صفحة الكاتب : د . علي مجيد البديري

القرآن الكريم في كلمات الإمام الحسن (ع)
د . علي مجيد البديري

   يكشف حديث الثقلين ـ الذي يعد من أفضل ما روي عن الرسول الأكرم (ص) في بيان علاقة العترة بالقرآن ـ عن صورة الامتداد الواضح للرعاية الإلهية لخطى الإنسان في الحياة الدنيا عبر إمامتين متكافئتين هما: إمامة القرآن ، وإمامة أهل البيت (ع)، بل هما إمامة واحدة وبصيرة واحدة ، لا تهتدي إليها عيون منقادة لاستبصارات متفرقة مرهونة بواقع قلق ، وحقيقة مضطربة لشخصيات تحيط بها علامات الاستفهام ، وتلجمها الغفلة وعدم الدراية.
    ولذا فإن الحديث حول صورة القرآن الكريم في كلمات الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام) يكاد يكون من نافل القول ، لعظم معطيات حديث الثقلين ، وعمق الأبعاد التي يوضحها، والتي من أبرزها : المساواة بين أهل البيت (ع) والقرآن الكريم من حيث المقام والقدسية. وتطابق مرجعية أهل البيت (ع) للمسلمين في مختلف مستويات حياتهم مع مرجعية القرآن الكريم، وبعد الولاء لأهل البيت (ع) والارتباط بهم والتمسك بهديهم.
     وقد أشبع الباحثون والعلماء هذا الأمر بحثاً ، وتبياناً ، وتحقيقاً ، وتأملاً من جميع جوانبه.(1) لذا لا أرجو لهذه الوقفة القصيرة المتواضعة عند ضفاف عطاء (كريم آل البيت) إلا أن تحظى بقبس من لطف الله تعالى ومثوبته ، إنه جواد كريم.

كلماته (ع) في بيان فضل القرآن الكريم وصفته:  

    تمثل كلمات الإمام في هذا الباب مدخلاً مهماً في بيان قداسة القرآن ، وأهمية التمسك به ، والتفكر في آياته وفهمها ومعرفة مداليلها، ثم الحث على ضرورة اقتران ذلك كله بالعمل به واتخاذه إماماً وهادياً ، فليس العبرة في حفظ كلماته وإجادة تلاوته لفظاً ، بل أن ذلك ليس بفضل ولا امتياز لصاحبه إن لم يكن مقروناً بالفهم والتدبر والعمل. فالبعد العملي في العلاقة مع القرآن الكريم بُعدٌ في غاية الأهمية ، وهو الغاية من مقاصد القرآن وأحكامه . يقول الإمام الحسن(ع) : ((ما بقي في الدنيا بقية غير هذا القرآن فاتخذوه إماماً يدلكم على هداكم، وإن أحق الناس بالقرآن من عمل به وإن لم يحفظه، وأبعدهم منه من لم يعمل به وإن كان يقرؤه.))
    وقال: ((إن هذا القرآن يجيء يوم القيامة قائداً وسائقاً يقود قوماً إلى الجنة أحلوا حلاله وحرموا حرامه و آمنوا بمتشابهه، ويسوق قوماً إلى النار ضيعوا حدوده و أحكامه واستحلوا محارمه.))(2)  ومن كلام له (ع) في موضع آخر : ((إن هذا القرآن يجيء يوم القيامة فيه مصابيح النور وشفاء الصدور، فليجل جال بضوئه، وليلجم الصفة قلبه، فإن التفكير حياة القلب البصير، كما يمشي المستنير في الظلمات بالنور.))(3)
   نلاحظ التأكيد هنا على إمامة القرآن وقيادته للإنسان ، بنسخته (المتحققة) عبر من "يحل حلاله ، ويحرم حرامه ، ويؤمن بمتشابهه" في مقابل نسخته (المُضيَّعة) من قبل "المضيعين لأحكامه ، والمستحلين لحرامه" ، وقيادته وإمامته التي توضحها كلمات الإمام لا تُسقط الإنسان في حالة نمطية من التلقي السلبي لحضور موجوداتِ الكون ، بل تدفعه إلى التفكير والتأمل في كل العناصر التكوينية للأشياء والظواهر والأحداث وربطها ربطاً وظيفياً بسياقاتها ، كي يتسنى للإنسان إدراك التحولات الحاصلة فيها وتأمل المصائر التي تنتهي إليها ، وتكون خطواته في هذه الحياة خطوات صاحب البصيرة المستنيرة ، الذي يعلم أين يضع قدمَه ، و إلى أين يوصلُه الطريق. وهي بصيرةٌ قرآنية، تُزيد من تعلق الإنسان بربه تبارك وتعالى ، وتجعل مشروع ما يطلبه متحققاً إنْ عاجلاً أو آجلاً فـ (( من قرأ القرآن كانت له دعوة مجابة إما معجلة وإما مؤجلة.))(4) كما يقول الإمام (ع) في كلمة له.
   على أنَّ التدبر في القرآن الذي يحث عليه الإمام لا يعني التصدي لتفسيره من قبل الجميع من غير شروط أو ضوابط ومؤهلات ؛ وهو ما يشير إليه (ع) بقوله:((من قال في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ.)) ، فلابد من الدخول إلى فعل التدبر عبر قنواته الصحيحة كي لا ينحرف المتدبر بمداليل الآيات إلى مقاصد بعيدة عن روح النص وحقيقته. ويكون ذلك من خلال الاستعانة بقراءات المفسرين المؤهلين في هذا المجال ، والانتقال معهم إلى أسرار النص القرآني ومعارفه الإلهية العظيمة.
 
كلماته (ع) في مجال استحضاره واستنطاق دلالاته:

   يتجلى في هذا المجال وجه من وجوه البعد العملي للعلاقة مع القرآن الكريم، وتجسيد الإمام (ع) لهذا الجانب من البعد العملي نتيجةٌ حتميةٌ ترتكز لمعطيات حديث الثقلين المبارك الذي تقدمت الإشارة إليه ، وعلى هذا يكون من الطبيعي جداً أن يحظى النبي (ص) و أهل بيته (ع) بالمرتبة الأولى والقصوى في معرفة القرآن ، وهي معرفة مُعايشةٍ ومُعاينة؛ لأن القرآن هو جوهر ذات النبي ، وآله تبعاً له ، ثم يليه من يليه تبعاً لسعته الوجودية والفكرية.(5)
من ذلك ما نراه في موقفٍ للإمام الحسن (ع) حين خطب الناس فقال في خطبته: أنا من أهل البيت الذين أفترض الله مودتهم على كل مسلم ، فقال: ((قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسناً)) الشورى : 23 واقتراف الحسنة مودتنا أهل البيت.))(6)
   وهنا يعتمد الإمام السياقَ في تحديد دلالة (الحسنة)، مما يجعل هذه الدلالة منسجمة ـ من دون تعسف في التفسيرـ مع مضمون الجزء الأول من الآية ، وهو الحث على مودة آل النبي (ص)، ولا يحتاج القارئ المتأمل لهذه الآية الكريمة طول عناء في فهم مدى إحاطة فعل (المودة) ـ المفروضة من الله تبارك وتعالى على الأمة الإسلامية ـ بمفردة الحسنة .
    وعلى مستوى السياق التاريخي الذي ينتمي إليه موقف الإمام الحسن(ع) هنا ، نلاحظ الحضور الحِجاجي للآية وهو حضورُ يستجلي ديمومة العلاقة بين الثقلين المباركين. كما أنه يفضح المنكرين لملازمة العترة للقرآن ، والمبتعدين عن المنبع الصافي للرسالة المحمدية ، بشكل يمتد ليربط ماضي هذا الانحراف بحاضره ، ومن جانب آخر يبقى فعل (الزيادة) الذي تشير إليه الآية الكريمة يمثل إنعاشاً مستمراً لطلب المودة لأهل البيت (ع) ، و تعضيداً للشعور بالانتماء إليهم ، الذي هو عنوان هوية المؤمن الحقيقي. وهذا مما نقرؤه في كلمات أخرى للإمام (ع) من خطبة له يقول فيها:   
(( نحن حزب الله المفلحون و عترة رسول الله (ص) الأقربون، وأهل بيته الطاهرون الطيبون، وأحد الثقلين اللذين خلفهما رسول الله (ص) والثاني كتاب الله ، فيه تفصيل كل شيء لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه والمعول عليه في كل شيء لا يخطئنا تأويله بل نتيقن حقائقه فأطيعونا فإن طاعتنا مفروضة إذ كانت بطاعة الله والرسول وأولي الأمر مقرونة (( فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول )) (( ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منه))(7)

     يحتج الإمام الحسن (ع) بالقرآن على الذين لديهم صمم عقلي ، فانقلبت لديهم المفاهيم واختلطت عليهم الأمور ، وهنا كان الإمامُ أمَامَ بصيرتين؛ بصيرةُ الناس العوام التي لم تعد تعي حقيقة ما يحدث وتتعامى عن رؤية الحق ، وتؤكد عبر مواقفها حالة الضلالة والتيه. وبصيرة الخواص من المحبين المهتدين ، التي تقرأ القرآن في فعل الإمام و حركاته وسكناته، وتراه متجسداً أمامها بكل مفاهيمه ودلالاته. البصيرة الأولى حافلةٌ بالموت والثانية نابضةٌ بالحياة.
     و إذا ما تأملنا مواقف الإمام (ع) وفق تسلسل خطي زمنياً ، وتأملنا كلماته ، وجدنا فيها انسجاماً كبيراً وتطابقاً واضحاً مع مقتضى الحال، أو متطلبات السياق والحدث ، وليس ذلك بالأمر الغريب ؛ مادام النص القرآني الذي تحتفي به كلمات الإمام ، يتسم بانفتاح آفاقه الرحبة أمام حاجات البشر المتعددة والمتجددة ، ومادام الإمام هو القرآن الناطق.
   و لا ينحصر هذا التجلي للحضور القرآني في مواقف الإمام عند المسائل الكبيرة فقط ، بل يتعداها إلى دقائق الأمور ، وتفاصيل بعض الآداب والأخلاق؛ فعن خيثمة بن أبي خيثمة قال : كان الحسن بن علي (ع) إذا قام إلى الصلاة لبس أجود ثيابه ، فقيل له يا بن رسول الله لم تلبس أجود ثيابك فقال: (( إن الله جميل يحب الجمال فأتجمل لربي و هو يقول (( خذوا زينتكم عند كل مسجد)) الأعراف : 31  فأحب أن ألبس أجمل ثيابي.))(8)
   لم يهمل القرآن الكريم دقائق الأمور واعتنى ببيان الحال المرجو لها، على نحوين : تفصيلي و إجمالي ، والأخير كما في الآية الكريمة ، حيث تتعدد مصاديق الزينة ، و قد تكفل الأئمة (ص) ببيانها فهم أهل الذكر ، وهم أعلم الناس بدلالاته، ومن ذلك ما ورد عن الإمام الحسين (ع) من تفسيره للزينة بالغسل. ومن هنا يجد القارئ فرقاً كبيراً بين رؤية أهل البيت (ع) وبين رؤية غيرهم فقد جاء في الدر المنثور : أخرج العقيلي وأبو الشيخ وابن مردويه و ابن عساكر عن أنس عن النبي (ص) في قوله(خذوا زينتكم عند كل مسجد) قال: ((صلوا في نعالكم ))، على الرغم من أنَّ حديث الإمام الحسن (ع) مروي ـ أيضاً ـ من طرق أهل السنة كما يذكر السيد الطباطبائي في تفسيره(9)

كلماته (ع) في مجال تفسيره:

    لا يخفى تداخل هذا المجال مع المجال السابق أعلاه ، ذلك أن استحضار الإمام (ع) لآية من الآيات في موقف ما ، ليس استجلاباً قسرياً للنص القرآني من سياقه الخاص واستحضاره في سياق جديد من دون مناسبة أو اتفاق كبير بين السياقين ، فالبعد العملي للقرآن هو بعدٌ تفسيري له، ونقلٌ لمفاهيمه إلى ساحة الممارسة والعمل.
    من نماذج تفسيره (ع) للقرآن: تفسير قوله تعالى : (( فاستوى على سوقه)) أنه(ع) قال : إستوى الإسلام بسيف علي (ع).(10)  وعنه (ع) إنه سئل عن قول الله عز وجل ((إنا كل شيء خلقناه بقدر)) فقال : يقول عز وجل: إنا كل شيء خلقناه لأهل النار بقدر أعمالهم.(11)
    وهنا يعمد الإمام (ع) إلى جعل عبارته التفسيرية بمثابة المكمل للآية الكريمة ، مرتكزاً في ذلك إلى حقائق تاريخية تمتد إلى زمن النزول ، و إلى مفاهيم عقائدية تتعلق بتجسم أعمال الإنسان يوم القيامة على هيئة عذاب أو نعيم، بل أن تفسيره في هذا الموضع يُعد مما يُستشهد به في هذا المجال ، ومن مصادر التأسيس لمفهوم تجسم الأعمال. 
    و روى الإمام أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي في تفسير الوسيط ما يرفعه بسنده : أن رجلاً قال : دخلت مسجد المدينة فإذا أنا برجل يُحدث عن رسول الله (ص) والناس حوله ، فقلت له: أخبرني عن ((شاهد ومشهود)) فقال : نعم ، أما الشاهد فيوم الجمعة ، وأما المشهود فيوم عرفة.
فجزته إلى آخر يحدث فقلت له : أخبرني عن ((شاهد ومشهود)) فقال : نعم ، أما الشاهد فيوم الجمعة ، و أما المشهود فيوم النحر.
فجزتهما إلى غلام كان وجهه الدينار وهو يحدث عن رسول الله (ص) فقلت: أخبرني عن ((شاهد و مشهود)) فقال : نعم ، أما الشاهد فمحمد (ص) و أما المشهود فيوم القيامة، أما سمعته يقول(( يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهداً)) وقال تعالى: ((ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود))
فسألت عن الأول فقالوا: ابن عباس ، وسألت عن الثاني فقالوا : ابن عمر، وسألت عن الثالث فقالوا : الحسن بن علي بن أبي طالب(ع) وكان قول الحسن أحسن)).(12) 
    لقد انطلق الإمام (ع) في تحديده لمفهومي (الشاهد والمشهود) من القرآن نفسه بطريقة يجعل لها المشتغلون بالدراسات القرآنية ومناهج التفسير منهجاً تفسيرياً منفرداً هو (تفسير القرآن بالقرآن) ، ويعدُّونه من أهم المناهج وأفضلها لأنه يستند إلى معطيات الكتاب العزيز ، بصورة وصفها إمام الهداية أمير المؤمنين (ع) بجملةٍ بليغةٍ ودالةٍ ، قوله قاصداً القرآن الكريم: ((ينطق بعضه ببعض، و يشهد بعضه على بعض)).

                                            ***

    بعد هذه الوقفة السريعة والمتواضعة جداً يمكن لنا أن نحاول تحديد ملامح حضور القرآن الكريم في كلمات الإمام الحسن (ع) ؛ فقد رأيناه (ع) ينطق عبر تجليات تكامله الإنساني في جميع مساراته: العقلية، والروحية، والعملية . ولذا لا نجد تكاملاً بهذا المعنى الشمولي إلا في حياة النبي وآله (صلوات الله عليهم)، ومن هنا كان المظهر الأول من مظاهر هذه الحياة هو حياة المعرفة التي هي عين العمل ، والتي تجلت في ما يلي:
(1)  لقد شكّل النص القرآني إطاراً مرجعياً لكل مواقف الإمام في تعاطيه مع الأحداث الصعبة التي مر بها، ويعود اختلاف القراءات لمواقف الإمام ووقوع البعض منها في سوء الفهم والاستيعاب إلى خلل في المنطلقات واضطراب في آليات القراءة ؛ إذ كيف يصل القارئ إلى واقع هذه المواقف وحقيقتها ، ويستنطق دلالاتها ويفيد من دروسها وهو فقير العدة .

(2) إنَّ مواقف الإمام لا تجسد النص القرآني في دلالاته العامة فحسب ، وإنما تستعيد ضمنياً سياقه الخاص ، و تفيد من معطيات هذا السياق عبر الإحالة ـ غير المصرح بها ـ إليه. وسيكون حضور النص القرآني حضوراً منسجماً ، متناغماً مع الحدث الراهن بشكل تضفيري، حين يتداخل النص مع الحدث في مستويات كبيرة وعديدة.

(3) بنية الحِجَاج عند الإمام قائمة على هذا الاستيعاب الكبير للواقع و للآخر المخاطب ، ولذلك تنعدم المسافة الفاصلة بين زمن نزول النص القرآني وزمن استحضاره و استنطاقه والاستشهاد به، وهو ما لا نجده قائماً إلا في العلاقة ما بين الثقلين الكبيرين : القرآن و العترة الطاهرة (ص).   

                            والحمد لله رب العالمين

الإحالات....................................................................................

(1) ينظر على سبيل المثال: الإمامة و أهل البيت (ع) النظرية والاستدلال: السيد محمد باقر الحكيم ،مؤسسة تراث الشهيد الحكيم ، ط3 ، النجف الأشرف ، 2009 : 189  حيث ذكر (قده) هذه الأبعاد ، و بحث في مطالب أخرى كثيرة تخص الموضوع.
(2) إرشاد القلوب : أبو محمد الديلمي، منشورات الشريف الرضي ـ قم : 79
(3) بحار الأنوار: العلامة المجلسي، مؤسسة الوفاء ـ بيروت ،1404 هـ 78 : 112، 92 : 32 ح 35. (4) بحار الأنوار: 92: 204 ح31
(5) ينظر: فهم القرآن : جواد علي كسار، مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي ، بيروت ـ لبنان ،ط1 ،  2008 : ج1: 265 
(6) بحار الأنوار: 23 :232 ح251 ح 26
(7) مروج الذهب:المسعودي ، دار الفكرـ بيروت، 1409هـ  3 : 9 0 و الأمالي : الشيخ المفيد، جماعة المدرسين ـ قم 1403 هـ : 349
(8) مجمع البيان :الطبرسي، دار المعرفة ـ بيروت، 1408 هـ 4: 637 0 و وسائل الشيعة:الحر العاملي، إيران ـ طهران 1403هـ  2 :331 ح 6
(9) ينظر: الميزان في تفسير القرآن: العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي، تح : الشيخ إياد باقر سلمان، دار إحياء التراث العربي ، بيروت ـ لبنان، ط1 ، 2006 : ج8 :77
(10) بحار الأنوار: 36 : 180 ح 174
(11) التوحيد: الشيخ الصدوق، دار المرتضى ـ بيروت ، ط1، 2008: 298 ـ 299ح30
(12) كشف الغمة في معرفة الأئمة : علي بن عيسى الأربلي ، دار الأضواء ـ بيروت ، 1985 :1: 543

 

  

د . علي مجيد البديري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/15



كتابة تعليق لموضوع : القرآن الكريم في كلمات الإمام الحسن (ع)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 9)


• (1) - كتب : علي مجيد البديري من : العراق ، بعنوان : شكرا ورمضان كريم في 2011/08/16 .

المتفضل الكريم الأخ مهند

ممتن لمرورك ومشاعرك الطيبة
دعائي لك بخير الدنيا والآخرة


علي



• (2) - كتب : علي مجيد البديري من : العراق ، بعنوان : ولكم دوام التوفيق في 2011/08/16 .

المتفضل الكريم الأخ البراك

امتناني لمرورك الكريم
وفقك الله لكل خير

تقبل احترامي


علي

• (3) - كتب : مهند البراك من : العراق ، بعنوان : موفقين في 2011/08/16 .

الاخ الفاضل الدكتور علي مجيد البديري

لقد احسنت واجدت بارك الله فيك
نسال الله لكم التوفيق دائما

• (4) - كتب : علي مجيد البديري من : العراق ، بعنوان : أنا بخدمتك أيها العزيز في 2011/08/16 .

الأستاذ الكبير والأخ العزيز الأديب الخباز المحترم

أنت تغمرني بكرمك ولطفك دائما، وبصورة أقف فيها عاجزا عن الثناء عليك أيها الغالي
أستاذنا العزيز .. أي كرم إلهي هذا .. وهل أنا بهذا المستوى لكي أحظى بكرم كهذا ..أن تكون كلماتي بين أيدي زوار سيد الشهداء الحسين (ع) ؟؟ أنا أقل من ذلك ياأخي
تقبل مودتي ودعائي و لي الشرف في أن أكون في خدمة الزوار الكرام

علي



• (5) - كتب : علي مجيد البديري من : العراق ، بعنوان : ولك دعائي متواصلا في 2011/08/16 .

الفاضلة النقية نور

امتناني لقلبك الطيب الذي لاينساني بالدعاء وأنا في أشد الحاجة إليه
تقبلي احترامي الكبير ودعائي لك بتمام العافية ودوامها

علي



• (6) - كتب : علي حسين الخباز من : كربلاء ، بعنوان : تقبل مودتي ودعائي في 2011/08/16 .

صديقي الكريم الدكتور علي مجيد البديري المحترم موضوع راقي وجميل وحقيقة لدي أمنية
ارى لابد ان اعرضها على صديقي الدكتور
.. انت تعرف يا صديقي ان معظم الصحف والمجلات والمنشورات تأخذ مادتها من المواقع فمثلا موقع كتابات في الميزان من المواقع المهمة لنهل الموضوعة الروحية للنشر وكم كنت اتمنى نشر هذا المضوع قبل اسبوعين مثلا لتتاح الفرصة للمنشور الاسبوعي الاستفادة من هذه المواضيع واخذها لتعرض على مساحة اوسع من الناس
ولدى كل منشور ثمان الاف نسخة وتوزع مجانا لثمان الاف زائر من مختلف المحافظات لكونها توزع عصر الخميس انا اشكرك ثانية دكتور لهذا الموضوع المتعوب فيه .. تقبل المودة والدعاء



• (7) - كتب : نورعلي من : سوريا ، بعنوان : قلب عارف في 2011/08/16 .

اللهم كما حفظت كتابك الكريم إلى يوم الدين..احفظ كاتب هذا النص يارب العالمين واجعله في ميزان حسناته..
واجعل دعاءه إليك واصلا.. ورضاك عنه نازلا.. بحق الإمام الحسن بن علي ع أمير المؤمنين ويعسوب الدين واحشره معهم يوم القيامة اللهم آمين

• (8) - كتب : علي مجيد البديري من : العراق ، بعنوان : شكرا ورمضان كريم في 2011/08/16 .

الأستاذ عزيز الفتلاوي المحترم

شكرا لكلماتك الطيبة ودعائك الذي شرح صدري
لاحرمك الله جوار آل النبي الأطهار في الدارين

مع محبتي

علي



• (9) - كتب : عزيز الفتلاوي من : العراق ، بعنوان : بحث رائع في 2011/08/15 .

الدكتور الرائع علي مجيد البديري
جعل الله الامام الحسن عليه السلام شفيعكم في الدنيا والاخرة






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : الأديب المتألق والمفكر الواعي استاذنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته اسلام عليكم سلام قاصر ومقصر خجل من جنابكم الكريم. القلوب شواهد.. كما تفضلت ذات مرة فقد عشت الإحساس نفسه : ما ان وصلني اشعار من ادارة الموقع الكريم فقلت لزوجتي : أكاد أجزم ان الذي علّق متفضلاً هو غير السيد الحدراوي! وكالعادة قالت هي ومن كان في الدار : وما يدريك انه هو؟ قلت : أيها الأعزة لقد كتبنا سابقا عن عطر الإيمان الفوّاح وقلنا ان للمؤمن عطره الزكي الساحر الخاص الذي يملأ الأرض طيبا أينما حلّ وأناخ برحله. هذا وان القلوب شواهد وكأن القلب هو الذي يشم العطر ويميزه وليس الأنف، ورب سائل يقول : يا محمد حعفر لقد ادخلت البدع على العطور فجعلت منها عطورا قلبية وأخرى جفرافية!!! أقول : أبدا لم ابتدع بدعة عطرية، قل لي بربك كيف وجد يعقوب النبي ع ريح يوسف وقد فنده اولاده. قلب يعقوب ع يدور مع يوسف حيث دار. فقلبي معك ايها الحدراوي وقد تضطرني الآن لأكشف سرا وعند البوح به لم يعد سرا وأسأل الله المغفرة ان شُمَّ مما سأقول رائحة الرياء بل وحتى الإستحسان : يدور قلبي معك فأن طال غيابك أكثرت من الدعاء لك بأن يحفظك الله قائما وقاعدا ويقطانا ونائما في آناء الليل وأطراف النهار. كم مرة كنت فيها قاب قوسين او ادني بأن اكتب للموقع المبارك أسألهم عن سبب غيابك ولكن الله يمن عليّ بأن تطل علينا بمقال جاذب وموضوع مهم وبأسلوبك الشيق المعهود. أقرأ كل ما تخطه أناملك الذهبية وأعيد القراءة مرات عديدة ولا ولا أرتوي حتى اسحب المقال على الورق لأقرأه على عادة السلف. نشأت على الورق ومنها حتى اوراق الدهين ههههه. هذه كانت مقدمة مختصرة للإجابة عن تعليقكم الواعي. سيدي الفاضل الكريم.. إمضاؤك هنا يعني لي الكثير فمرورك لوحده هو انك راضٍ عن تلميذك الصغير وخادمك الأصغر فقد بدأت تعليقك بالدعاء لنا وتلك شيمة الصالحين المؤمنين يجودون بالخير ويتمنونه لكل الناس فيعم الخير الجميع من بركات دعواتهم الصالحة. دعاء المؤمن من ذهب وتلك الأكف الطاهرة عندما ترفع سائلة الحق سبحانه ان يتفضل ويمنن ويتحنن ويرحم ويعافي ويشافي ويجبر الكسر ويرزق، لا ظن ان الله يخيبها وهي تدعوا الله بظهر الغيب. أقول : لقد دعوت لنا فجزاك الله خير حزاء المحسنين فأنا مذ متى كنت اشكر من يحسن إليّ؟!! أنا الذي ينكر ولا يشكر. أنا الذي يجحد ولا يحمد. أنا أنا وما أدراك ما أنا "أنا صاحب الدواهي العظمى" انا الذي ينصح الغير ويغفل عن نفسه. انا الذي اعرف نفسي جيدا وأوبخها في العلن عسى ان ترتدع عن الغي والجهالة ونكران الجميل، وان جميل هو تقضل الله سبحانه وتعالى مذ كنت عدما فخلقني وسواني واطعمني وسقاني واذا دعوته احابني واعطاني واذا دعاني ابتعدت وتمردت فأكرمني مرة اخرى فسامحني وهداني. هكذا انا كلما اقبل عليّ خالقي سبحانه ادبرت وكأن قدري ان اعصي الله ولا أتقه. دعاء الصالحين امثالكم سيدي الكريم يدخل السرور على قلبي فآمل ان يتفضل عليّ الله بالتوبة النصوح والاستيقاظ من نومة الغفلة والبعد عنه تعالى. أما قولكم بأني قد همست بأذنكم فأقول : وقبل ذلك وكأني قد همست بأذني أنا فكم من نهي أسوقه لغيري ولا انتهي انا عنه. لكي لا أطيل عليكم الحواب أقول بإقتضاب شديد : كلما ذكرت نقصا كنت اعني به نفسي اولا واخيرا وكأني تماما اكتب عن نواقصي وعيوبي ما ظهر منها فقط وانا ماخفي كان اعظم واعظم. كل تلك السيئات التي احتطبها على ظهري لم تحملني على اليأس والقنوط من رحمة ربي تعالى"غافر الذنب وقابل التوب" فان لم يعفو عني فمن غني عني مثله كي يعفو عنه وان لم يسامحني فمن متكبر مثله لا يراني حتى اصغر من جناح بعوضة كي يسامحني. دعواتك ايها الكريم الطيب الخالص قد طوقت بها عنقي فسوف لن انساك من الدعاء يوما وبالإسم وكل من سألني الدعاء ومن لم يسألني. كان هذا تعليقا على تعليقكم الكريم الواعي اما الجواب على تعليقكم فلم ولن ارقى لذلك وكيف سيكتب مثلي الجاهل لأستاذه المفكر المتألق. انا يا سيدي كل الذي ارجوه في حضرتكم هو ان اجيد الإستماع واحسن الأدب والتأدب. الله يجزيك عنا بالخير يا وحه الخير. الشكر والتقدير للإدارة الموقرة للموقع المبارك كتابات في الميزان. آسف على الإطالة فربما كانت هناك بعض السقطات التي لم التفت اليها لأني قد كتبت من الموبايل والعتب على النظر. دمتم جميعا بخير وعافية. خادمكم جعفر

 
علّق حيدر الحدراوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا واستاذنا المعلم الفذ (( محمد جعفر الكيشوان الموسوي)) ادام الله لنا هذه الطلعة البهية وحفظكم من كل شر وسوء ورزقكم العفو والعافية عافية الدين والدنيا والاخرة دمتم لها ولمثلها سيدنا الفاضل كلامكم كأنكم تتحدثون معي تمسكني من أذني وتقول لي (لا تسويها بعد ...) اشعر كأني المعني بكلامكم فطالما فعلت ما نقدتموه حتى في مكان ما رميت علبة السكائر في الشارع وكان بقربي جنود امريكان حدقوا بي بشكل غريب بعيون مفتوحة (انت المثقف تفعل هكذا فما بال البسطاء من الناس ) حقيقة خجلت لكني وجدت العذر بعدم وجود حاويات قمامة كما هي الحال في البحث عن الاعذار وما اكثرها اجمل ما في الاعذار انها تأتي ارتجالا منذ تلك اللحظة انتهيت من رمي علبة السكائر في الشارع وتركت عادة القاء اعقاب السكائر بالشكل البهلواني خشية ان يصاب احد ثم يهرع ليضربني او يوبخني ! . سيدنا الكريم ومعلمنا الفذ شريحة المدخنين كبيرة جدا في العراقالاغلب منهم لا يبالي حيث يرمي اعقاب سكائره غير مكترثا بما ينجم عن ذلك لعل اجمل ما في التدخين الحركات البهلوانية التي تبدأ من فتح علبة السكائر وطريقة اشعال السجارة ون ثم اعادة العلبة والقداحة الى الجيب بحركة بهلوانية ايضا يتلوها اسلوب تدخينها حتى النهاية وفي نهاية المطاف حركة رمي عقب السيجارة !!!!!!!! (النظافة من الايمان ) سيقولون مرت عهود وفترات طويلة على هذه الكلمة فهي قديمة جدا ويتناسون انهم يقلدون ويتمسكون بعادات قذرة (اجلكم الله واجل الجميع) اقدم منها ويعتبرونها رمز التحضر لا بل اسلوب حياة .. حتى انكم ذكرتموني بحديث بين شارب وخمر وشخص مثقف من السادة الغوالب قال له شارب الخمر (سيد اني اشرب عرك اني مثقف انت ما تشرب عرك انت مو مثقف) مع العلم السيد حاصل على شهادة البكالوريوس وشارب الخمر لم يحصل حتى على الابتدائية وكأن شرب الخمر دلالة على العصرنة او العصرية . الاغرب من كل ذلك هناك من يعتبر شاربي الخمور (اجلكم الله واجل الجميع) سبورتيه وكرماء وذوي دعابة وان صح بعض ذلك لكنه ليس قاعدة او منهاج ويعتبرون غيرهم معقدين وجهلة ومتخلفين ورجعيين يفتقرون الى حس الدعابة (قافلين) وليسوا سبورتيه . أدعو الله أن يأخذ بأيديكم لخدمة هذا المجتمع ويمد في ظلكم ليسع الجميع وكافة الشرائح شكري واحترامي لأدارة الموقع

 
علّق موسى الفياض ، على نسخة من وثيقة ميثاق المصيفي الاصلية - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم شكرا لنشر هذه الوثيقة المهمة والقيمة والتأريخية والتي تعكس أصالة ووطنية اجدادنا ولكن هناك ملاحظة مهمة وهي عدم ذكر رئيس ومؤسس هذا المؤتمر وهو سيد دخيل الفياض علما ان اسمه مذكور في الجهة العليا من الوثيقة لذا اقتضى التنويه

 
علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هيـثم القيـّم
صفحة الكاتب :
  هيـثم القيـّم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net