صفحة الكاتب : د . علي مجيد البديري

القرآن الكريم في كلمات الإمام الحسن (ع)
د . علي مجيد البديري

   يكشف حديث الثقلين ـ الذي يعد من أفضل ما روي عن الرسول الأكرم (ص) في بيان علاقة العترة بالقرآن ـ عن صورة الامتداد الواضح للرعاية الإلهية لخطى الإنسان في الحياة الدنيا عبر إمامتين متكافئتين هما: إمامة القرآن ، وإمامة أهل البيت (ع)، بل هما إمامة واحدة وبصيرة واحدة ، لا تهتدي إليها عيون منقادة لاستبصارات متفرقة مرهونة بواقع قلق ، وحقيقة مضطربة لشخصيات تحيط بها علامات الاستفهام ، وتلجمها الغفلة وعدم الدراية.
    ولذا فإن الحديث حول صورة القرآن الكريم في كلمات الإمام الحسن بن علي بن أبي طالب (عليهما السلام) يكاد يكون من نافل القول ، لعظم معطيات حديث الثقلين ، وعمق الأبعاد التي يوضحها، والتي من أبرزها : المساواة بين أهل البيت (ع) والقرآن الكريم من حيث المقام والقدسية. وتطابق مرجعية أهل البيت (ع) للمسلمين في مختلف مستويات حياتهم مع مرجعية القرآن الكريم، وبعد الولاء لأهل البيت (ع) والارتباط بهم والتمسك بهديهم.
     وقد أشبع الباحثون والعلماء هذا الأمر بحثاً ، وتبياناً ، وتحقيقاً ، وتأملاً من جميع جوانبه.(1) لذا لا أرجو لهذه الوقفة القصيرة المتواضعة عند ضفاف عطاء (كريم آل البيت) إلا أن تحظى بقبس من لطف الله تعالى ومثوبته ، إنه جواد كريم.

كلماته (ع) في بيان فضل القرآن الكريم وصفته:  

    تمثل كلمات الإمام في هذا الباب مدخلاً مهماً في بيان قداسة القرآن ، وأهمية التمسك به ، والتفكر في آياته وفهمها ومعرفة مداليلها، ثم الحث على ضرورة اقتران ذلك كله بالعمل به واتخاذه إماماً وهادياً ، فليس العبرة في حفظ كلماته وإجادة تلاوته لفظاً ، بل أن ذلك ليس بفضل ولا امتياز لصاحبه إن لم يكن مقروناً بالفهم والتدبر والعمل. فالبعد العملي في العلاقة مع القرآن الكريم بُعدٌ في غاية الأهمية ، وهو الغاية من مقاصد القرآن وأحكامه . يقول الإمام الحسن(ع) : ((ما بقي في الدنيا بقية غير هذا القرآن فاتخذوه إماماً يدلكم على هداكم، وإن أحق الناس بالقرآن من عمل به وإن لم يحفظه، وأبعدهم منه من لم يعمل به وإن كان يقرؤه.))
    وقال: ((إن هذا القرآن يجيء يوم القيامة قائداً وسائقاً يقود قوماً إلى الجنة أحلوا حلاله وحرموا حرامه و آمنوا بمتشابهه، ويسوق قوماً إلى النار ضيعوا حدوده و أحكامه واستحلوا محارمه.))(2)  ومن كلام له (ع) في موضع آخر : ((إن هذا القرآن يجيء يوم القيامة فيه مصابيح النور وشفاء الصدور، فليجل جال بضوئه، وليلجم الصفة قلبه، فإن التفكير حياة القلب البصير، كما يمشي المستنير في الظلمات بالنور.))(3)
   نلاحظ التأكيد هنا على إمامة القرآن وقيادته للإنسان ، بنسخته (المتحققة) عبر من "يحل حلاله ، ويحرم حرامه ، ويؤمن بمتشابهه" في مقابل نسخته (المُضيَّعة) من قبل "المضيعين لأحكامه ، والمستحلين لحرامه" ، وقيادته وإمامته التي توضحها كلمات الإمام لا تُسقط الإنسان في حالة نمطية من التلقي السلبي لحضور موجوداتِ الكون ، بل تدفعه إلى التفكير والتأمل في كل العناصر التكوينية للأشياء والظواهر والأحداث وربطها ربطاً وظيفياً بسياقاتها ، كي يتسنى للإنسان إدراك التحولات الحاصلة فيها وتأمل المصائر التي تنتهي إليها ، وتكون خطواته في هذه الحياة خطوات صاحب البصيرة المستنيرة ، الذي يعلم أين يضع قدمَه ، و إلى أين يوصلُه الطريق. وهي بصيرةٌ قرآنية، تُزيد من تعلق الإنسان بربه تبارك وتعالى ، وتجعل مشروع ما يطلبه متحققاً إنْ عاجلاً أو آجلاً فـ (( من قرأ القرآن كانت له دعوة مجابة إما معجلة وإما مؤجلة.))(4) كما يقول الإمام (ع) في كلمة له.
   على أنَّ التدبر في القرآن الذي يحث عليه الإمام لا يعني التصدي لتفسيره من قبل الجميع من غير شروط أو ضوابط ومؤهلات ؛ وهو ما يشير إليه (ع) بقوله:((من قال في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ.)) ، فلابد من الدخول إلى فعل التدبر عبر قنواته الصحيحة كي لا ينحرف المتدبر بمداليل الآيات إلى مقاصد بعيدة عن روح النص وحقيقته. ويكون ذلك من خلال الاستعانة بقراءات المفسرين المؤهلين في هذا المجال ، والانتقال معهم إلى أسرار النص القرآني ومعارفه الإلهية العظيمة.
 
كلماته (ع) في مجال استحضاره واستنطاق دلالاته:

   يتجلى في هذا المجال وجه من وجوه البعد العملي للعلاقة مع القرآن الكريم، وتجسيد الإمام (ع) لهذا الجانب من البعد العملي نتيجةٌ حتميةٌ ترتكز لمعطيات حديث الثقلين المبارك الذي تقدمت الإشارة إليه ، وعلى هذا يكون من الطبيعي جداً أن يحظى النبي (ص) و أهل بيته (ع) بالمرتبة الأولى والقصوى في معرفة القرآن ، وهي معرفة مُعايشةٍ ومُعاينة؛ لأن القرآن هو جوهر ذات النبي ، وآله تبعاً له ، ثم يليه من يليه تبعاً لسعته الوجودية والفكرية.(5)
من ذلك ما نراه في موقفٍ للإمام الحسن (ع) حين خطب الناس فقال في خطبته: أنا من أهل البيت الذين أفترض الله مودتهم على كل مسلم ، فقال: ((قل لا أسألكم عليه أجراً إلا المودة في القربى ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسناً)) الشورى : 23 واقتراف الحسنة مودتنا أهل البيت.))(6)
   وهنا يعتمد الإمام السياقَ في تحديد دلالة (الحسنة)، مما يجعل هذه الدلالة منسجمة ـ من دون تعسف في التفسيرـ مع مضمون الجزء الأول من الآية ، وهو الحث على مودة آل النبي (ص)، ولا يحتاج القارئ المتأمل لهذه الآية الكريمة طول عناء في فهم مدى إحاطة فعل (المودة) ـ المفروضة من الله تبارك وتعالى على الأمة الإسلامية ـ بمفردة الحسنة .
    وعلى مستوى السياق التاريخي الذي ينتمي إليه موقف الإمام الحسن(ع) هنا ، نلاحظ الحضور الحِجاجي للآية وهو حضورُ يستجلي ديمومة العلاقة بين الثقلين المباركين. كما أنه يفضح المنكرين لملازمة العترة للقرآن ، والمبتعدين عن المنبع الصافي للرسالة المحمدية ، بشكل يمتد ليربط ماضي هذا الانحراف بحاضره ، ومن جانب آخر يبقى فعل (الزيادة) الذي تشير إليه الآية الكريمة يمثل إنعاشاً مستمراً لطلب المودة لأهل البيت (ع) ، و تعضيداً للشعور بالانتماء إليهم ، الذي هو عنوان هوية المؤمن الحقيقي. وهذا مما نقرؤه في كلمات أخرى للإمام (ع) من خطبة له يقول فيها:   
(( نحن حزب الله المفلحون و عترة رسول الله (ص) الأقربون، وأهل بيته الطاهرون الطيبون، وأحد الثقلين اللذين خلفهما رسول الله (ص) والثاني كتاب الله ، فيه تفصيل كل شيء لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه والمعول عليه في كل شيء لا يخطئنا تأويله بل نتيقن حقائقه فأطيعونا فإن طاعتنا مفروضة إذ كانت بطاعة الله والرسول وأولي الأمر مقرونة (( فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول )) (( ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منه))(7)

     يحتج الإمام الحسن (ع) بالقرآن على الذين لديهم صمم عقلي ، فانقلبت لديهم المفاهيم واختلطت عليهم الأمور ، وهنا كان الإمامُ أمَامَ بصيرتين؛ بصيرةُ الناس العوام التي لم تعد تعي حقيقة ما يحدث وتتعامى عن رؤية الحق ، وتؤكد عبر مواقفها حالة الضلالة والتيه. وبصيرة الخواص من المحبين المهتدين ، التي تقرأ القرآن في فعل الإمام و حركاته وسكناته، وتراه متجسداً أمامها بكل مفاهيمه ودلالاته. البصيرة الأولى حافلةٌ بالموت والثانية نابضةٌ بالحياة.
     و إذا ما تأملنا مواقف الإمام (ع) وفق تسلسل خطي زمنياً ، وتأملنا كلماته ، وجدنا فيها انسجاماً كبيراً وتطابقاً واضحاً مع مقتضى الحال، أو متطلبات السياق والحدث ، وليس ذلك بالأمر الغريب ؛ مادام النص القرآني الذي تحتفي به كلمات الإمام ، يتسم بانفتاح آفاقه الرحبة أمام حاجات البشر المتعددة والمتجددة ، ومادام الإمام هو القرآن الناطق.
   و لا ينحصر هذا التجلي للحضور القرآني في مواقف الإمام عند المسائل الكبيرة فقط ، بل يتعداها إلى دقائق الأمور ، وتفاصيل بعض الآداب والأخلاق؛ فعن خيثمة بن أبي خيثمة قال : كان الحسن بن علي (ع) إذا قام إلى الصلاة لبس أجود ثيابه ، فقيل له يا بن رسول الله لم تلبس أجود ثيابك فقال: (( إن الله جميل يحب الجمال فأتجمل لربي و هو يقول (( خذوا زينتكم عند كل مسجد)) الأعراف : 31  فأحب أن ألبس أجمل ثيابي.))(8)
   لم يهمل القرآن الكريم دقائق الأمور واعتنى ببيان الحال المرجو لها، على نحوين : تفصيلي و إجمالي ، والأخير كما في الآية الكريمة ، حيث تتعدد مصاديق الزينة ، و قد تكفل الأئمة (ص) ببيانها فهم أهل الذكر ، وهم أعلم الناس بدلالاته، ومن ذلك ما ورد عن الإمام الحسين (ع) من تفسيره للزينة بالغسل. ومن هنا يجد القارئ فرقاً كبيراً بين رؤية أهل البيت (ع) وبين رؤية غيرهم فقد جاء في الدر المنثور : أخرج العقيلي وأبو الشيخ وابن مردويه و ابن عساكر عن أنس عن النبي (ص) في قوله(خذوا زينتكم عند كل مسجد) قال: ((صلوا في نعالكم ))، على الرغم من أنَّ حديث الإمام الحسن (ع) مروي ـ أيضاً ـ من طرق أهل السنة كما يذكر السيد الطباطبائي في تفسيره(9)

كلماته (ع) في مجال تفسيره:

    لا يخفى تداخل هذا المجال مع المجال السابق أعلاه ، ذلك أن استحضار الإمام (ع) لآية من الآيات في موقف ما ، ليس استجلاباً قسرياً للنص القرآني من سياقه الخاص واستحضاره في سياق جديد من دون مناسبة أو اتفاق كبير بين السياقين ، فالبعد العملي للقرآن هو بعدٌ تفسيري له، ونقلٌ لمفاهيمه إلى ساحة الممارسة والعمل.
    من نماذج تفسيره (ع) للقرآن: تفسير قوله تعالى : (( فاستوى على سوقه)) أنه(ع) قال : إستوى الإسلام بسيف علي (ع).(10)  وعنه (ع) إنه سئل عن قول الله عز وجل ((إنا كل شيء خلقناه بقدر)) فقال : يقول عز وجل: إنا كل شيء خلقناه لأهل النار بقدر أعمالهم.(11)
    وهنا يعمد الإمام (ع) إلى جعل عبارته التفسيرية بمثابة المكمل للآية الكريمة ، مرتكزاً في ذلك إلى حقائق تاريخية تمتد إلى زمن النزول ، و إلى مفاهيم عقائدية تتعلق بتجسم أعمال الإنسان يوم القيامة على هيئة عذاب أو نعيم، بل أن تفسيره في هذا الموضع يُعد مما يُستشهد به في هذا المجال ، ومن مصادر التأسيس لمفهوم تجسم الأعمال. 
    و روى الإمام أبو الحسن علي بن أحمد الواحدي في تفسير الوسيط ما يرفعه بسنده : أن رجلاً قال : دخلت مسجد المدينة فإذا أنا برجل يُحدث عن رسول الله (ص) والناس حوله ، فقلت له: أخبرني عن ((شاهد ومشهود)) فقال : نعم ، أما الشاهد فيوم الجمعة ، وأما المشهود فيوم عرفة.
فجزته إلى آخر يحدث فقلت له : أخبرني عن ((شاهد ومشهود)) فقال : نعم ، أما الشاهد فيوم الجمعة ، و أما المشهود فيوم النحر.
فجزتهما إلى غلام كان وجهه الدينار وهو يحدث عن رسول الله (ص) فقلت: أخبرني عن ((شاهد و مشهود)) فقال : نعم ، أما الشاهد فمحمد (ص) و أما المشهود فيوم القيامة، أما سمعته يقول(( يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهداً)) وقال تعالى: ((ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود))
فسألت عن الأول فقالوا: ابن عباس ، وسألت عن الثاني فقالوا : ابن عمر، وسألت عن الثالث فقالوا : الحسن بن علي بن أبي طالب(ع) وكان قول الحسن أحسن)).(12) 
    لقد انطلق الإمام (ع) في تحديده لمفهومي (الشاهد والمشهود) من القرآن نفسه بطريقة يجعل لها المشتغلون بالدراسات القرآنية ومناهج التفسير منهجاً تفسيرياً منفرداً هو (تفسير القرآن بالقرآن) ، ويعدُّونه من أهم المناهج وأفضلها لأنه يستند إلى معطيات الكتاب العزيز ، بصورة وصفها إمام الهداية أمير المؤمنين (ع) بجملةٍ بليغةٍ ودالةٍ ، قوله قاصداً القرآن الكريم: ((ينطق بعضه ببعض، و يشهد بعضه على بعض)).

                                            ***

    بعد هذه الوقفة السريعة والمتواضعة جداً يمكن لنا أن نحاول تحديد ملامح حضور القرآن الكريم في كلمات الإمام الحسن (ع) ؛ فقد رأيناه (ع) ينطق عبر تجليات تكامله الإنساني في جميع مساراته: العقلية، والروحية، والعملية . ولذا لا نجد تكاملاً بهذا المعنى الشمولي إلا في حياة النبي وآله (صلوات الله عليهم)، ومن هنا كان المظهر الأول من مظاهر هذه الحياة هو حياة المعرفة التي هي عين العمل ، والتي تجلت في ما يلي:
(1)  لقد شكّل النص القرآني إطاراً مرجعياً لكل مواقف الإمام في تعاطيه مع الأحداث الصعبة التي مر بها، ويعود اختلاف القراءات لمواقف الإمام ووقوع البعض منها في سوء الفهم والاستيعاب إلى خلل في المنطلقات واضطراب في آليات القراءة ؛ إذ كيف يصل القارئ إلى واقع هذه المواقف وحقيقتها ، ويستنطق دلالاتها ويفيد من دروسها وهو فقير العدة .

(2) إنَّ مواقف الإمام لا تجسد النص القرآني في دلالاته العامة فحسب ، وإنما تستعيد ضمنياً سياقه الخاص ، و تفيد من معطيات هذا السياق عبر الإحالة ـ غير المصرح بها ـ إليه. وسيكون حضور النص القرآني حضوراً منسجماً ، متناغماً مع الحدث الراهن بشكل تضفيري، حين يتداخل النص مع الحدث في مستويات كبيرة وعديدة.

(3) بنية الحِجَاج عند الإمام قائمة على هذا الاستيعاب الكبير للواقع و للآخر المخاطب ، ولذلك تنعدم المسافة الفاصلة بين زمن نزول النص القرآني وزمن استحضاره و استنطاقه والاستشهاد به، وهو ما لا نجده قائماً إلا في العلاقة ما بين الثقلين الكبيرين : القرآن و العترة الطاهرة (ص).   

                            والحمد لله رب العالمين

الإحالات....................................................................................

(1) ينظر على سبيل المثال: الإمامة و أهل البيت (ع) النظرية والاستدلال: السيد محمد باقر الحكيم ،مؤسسة تراث الشهيد الحكيم ، ط3 ، النجف الأشرف ، 2009 : 189  حيث ذكر (قده) هذه الأبعاد ، و بحث في مطالب أخرى كثيرة تخص الموضوع.
(2) إرشاد القلوب : أبو محمد الديلمي، منشورات الشريف الرضي ـ قم : 79
(3) بحار الأنوار: العلامة المجلسي، مؤسسة الوفاء ـ بيروت ،1404 هـ 78 : 112، 92 : 32 ح 35. (4) بحار الأنوار: 92: 204 ح31
(5) ينظر: فهم القرآن : جواد علي كسار، مركز الحضارة لتنمية الفكر الإسلامي ، بيروت ـ لبنان ،ط1 ،  2008 : ج1: 265 
(6) بحار الأنوار: 23 :232 ح251 ح 26
(7) مروج الذهب:المسعودي ، دار الفكرـ بيروت، 1409هـ  3 : 9 0 و الأمالي : الشيخ المفيد، جماعة المدرسين ـ قم 1403 هـ : 349
(8) مجمع البيان :الطبرسي، دار المعرفة ـ بيروت، 1408 هـ 4: 637 0 و وسائل الشيعة:الحر العاملي، إيران ـ طهران 1403هـ  2 :331 ح 6
(9) ينظر: الميزان في تفسير القرآن: العلامة السيد محمد حسين الطباطبائي، تح : الشيخ إياد باقر سلمان، دار إحياء التراث العربي ، بيروت ـ لبنان، ط1 ، 2006 : ج8 :77
(10) بحار الأنوار: 36 : 180 ح 174
(11) التوحيد: الشيخ الصدوق، دار المرتضى ـ بيروت ، ط1، 2008: 298 ـ 299ح30
(12) كشف الغمة في معرفة الأئمة : علي بن عيسى الأربلي ، دار الأضواء ـ بيروت ، 1985 :1: 543

 

  

د . علي مجيد البديري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/15



كتابة تعليق لموضوع : القرآن الكريم في كلمات الإمام الحسن (ع)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 9)


• (1) - كتب : علي مجيد البديري من : العراق ، بعنوان : شكرا ورمضان كريم في 2011/08/16 .

المتفضل الكريم الأخ مهند

ممتن لمرورك ومشاعرك الطيبة
دعائي لك بخير الدنيا والآخرة


علي



• (2) - كتب : علي مجيد البديري من : العراق ، بعنوان : ولكم دوام التوفيق في 2011/08/16 .

المتفضل الكريم الأخ البراك

امتناني لمرورك الكريم
وفقك الله لكل خير

تقبل احترامي


علي

• (3) - كتب : مهند البراك من : العراق ، بعنوان : موفقين في 2011/08/16 .

الاخ الفاضل الدكتور علي مجيد البديري

لقد احسنت واجدت بارك الله فيك
نسال الله لكم التوفيق دائما

• (4) - كتب : علي مجيد البديري من : العراق ، بعنوان : أنا بخدمتك أيها العزيز في 2011/08/16 .

الأستاذ الكبير والأخ العزيز الأديب الخباز المحترم

أنت تغمرني بكرمك ولطفك دائما، وبصورة أقف فيها عاجزا عن الثناء عليك أيها الغالي
أستاذنا العزيز .. أي كرم إلهي هذا .. وهل أنا بهذا المستوى لكي أحظى بكرم كهذا ..أن تكون كلماتي بين أيدي زوار سيد الشهداء الحسين (ع) ؟؟ أنا أقل من ذلك ياأخي
تقبل مودتي ودعائي و لي الشرف في أن أكون في خدمة الزوار الكرام

علي



• (5) - كتب : علي مجيد البديري من : العراق ، بعنوان : ولك دعائي متواصلا في 2011/08/16 .

الفاضلة النقية نور

امتناني لقلبك الطيب الذي لاينساني بالدعاء وأنا في أشد الحاجة إليه
تقبلي احترامي الكبير ودعائي لك بتمام العافية ودوامها

علي



• (6) - كتب : علي حسين الخباز من : كربلاء ، بعنوان : تقبل مودتي ودعائي في 2011/08/16 .

صديقي الكريم الدكتور علي مجيد البديري المحترم موضوع راقي وجميل وحقيقة لدي أمنية
ارى لابد ان اعرضها على صديقي الدكتور
.. انت تعرف يا صديقي ان معظم الصحف والمجلات والمنشورات تأخذ مادتها من المواقع فمثلا موقع كتابات في الميزان من المواقع المهمة لنهل الموضوعة الروحية للنشر وكم كنت اتمنى نشر هذا المضوع قبل اسبوعين مثلا لتتاح الفرصة للمنشور الاسبوعي الاستفادة من هذه المواضيع واخذها لتعرض على مساحة اوسع من الناس
ولدى كل منشور ثمان الاف نسخة وتوزع مجانا لثمان الاف زائر من مختلف المحافظات لكونها توزع عصر الخميس انا اشكرك ثانية دكتور لهذا الموضوع المتعوب فيه .. تقبل المودة والدعاء



• (7) - كتب : نورعلي من : سوريا ، بعنوان : قلب عارف في 2011/08/16 .

اللهم كما حفظت كتابك الكريم إلى يوم الدين..احفظ كاتب هذا النص يارب العالمين واجعله في ميزان حسناته..
واجعل دعاءه إليك واصلا.. ورضاك عنه نازلا.. بحق الإمام الحسن بن علي ع أمير المؤمنين ويعسوب الدين واحشره معهم يوم القيامة اللهم آمين

• (8) - كتب : علي مجيد البديري من : العراق ، بعنوان : شكرا ورمضان كريم في 2011/08/16 .

الأستاذ عزيز الفتلاوي المحترم

شكرا لكلماتك الطيبة ودعائك الذي شرح صدري
لاحرمك الله جوار آل النبي الأطهار في الدارين

مع محبتي

علي



• (9) - كتب : عزيز الفتلاوي من : العراق ، بعنوان : بحث رائع في 2011/08/15 .

الدكتور الرائع علي مجيد البديري
جعل الله الامام الحسن عليه السلام شفيعكم في الدنيا والاخرة






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ...

 
علّق مهند البراك ، على تعال ننبش بقايا الزنبق : ​​​​​​​ترجمة : حامد خضير الشمري - للكاتب د . سعد الحداد : الوردُ لم يجدْ مَنْ يقبِّلُهُ ... ثيمة وتصور جديد في رائعة الجمال افضت علينا بها ايها الاخ العزيز

 
علّق الكاتب ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : اشكر مرورك دكتور .. فقد اضفت للنص رونقا جديدا وشهادة للخباز من اديب وناقد تعلمنا منه الكثير .. اشكر مرة اخرى تشرفك بالتعليق وكما قلت فان الخباز يستحق الكتابة عنه

 
علّق منير حجازي ، على آراء سجين سياسي (1) هل يستحق الراتبَ التقاعدي غير الموظف المتقاعد؟ - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : لعنهم الله واخزاهم في الدينا والاخرة. فقط التوافه هم الذين يشترون المجد بالاموال المسروقة ويأكلون السحت ويستطيبون الحرام . يا سيدي لقد حرّك مقالك الكامن وماذا نفعل في زمن الذي لا يملك فيه (انا من جهة فلان) أو ( أنا من طرف فلان ، او ارسلني فلان). يا سيدي انا من المتضررين بشدة ومع ذلك لم اجلس في بيتي في إيران بل تطوعت في المجلس الاعلى قوات فيلق بدر وقاتلت وبصدق واخلاص حتى اصبت في رأسي ولم استطع مواصلة القتال وخيرني الاطباء بين ثلاث حالات (الجنون ، او العمى ، أو الموت) بسبب الاصابة التي تحطمت فيها جزء من جمجمتي ولكن الله اراد شيئا وببركة الامام الرضا عليه السلام شفيت مع معانات نفسية مستمرة. وبعد سقوط صدام. تقدمت حالي حال من تقدم في معاملة (الهجرة والمهجرين)وحصل الكل على الحقوق إلا. لأني لا املك مبلغ رشوة اعطه لمستحلي اموال السحت . ثم تقدمت بمعاملة إلى فيلق بدر لكوني مقاتل وحريح . ومضت اكثر من سنتين ليخبروني بأن معاملتي ضاعت ، فارسلت معاملة أخرى . فاخبروني بانهم اهملوها لانها غير موقعّة وإلى اليوم لم احصل منهم لا تعويض هجرة ولا مهجرين ، ولا سجناء سياسيين ولا خدمة جهادية في فيلق بدر. كتبت معاناتي على موقع كتابات ا لبعثي فارعبهم وازعجهم ذلك واتصلوا بي وارسلت لهم الأولى واستملها الاخ كريم النوري وكان مستشار هادي العامري. ومضت سنة وأخرى ويومك وعينك لم تر شيئا. لم ارد منهم سوى ما يحفظ كرامتي ويصون ماء وجهي من السؤال خصوصا وانا اجلس في غرفة في بيت اختي مع ايتامها التسعة. ولازالت اعاني من رأسي حتى القي الله فاشكوا له خيانة حملة السلاح ورفاق الجهاد. لقد حليت الدنيا في أعينهم فاستطابوا حرامها.

 
علّق ليلى ، على عقد الوكالة وانواع الوكالات القانونية في العراق - للكاتب حسين كاظم المستوفي : اذا وكاله عامة مطلقة منذ سنة ٢٠٠٧ هل باطلة الان واذا غير باطلة ماذا افعل ..انا الاصيل

 
علّق د. سعد الحداد ، على المألوف وغير المألوف عند علي الخباز في مدارج الحضور - للكاتب مهند البراك : نعم... هو كذلك ... فالخباز يغوص في أعماق الجمل ليستنطق ماخلف حروفها , ويفكك أبعاضها ليقف على مراد كاتبها ثم ينطلق من مفاهيم وقيم راسخة تؤدي الى إعادة صياغة قادرة للوصول الى فهم القاريء بأسهل الطرق وأيسرها فضلا عن جمالية الطرح السردي الذي يمتاز به في الاقناع .. تحياتي لك استاذ مهند في الكتابة عن جهد من جهود الرائع استاذ علي الخباز .. فهو يستحق الكتابة حقا .

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على التوكل على الله تعالى ـ الجزء الأول - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نشكر إدارة الموقع المبارك على النشر سائلين الحق سبحانه ان يوفق القائنين بأمر هذا الموقع الكريم لما فيه خير الدنيا والآخرة وأن يسدد خطا العاملين فيه لنصرة الحق وأهله وأن الله هو الحق المبين. الأمر الآخر هو اني انوه لخطأ عند الكتابة وقع سهوا وهو: الفلاح يتوكل على الله فيحرث الأرض. والصحيح هو: الفلاح الذي لايتوكل على الله فيحرث الأرض.... . والله وليّ التوفيق محمد جعفر

 
علّق عبد الله حامد ، على الشيخ أحمد الأردبيلي المعروف بالمقدس الأردبيلي(قدس سره) (القرن التاسع ـ 993ﻫ) : شيخ احمد الاردبيلي بحر من العلوم

 
علّق موفق ابو حسن ، على كيف نصل للحكم الشرعي - للكاتب الشيخ احمد الكرعاوي : احسنتم شيخ احمد على هذه المعلومات القيّمة ، فأين الدليل من هؤلاء المنحرفين على فتح باب السفارة الى يومنا هذا ، ويلزم ان تصلنا الروايات الصحيحة التي تنص على وجود السفراء في كل زمن واللازم باطل فالملزوم مثله .

 
علّق د. عبد الرزاق الكناني ، على مراجعة بختم السيستاني - للكاتب ايليا امامي : بسمه تعالى كثير من الناس وأنا منهم لم نعرف شيء عن شخصية السيد علاء الموسوي وكثير من الناس يتحسسون عندما يضاف بعد لقبه المشرف وأقصد الموسوي لقب الهندي هذا ما جعل الناس على رغم عدم معرفتهم به سابقا" وعدم معرفتهم بأنه مختار من قبل سماحة السيد المرجع الأعلى حفظه الله تعالى وأنا أتساءل لماذا لا يكون هناك نطاق رسمي باسم مكتب سماحة السيد المرجع الأعلى متواجد في النجف الأشرف ويصدر اعلان من سماحة المرجع بتعيين فلان ناطقا" رسميا" باسم سماحته واي تصريح غيره يعد مزور وباطل . .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حازم رشك التميمي
صفحة الكاتب :
  د . حازم رشك التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net