صفحة الكاتب : منظر رسول حسن الربيعي

جذور الفساد في العراق ؟؟
منظر رسول حسن الربيعي
أن حمى الفساد التي تلتهم قوت الفقراء وتقتل الامل في نفوسهم وتدمر العراق ولدت وقبل أن تصبح عملا جرميا في رحم ظاهرة السطحية والتبسيط المتعمد في النظر للحلول والمعالجات للقضايا والمشاكل التي تهم الوطن والمواطن حتى غدت مشكلة المشاكل التي تواجه المجتمع العراقي في سعيه المتواصل لترسيخ الاستقرار والتنمية بين ربوعه. وقبل الولوج الى أصل الموضوع لابد من مثال واقعي عن  السطحية والتبسيط المتعمد عندما تقوم أمانة بغداد بالتعاقد مع مقاولين للتنظيف بمبالغ مجزية ؟ يقوم هؤلاء بتجميعها لأيام ومن ثم رفعها وأحيانا حرقها ورفعها بشفل أو قيام عامل النظافة (بكنس) التبليط ورمي التراب والاوساخ على الجانب الترابي أو في فتحات المجاري؟؟ وبالتالي لا نظافة وانما رفع قمامة؟؟ وبدون أدنى مراعات للشروط التي تحفظ صحة الانسان والبيئة والذوق و جمالية المدينة ولو أعتمدت المهنية لما حصلت هذه الظاهرة التي تعتبر أهم أداة لكسر نفسية المواطن وبث روح اليأس به؟؟؟ .وفي مثال أخر إجراء امتحانات الدور الثالث في المدارس الذي يؤدي الى قتل روح الابداع والاجتهاد لدى الطالب أو تضخيم المناهج للأطفال تلاميذ الصف الاول والثاني الابتدائي بعمر ستة سنوات.                                                                    
 ان التعامل السطحي و الارتجالي في مسائل الادارة والاعمال مع غياب الانظمة والضوابط في عمل كل مؤسسة من مؤسسات الدولة التي تحدد الاختصاص والصلاحيات وكذلك الاجهزة الامنية التي تتطلب المركزية في أدارتها من اجل تحسين الاداء اليومي لها وترسيخ دورها في تنظيم العلاقة بين الحكومة والمواطن, ولاحقا شيوع ظاهرة الصلافة و المماطلة والتسويف في التعامل مع مختلف الاحداث التي تركت أثرا سيئا في نفوس العراقيين وعملا محبطا للمسؤلين المخلصين مثل التحقيق في سقوط الموصل بيد داعش الارهابي او تفجير الكرادة أو مجزرة سبليكر أو حرق الاطفال الخدج في مستشفى اليرموك أو تهريب السجناء الارهابيين من سجن أبو غريب وسجن معسكر العدالة و غيرها الكثير من الاحداث التي مرت ولم يعلن عن حقيقتها . يعني توفير غطاء شرعي أو رسمي للفساد وخلق فرصة الاستمرار والتفشي للأرهاب ويمكن القول إن هذا الامر هو المدخل الرسمي للفساد والارهاب.                                                                   
                                                      
وفي ظل هذه الأجواء السياسية والامنية تشكلت مجموعات تقودها شخصيات عامة أستقوت على الشعب تحت مسميات القومية و الدين والطائفية بعد أن ظللته بالكذب والتزوير والتدليس تمتلك شبكة علاقات أحيانا عابرة للحدود ذات نفوذ وقوة تعمل على سرقة المال العام و الاستحواذ عليه من خلال العقود والمناقصات الوهمية وغير الوهمية ... أوعدم اتمامها بصورة صحيحة وبأرقام خيالية مكلفة مما شكل سبب رئيسي للمعضلة السياسية والامنية والاقتصادية التي تواجه العراق كدولة موحدة .                                                                                             
                                                                                           
أما الوجه المشترك للأرهاب و الفساد والذي لا يقل خطورة هو الأبتزاز والترهيب الذي ظهر بعد سقوط النظام السابق و الذي مارسته بعض التنظيمات السياسية التي لا تريد للعملية السياسية الديمقراطية الجارية ان تتكلل بالنجاح وعلى وجه الخصوص التنظيمات المرتبطة بالمنظمات الارهابية حيث قامت بتخصيص مجاميع وواجهات مختلغة مكلفة بعمليات استدراج وتوريط و اقناع بصورة مباشرة او غير مباشرة للمسؤولين المدنيين والعسكريين الضباط و المحققين و السياسيين و المحامين والموظفين والقضاة النزيهين.... وتخييرهم أما القبول و التغاضي عن عملبات تزوير و غسيل أموال وتحويلات مشبوهه وبيع وتهريب نفط مسروق و تبرئت مدانين بالارهاب أو مواجهة التسقيط وتشويه السمعة أوالقتل في نهاية الامر,                              
وأخيرا الفساد( اليومي) كونه في تماس يومي مع المواطن ويحرق أعصابه وبالتالي أصبح مادة دسمة وممتعة تتداولها الاجهزة التشريعية والتنفيذية والاعلامية الحكومية في سعيها الوهمي للقضاء عليه بسبب قيام بعض الموظفين باستغلال عنوانهم الوظيفي وابتزاز المواطنين مقابل تسهيل معاملاتهم في مختلف المجالات ,                                                                 
ان الارهاب والفساد ليس وجهان لعملة واحدة فسحب بل لا إرهاب بدون فساد ولا فساد بدون إرهاب متفشي لذلك يجب محاربتهما بتشريعات تحظى بالرضى الوطني وتعيد الاعتبار للقانون الذي فقد اعتباره بعد العام 1968 عندما اختزل بمادة واحدة وبيد شخص واحد استباح بها كل شيء صحيح.                                                                                               
 ومملا شك فيه وبدون مقدمات إن أهم أسباب تفشي الفساد بهذه الكثافة هو الطائفية المقيتة وعلى وجه الخصوص عندما نرى الفاسدين تحميهم مظلتهم السياسية الطائفية وأحيانا يبرر الفاسدون أفعالهم بحجة عدم رغبتهم او رفضهم لحكم ينسب لطائفة معينة أو العكس حتى لا يستفيد من هذا المال الذي هم أولى به من أخرين من طائفة أو قومية أخرى؟؟ و من جانب أخر ان المحاصصة الطائفية للمناصب كأسلوب للمشاركة في السلطة فككت من قوة القانون وهيبة السلطة لأنها تقدمت على الخبرة والكفاءة والنزاهة وبالتالي خلقت الاجواء القلقة والطارئة والتعامل السطحي لا المهني مع مختلف الامور , ومما لا شك فيه أيضا ان الطائفية سبب رئيسي للارهاب والعنف  رديف الفساد واللاقاتون وسبب التدخل الاقليمي أيضا ,                            
وعلى ضوء ما تقدم  كلما أمعنا في البحث والاستقصاء نجد أن العراق يعيش في خضم إشكالية تبدأ وتنتهي بالطائفية,                                                                                     
أن الحل الاسلم لهذه المشكلة هو البحث في وسائل العيش المشترك وتحييد تأثير الطائفية السلبي فـــــــي عيــش العراقييــن وسعادتهم كبداية لنحر الفساد والقضاء عليه, والله من وراء القصد , 

  

منظر رسول حسن الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/12/09



كتابة تعليق لموضوع : جذور الفساد في العراق ؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رسول مهدي الحلو
صفحة الكاتب :
  رسول مهدي الحلو


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 موافق وحسب الضوابط أحد صور الفساد في دوائر الدولة!  : علاء كرم الله

 مركز تدريب بغداد ينظم ندوة بعنوان مواد البناء الحديثة للعزل المائي والحراري  : وزارة الكهرباء

 توجيهات ابوية من سماحة المرجع الديني الاعلى السيد السيستاني دام ظله الى ابنائه بمناسبة زيارة الاربعين  : متابعات

 داعش حقائق وخفايا...فمن يدير ومن يمول ومن يجند ويسهل العبور ؟؟  : هشام الهبيشان

 الدكتور فراس عبد القادر في ذمة الخلود  : خالد محمد الجنابي

 العمل ترفع طلبات الافراج الشرطي بحق 55 حدثا الى المحاكم المختصة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 نحن والزمن المقدس  : افنان المهدي

 القشة وظهر البعير (حكومة ألعبادي) -2-  : اسعد عبدالله عبدعلي

 سقوط السلفية الجهادية في الحضن الاميركي  : علي فضيله الشمري

 الطعن بقرار صادرٍ بحقِّ مدير مصرفٍ أهليٍّ خالف شروط مزاد بيع وشراء العملة الأجنبيَّة  : هيأة النزاهة

 بندر بن ابيه ال سعود يهدد الشيعة !  : حميد الشاكر

 طيور الجنة تحرق بنار الفساد..  : رحمن علي الفياض

 إبتسامة مع كأس شاي وواقع لا يُحتمل!  : امل الياسري

 قراءات في تراث الباحث حسين علي حسن في قصر الديوانية الثقافية  : اعلام وزارة الثقافة

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 28 )   : منبر الجوادين

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net