صفحة الكاتب : علاء سدخان

الخورنق ابداع واسرار !!
علاء سدخان

عندما تسيح في بلدي العزيز (العراق مهد الحضارات الاول) ترى عبق وآثار الشموخ والعز بارزة على معالم هذا البلد الآبي العظيم بكل شيء.

لا اعرف بأي شيئ او من اي مكان ابتدأ افتخاري.. أبسمائه ابتدئ؟!.. ام بارضه؟!.. ام برجاله؟!.. بماضيه التليد؟!.. بذرات رماله التي شهدت فجر الانبعاث الانساني؟!.

ومن هذه المعالم التي افتخر بها قصر يدل على فن وجمال وتقدم معماري.. فترة كانت سائدة به البداوة في ربوع الجزيرة العربية.. هذا البناء الشامخ هو قصر الخورنق.

فما معنى كلمة الخورنق؟ واين يقع هذا القصر الشامخ؟ وما قصة بنائه؟

المعنـى:

جاء في معنى كلمة الخورنق.. عدة اراء ولم يتفق كالعادة على معنى محدد لهذه الكلمة، فمنهم من قال انه من اسماء النهر، ومنهم من قال انها اسم نهر قديم في تلك المنطقة يتفرع من نهر الفرات، ورأي اخر يقول انه مكان مجلس اكل الملوك، واخر يقول انها اسم نبات كان ينتشر في تلك المنطقة، وووو.... الكثير من المعاني لهذا الاسم ذكرت في معاجم الكتب والاخبار.

مكان القصر:

بني قصر الخورنق في مدينة تسمى الحيرة .وتقع الحيرة جنوب مدينة الكوفة, وعلى بعد ثلاثة اميال عنها, في المنطقة المتاخمة للضفة الغربية لنهر الفرات, اما نواحيها فقد بنيت على شاطئ بحر النجف وعلى شاطئ الفرات, ولا يعرف مؤسس الحيرة معرفة اكيدة. على أن هناك من يرجع بتاريخ المدينة إلى أيام الملك البابلي "نبوخذ نصر" "605-562ق. م. بينما يرى آخرون أن مؤسس الحيرة إنما هو "الأردوان" ملك الأنباط، بينما يذهب فريق ثالث إلى أنها من بناء "تبع أب كرب"، وأخيرًا فهناك من يرى أنها مدينة بارثية. وليس هناك من شك في أن "الحيرة" مدينة قديمة، وإن كنا لا نعرف تاريخها على وجه التحقيق.

قصة بناء القصر:

لبناء القصر قصة طريفة لا تخلوا من عبرة وهي الاتي:

 كان لكسرى الفرس (يزدجر الأول) ولد يسمى (بهرام) وقد اعتل بعلة احتار بها اطباء الفرس فوصفوا له ان يذهب بولده الى مكان يمتاز بالهواء العليل ومناخ مناسب لصحته فسأل حاشيته عن هكذا مكان فقالوا له لا أحسن واطيب واصح من هواء الحيرة فهي دواء لكل داء وكانت الحيرة تابعة بولائها للفرس وكان عليها (النعمان الأول بن امرئ القيس الثاني ) (390-418م) والمعروف بالنعمان الأعور، والنعمان السائح.

فطلب ملك الفرس من النعمان ملك الحيرة ان يعد لولده مكان في الحيرة ليمكث به ولده بهرام لفترة على ان يليق ذلك المكان بابن كسرى، وفعلا طلب النعمان من احد البنائين ان يبني له قصرا يكون محط اعجاب كسرى وابنه . باشر البناء ببناء ذلك القصر في الحيرة والذي عرف (بقصر الخورنق)وعندما تم البناء جاء النعمان ليتفقد القصر فأعجب النعمان بهذا العمل واراد مكافئة البناء(وهو رجل رومي يدعى سنمار) فقال سنمار: "لو عرفت أنكم توفونني أجري، وتصنعون بي ما أنا أهله، لجعلته بناء يدور مع الشمس حيثما دارت"، فقال النعمان: "وإنك لتقدر على بناء ما هو أفضل منه ثم لم تبنه"؟، وأمر به فطرح من رأس الخورنق، على أن هناك رواية أخرى تذهب إلى أن سنمار قد أخبر النعمان، إنه يعرف في القصر حجرا واحدا، وأنه لو حرك من مكانه لتردى القصر، ثم عرف الملك موضع الحجر، وخشي أن يدل سنمار آخرين عليه، فأمر به فأردى من أعلى القصر فتقطع، فضربت العرب به المثل.   

  

علاء سدخان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/12/12



كتابة تعليق لموضوع : الخورنق ابداع واسرار !!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . يوسف السعيدي
صفحة الكاتب :
  د . يوسف السعيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السيد الشهيد محمد باقر الصدر (رض)  : علي جابر الفتلاوي

 بجهود موظفيها المحررين.. الموصل تشهد اول انطلاقة لعملية المسح الميداني للمشمولين القدامى  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 قِيَمُ آلْغَدِيرِ [٣]  : نزار حيدر

 أكثرمن مليون زائر يتوافدون الى مدينة سامراء المقدسة..  : رحمن علي الفياض

 نصر عراقي كبير في ملاعب قطر  : عبد الرضا الساعدي

 رجل الدين والصورة المعكوسة!  : عبدالاله الشبيبي

 العلاقات العربية الإفريقية العرب يتمزقون ويخسرون في إفريقيا  : حسن العاصي

 عاجل : انفجار سيارة مفخخة بشارع الربيعي

 خلية الصقور تكشف تفاصيل اعتقال مخططي تفجير مطعم وسيطرة فدك بذي قار  : خلية الصقور الاستخبارية

 الشركة العامة للصناعات النحاسية والميكانيكة تجهز شركة فوكس للزيوت ب(براميل معدنية)  : وزارة الصناعة والمعادن

 (اتقِ الله أيها الأمير  : علي حسين الخباز

 بعد الغروب ... قصة الفقير الذي شق طريقه بالفأس بين الصخور .  : خيري القروي

 ألّلهمّ أبعد عنّا الفتنة!  : جواد بولس

 حكومة ما بعد الانتخابات البرلمانية العراقية التحديات والتوقعات  : د . خالد عليوي العرداوي

 النفط تنفي منح الأردن 10 آلاف برميل مجاناً  : وزارة النفط

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net