صفحة الكاتب : سلمان عبد الاعلى

مشكلة الحكم الشرعي
سلمان عبد الاعلى

   يعاني الكثير من المتدينين من قضية تغير الحكم الشرعي، وما أقصده بالتغير هنا ليس التغير في أصل الحكم الشرعي الصادر من قبل المرجع الديني، وإنما تغير الحكم الشرعي -للمسألة الدينية الواحدة- عند سؤال أكثر من رجل دين عنها، إذ أن المستفتي كثيراً ما يقع في حيرة من أمره ولا يدري ماذا يصنع حيال هذا الإختلاف الحاصل بين رجال الدين، والذي يصل في أحيان ليست بالقليلة إلى حد التناقض والتضاد!.
          فالمستفتي عندما يحتاج لمعرفة الحكم الشرعي لمسألة من المسائل يجد نفسه (عادةً) أمام مجموعة من الآراء المختلفة والمتباينة، وأحياناً المتضاربة والمتناقضة، فالحكم الشرعي عند رجل الدين هذا يختلف عنه عند رجل الدين ذاك، مع أن رجال الدين المستفتون كثيراً ما يكونوا تابعين لنفس المرجع الديني، بل قد يكونون رغم إختلافهم مع بعضهم البعض وكلاء شرعيون عن نفس المرجع الديني، وهذا الأمر مما يزيد المسألة غموضاً وتعقيداً... ويجعلها عصية على الفهم والتبرير !
          لقد كان البعض من رجال الدين يقولون فيما مضى: بأن سبب إختلاف الجواب حول المسألة الشرعية الواحدة، هو السائل نفسه (المستفتي) وليس رجل الدين (المستفتى منه)، فهو من يغير صياغة السؤال في كل مرة يسأل فيها، ونظراً لذلك فمن الطبيعي أن يحصل الإختلاف بين رجال الدين عند الإجابة على السؤال، لأن السؤال ليس واحداً في كل الأحوال.
وهذا أمر وارد ولا إشكالية لنا معه، غير أنه وفي حالات كثيرة يكون السؤال ثابت دون أي تغيير، ومع ذلك تتغير الإجابة، وقد تختلف إختلافاً جذرياً من رجل دين إلى آخر، كأن يقول أحد رجال الدين ((بالحلية)) ويقول الآخر ((بالحرمة)) على نفس المسألة الشرعية !
          والمشكلة أن الكثير من الناس نراهم غير ملتفتين لهذا الأمر، لأنهم يعتقدون بأن رجل الدين الذي يتولونه ((ويتبعونه)) هو المصيب دائماً حتى لو خالفه الأغلب من رجال الدين الآخرين، بيد أن هذا الكلام كثيراً ما يجانبه الصواب، فكل مجموعة من الناس تتمسك بشخصية دينية معينة -لسبب من الأسباب- نراها تعتقد أو تدعي مثل ذلك فيه !
          ولقد سمعت من أحدهم ((وهو من رجال الدين)) قوله: بأن المسائل الخاصة بالسفر
لا يعرفها ولا يحسن الجواب فيها إلا سماحة العلامة الشيخ الفلاني، ولا أدري
ما هي هذه المسائل التي تكون بهذا المستوى من التعقيد؟! وما هذه العقلية
الفذة التي تجيد ما لا يجيده أقرانها؟! وإذا كانت هذه المسائل لا يجيدها
فعلاً إلا هذا الشخص، فماذا يفعل الأشخاص الذين لا يعرفونه ولم يسمعوا عنه؛
كالذين يسكنون في مناطق بعيدة عنه؟ هل يا ترى عليهم أن لا يفكروا بالسفر حتى
لا يبتلوا بهذه المسائل؟!!.
          قد يقول قائل: إذا كان الوضع بهذا القدر من السوء، فإن علينا أن نتعامل مع
مكتب المرجع الديني مباشرة لأخذ الحكم الشرعي دون أي واسطة أخرى، وذلك من
خلال الإستفتاء عبر الموقع الرسمي للمرجع على شبكة الإنترنت، وبهذه الطريقة
سوف نضمن صحة الإجابات حول الإستفتاءات التي نرسلها، لأن من سيجيب عليها هو
بالتأكيد يمثل رأي المرجع الديني الحقيقي في المسألة، وبهذا تنتهي المشكلة
بالكامل.
          إن هذا الحل كنت أظنه هو الحل الناجع والأمثل عند الجميع، غير أن بعض رجال
الدين أخذ يشكك حتى في المواقع الإلكترونية التابعة للمرجع الديني، وهذا
الأمر ليس من نسج خيالي بل هو أمر واقع، إذ أنني كنت مع أحد رجال الدين
المعروفين جداً في الأحساء، وهو من وكلاء السيد السيستاني ((حفظه الله))
وعندما أخبرته بجواب إحدى الإستفتاءات حول مسألة شرعية معينة كنت قد أرسلتها
من قبل لمكتب السيد السيستاني وأجاب بما أخبرته به ((أي رجل الدين)).. قال
لي: بأن الموقع قد إشتبه في جوابه هذا ..!!
          والغريب في الأمر، أننا إذا استنكرنا واستهجنا وجود هذا الخلل؛ قُوبلنا
بالتهجم والإتهامات والنعوت التي ما أنزل الله بها من سلطان، إذ يصورك البعض
وكأنك بكلامك هذا تريد هجر الدين والإبتعاد عنه وعن أوامره وتوجيهاته، بل قد
يتجاوز البعض هذا ويتهمك بأنك تريد تنفير الناس من الدين بالكامل، وبالتأكيد
بأن هذا الكلام غير صحيح، فكلامنا هذا ليس من أجل الإبتعاد عن أوامر الشارع
المقدس، وإنما هو من أجل حرصنا على التمسك به وعدم التهاون معه، لأن من لا
يهمه أمر الشرع المقدس هو الذي لا يهتم بمعالجة المشاكل التي تعتريه وهو يريد
معرفة رأي الشرع الحقيقي في المسائل التي يحتاجها !
مهما يكن، فإن من ضمن الأمور التي نتعرض لها بإستمرار ونحن نريد معرفة الحكم الشرعي
لبعض المسائل الشرعية هي مسألة الإحتياط، فالكثير من رجال الدين يُجيب وينصح من يسأله
عن بعض المسائل بأن عليه أن يلتزم الإحتياط في أعماله، فإذا كانت المسألة مثلاً تتعلق
ببعض مسائل السفر الملتبسة، وكان السؤال: هل الصلاة فيها قصر أم تمام؟ أجاب بقوله: عليك
أن تجمع بين كلا الأمرين وتصلي تمام وقصر، وذلك للإحتياط ولإبراء الذمة !!.
          وعلى هذه القضية بالتحديد، أعجبني تعليق لأحد الأخوة الأعزاء، إذ يقول بأن
الإسلام أجاز مسألة القصر في الصلاة مراعاة للناس لكي لا يشق عليهم، وإذا
ببعض رجال الدين يغفل عن هذا المعنى ويريد منا أن نجمع في الصلاة بين القصر
والتمام، وهذا لا ينسجم مع مراعاة الناس والتيسيير عليهم، وإذا كان كذلك؛
أوليس من الأفضل أن نصلي الصلاة تمام من البداية؟! وذلك لأن المسألة بدلاً من
تيسيرها وتسهيلها زاد تعقيدها!
          والأمر الآخر، والذي أراه مهماً في هذه القضية، أننا إذا كنا سوف نحتاط
دائماً في قضايانا ومسائلنا الشرعية، فلماذا نقلد إذاً؟! وبعبارة أخرى أقول:
إذا كنا دائماً نحتاط ونُطالب بالإحتياط في المسائل الشرعية التي نبتلى بها،
ففي أي شيء يجتهد المجتهدون ويقلد المقلدون؟! (لماذا الإجتهاد؟! ولماذا
التقليد؟!) ثم أن هذا الأمر -وهو الإحتياط- من الممكن أن يكون متاحاً وممكناً
في بعض المسائل لا في جميعها، إذ أن هناك بعض المسائل التي لا يمكن بحال
الإحتياط فيها.
          والسؤال هنا: هل تعجز الحوزات العلمية في أنحاء العالم أن تخرج لنا رجال دين
أكفاء مؤهلين ومأمونين قادرين على الإجابة على الإستفتاءات الشرعية التي تأتي
من عامة الناس دون أي مشاكل، بحيث يكون المستفتي مطمئن وواثق كل الثقة
بالإجابة التي تأتيه دون أن يعتريه أدنى شك أو إلتباس؟! هل يمكن ذلك يا ترى؟!

 
قد يقول البعض بأن ذلك موجود؛ فالحوزات العلمية لم تعجز ولن تعجز عن ذلك في يوم من
الأيام،  ولهؤلاء أقول: إذا كان هذا الأمر صحيحاً -وقد يكون- فلماذا نجد أجوبة
الإستفتاءات الدينية تختلف من رجل دين إلى آخر، فهي تختلف حتى بين رجال الدين التابعين
لنفس المرجعية الدينية، بل وفي بعض الحالات نراها مختلفة حتى بين وكلاء وممثلي المرجع
الديني الواحد.. فعلاما يدل هذا يا ترى؟!
 

  

سلمان عبد الاعلى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/15



كتابة تعليق لموضوع : مشكلة الحكم الشرعي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ضياء الوكيل
صفحة الكاتب :
  ضياء الوكيل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل : مليار ونصف المليار دينار ايرادات الضمان الاجتماعي في البصرة الشهر الماضي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 السياسة الخارجية للعراق بين الدبلوماسية والمؤثرات الأجنبية ..  : راسم قاسم

 النظام السعودي سرطان فاستئصلوه  : داود السلمان

 انهم يتآمرون على حكومة الشيعة وليس على المالكي ...  : محمد مرتضى

 السيد أحمد الصافي: عدد زائري أربعينيّة الإمام الحسين (عليه السلام) لهذا العام 1440هـ بلغ (15.322.949) زائراً

 قراءة في ولادة علي ع  : مرتضى علي الحلي

 التسقيط السياسي  : محمد علي الهاشمي

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 33 )   : منبر الجوادين

 غزارة الايمان في مواجهة نزعة التشرذم  : عبد الخالق الفلاح

 الشيخ سنداح ... سارق سيف الملك  : عباس الخفاجي

 وزارة الموارد المائية تباشر تطهير الجداول في المسيب  : وزارة الموارد المائية

 الإبتسامة مال  : معمر حبار

 مؤشرات حيوية لمستشفى الجهاز الهضمي في مدينة الطب بمجال تقديم الخدمات الطبية والعلاجية والتشخيصية للمرضى والمراجعين  : اعلام دائرة مدينة الطب

 الكردستاني العراقي :السيستاني مرجع لكل العراقيين ولن نسمح بالتجاوز عليه  : وكالة نون الاخبارية

 الدولة العميقة ومستقبل العراق   : د . جابر سعد الشامي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net