صفحة الكاتب : اياد حمزة الزاملي

جاء الحق و زهق الباطل
اياد حمزة الزاملي

 

في القاموس السياسي تعرف الديمقراطية (انها حكم الأغلبية) و في جميع دول العالم المتقدمة و المتحضرة بما فيها امريكا و اوربا فأن الحكم يكون بيد الأغلبية مع العلم انه توجد عدة ديانات و مذاهب و قوميات و اثنيات متعددة في تلك الدول فمثلا يوجد في الهند اكثر من 600 ديانة و مع ذلك فأن الحكم يكون بيد الاغلبية.
الا في العراق فأن اقلية (السنة) لا تشكل حوالي 15% من نفوس العراق تريد ان تحكم الأغلبية (الشيعة) التي تشكل حوالي 85% و ان هذه الاقلية تعشعش في عقلها المريض افكار عفنة و قذرة اكل عليها الدهر و شرب و هي انه (السنة) يحكمون الشيعة منذ اكثر من 1400 سنة و عليه لا تستطيع عقولهم المريضة ان تتكيف مع التطور و التقدم الذي حصل في العالم و مازالت تعيش في وهم اسمه (احلام العصافير) و تريد اعادة عقارب الساعة الى زمن القرون الوسطى الى زمن الحكم الأموي و العباسي و العثماني.
لا اريد الخوض في المذابح و المجازر التي تعرض لها الشيعة على مر التاريخ و لحد الان على يد اخوانهم او انفسهم كما يحلو للبعض ان يطلق عليهم رئيس الجمهورية من السنة رئيس البرلمان من السنة نصف الوزراء من السنة نصف الجيش من السنة نصف الشرطة من السنة و مع ذلك يقول اخواننا و انفسنا (السنة) انهم مهمشون يقتلون الشيعة يوميا بالعشرات عن طريق السيارات المفخخة و الاحزمة الناسفة و مجزرة سبايكر الذي ذهب ضحيتها 2000 شاب شيعي خير شاهد على ذلك و قتل من الشيعة بين طفل و شيخ و امرأة و شاب منذ سقوط المقبور صدام و لحد الان اكثر من 250 الف شيعي حسب تقرير لمنظمة حقوق الانسان تم تكفير الشيعة و استبيحت دمائهم و اعراضهم و اموالهم من قبل فتاوي كانت تصدر علنا من قبل علماء اخواننا و انفسنا السنة لا لذنب اقترفه الشيعة الا لانهم من محبي و شيعة امير المؤمنين الأمام علي (صلوات الله عليه) .
الحقيقة التي لا يستطيع ان يقولونها اخواننا السنة هي لو ان الشيعة احرقت اصابعها العشرة و جعلتها شمعا لهم لا يرضون عنهم وان مطلبهم الحقيقي هو ان يحكموا العراق و يكون الشيعة عبيد لهم هذا هو هدفهم الحقيقي و الواضح وضوح الشمس الا أن للأسف الشديد ان ساسة الشيعة شخصيات مازوخية و متقزمة معنويا و هم لا يمثلون الشيعة و انما يمثلون انفسهم وهم وصمة عار في جبين التشيع العظيم الذي شيد مجده بالدم و السيف 
دار في برنامج لفضائية الأرهاب و البعث (الشرقية) هذه الفضائية القذرة المبتذلة التي تمولها رغد ابنة المقبور صدام و مديرها المدعو (سعد البزاز) الذي كان احد كلاب المقبور عدي ظهر النائبان (احمد الأسدي و عدنان الأسدي) و هم في موقف ذليل و مخزي و هم يتملقون و يستجدون العطف من قرود ما يسمى (اتحاد القوى) و هم المدعو ظافر العاني و حيدر الملا (مع الأعتذار للقرود لاننا نحط من شأن القرود و نرفع من شأن ظافر العاني و حيدر الملا عندما نصفهم بالقرود) فالمدعو ظافر العاني كان يعمل احد الفلاحيين البائسين في مزرعة المدعوة (ساجدة) زوجة المقبور صدام و المدعو حيدر الملا كان يعمل مفوض امن و خادم ذليل للضباط في مديرية الامن العامة و لا اعلم كيف سمحوا لأنفسهم احمد الاسدي و عدنان الاسدي و هم يمثلون شرف و سارية علم العراق (الحشد المقاوم المبارك) بالجلوس مع هذين القذرين ثم يظهر مقدم البرنامج المراهق المدعو (احمد ملا طلال) و هو يقوم بأستجواب هذين النائبين و كأنه ضابط تحقيق و هم متهمون (انها سخرية القدر) لقد اقر البرلمان قانون (الحشد المبارك) بالأغلبية رغم على انوف ساسة البعث و داعش لا خميس و لا سبت و لا جمعة الخنجر و لا سعد البزاز و لا سعد خليفة ليبكوا و يصرخوا كالنساء الارامل فلن يجديهم نفعا و حتى لا يعود البعث و حتى لا تعود زنزانات البعث المظلم و حتى لا نرى القرود و هي تلبس الزيتوني و حتى لا تعود المقابر الجماعية وحتى لا يحرم الشيعة من زيارة امامهم الشهيد و المظلوم الامام الحسين (عليه الصلاة و السلام) وحتى لا يصحو الشيعة صباحا على بيان رقم واحد في شاشات التلفاز كما حاول الرفيق جواد البولاني عام 2010 بذلك .
جاء الحق جاء حشد الله ليصبح حقيقة كالشمس و زهق الباطل البعث و داعش و الى الأبد لقد اصبح الحشد المبارك شمس تضيئ الدرب لكل المظلومين و المحرومين و الفقراء و المستضعفين في كل العالم و تحرق هذه الشمس خفافيش الظلام للبعث و داعش .
هنا العراق هنا الحشد يكتب تاريخه باحرف من نور بفوهات البنادق الحشد المقاوم المبارك يتعرض الان لاعتى و اشرس حملة اعلامية في التاريخ الحديث لانه سار على نهج امير المؤمنين الأمام علي (صلوات الله عليه) و لانه حفظ العراق و الشرف و المقدسات من السقوط بأيدي المغول الجدد .
العراق محاط بخمسة دول تدين بدين الوهابية و تكفر الشيعة و تستبيح دمائهم مثل تركيا و سورية و الكيان السعودي و الاردن و الكويت لذلك يجب على الشيعة اللجوء الى المبدأ السياسي الذي يسمى (العمق الحيوي) و هو تنظيم عسكري عقائدي يحفظ عقيدتهم و مقدساتهم من المؤامرات و نتذكر هذه المقولة لبيت القصيد و هو ما قاله المقبور فهد حاكم السعودية الى الرئيس الامريكي جورج بوش عام1991 في الانتفاضة الشعبانية المباركة و طلب منه السماح للطائرات العراقية بقصف الثوار و قمع الانتفاضة و قال له بالحرف الواحد (الف صدام و لا شيعي واحد) حتى ان كربلاء المقدسة ضربت بأكثر من اربعون صاروخ ارض ارض المحرم دوليا 
ان الحشد المبارك باق ما بقي الليل و النهار وانه محفوظ و باق بدعاء و بركات العليين العظيمين قطبي الحق و الحقيقة و تجليات الفيض الأقدس السيد علي الخامنئي (دام ظله المبارك) في قم المقدسة و السيد علي السيستاني (دام ظله المبارك) في النجف الاشرف و بفضل الامدادات الغيبية و الالطاف الخفية لزعيمنا العظيم الأمام المهدي (ارواحنا له الفدا) 
تحية اكبار و اجلال الى اسود الولاية و النجوم الساطعة ابناء الحشد المقاوم المبارك صانعوا المجد و التاريخ و الحياة وان كل كلمات المدح و الثناء تنحني صاغرة في محرابهم وان الشمس لا تشرق الا من خلال فوهات البنادق 
قال تعالى (ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الأرض و نجعلهم ائمة و نجعلهم الوارثين) صدق الله العلي العظيم ..... والعاقبة للمتقين
الكاتب و المحلل السياسي/ اياد حمزة الزاملي

  

اياد حمزة الزاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/12/03



كتابة تعليق لموضوع : جاء الحق و زهق الباطل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم فنجان الحمامي
صفحة الكاتب :
  كاظم فنجان الحمامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وفد بعثة الاتحاد الأوربي: مرقد الإمام علي(ع) ليس للإسلام والمسلمين فقط بل لجميع الإنسانية وهو مازال ينمو ويكبر باستمرار

 رسالة الى وزير التعليم العالي والبحث العلمي  : سعد حسين عوني محمد القريشي

 ميسون  : حيدر حسين سويري

 دمعة رقية  : احمد محمد العبادي

 القَانُونُ المَظْلُومُ .. مَنْ يُنْصِفه ؟؟  : احمد محمد نعمان مرشد

 قصيدة مخمورة  : حسن العاصي

 نواب الفيسبوك...واقنعة العصر الرقمي !  : مهند حبيب السماوي

 البرلمان يستلم موازنة العام الجديد رسميا

 مسؤولي قيادة عمليات الجزيرة والبادية لفضلاء الحوزة العلمية : عمليات تحرير قضائي راوه والقائم تسير وفق الخطط المرسومة

 المناهج التعليمية طبعات متجددة وأخطاء مستمرة.  : باقر العراقي

 الحدود الدموية ..والأحلام البرزانية المشوهة  : حمزه الجناحي

 معركة الفلوجة متعة عراقية  : واثق الجابري

 الوهابية ومحاولة حجب الشمس بغربال  : نبيل لطيف

 نحو عدالة اجتماعية  : الشيخ محمد قانصو

 الکشف عن سبب عدم إقالة “كاتانيتش”

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net