صفحة الكاتب : د . يوسف السعيدي

جداريه المأساة العراقيه ...والحزن العراقي الموروث ..اعادة نشر
د . يوسف السعيدي
ﻣﻦ ﺑﻼﺩ ﻣﻬﺪ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺍﺕ ... ﻣﻦ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﺤﺰﻥ ... ﻭﺍﻟﻤﻘﺎﺑﺮ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻴﻪ ﻻﺣﻼﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺍﻣﺎﻧﻴﻬﻢ ... ﻣﻦ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﻨﺨﻴﻞ ﻭﻣﺼﺎﺋﺐ ﻭﻭﻳﻼﺕ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﺍﻻﺳﻮﺩ .... ﺑﻼﺩ ﻣﻠﺘﻘﻰ ﺍﻟﻐﺰﺍﺓ ﻭﻭﻓﺮﺓ ﻓﻲ ﺭﻣﻮﺯ ﺍﻟﺨﻴﺎﻧﺎﺕ ... ﻣﻦ ﺑﻼﺩ ﺍﻟﺮﺍﻓﺪﻳﻦ ﺭﺳﻢ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻮﻥ ﺭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﺍﻟﻤﻮﺟﻌﻪ ... ﻣﻦ ﺍﺟﻴﺎﻝ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻴﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﻘﺪﺕ ﻣﻦ ﻳﻘﺮﺃ ﺭﺳﺎﺋﻞ ﺣﺰﻧﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻭﻟﺪﺕ ﺍﺣﻼﻣﻬﺎ ﻭﺍﻣﻨﻴﺎﺗﻬﺎ ... ﻣﻘﺘﻮﻟﻪ ... ﻋﺒﺜﺎً ﺗﺒﺤﺚ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺟﻴﺎﻝ ﻓﻲ ﻣﺘﺤﻒ ﻫﻴﺎﻛﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﻋﻦ ﺍﻣﻞ ﺗﻤﺴﻚ ﺑﻪ ... ﺣﺘﻰ ﻓﻲ ﻣﺨﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﻬﺰﺍﺋﻢ ﺍﻟﻤﺘﺘﺎﻟﻴﻪ ﻋﻦ ﺳﺒﺐ ﻟﻠﻤﺄﺳﺎﺓ ﺍﻟﺠﺎﻫﺰﻩ ﻟﻠﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ ... ﻓﺄﻛﺘﻔﺖ ﺑﺎﺟﺘﺮﺍﺭ ﺧﻔﺎﻳﺎ ﻭﺍﻟﻐﺎﺯ ﺍﻻﻭﺿﺎﻉ ... ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﻜﻪ ﻭﺗﺪﻭﻳﻦ ﺍﺯﻣﻨﺔ ﺍﻻﺣﺒﺎﻃﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺟﺪﺍﺭﻳﺔ ﺍﻟﺬﺍﺕ ... ﺑﻌﺾ ﺍﻻﺟﻴﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻴﻦ ﺍﻗﻨﻌﺖ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺍﻥ ﺍﻟﺤﺎﻟﻪ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻪ ﻣﺴﻴﺮﻩ ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﻣﺮﺳﻮﻡ ﻟﻬﺎ ﻭﻻ ﺩﻭﺭ ﻟﻼﺭﺍﺩﻩ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﻪ ﻓﻴﻬﺎ .. ﺻﺮﺍﺥ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﻤﻮﺡ ﻟﻪ ﻣﻐﺎﺩﺭﺓ ﺻﺪﻭﺭﻫﻢ ﻟﻴﺘﻘﻲﺀ ﺟﻤﺮﺓ ﺍﻟﺮﻏﺒﻪ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻻﻓﻀﻞ ﺍﺟﻴﺎﻝ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﺍﻟﻤﻮﺭﻭﺙ ﻭﻗﻔﺖ ﺍﻣﺎﻡ ﻣﺼﻴﺮﻫﺎ ﻣﺮﺍﺕ ﻋﺪﻩ ... ﺍﻣﺎﻡ ﺻﻨﺎﺩﻳﻖ ﺍﻻﻗﺘﺮﺍﻉ ﻻﻧﺘﺨﺎﺏ ﻣﻤﺜﻠﻴﻬﺎ ... ﻭﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺖ ﻋﻠﻰ ﺩﺳﺘﻮﺭﻫﺎ .. ﻓﻼ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻔﺎﺋﺰﻳﻦ ﺍﺣﺘﺮﻣﻮﺍ ﺛﻘﺔ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺟﻴﺎﻝ ... ﻭﺍﻟﺘﺰﻣﻮﺍ ﺑﺎﺭﺍﺩﺗﻪ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﻭﺍﻟﺸﻌﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻻﻧﺠﺎﺯﺍﺕ .... ﻭﻻ ﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﺍﺳﺘﻮﻋﺐ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﻪ ﻭﻣﺜﻞ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻭﺍﻟﻄﻤﻮﺡ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ .... ﺍﺍﺍ ﻭﺟﻮﻩ ﻋﺠﺎﺋﺰ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻪ ﻋﻠﻤﺎﻧﻴﻪ ﺍﻭ ﺍﺳﻼﻣﻴﻪ .. ﻗﻮﻣﻴﻪ ﺍﻭ ﻳﺴﺎﺭﻳﻪ ﻟﻴﺒﺮﺍﻟﻴﻪ ... ﺗﺸﺒﻪ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻭﺗﻠﻐﻲ ﺑﻌﻀﻬﺎ ... ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻮﻥ ﻣﻠﺰﻣﻮﻥ ﺍﻥ ﻳﺒﺼﻘﻮﺍ ﺍﺻﻮﺍﺗﻬﻢ ﻓﻲ ﺛﻘﺐ ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻲ ... ﻫﻜﺬﺍ ﺗﺘﻄﻠﺐ ﺍﺻﻮﻝ ) ﺍﻟﻠﻌﺒﻪ ( ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻪ ... ﻻ ﺑﻞ ﺍﻥ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻳﺮﺍﻫﺎ ﻟﻌﺒﺔ ﺍﻟﻬﺮﻭﺏ ﻣﻦ ﺿﻐﻮﻁ ﺍﻟﻤﻔﺨﺨﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺘﻔﺠﺮﺍﺕ ﻭﺍﻟﻌﺒﻮﺍﺕ ﻭﺍﻻﺣﺰﻣﻪ ﺍﻟﻨﺎﺳﻔﻪ .. ﻭﺍﺧﻄﺎﺭ ﻋﻮﺩﺓ ﺍﺷﺒﺎﺡ ﺍﻟﻤﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﺒﻌﺜﻴﻪ ﺍﻟﺪﻣﻮﻳﻪ ... ﻭﺍﺳﺘﺴﻼﻣﺎ ﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺼﻌﺒﻪ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻲﺀ ﻭﺍﻷﺳﻮﺃ .... ﺍﺟﻴﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻴﻦ ﺗﻌﻴﺴﺔ ﺍﻟﺤﻆ ... ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺳﺒﺒﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﻬﺰﺍﺋﻢ ... ﻭﺍﻻﻧﺘﻜﺎﺳﺎﺕ ... ﻭﺍﻟﺨﻴﺎﻧﺎﺕ ... ﻭﻻ ﻣﺴﺆﻭﻟﺔ ﺍﻭ ﺭﺍﻏﺒﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺪﻫﻮﺭ ﺍﻟﻤﺄﺳﺎﻭﻱ ﻟﻠﺤﺎﻟﻪ ﺍﻟﺮﺍﻫﻨﻪ ... ﻟﻜﻨﻬﺎ ﻭﺟﺪﺕ ﻧﻔﺴﻬﺎ ... ﻭﺳﺎﺩﺓ  ﻟﺠﻨﺎﺯﺍﺕ ﻣﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﺴﻘﻮﻁ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ... ﻭﻣﻀﻄﺮﺓ ﻟﻤﻌﺎﻳﺸﺔ ﺑﻘﻊ ﺩﻣﺎﻣﻞ ﻓﺴﺎﺩﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻬﺎ .... ﺗﺒﺤﺚ ﺑﻴﻦ ﺍﺯﻣﻨﺘﻬﺎ ﺍﻟﺨﺎﺋﺒﻪ .. ﻋﻦ ﻣﺤﻄﺔ ﺗﻐﺘﺴﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﺨﻠﻔﺎﺕ ﻣﺮﺍﺣﻞ ﺍﻻﺣﺒﺎﻁ ... ﻭﻟﻜﻦ ﻫﻞ ﺍﺻﺒﺢ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻋﺎﻗﺮﺍً ﻻ ﻳﻨﺠﺐ ﺍﺟﻴﺎﻻً ﻣﺆﻫﻠﺔ ﻷﺭﺗﺪﺍﺀ ﻫﻮﻳﺔ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻻ ﻏﻴﺮ ؟؟؟ﺍﻡ ﺍﻥ ﺍﻟﻮﻻﺩﺓ ﺍﻟﻤﺘﻌﺴﺮﻩ ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﻳﺪ ﻗﺎﺑﻠﺔ ﻣﺴﺘﻮﺭﺩﻩ؟؟؟ ...ﻳﻨﻈﺮ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺍﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻗﺪ ﺗﻐﻴﺮ ﻭﺩﺧﻞ ﻋﺼﺮ ﺍﻟﻌﻮﻟﻤﻪ ... ﻭﺳﻠﻄﺔ ﺍﻟﻘﻄﺐ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ .. ﻭﺍﺻﺒﺢ ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﻪ ﻭﺍﻟﺘﺒﻌﻴﻪ (ﻻ ﻳﺪﻋﻮ ﻟﻠﺨﺠﻞ )... ﻟﻜﻦ ﻫﻞ ﺛﻤﺔ ﻣﺒﺮﺭﺍﺕ ﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ .. ﻭﺍﻻﺧﺘﻼﺱ ﻭﺍﻟﺮﺷﻮﻩ ... ﻭﺗﻬﺮﻳﺐ ﺛﺮﻭﺍﺕ ﺍﻟﻮﻃﻦ ... ﻭﺳﺮﻗﺔ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺠﻮﻉ ﻣﻦ ﺍﻓﻮﺍﻩ ﺍﻫﻠﻪ؟؟؟؟ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺑﺪﺃ ﻳﺘﺸﻜﻞ ﺟﻴﻞ ﺟﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻴﻦ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﻴﻦ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﻭﻣﺘﻮﺳﻄﻲ ﺍﻟﻌﻤﺮ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﺨﻀﺮﻣﻴﻦ .. ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺗﺠﻤﻴﻊ ﺍﺟﺰﺍﺀ ﺍﻟﻬﻮﻳﻪ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﻪ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺰﻗﻬﺎ ﺍﻟﻔﻮﺭﺍﻥ ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﻲ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ... ﻭ(ﺍﻟﺮﺩﺡ ) ﺍﻟﻤﺤﺎﺻﺼﺎﺗﻲ ﺛﻢ ﺍﻋﺎﺩﺓ ﺧﻴﺎﻃﺘﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻟﺘﺼﺒﺢ ﺧﻴﻤﺔ ﺟﺎﻫﺰﻩ ﻻﺋﻘﻪ ﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ . ﻟﻜﻦ ﻋﺠﺎﺋﺰ ﺍﻻﻧﺘﻜﺎﺳﺎﺕ... ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺏ ﺍﻟﺒﺎﺋﺴﻪ ﺗﺮﻓﺾ ﺑﻌﻨﺎﺩ ﺑﻠﻴﺪ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻋﻠﻰ ﻋﺠﺰﻫﺎ ﻭﺍﺑﺘﻼﻉ ( ﻛﺒﺴﻮﻟﺔ )  ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺘﻬﺎ ﺛﻢ ﺍﻻﺳﺘﺴﻼﻡ ﺍﻭ ﺍﻟﺘﻨﺤﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻗﻞ ... ﻣﺼﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻋﺎﺩﺓ ﺯﺭﺍﻋﺔ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻭﺍﻟﻤﺄﺳﺎﺓ  ﻓﻲ ﺟﺴﺪ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ  ﻭﺍﻻﻣﺴﺎﻙ ﺑﺎﺭﺍﺩﺓ ﺍﻫﻠﻪ ﻭﻣﺴﺘﺤﻘﻴﻪ ﻭﺣﺼﺮﻫﻢ ﺑﻴﻦ ﺟﺪﺭﺍﻥ ﺗﺠﺎﺭﺑﻬﻢ ﺍﻟﻤﻴﺘﻪ ... ﻭﻧﺤﻦ ﻧﺮﺍﻗﺐ ﺣﺰﻥ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ ﺍﻟﻤﺰﺭﻭﻉ ﺑﺎﻟﻤﻠﺜﻤﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﻔﺨﺨﻴﻦ ﻣﻦ ﺑﻘﺎﻳﺎ ﻣﺠﺮﻣﻲ ﺍﻟﺒﻌﺚ ﺍﻟﻌﻔﻠﻘﻲ ﺍﻟﺼﺪﺍﻣﻲ ... ﻭﺍﻟﻤﺨﺘﻠﺴﻴﻦ ... ﻭﻣﺪﻣﻨﻲ ﺍﻟﺮﺷﺎﻭﻯ ﻭﺳﺮﻗﺔ ﺍﺭﺯﺍﻕ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻣﻦ ﺑﻌﺾ ﻣﺘﺼﺪﺭﻱ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﻪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻪ ﺍﻟﺮﺍﻫﻨﻪ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻣﻦ ﻗﺴﻮﺓ ﻏﻤﻮﺽ ﺍﻟﻤﺨﻄﻄﺎﺕ ﺍﻻﻣﻴﺮﻛﻴﻪ ﻭﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻻﻗﻠﻴﻤﻴﻪ ﻭﺍﻟﺨﻮﻑ ﻣﻦ ﺧﻠﻔﻴﺎﺕ ﻧﻮﺍﻳﺎﻫﺎ ﻭﻣﺸﺎﺭﻳﻌﻬﺎ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻤﻌﻠﻨﻪ ... ﺍﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺗﻌﺪﺩ ﻭﻣﺠﻬﻮﻟﻴﺔ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻪ ﻋﻦ ﻗﺘﻞ ﺍﻻﻣﻦ ﻭﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ... ﻭﺗﻌﺬﻳﺐ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻴﻪ .... ﺍﻥ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ ﺣﺰﻳن ... ﻫﺎﺭب ﺍﻟﻰ ﺍﻻﻣﺎﻡ ... ﻣﺪﻓﻮع  ﺑﻀﻐﻮﻁ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﻭﺍﻟﺨﻴﺒﻪ ﻭﺍﻋﺼﺎﺭ ﺍﻟﻬﻴﺠﺎﻥ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻱ ﺍﺣﻴﺎﻧﺎُ ... ﻳﻤﻨﺢ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺻﻮﺗﻪ ﻣﻜﺮﻫﺎً ... ﻭﺛﻘﺘﻪ ﻣﺴﺘﻐﻔﻼً ... ﻟﻤﻦ ﻻ ﻳﻤﺜﻞ ﺍﺭﺍﺩﺗﻪ ﻭﻳﺤﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﺟﻴﺎﻟﻪ ﻭﻳﺴﻠﺐ ﺧﺼﻮﺻﻴﺘﻪ ﻭﻳﺼﺎﺩﺭ ﺣﺮﻳﺘﻪ ﻭﻛﺮﺍﻣﺘﻪ ﻭﻳﺘﻄﺎﻭﻝ على نسيجه ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ... ﻭﺭﻏﻢ ﻣﺮﺍﺭﺓ ﺍﻻﺣﺒﺎﻁ ﻭﺍﻟﻴﺄﺱ .... ﻳﻮﺍﺻﻞ ﺷﺪ ﺍﻟﺮﺣﺎﻝ ﺍﻟﻰ ﻣﺮﺍﻓﻲﺀ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ .... ﻭﻛﻨﺎ ﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﻣﻀﻰ ﻭﻧﺤﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻋﻴﻞ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﻟﻀﺤﺎﻳﺎ ... ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺍﻟﻌﻔﻠﻘﻲ ... ﻭﻣﻤﻦ ﻋﺎﻧﻰ ﻣﻨﻪ ﺍﺷﺪ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﺎﺓ ... ﻛﻨﺎ ﻧﺨﻠﻂ ﺑﻴﻦ ﺍﻻﻧﺘﺴﺎﺏ ﻟﺤﺰﺏ ﻭﻟﻌﻘﻴﺪﻩ ﻗﻮﻣﻴﻪ ﻭﻣﺬﻫﺐ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻻﻧﺘﻤﺎﺀ ﻟﻠﻮﻃﻦ ..... ﻓﻼ ﻧﺤﻦ ﻟﻠﻮﻃﻦ ﻭﻻ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻭ ﺍﻟﺤﺮﻛﻪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻪ ...... ﺗﻠﻚ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺄﺳﺎﺓ ﺿﻴﺎﻉ ﺑﻌﺾ ﺍﺟﻴﺎﻟﻨﺎ ... ﻋﻮﺍﻃﻒ ﻣﻌﻄﻮﺑﻪ ﻭﺍﺭﺍﺩﻩ ﻣﻌﻮﻗﻪ ... ﺧﺴﺮ ﺑﻌﻀﻨﺎ ﺯﻣﺎﻧﻪ ﻭﺭﺣﻞ ﺑﻌﻀﻨﺎ ... ﻭﺳﻴﻜﺘﻤﻞ ﺭﺣﻴﻠﻨﺎ ﻭﺗﺪﻓﻨﻨﺎ ﺷﻔﺎﻋﺔ ﻣﻌﺎﻧﺎﺗﻨﺎ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﺮ ﺍﻟﻀﻤﺎﺋﺮ ﺍﻟﺤﻴﻪ ... ﺍﻧﻬﺎ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ ﻻﺟﻴﺎﻝ ﺍﻟﻤﺂﺳﻲ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻗﺒﻪ ...

  

د . يوسف السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/12/09



كتابة تعليق لموضوع : جداريه المأساة العراقيه ...والحزن العراقي الموروث ..اعادة نشر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين درويش العادلي
صفحة الكاتب :
  حسين درويش العادلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 غزو تركيا للعراق وزيارة البرزاني لال سعود  : مهدي المولى

 النفط يصل الى 70 دولاراً في أعلى إرتفاع منذ 2014

 ميسان : أفتتاح مشاريع تطويرية لأستثمار الغاز المصاحب في حقول البزركان النفطي لها مردود أقتصادي نفطي وبيئي للمحافظة  : اعلام محافظ ميسان

 ما أهمية موت الملك عبد الله في الأحداث القادمة  : خضير العواد

 صندوق الحماية الاجتماعية يحقق اكثر من مليار ونصف المليار دينار خلال كانون الثاني 2018  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 البطل الأولمبي وطعنات أهله  : احمد العلوجي

 التجارة..دائرة تسجيل الشركات تنجز ما يقارب 400 معاملة يوميا من تصديق محاضر وصحة صدور  : اعلام وزارة التجارة

 أين ألقرضاوي الذي أفتى بحرمة ِهدم تمثال بوذا من هدم قبور الصحابة والأولياء الصالحين؟  : صالح المحنه

 النائب الحكيم يطالب القائد العام للقوات المسلحة بتشكيل أفواج من أبناء محافظة بابل لحماية محافظتهم  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

  ليس ملكك يا حكيم ..؟؟  : قيس النجم

 شارلي ايبدو.. نار في جبال الجليد  : عدنان الصالحي

 الشيخ همام حمودي يبحث مع المفكر التركي جنكيز مراد تطورات الاوضاع في المنطقة والعالم  : مكتب د . همام حمودي

 مثال للإدارة الصحيحة  : حسين الركابي

 دعونا نفعل شيئا من أجل أولادنا!..  : جواد الماجدي

 بحضور أعلام العراق وزارة الثقافة تحتفي بدائرة المعارف الحسينية  : المركز الحسيني للدراسات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net