صفحة الكاتب : اسعد عبدالله عبدعلي

متى تتم محاسبة المدللين في العراق "المدراء العامين" ؟
اسعد عبدالله عبدعلي

المدير العام كويظم , في احد الأيام توفت زوجته, وفي العزاء كان عمال الخدمات لدائرته كلهم مسخرين لعزائه, أما خطوط الدائرة فتحولت للعزاء لنقل المعزين, وموظفي مكتبه جلسوا في العزاء لاستقبال المعزين, أما مصاريف العزاء فتم تقييدها على حساب تخصيصات الدولة, ويعيش كل أشهر السنة سعادة كويظم عالة على مخصصات الضيافة, فكل وجباته ووجبات عائلته من أشهر المطاعم, بل حتى حاشيته المتملقة  تقتاد فتات كويظم, ولا يتحرك الا بسيارة الدولة وبوقود الدولة, وبما وفرت له من صلاحيات تحولت الدائرة الى بستان بيد كويظم وزبانيته وحفنة المتملقين.

الغريب انه لم تتم مسألته يوما ما عن كل ما فعل, ولم يكن هنالك تقييم حقيقي, كان الأهم تحقق رضا حزبه عنه, فالمدراء العامين معصومين ومحصنين من أي سؤال, الى أن يتقاعدوا ويأخذوا غنائمهم ويستمتعوا.

 

●نظام فاسد يدعم الخطيئة

أنتج النظام الجديد طبقة مترفه حد التخمة, وهي طبقة نتنة جدا تدعى بطبقة المدراء العامين, جاءت بهم المحاصصة الحزبية لتضعهم على كرسي أدارة دوائر الدولة, مع صلاحيات واسعة, فعاثت فسادا كبيرا عبر قضم التخصيصات المالية بغطاء التعليمات, النظام الجديد جاء ليتقاسم جسد الدولة, وهذا لا يتم الا عبر تقاسم مراكز المسؤولية من منصب الوزير ثم الوكيل ثم المدير نزولا حتى مدراء الشعب والأقسام, وهكذا تصبح دوائر الدولة مشلولة تماما, كما هي أرادة الكتل التي تقاسمت الكعكة.

المدير العام بيده التعاقدات الداخلية, وبيده الخطة الاستثمارية, وبيده مصادر الإيراد المرتبطة بالدائرة, وبيده تنفيذ صرف المخصصات المالية بكل أبوابها, وبيده حتى التعيينات والعقود, مما يجعله ذو صلاحيات واسعة, الأغرب كل هذا يجري من دون مراجعة أو مراقبة أو حتى تقييم للعمل, ولا يترك منصبه الا بسبب السن التقاعد أو الموت, أما قضية فشله أو فساده فهذا الموضوع لا يطرح, لان السيد المدير معصوم ومحصن من أي ملاحقة أو محاسبة.

الأحزاب الحاكمة تدافع عن مدرائها, لأنهم جزء منها, فلا يكون خوف عليهم مهما فعلوا من فساد وهدر للمال العام.

 

●اغلب المدراء لهم تاريخ مع حزب البعث

بعد سقوط الطاغية صدام كان التوجه العام الى إقصاء حزبه من الحياة العامة, نتيجة عقود من الفساد والتدمير الذي مارسه حزب البعث بحق الوطن والشعب, فكان القرار مهم لكل العراقيين لأنه يمثل العدل, وهو نفس ما حصل للنازية والفاشية, لان حزب البعث ذو فكر أجرامي, فكان الخطر الأكبر أن يستمر المدراء العامين المنتمين لحزب البعث في دوائرهم, أو صعود البعثيين السابقين الى مناصب المسؤولية, لأنهم يشكلون حجر عثرة أمام أي جهد أصلاحي.

أما حزب البعث فكان قد أعطى أوامر لأعضائه, بتسهيل وصول أعضائه لكراسي المسؤولية, مع مهمة واحدة وهي نشر الفساد, فكل بعثي سابق يحمل معه مخطط الفساد والإفساد, أين ما حل في مراكز مؤسسات الدولة.

وبعد هذا كان من العجيب أن يستمر مئات المدراء البعثيين في مناصبهم, بعد الحصول على استثناءات من الاجتثاث, والعجيب أن الساسة يتساءلون من أين يأتي الفساد! وهم الذين هيئوا الفرصة لرجال الفساد "المدراء البعثيون", فالعلة في النخبة الحاكمة التي لا تعرف أن تحكم الا وهي مطية للبعثيين.

الأمر الأخر تسلم الادارات لرجال كانوا بعثيين ثم تغلغلوا في الأحزاب, أو حصلوا على صكوك الغفران لاعتبارات أنهم ذوي شهداء أو مسجونين في زمن ارتفاع وتيرة التزوير وغياب العقل.

مما سمح بصعود زمرة من المدراء بعثيين سابقا ومنتمين للأحزاب حاليا, وفعلوا فعلتهم في تدمير الحياة, عبر فساد لا ينتهي خصوصا أنهم تحت حماية أحزاب السلطة, فجرى ما جرى على مدار 13 سنة, بوتيرة متصاعدة واختلط ألبعثي بالسلطة الجديدة, مع سنوات التزوير والكذب, وغياب الأعلام الحقيقي الذي يعري الفاسدين.

وطبقة ثالثة من المدراء, وهم ليسوا بعثيين لكن وصوليين وانتهازيين, جاءت بهم الأحزاب الحاكمة للمنصب, كي يمثلوها في الدوائر الحكومية, فالمناصب مغانم في العراق وليس مسؤوليات.

وهكذا فسدت مؤسسات الدولة بفعل فاعل " المدراء العامين".

 

●الحل

سنوات طويلة ونسمع حديث لا ينتهي, ومن أعلى منصب في العراق الى أدناه, وهو حديث محاربة الفساد, وعقدت عشرات مؤتمرات والاجتماعات, وصرف المليارات على كورسات ودورات ولجان وايفادات على أساس حرب الفساد.

لكن بقي الأمر على ما هو عليه, ببساطة لان الفاسدون هم من يرفعون شعار حرب الفساد, وحيث كانت النخبة الحاكمة تتجاهل علة الفساد عن قصد, لأنه أصبح جزء منها, فكل مدير فاسد بقي بمنصبه بمباركة حزب مؤثر, وهكذا تمدد جسد الفساد ليشل الحياة في العراق ويتوقف النمو والتطور, بفعل سرطان لا يرحم ولا يملك قيم أو أخلاق.

اعتقد الحل ألان  هو :

أولا: القيام بعملية إقصاء واسعة لكل المدراء البعثيين السابقين, ولا يشفع لهم انتمائهم الحالي.

ثانيا: إقصاء كل مدير مر عليه ثلاث سنوات. 

ثالثا:الصعود بالشباب لكن مع تشديد الرقابة عليهم, والتقليل من الصلاحيات.

رابعا: المدراء الجدد يجب أن يكونوا مستقلين عن الأحزاب, والصعود حسب الكفاءة والنزاهة.

 خامسا: الأهم أن يكون هنالك تقييم حقيقي سنوي للمدراء, ويكون بعده إقصاء او استمرار. 

سادسا: ملاحقة قضائية لكل المدراء المتقاعدين, ومن سيتم إقصائهم, وفتح الملفات, مع مقارنة بما كانوا يملكوه وما هم عليه ألان.

سابعا: كشف الذمم لكل مدير جديد, مع ملاحقة شديدة لكل ما يملك سنويا هو وأقاربه من الدرجة الأولى والثانية.

 

لو تم هذا الحل سيكون موت وحش الفساد قريبا, والفعل على ارض الواقع بيد السلطة, فهل تتجه لمحاربة الفساد فعليا, أم تستمر بحمايته؟

  

اسعد عبدالله عبدعلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/12/12



كتابة تعليق لموضوع : متى تتم محاسبة المدللين في العراق "المدراء العامين" ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود الحسناوي
صفحة الكاتب :
  محمود الحسناوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 [ الله ! على كل ظالم وحرامي سرق أموال الشعب العراقي المظلوم! ]  : عباس طريم

 روسيا "تحبط" مخططا إرهابيا في سان بطرسبرغ

 العدد ( 406 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 الإصلاح في النهضة الحسينية  : السيد ابوذر الأمين

 شرطة ذي قار تعلن القبض على متهمين أثنين بحيازة مواد مخدرة  : وزارة الداخلية العراقية

 الحشد الشعبي العراقي والقانون الدولي الإنساني  : د . هاشم عبود الموسوي

 صفحات عراقية من الأمس القريب-7  : د . خالد العبيدي

 تنويه  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 بدأت أجندة تحالف القوى تتفاعل نحوالتخريب  : سعد الحمداني

 عمار الحكيم رمز الحكمة والوفاء  : جبار التميمي

 عادل عبد المهدي بين حربين  : عمار الجادر

 العبادي والقدرة على التغيير  : سلام جاسم الطائي

 رئيس مجلس ذي قار التظاهرات الشعبية ما هي إلا مصدر قوة لنا وسند لتوجهاتنا  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 لوف: إمتاع الجماهير لا يقل أهمية عن الفوز

 نازية  : صالح العجمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net