صفحة الكاتب : عبد الخالق الفلاح

النصر لم يعد عصياً
عبد الخالق الفلاح
على الرغم من كل ما تم تصويره عن داعش وجعله بعبعاً تغنى به الكثير من الداعمين و الموالين لهم في العملية السياسية إلا ان الانتصارات الاخيرة ستعطي رسالة لبقية شعوب المنطقة من انها لم تكن إلا فقاعة  وستذهب من اجل حل الازمات الاخرى والهزيمة المتوقعة حسب خطاب البغدادي الاخير الذي طالب فيها افراده بالستماتة بالقتال والثبات واليقين الراسخ بعد الانكسارات الكبيرة التي لحقت بهم بعبارة (واعيدوا الكرة تلة الكرة )...و لم يعد يمتلك خيارات واسعة للمناورة كما كان قبل فقدانه لغالبية أراضي محافظة الأنبار، رغم سيطرته على أجزاء من مناطق في الموصل. وهذا يعني أنه سيقاتل "بشراسة" للحفاظ -على الأقل- على وجوده الظاهر في ثاني أكبر محافظة عراقية. وهو لايعني شيئ امام ارادة الخلاص من وجوده وهناك عزم وحزم لمكافحته بعد تهديده للعالم . بعض المعارك الأخيرة كانت سهلة للجيش العراقي بشكل غير متوقع حسب السياقات والتوقعات العسكرية هذا لايعني بعدم وجود شراسة لدى هذا العدو الخبيث ولكن بفضل الاحتياطات اللازمة التي اتخذتها القوات المشاركة لكون المدن المحاصرة تضم عناصر كثيرة من المدنيين مما يشكلون عائقاً امام تقدم القوات المسلحة لخوفهم الشديد على حياتهم بعد ان قتل منهم المئات وجعل البقية كدروع بشرية. ومن خلال استمرار الزحف حيث هناك اعداد كبيرة من قادة وافراد هذه العصابات  تفر من ارض المعركة نحو الاراضي السورية لتلاقي مصيرها هناك،
و يمثل التخوف من مرحلة ما بعد داعش هاجس للبعض من المراقبين للشأن الامني، نظراً الى الظروف السياسية التي تعيشها البلاد، سواء في البرلمان او الحكومة من تجاذبات وصراعات مثيرة  ، إلا ان  ما يتحقق الآن من نجاحات يبشر بأن القضاء على «داعش» في العراق بات قريباً والخطة الموضوعة قريبة المنال والنصر قاب قوسين  بعد ذلك سيكون تنظيم داعش وأية صيغة ارهابية مسلحة من الماضي المقيت الذي لن يتكرر أبداً.، 
يعني أن العراق سيتخلص من اخطر تحد لوحدته، في المقابل اثبت الجيش العراقي أنه مؤسسة حكومية عابرة للطائفية، وقادرة على استرجاع الاراضي المفقودة بالإضافة الى تحسن قدراته القتالية الى حد كبير، فقد تعلم الكثير من الدروس من هزيمته في حزيران عام 2014 كما أن القوات الجماهيريةة الاخرى، والتي تضم مختلف فصائل الحشد الشعبي والعشائري والبيشمركة  قد ضمت الشيعة والسنة والكلدان ومن مختلف الطوائف والاديان والقوميات على نطاق واسع وتقاتل بروح وطنية مثالية  لم تقترن دائما بالدولة، كما أن معظم الانتصارات العسكرية كانت عراقية بنسب عالية وكان التدخل الاجنبي عند حده الادنى من المساعدة في التغطية الجوية والمشورة في بعض الاحيان.
الامر قد ارسى ثقة بين ابناء الشعب العراقي و تحقيق الانتصارات بهذه السرعة  لم تكن في البال و الحسبان وهي كانت مبهرة للعالم،وبخطط مدروسة من جميع الجوانب والاحتمالات  واعتقد بان كل هذه الامور لم تأتي اعتباطاً بل ان القوات المسلحة العر اقية المشتركة  بكل صنوفها و قواها اعطت رسالة بان لحمة الجماهير هي اقوى من السابق وهناك ثقة متبادلة بين ابناء الشعب وان عراق مابعد داعش هو اكثر استقرارا و اكثر توحدا و ان ما يقال من هنا و هناك هي كلها مخططات خارجية لن يكون لها اي مجال للتطبيق في العراق. 
لم يعد النصرعصياً عن تحقيقه، وهو قاب قوسين  من يكون  قريباً ، واعلان العراق نظيفاً من هذه الجرثومة القذرة التي كانت الغاية من تاسيسها تقسيم العراق والمنطقة حيث لم يستطع الاحتلال الأمريكي فرض خيار التقسيم الذي كان الراية البارزة لتلك الغزوة واحتلاله.
ولان الحكومة الأمريكية وآلة الحرب والعنجهية في أشد الحاجة إلى نصر سهل يحفظ ماء الوجه ويعيد لأمريكا هيبتها عالمياً ولحكومتها مصداقيتها لدى الشعب الأمريكي بعد الازمة الاقتصادية التي كانت تعصف بها.
 ان قضية داعش تعتبر تهديد عالمي وحضاري بسبب الجرائم التي ارتكبت بحق المواطنين واننا نحتاج من الدول الصديقة إلى توثيق الجرائم واعتبارها جرائم حرب ضد الإنسانية. تحرير الموصل لا يعني القضاء على داعش؛ رغم دلالات حسم المعركة وهزيمة داعش؛ إلاّ أن المرض العضال بحاجة الى حلول جذرية . 
وقد جاء الغزو بدعوى إعادة ترسيم الخرائط السياسية ووضع دستور عراقي يحمل في طياته بذور التقسيم من خلال تكريس «المحاصصة السياسية»، لكنه، وعلى الرغم من كل ما أحدثه الاحتلال من تدمير للعراق ، إلا أنه لم يستطع فرض خيار التقسيم لنهوض الوعي الوطني والتحشيد الشعبي الذي وقف نداً امام تلك الخيارات الوافدة ومنها الارهاب  ، إن مرحلة ما بعد داعش تحتاج الى اعادة ترتيب الاولويات وفق مشروع سياسي جامع وسلم اهلي وأستراتيجية امنية تسهم في ابعاد وإنقاذ العراق من الغرق في بحر التطرف والارهاب والانهيار واعادة النازحين واعمار المدن بخطة منسجمة يتحقق فيها قدر كبير من الاستقرار الأمني والسياسي، لا سيما في المناطق المحررة ، والتعامل مع العراقيين من خط شروع واحد بعد أن تتطهر صفوفهم من أية عناصر ارهابية ومتطرفة واعادة صياغة القوانين المدنية الجديدة التي ستسهم في بناء مجتمع متطور بفعل الدعم الدولي وعودة الكفاءات العراقية في الخارج والداخل لبناء البلد واعلان انتهاء الفترة المظلمة والشاذة والدموية التي عاشها العراق ومدنه مابعد ٢٠٠٣ وتجاوز كل صيغ الادارة المتخلفة والبدائية للفترة التي مضت بعد ترسيخ مفاهيم القبول  بالآخر و تحقيق التعاون البناء على الخير والعدل  والإحسان.علينا ان نكون متفائلين دائماً ، فالتفاؤل يزيد من الإيمان و بقدرات الإنسان ومقدرته على حل المشكلات بل وعمل المعجزات. 

  

عبد الخالق الفلاح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/12/01



كتابة تعليق لموضوع : النصر لم يعد عصياً
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر الحدراوي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : الاخ محمد دويدي شكري لجنابكم الكريم .. وشكرنا للقائمين على هذا الموقع الأغر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عطا علي الشيخ
صفحة الكاتب :
  عطا علي الشيخ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 علي الاديب والصرح الشامخ  : جواد الماجدي

 الحياة بصورة اخرى .. 4  : عبد الحسين بريسم

 ميركل: اتفاق الهجرة يساهم بالقضاء على الخلافات في الاتحاد الأوروبي

 خلفان يمتدح اليهود ويقول : لولاهم لكنا نركب الحمير والبغال

  للناس المحبة وعلى الارض السلام  : عبد الخالق الفلاح

 عرض خدماته لمساعدة الأسد.. وناور مع أنقرة لضمان الولاء.. الهاشمي يطلب "الصفح" من طهران !!

 عرس الظل  : بن يونس ماجن

 رسالة حب وعرفان  : اعلام وكيل وزارة الثقافه

 سيدتي المجدلية ....  : د . مسلم بديري

 طارق حرب يوضح شروط التظاهرات ويقول انها محكومة بالامر التشريعي 19 لسنة 2003  : وكالة نون الاخبارية

 بيان من وزارة الدفاع عن آخر التطورات في قواطع العمليات 2017/7/5

 وكالة عامة باسم الشعب!  : كفاح محمود كريم

 العشرات من ذوي الشهداء في البصرة يشكون تأخر صدور جوزات الحج

 النائبة السعد تكشف عن تغييرات كبيرة في القيادات الامنية بالبصرة على خلفية الخروقات الامنية التي حدثت مؤخرا  : صبري الناصري

 التأثير الدولي والإقليمي على محادثات "جنيف3"  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net