صفحة الكاتب : د . فائق يونس المنصوري

كيف يجب ان تتم استعادة مكونات المشهد الطبيعي والثقافي للأهوار (الجزء الاول)
د . فائق يونس المنصوري

  موت الاهوار:

 تعد المياه من اهم مكونات النظام البيئي للأهوار، ويأخذ هذا المفهوم اهميته حاضرا ومستقبلا في ضوء عمليات التجفيف التي تعرضت لها الاهوار منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي، فإن صوراً التقطتها الأقمار الصناعية عام 1993 تشير إلى أن مسطحات مائية تبلغ مساحتها أكثر من 20000 كم2 قد انكمشت إلى أقل 1500كم2 نتيجة عمليات تغيير مجاري الانهار وعمليات التجفيف.
    واشارت الدراسة التي قام بها Munro and Touron (1997) لتتبع تقلص مناطق الأهوار باستخدام الصور الفضائية الى تغير النظام البيئي للمنطقة من خلال تقلص اهوار العمارة بنسبة 90% بين عامي 1992-1994 كما تعرض هور الحمار جنوب نهر الفرات الى عملية مماثلة خلال نفس الفترة، الا ان تدهور نمو وتواجد الغطاء الخضري تم بصورة شبه دائميه بين عامي 1993-1994. وعزيا ذلك الى منع تدفق مياه الفيضان الغنية بالمغذيات من الوصول الى المنطقة، اما هور الحويزة فقد تراجع بنسبة 40% من مساحة غطائه الخضري بين عامي 1992-1994.
 
 
 
التأثيرات السلبية للتجفيف: 
  وبين تقرير الدراسة الصادرة عن مؤسسة عمار الخيرية في  2003 حجم التغيرات البيئية التي حصلت في مناطق الأهوار الثلاث في جنوب العراق حيث يذكر التقرير ان معظم مناطق هور الحويزة وتقريبا جميع اراضي الأهوار الوسطى (القرنة) وغالبية هور الحمار قد تم تجفيفها وادى ذلك لانتشار النباتات الملحية في المنطقة فضلا عن سيادة العواصف الغبارية خلال سنوات 2000-2004 في مناطق الاهوار والمناطق القريبة منها، وبينت النتائج التي حصل عليها الباحث في مركز علوم البحار (المرحوم الدكتور جميل طارش العلي في2005 ) زيادة معنوية في كميات الغبار المتساقط بعد عمليات التجفيف اذ بلغت 432.30 و 489.50 و 171.50 غم/ م2 في مدينة البصرة في مناطق أبي الخصيب والزبير و ام قصر على التوالي.
 
عقبات توفير مياه إنعاش الاهوار: 
وفي ضوء الشحة المتزايدة في تجهيز المياه من اعالي وادي الرافدين من منابع دجلة والفرات وروافدهما أصبحت مسالة إعادة إحياء الأهوار بحاجة لدراسات عميقة ومتأنية. فقد بين البرنامج البيئي للأمم المتحدة United Nations Environment Program (UNEP) بان شحة المياه وارتفاع مستوى حرارة الارض عالميا Global warming تعدان من اشد المشاكل قلقا في الالفية الجديدة، ويعتقد مجلس المياه العالمي   World Water Council(WWC) انه بحلول العام 2020 فان العالم سيحتاج مياها بمقدار 17% من حاجته الآن، ويعود السبب فـي ذلك للازدياد الكبير فـي اعـداد السكان منذ خمسينات القرن الماضي، وحسب تقديرات الامـم المتحـدة فقد تضاعف عدد سكان المدن في العالم   ثلاث مرات خلال الخمسين سنة الاخيرة وهو يقارب الان حوالي نصف عدد السكان الكلي، ورافق هذه الزيادة تضاعف  الاحتياج المائي ثلاث مرات منذ عام 1950 ولا زال يتصاعد بمعدل 80 مليون نسمة سنويا نتيجة التطور الاقتصادي والاجتماعي والزراعي.
 
كيف تواجه مشاكل شحة المياه:
   ولمواجهة مشاكل شحة كميات المياه وتدهور نوعيتها تطبق الآن العديد من المجتمعات في العالم استراتيجية الادارة المستدامة للمياه   Sustainable Water Management Strategy، وتعرّف الوكالة العالمية للبيئة والتطويرWorld Commission on Environment and Development(WCED) الادارة المستديمة بانها "التطوير الذي يلبي الاحتياجات الحالية بدون ان يعرض للخطر قابلية الاجيال القادمة لتلبية احتياجاتها". ولكننا في العراق (وكما هي عادتنا دائما) نغرد خارج السرب، حيث نلاحظ الاستنزاف غير المسؤول لموارد المياه السطحية بل وتم التجاوز حتى على المياه الجوفية حيث توجد الان في صحراء الزبير في البصرة معامل كاملة لسحب المياه الجوفية ومن ثم تحليتها (جزئيا) عن طريق الاغشية التناضحية ومن ثم بيعها لسكان البصرة التي تعد المدينة الوحيدة في العراق التي لا تشرب الماء عن طريق شبكة الاسالة بل عن طريق شراء المياه من السيارات الحوضية وبأسعار مكلفة.
 
تخبط عملية الإنعاش:  
    ويشير تقرير جهود استعادة اهوار جنوب العراق المنشور عام 2005 الى ان كميات المياه المطلقة من نهري دجلة والفرات غير المسيطر عليها بعد حرب عام 2003 قد استطاعت احياء جزء من اهوار جنوب العراق الا انها فشلت في احياء اجزاء اخرى بسبب الملوحة العالية للتربة والمياه. فقد تم غمر حوالي 20% من اراضي الأهوار الدائمية المجففة حتى اذار 2004، وكانت اهوار الحويزة هي الوحيدة التي تتمتع بمياه ذات نوعية جيدة وتربة غير متملحه وكثافة نباتية عالية بالرغم من بناء الجانب الايراني بعض السدود على الانهار المغذية لهذا الهور. وذكر التقرير نفسه الى ان العودة السريعة للإنتاجية العالية في الأهوار المعاد اغمارها يدلل على امكانية نجاح استعادة هذه الأهوار، لكن الحاجة تدعو الى اعادة تشغيل المنشآت الهيدروليكية الداعمة لهذه الاستعادة من اجل ديمومة واستمرار عملية تدوير المياه لأنه بدون عملية التدوير هذه ستتحول الاهوار الى مستنقعات ملحية آسنة وتكون نهايتها الحتمية الموت البيئي لنظام الاهوار ومن ثم زوالها. 
كما اشارت دراسة أخرى منشورة عام 2006   الى استعادة حوالي 39% من اراضي الأهوار المجففة حتى شهر ايلول من عام 2005 نتيجة كمية المياه الكبيرة الداخلة للأهوار بسبب سنتين مائيتين رطبتين مرتا على المنطقة 2003-2004 و2004-2005، وكذلك بسبب نوعية المياه الجيدة (نوعا ما) والتي ستكون قادرة على تخفيف التراكيز العالية للمواد السامة والاملاح المتراكمة نتيجة عقد او أكثر من سني الجفاف في اراضي الأهوار. 
وقد تراجعت نسب الإنعاش هذه كثيرا بعد عام 2009 بسبب سنوات الجفاف التي ضربت العراق والمنطقة عموما منذ ذلك الوقت حتى الان، مما اضطر وزارة الموارد المائية لاتباع استراتيجيتين مختلفتين تماما في عملية الإنعاش، اولاهما كانت تجربة إطلاق مياه المصب العام الى اهوار القرنة والحمار مما ولد كوارثا بيئية انعكست على البصرة عموما ومياه شط العرب خصوصا منذ سنوات 2015 وحتى الان. والاستراتيجية الثانية كانت غلق نهر الفرات تماما ورفع منسوب مياهه ومن ثم تحويلها الى اهوار القرنة Water Diversion وقد لاقت هذه الخطة بعض النجاح الا انها اثرت على نوعية مياه وتصريف شط العرب، والخاسر الأكبر في هذه التجارب (كما هي العادة دائما) البصرة أولا واخيراً.   
 
أسئلة تبحث عن إجابة لها:
   ولكن يتبقى هناك عدد من الأسئلة المطروحة التي لم تتم الإجابة عنها حتى الان:
هل ستبقى كمية المياه الكافية لاستعادة الاهوار متوفرة مستقبلا في ضوء التنافس على مياه دجلة والفرات في كل من تركيا وسوريا وإيران؟
هل يمكن استعادة او اعادة بناء المشهد الثقافي Cultural Landscape لسكان الأهوار في المناطق المعاد استعادتها من الأهوار؟
هل يمكن استعادة المشهد الطبيعي Natural Landscape للأهوار من اجل ديمومة التنوع البيئي فيها؟
وهل من الاجدى استعادة الاهوار جزئيا او كليا ام القبول بالأمر الواقع والتكيف مع الوضع الجديد من خلال بناء استراتيجيات جديدة لأمن المياه والغذاء والطاقة Water- Food- Energy Nexus؟
هذا ما سوف نتطرق اليه في القسم الثاني من هذه المقالة.
 
المصادر:
فائق يونس المنصوري، التخمينات المستقبلية لاستعادة أهوار جنوب العراق. أطروحة دكتوراه. جامعة البصرة. كلية الزراعة. (2008).
يمكن تحميل النسخة الكاملة من هذه الاطروحة من خلال الدخول على موقعي الاليكتروني في:
 Research Gate
 https://www.researchgate.net/profile/Faiq_Al-Manssory/publications
Academia
https://uobasrah.academia.edu/FaiqManssory
Google Scholar:
https://scholar.google.com/citations?hl=en&imq=Faiq+Al-Manssory&user=BgC-KWcAAAAJ
 
مركز علوم البحار / جامعة البصرة
almanssory @mscbasra.org

  

د . فائق يونس المنصوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/12/05


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • شط العرب.. يحاكم قاتليه  (المقالات)

    • صراع من اجل البقاء (تداعيات ذاتية لفيلم –العبقري- للمخرج مايكل جرانداج)  (ثقافات)

    • (مقالة مترجمة) ما العلاقة الغريبة بين النباتات والفطريات التي يمكن أن تساعد في تغذية البشر مع ازدياد سخونة الأرض؟؟  (المقالات)

    • (مقالة مترجمة) ما العلاقة الغريبة بين النباتات والفطريات التي يمكن أن تساعد في تغذية البشر مع ازدياد سخونة الأرض؟؟  (المقالات)

    • حيرة اهل الخبرة في سدة البصرة  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : كيف يجب ان تتم استعادة مكونات المشهد الطبيعي والثقافي للأهوار (الجزء الاول)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد جميل المياحي
صفحة الكاتب :
  د . محمد جميل المياحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المدرسي يقترح على الحكومة العراقية حلاً للأزمة في العراق  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 هل كان إسقاط البعث يستحق كل هذه التضحيات؟(1-2)  : د . عبد الخالق حسين

 سلام محمد البناي قزحي الامواج في الصحافه الادبيه كطارقا للأجراص والروح وفق ثنائية ..الذات والواقع  : قاسم محمد الياسري

 هل وافق البرلمان على استضافة المالكي؟  : سهيل نجم

 عبد الوهاب الساعدي من مرقد الامام الحسين ع يحدد ساعة الصفر لتحرير قضاء تلعفر

 تبادل الاتهامات سمة الفاشلين  : حميد الموسوي

 مشروع يرتد على أصحابه بالخراب !!  : خالد القيسي

 العراق والدواعش .. المخطط الجديد ونهاية الدور الاردني . (3/3)  : د . زكي ظاهر العلي

 كيف اصبح لحم الخنزير حلالا في المسيحية ؟  : مصطفى الهادي

 الغزي : اجتماع كربلاء ناقش نقل الصلاحيات والبدائل بخصوص الازمة المالية ومعالجة المشاريع المتلكئة  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 لقاء مع البروفيسور محمود غنايم:حول مجمع اللغة العربية في حيفا  : سيمون عيلوطي

 هل تعلم لماذا الحكومات العراقية ترفض حل ازمة السكن؟  : اسعد عبدالله عبدعلي

 داعش تحرق و تدوس على علم فلسطين بالاقدام وترفع علم القاعده ( فديو )

 النزاهة توضح تفاصيل الحكم الصادر بقضية بيع السكراب العائد لوزارة الصناعة

 البنك المركزي ورابطة المصارف الخاصة يوزعان 4 الاف سلة غذائية للمواطنين في رمضان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net