الالحاد في العالم الحديث
حكمت البخاتي
 الإيمان هو تجربة نفسية قبل أن يكون تجربة اشتقاقية من الدليل، وحالة اليقينية فيه ترتبط بالإيمان النفسي وهو ما تؤشره الأديان بالفطرة أو الجبلة، وحتى الدليل العقلي يرتبط بالقواعد النفسية لدى المؤمن أو ما يعبر عنها بالبديهيات أو العلم الأولي أو العلم الحاضر غير الحاصل لدى الانسان، والعلم البديهي هو الذي لا يحتاج الى برهان او دليل او هو قائم بذاته ولذاته، وقد استندت اليه افكار العالم القديم، ورغم اقصاء العالم الحديث له بعد إن التجأ الى التجريبي والحسي والمادي الا انه لازال يستند عمليا الى أولياته وبديهياته، وتقف العلّية وتجليها في السببية في صدارة هذه البديهيات، وهنا يستطيع أن يقدم المؤمن دليله العقلي في الايمان بالله سواء دليل الدور والتسلسل والعناية والنظام وغيرها من الادلة التي عرفتها الاديان التوحيدية أو مباحثها في العلوم الألهية، وسمة هذه القواعد النفسية والبديهية التي تنطلق منها تلك الادلة هي ارتباطها بالطبيعة الاولى للوجود الكوني والانساني.
لكن الطبيعة تعرضت الى حملة قاسية من جانب العلم الحديث الذي سيطر عليه الاقتصاد ومفهوم الربح الرأسمالي، وحلول الكمية المرئية والنفعية–البراغماتية في الثقافة الحديثة محل القيمة ورأسمالها الاجتماعي القديم، وقد اسهمت النار -الثقافة الحديثة في طبخ الكثير من معالم النيء– الطبيعة وهي لازالت تستمر في هذا الطبخ لاسيما ان الطاقة التي يستند اليها الاقتصاد الحديث هي طاقة النار المتولدة عن البخار والنفط والشمس، وهي ترمز الى إحراق الطبيعة تحت وطأة المفاهيم الحديثة التي خلفتها الحداثة في فهم الطبيعة والتعامل البراغماتي-النفعي البحت معها.
 وقد تحول العالم أو أوشك أن يتحول الى متطلبات العلم والثقافة الحديثة فلم تعد الطبيعة–الارض هي الأم الحنون التي رمزت لها الديانات الاولى بالإلهة الأم، بل صار الانسان هو السيد–المستبد بالطبيعة، وهي واحدة من تطورات فكرة مركزية الانسان في الكون الذي بشرت به الحداثة وصنعته، ولم تعد اقوال الطبيعة وحكمتها وقواعدها وفق ايحاءاتها الى الانسان هي التي تحكم مسارات الانسان وحياته، فعاد التشكيك بالقواعد التي تنبني عليها أدلة الايمان سمة رئيسية في الثقافة الحديثة لأنها قواعد ترتبط بعمق وبماهيتها الاولية بالطبيعة الاولى للكون والانسان، بل أن بعض التعريفات للطبيعة أخرجت الانسان من نطاقها باعتباره كائنا ثقافيا وبعضها وثقت علاقته بالطبيعة من خلال البيولوجيا فقط، لكن تعريفات أخرى ضمنت للإنسان فكرة الطبيعة الخاصة به، - جاء في قاموس روبير Robert ما يلي: 
" الطبيعة هي مجموعة الخصائص التي تحدد كائنا، أو شيئا، ملموسا أو مجردا. هي كل ما يوجد على الأرض، خارج الإنسان. وهي أيضا ما هو فطري في الإنسان يمتلكه منذ ولادته. وما هو خالص غير صناعي" وجاء في المعجم الفلسفي لجميل صليبا مايلي:
"الطبيعة هي مجموع ما في الأرض والسماء، من كائنات خاضعة لنظم مختلفة، وهي بهذا المعنى مرادفة للكون"- وجاء في المعجم الفلسفي لأندري لالاند ما يلي: 
" الطبيعة سمات خاصة تميز فردا ما، من حيث هي خصائص فطرية".
- وجاء فيه أيضا: " الطبيعة هي ما يوجد فينا بحكم الإرث البيولوجي" 
لقد نشأت الطبيعة الانسانية الأولى على الايمان بما وراء الطبيعة، وتأسست على الايمان بالمصدر الخارجي للوجود من وجهة نظر الاديان الالهية بل وحتى ما دون الالهية، وهي التي تشكل القاعدة النفسية الطبيعية لدى الانسان للأيمان بالله تعالى، ولعل تاريخ الانسان ومنذ فجر تاريخه يؤكد تلك المقولة الدينية. فقد رافق الايمان تاريخ الانسان منذ بداياته الاولى، ويقول المؤرخ الإغريقي بلوتارك "126- 46 ق م": "لقد وجدت في التاريخ مدن بلا حصون، ومدن بلا قصور، ومدن بلا مدارس، ولكن لم توجد أبدا مدن بلا معابد". ان الايمان بالمصدر الخارجي للوجود تكشف عنه تلك الاديان البدائية الاولى والني تدور في الطوطميات والسحر والارواحية السائرة والسائدة في المجتمعات البدائية الاولى باعتبارها نسخة الطبيعة الانسانية الاولى. 
التأسيس الحديث للإلحاد في العالم الحديث 
مع الحداثة وفي الفترة الممتدة بين القرن الثامن عشر والتاسع عشر الميلاديين، كانت تثار تساؤلات حول إمكانية إنشاء نسخة ثانية للطبيعة لا تكون هي الطبيعة ذاتها بل الطبيعة وفق ما نفهمها وندركها ونتصورها لذاتها، وهي مقولة الفيلسوف الالماني كانط "الشيء بذاته والشيء لذاته" ورغم ان التأسيس الفلسفي للحداثة قام به فلاسفة مؤمنون وتنويريون مثل ديكارت وهيغل وكانط، إلا ان عقلنا البشري تم ضبط حدوده ومعالمه ومساحة ادراكه وفق الحسي والتجريبي والمادي والمرئي، وهي صيغ العلم والفلسفة التي طرحتها الحداثة المادية وليست الفلسفة–العقلية التي استندت اليها الحداثة في اول نشأتها ومنحت العقل ذلك الدور المميز في المعرفة والحياة.
 لتأتي الحداثة المادية وتقتطف كل ذلك الانجاز وتحوله لصالح الادراك الحسي والتجريبي والمادي الذي اطلقت عليه الواقعية باعتباره ضمن ما يقدمه الواقع الذي يعيشه الانسان، وبما ان الله خارج الحس والتجربة والمادة والمرئي صار ليس من مختصات العقل الحداثوي، وليس موضوعا لاهتمامه ودرسه وتناوله، وليس هناك ما يثبت وجوده استنادا الى الواقعية التي تمت صياغتها حداثويا من وجهة نظر اثنين من كبار الذين أسسوا للإلحاد في العالم الحديث وهم لودفيج فيورباخ "1804- 1872" م وكارل ماركس "1818- 1883م" ويضاف الى قائمة المؤسسين للإلحاد الحديث كل من "جارلس دارون" و"سيغموند فرويد" "اللذين صاغا نظرياتهم في الخلق والانسان بمعزل تام عن الله، رغم ان تفسيراتهم لا تقوم بالدليل على نفي فكرة الله وانما يتم استنباطه من خلالها.
لقد وضع فيورباخ وفق جيمس كولنز معارضة بين قوانين العقل ومطالب الايمان، لكن منطلقه في هذا التعارض هو المطلق الهيغلي الذي كان يرى فيه صورة ثانية للاله المسيحي ومطالب الايمان فيه، ويقرر فيورباخ ذلك التضاد بين تجليات المطلق الهيغلي في الواقع الانساني وماتقرره البيولوجيا والفيزياء، وهي تدخل في محاولة فيورباخ في رد كل ماهو فوق الطبيعة الى الطبيعة التي تشكل البيولوجيا والفيزياء أول قوانينها، محاولا بالوقت نفسه صياغة نسخة ثانية للطبيعة وفق تصورات ثقافية ومعرفية–فلسفية تقود الى عكس أو تغيير إتجاهات خطوط المعرفة القديمة للطبيعة التي كانت تستند الى ما فوق الطبيعة، وتكون بدايته في تأنيس الاله الهيغلي.
وإحالة الألوهية الى الانسان باعتباره مطلقا لا يحتاج الى المطلق الالهي، وهي تعبير عن الاتجاه الحداثوي العام في تأكيد وتوثيق مركزية الانسان في الوجود، يقول فيورباخ "المطلق بالنسبة للإنسان هو طبيعته الخاصة" وهنا تتشكل ازدواجية واضحة في تفكير فيورباخ، فالمطلق من جهة هو معرفا بـ "أل" التعريف ومن جهة هو بالنسبة للانسان فهو نسبي وتؤكده الطبيعة الخاصة للانسان التي يقررها فيورباخ، واذا كانت تلك طريقته في الالحاد في نقل الالوهية من الله الى الانسان فانه لا ينكر فكرة الله بالمطلق، بل هو يحيلها الى رغباتنا الذاتية وأن فكرة الله هي "أقنمة تلك الرغبات".
 اذا هو يحيل فكرة الله الى الحاجة النفسية–الطبيعية في الانسان، لكنه عبثا يحاول ان يقوض تلك الرغبة الدفينة والحاجة النفسية اللحوحة في الانسان باستبداله فكرة دين الله بدين انساني يتقوم من جديد بمقوم الألوهية ذاتها، وهو يشدد على "دين انساني واجتماعي خالص وخالي من فكرة الله" –كولنز– وبذلك تبقى فكرة او مضمون الالوهية قائمة وقوية عند فيورباخ وان اراد لها شكلا آخر لا يتخلى عن مضمونها الاول المرتبط بفكرة الكمال المطلق لاسيما عند فيورباخ.
وبينما يريد فيورباخ اعادة المطلق الى الطبيعة الانسانية، فان ماركس يسعى الى الغاء المطلق في الطبيعة الانسانية ونسف العلاقة بين هذه الطبيعة والمطلق الذي هو الله، فالطبيعة الانسانية تتحقق من وجهة نظره من خلال العمل الذي ينشط في الطبيعة، وتبدو الوحدة الجوهرية للمجتمع في تآلف الانسان والطبيعة من خلال العمل الذي يضمن له الاكتفاء الذاتي فلا يحتاج بعد ذلك الى الاله، وهي تذكرنا في تاريخ الاديان التوحيدية بحالة الطبقات المالكة لزمام الاقتصاد والمترفة الي كانت تعترض على دعوات الانبياء الى التوحيد، لكن هذه الخاصية في العمل التي تتسبب في نفي فكرة الله تستبطن ذات المطلق الذي اراد ان يتخلص منه ماركس لاسيما المطلق الهيغلي، لكن المطلق الماركسي كان مطلقا اجتماعيا وتاريخيا، وقد ظهر ذلك واضحا في المادية التاريخية والمادية الجدلية وكلانية التفسير الذي تطرحانه والشمولية في هذا التفسير الذي مهد أخيرا الى تحول الماركسية الى ديانة أيديولوجية لدى المتشددين الماركسيين، وباعتبار الاله مطلقا فان فكرة الالوهية تظل تلاصق المطلق الماركسي لاسيما وان ماركس يطابق بين الله والمطلق الهيغلي.
ولم يتعد جدل فيورباخ وماركس ذلك البعد الانثروبولوجي التاريخي والاجتماعي في نفي فكرة الله او الالحاد، ولم يكن يصدر عن تجربة عقلية او نفسية او نظرية خالصة، ولم يناقش ماركس فكرة الله بذاتها بقدر ما ناقش الحجج الفلسفية التي تناولتها في عصره، وهو حين يتناول هذه الادلة فانه لا يناقشها بقدر ما يفسرها فهو يقول "ان الادلة على وجود الله ليست سوى ادلة على وجود الوعي الانساني الذاتي والجوهري والتفسير المنطقي له".
 وهو في هذا لم يأت بجديد بقدر ما يوثق الذكاء الانساني والوعي المنطقي الذي يقود الى الله، وان لم تكن تلك غايته في هذا النص، وغاية ما يقدمه من دليل في نفي فكرة الله انك حين تسأل عن خلق الطبيعة والانسان فانك تتجرد من الطبيعة والانسانية وتلك اقصى الاحالات الى نسخة ثانية عن الطبيعة، بل هو يفترض عدم ايمانك بوجود الطبيعة والانسانية في حالة سؤالك هذا، فهو يقول "حين تتساءل عن خلق الطبيعة والانسان تجرد من الطبيعة والانسان، فانت تفترض مقدما انهما غير موجودين"، لكن في البديهية الانسانية والطبيعية أنك تسأل فيما هو موجود وعن ماهو موجود، وفي البديهية الانسانية فانه سؤال ملح و طبيعي يعيشه الانسان في تجربته النفسية–الخاصة والذاتية.

  

حكمت البخاتي

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/30



كتابة تعليق لموضوع : الالحاد في العالم الحديث
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزيز الابراهيمي
صفحة الكاتب :
  عزيز الابراهيمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الموارد المائية تعقد ندوة موسعة حول محطة ضخ المصب العام لطلبة قسم الجغرافيا في محافظة ذي قار  : وزارة الموارد المائية

  سلام العذاري يطالب الجهات الحكومية بقبول سن الترشيح 84 لدمج الشباب في العملية السياسية ..  : خالد عبد السلام

 لأرواح شهداء الحشد الشعبي والقوات الأمنية ....حملة[ معاً نختم القرآن] في شهر رمضان بمؤسسة الكوثر الثقافية في هولندا

 الفساد الاسيوي والفساد الافريقي  : جمعة عبد الله

 هواة جمع الطوابع من الماضي  : محمد صالح يا سين الجبوري

 دعوة وفد الموحدين الدروز الى مؤتمر الغدير  : مهرجان الغدير العالمي الاول

 حكومة الظرف المغلق--- وُلِدتْ ميّته  : عبد الجبار نوري

 محافظ ميسان المتابعة المستمرة للمشاريع تعكس حالة ايجابية على سير عمل المشاريع المنفذة  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 النقل البحري : نتطلع لتعزيز أسطولنا ببواخر جديدة من أحدث المناشئ العالمية  : وزارة النقل

 وقفات بين يدي الإمام الحسن العسكري ( ع ) .... الحلقة الثالثة  : ابو فاطمة العذاري

 هل حقاً السنة من أنصار يزيد؟  : د . عبد الخالق حسين

 العلاقات الاقتصادية العراقية المصرية  : ماجد زيدان الربيعي

 صحة كربلاء تنشر رقماً خاصاً لإسعاف الحالات الطارئة بين زائري الأربعينية

 الأمين العام للعتبة العباسية المقدسة : ( الزائر هو السيد ونحن الخدم ) .

 المدرس المساعد المهندس طالب منشد حنون من المعهد التقني ناصرية يشارك في برنامج الحصاد لوزارة الزراعة  : علي زغير ثجيل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net