجود وعنوان الشجاعة قراءة في كتاب (العباس بن علي ... الوفاء الخالد) للباحث عبد الامير عزيز القريشي  : حيدر عاشور

 المثنى : القبض على ثلاث متهمين بترويج الحبوب المخدرة  : وزارة الداخلية العراقية

 رئيس قسم الإعلام بالعتبة الحسينية يرد على تصويت مجلس كربلاء برفع دعوى ضده

 بالصور.. روحاني یزور العتبة العلوية ویشید بالخدمات التي تقدمها للزائرين  : موقع العتبة العلوية المقدسة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net