صفحة الكاتب : مرتضى علي الحلي

قراءة معرفيّة في ضرورة التعاطي العَقَدي والمنهجي مع الإمام المهدي(عليه السلام) في كل ليلة من ليالي شهر رمضان المُبارك القسم السادس
مرتضى علي الحلي

((مِنهاجيَّة دُعاء الإفتتاح إنموذجا)):: القسم السادس::
==================================
(القسم  السادس )
==========
بسم الله الرحمن الرحيم

((الحمد لله الذي يُجيبني حين أُناديه ، ويسترُ علي كل عورة وانا أعصيه ، ويُعظم النعمة علي فلا أُجازيه  

فكم من موهبة هنيئة قد أعطاني ، وعظيمة مَخوفَة قد كفاني ، وبهجة مونقة قد أراني ،

 فاثني عليه حامدا واذكره مسبحا .))

 


وهكذا تبقى مقولة (الحمد لله) منفذا مركزيا للتعاطي مع الله تعالى في اسلوبية الدعاء والثناء والإدراك لعظمة الله تعالى.

حالها حال البدء ببسم الله الرحمن الرحيم فتلك هي مفاتيح الدعاء والوعي والفهم لنظام الله في الوجود
وبها إن إنطلق الإنسان المؤمن مخلصا يستنزلُ رحمة الله وفضله ويتكامل في حركته ومعرفته بربه

فالإمام المهدي /ع/ حينما يُكثر من ترديد مقولة الحمد لله وبنمطية تختلف مع الأخرى في جوهرها قيميا

يُريدُ أن يرفدنا بمزيد يقين ومعرفة بمفروغية وقطعية إستجابة الله تعالى لعبده الصالح في حال
تعاطيه معه بالمنهج الحق ومن الباب الذي يُريده سبحانه.

فالمرور العبادي من نافذة الحمد لله هو عين الصوابية المُرادة ربانيا

 فالإنسان المؤمن عليه أن يمُرّ
من الله إلى الله وبالله إلى الله .
لا أن يختار طريقا غير موصل إلى الله في نهاية المطاف

وهذه حقيقة أكدها القرآن الكريم نصا في قوله تعالى:

((وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوْاْ الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُواْ الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ))البقرة189


وهذا النص فيه من الكناية البيانية ما هو أبلغ من التصريح

نعم قد يكون المراد إرشاد الناس إلى ضرورة ترك عادات الجاهلية في طريقة الدخول إلى مكة
هذا بحسب سبب النزول المأثور.
ولكن للقرآن ظهورا وبطونا وكناياتً قد تكون هي مراد الله تعالى الحق .

ومفاد الكناية هنا هو أن ليس للإنسان  أن يرسم طريقا مجافيا للوصول الى الله تعالى
لا بل عليه أن يأتي الله من حيث أراد الله تعالى
وهذه هي قيمة نافذة الحمد لله في الدعاء والوعي والمعرفة والتقوى في حالنا مع الله تعالى.



وعندما نتأمل بفقرة:

((الحمد لله الذي يُجيبني حين أُناديه ، ويسترُ علي كل عورة وانا أعصيه ، ويُعظم النعمة علي فلا أُجازيه  

فكم من موهبة هنيئة قد أعطاني ، وعظيمة مَخوفَة قد كفاني ، وبهجة مونقة قد أراني ،

 فاثني عليه حامدا واذكره مسبحا .))


نجد أنّ الإمام المهدي/ع/ يبثُ طمأنينة عقدية بيقينية إستجابة الله تعالى لدعاء عبده الصالح والمؤمن

وهذه المفردة الرائعة ::(الحمد لله الذي يُجيبني حين أُناديه)

تصوغ حقيقة كيانية الإنسان المؤمن
في حركته الوجودية في الدنيا

فالإنسان بطبعه البشري يُحب تأمين حاجياته الحياتية وإذا ما توفر عنده يقين بإستجابة الله تعالى له في تنجيز حاجياته بحسب صلاحه وصالحه فإنه سوف يتزن وجوديا وأخلاقيا وروحيا وحتى ذهنيا


وهذا أمرٌ وجداني وفطري مُتسالم عليه عقلائيا من باب ((أنّ النفس إذا أحرزت قوتها إطمأنت))

والقرآن الكريم دعم وأعطى ضمانة قطعية لهذه المفردة (دعاء الإنسان لربه)
ولكن أضاف إليها شروطا موضوعية مهمة تصبُ في مصلحة البشر عامة

فالدعاء لايُستجاب من قبل الله تعالى جُزافا دونما أن تكون فيه معيارية وجودية وأخلاقية

فالإنسان بمنظار الله تعالى ليس هو طفلاً مُدللاً   يُعطى كل ما يُريد من ربه
لا ليس الأمر كذلك؟
بل هو كائنٌ مكلّف شرعيا وعقلانيا:

 و الدعاء يُستجاب وفق قانونية نظام الوجود الألهي كما نص القرآن الكريم على ذلك::
بقوله تعالى::

{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ }البقرة186

بمعنى:

وإذا سألك -أيها النبي/محمد/ص وآله/ عبادي عني فقل لهم:

إني قريب منهم, أُجيب دعوة الداعي إذا دعاني, فليطيعوني فيما أمرتهم به ونهيتهم عنه,

وليؤمنوا بي, لعلهم يهتدون إلى مصالح دينهم ودنياهم.

وفي هذه الآية إخبار منه سبحانه عن قربه من عباده,قرباً وجوديا لا ماديا بمعنى  القرب اللائق بجلاله.

وهذا النص القرآني الشريف ضمّن إستجابة الدعاء بشرطين هما:

/1/إستجابة الإنسان لربه في إتباع منهج الله تعالى الحق والصراط المستقيم

/2/والإيمان بالله تعالى أي بوجوده وتوحيده وتسليم الأمر إليه سبحانه.

والنتيجة هي((لعلّهم يَرشدُون))




فلاحظوا أحبتي الفقرة تبدأ ب::

((الحمد لله الذي يُجيبني حين أُناديه ، ويسترُ علي كل عورة وانا أعصيه ، ويُعظم النعمة علي فلا أُجازيه  

فكم من موهبة هنيئة قد أعطاني ، وعظيمة مَخوفَة قد كفاني ، وبهجة مونقة قد أراني ،

 فاثني عليه حامدا واذكره مسبحا .))
وتنتهي بالحمد لله في قوله/ع/:

((فاثني عليه حامدا واذكره مسبحا .))

وهذا إلتفاته قيّمة حقا إذ يجب أن يكون البدء بالحمد لله تعالى في صورة الثناء وتعداد النعم
ويجب أن يُختم الحمد أيضا بالحمد لله وتنزيه عن كل نقص وقبيح سبحانه وتعالى.


وفقرة::

((ويسترُ علي كل عورة وانا أعصيه))

هي صورة من صور إستجابة الله تعالى لدعاء عبده في حال توبته النصوحة لربه


فالأصل النظامي لله تعالى  حينما يذنب الإنسان هو أن يُعاقَب على ذنبه ولكن مع هذا فالله يعطي مساحة معينة من إمكانية ستره على عبده العاصي تلطفا به ورأفة
علّ العبدَ العاصي يُدرك قيمة ذلك الستر الألهي الذي لايمكن معه إفتضاح العبد في الدنيا والآخرة

ولكن أغلب الناس لايدركون ذلك .

{مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ }الحج74

فألله سبحانه قادرٌ على فضح المذنبين ومعاقبتهم فورا ولكن لطفه ورأفته تحول دون ذلك لا من باب الضعف (معاذ الله) لا بل من باب تربية العباد وتوعيتهم بضرورة التوبة والإنابة الى تعالى
فهو القوي العزيز.



وفي فقرة::

((ويُعظم النعمة علي فلا أُجازيه  

فكم من موهبة هنيئة قد أعطاني ، وعظيمة مَخوفَة قد كفاني ، وبهجة مونقة قد أراني ،

 فاثني عليه حامدا واذكره مسبحا .))

صورة تبين سلبية تعاطي الإنسان مع ربه المنعم الحقيقي عليه وجوديا

فالإنسان في وعيه العام يدركُ جيدا أنّ كل ما عنده من نعمة فهي من الله تعالى

{وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ }النحل53




والنعم الألهية لها صورها المتنوعة فتارة تصل الإنسان نعمة مادية ملموسة كأن يرزقه الله تعالى ولدا
أو يحصل على مال حلال وغيرها كثير
وتارة يدفع الله تعالى عنه بلاءً وقضاءً غير مبرم فهذه أيضا نعمة حقيقية من الله تعالى

فالنعمة ليست هي أخذ من لدن الإنسان من ربه فحسب لا بل هي دفع عنه من ربه أيضا

وهذه حقائق يجهلها الكثير من الناس

فالله تعالى عادل في إنعامه على الإنسان وجودا وعدما بمعنى بقدر ما يعطيه من نعم يدفع عنه تعالى
المخاطر العظام .
فالمفروض بالإنسان يحمد الله على كل حال
.


وآخر دعوانا أن الحمدَ لله رب العالمين
 
والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله المعصومين

وتقبل الله صيامكم وقيامكم إن شاء الله تعالى

ويتبع ::القسم السابع ::بتوفيقه سبحانه وتعالى.


مرتضى علي الحلي /النجف الأشرف:

 

  

مرتضى علي الحلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/15


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • مَعرفةُ عيوبِ النفس ومُعالجتها وضرورةُ الرضا بِقَدَرِ اللهِ سبحانه واستثمار نِعَمِه  (المقالات)

    • لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ  (المقالات)

    • أهمُّ أسباب تأكيد المرجعيّة الدّينيّة العُليا الشريفة على سلميّة التظاهرات  (المقالات)

    • الحَرَاكُ الاستشرافي في منهجيّة الإمام الحسن العسكري ، عليه السلام ، فكراً وعملا  (المقالات)

    • التظاهرات ورهانٌ التغيير في مَهبّ الريح  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : قراءة معرفيّة في ضرورة التعاطي العَقَدي والمنهجي مع الإمام المهدي(عليه السلام) في كل ليلة من ليالي شهر رمضان المُبارك القسم السادس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع  .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حازم اسماعيل كاظم
صفحة الكاتب :
  حازم اسماعيل كاظم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وجهة نظر ... بشأن مؤتمر المانحين في الكويت .  : حسين باجي الغزي

  العمل تسعى لشمول من تعرضوا لانتهاكات النظام البائد بامتيازات قانون هيأة رعاية ذوي الاعاقة  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 واسط : القبض على عصابة للسطو المسلح بعد 24 ساعة من تنفيذها جريمتها  : وزارة الداخلية العراقية

 التجارة : تجري تشغيل تجريبي لأربع مطاحن حديثة في الموصل  : اعلام وزارة التجارة

 تحريف تاريخ جمهوية مهاباد لصالح الملا مصطفى بارزاني !  : مير ئاكره يي

 ممثل المرجعية ( السيد أحمد الصافي ) : مشاكل العراق تكمن في عدم وجود إدارة تحافظ على ثروات البلاد

 حملة انصار الحشد الشعبي الخيرية تقيم مهرجان في ناحية الصلاحية - محافظة الديوانية لدعم الحشد الشعبي والقوات الامنية

 العتبة العلوية في النجف تبحث مستقبل مشاريعها في البنى التحتية  : فراس الكرباسي

  خطباء المنبر الحسيني الذين يهتمون بالتحقيق والبحث 5 من سيرة وحياة الخطيب الحسيني المحقق الشيخ عقيل الحمداني  : ايمان الحسيني

 الاستراتيجيات العسكرية المتعارضة في مواجهة تنظيم داعش تطيل حياته  : سعود الساعدي

 تجاوز صلاحيات العبادي، إهانة أم...  : محمد باقر الزبيدي

 دائرة شهداء ضحايا الإرهاب توزع ( ٥٠٠ ) وصلا لمراجعة هيأة التقاعد  : اعلام مؤسسة الشهداء

 "النجف" رابع وجهة عراقية لفلاي دبي  : النجف الاشرف عاصمة الثقافة الاسلامية

 مناقشة رسالة ما جستير في التفاعل الإعلامي  : علي القطبي الموسوي

 محاولات تشويه الشعائر الحسينية.. بين الإستلاب.. وموسيقى (الراب)!!  : سعد صاحب الوائلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net