صفحة الكاتب : عادل الجبوري

مسلسل \"الحسن والحسين\".. واشكالية تسييس التأريخ
عادل الجبوري

  شهد هذا الاسبوع والاسبوع الماضي جدلا واسعا وردود افعال حادة في الاوساط السياسية والثقافية، وفي الشارع العراقي على خلفية قيام قناة بغداد الفضائية التابعة للحزب الاسلامي العراقي ببث مسلسل \"الحسن والحسين ومعاوية\" خلال شهر رمضان المبارك.
   وقبل الضجة في العراق كان المسلسل قد اثار ضجة في عدة دول عربية واسلامية، بسبب سماحها بعرضه في بعض القنوات التلفزيونية التابعة لها، وهو ما دفع الازهر الشريف في مصر الى المطالبة بأيقاف عرضه .
   وكان مجمع البحوث الإسلامية في الأزهر قد طالب في وقت سابق الجهات المسؤولة بمنع عرض الأعمال الدينية التي يتم فيها تجسيد وعرض آل البيت عليهم السلام أو الصحابة في اشارة الى مسلسل «الحسن والحسين الذي راحت عدة قنوات فضائية عربية تبثه يوميا في شهر رمضان
   وحصل المسلسل على إجازة فتوى ببثه من  قبل رجال دين يثور بأستمرار الكثير من الجدل بشأن ارائهم وتوجهاتهم مثل يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العام للعلماء المسلمين في العالم، وسلمان العودة.
   ولعل اقدام قناة بغداد الفضائية على بث المسلسل نقل النقاش بشأنه من الاروقة والمحافل الفنية والثقافية والدينية الخاصة الى المنابر والاوساط العامة ليحدث لغطا وجدلا واسعين، الامر الذي دفع الامين العام للحزب الاسلامي اياد السامرائي الى دعوة القناة التابعة لحزبه لايقاف بث المسلسل، حيث قال في بيان له قبل عدة ايام \"ان قناة بغداد مطالبة بأعادة النظر في قراراها بعرض هذا المسلسل الذي اثار ردود فعل سلبية من قبل فئات من الشعب العراقي، مشددا على ضرورة ان تبتعد جميع القنوات الفضائية عن أي خطاب اعلامي له نفس طائفي ويثير الانقسامات داخل الشعب الواحد، وان تتبنى خطابا اعلاميا يكون عامل توحيد وليس تقسيم\".
     ولان المرجعيات الدينية في النجف الاشرف قد اوضحت موقفها الرافض حيال هذا المسلسل فأنه من الطبيعي ان يقابل عرضه في اية قناة تلفزيونية عراقية بالرفض والامتعاض من قبل فئات وشرائح واسعة من العراقيين الذين ينتمي غالبيتهم الى مذهب اهل البيت عليهم السلام، ويعتبرون الائمة الاطهار من ذرية النبي الاكرم محمد صلى الله عليه واله وسلم من الرموز الدينية المقدسة التي لايجاوز المساس بها او التطاول عليها بأية صيغة، فنية كانت ام سياسية ام ثقافية.  
   وفي هذا الشأن يشير معتمد المرجعية الدينية وامام الجمعة في مدينة كربلاء المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي الى \"ان مسلسل الحسن والحسين ومعاوية يتعرض الى احداث تأريخية حساسة وحرجة جدا من تأريخ المسلمين، وهي موضع اختلاف كبير وجدل شديد بين الطوائف الاسلامية، وان عرضه سيؤدي الى مزيد من الاختلاف بين المسلمين\"، نافيا بشدة الانباء التي روجت لها بعض الجهات من ان المرجعية الدينية وافقت على عرضه.
   وتتحدث مصادر مطلعة عن ان اطرافا سياسية ذات توجهات متشددة ولها ارتباطات خارجية دفعت وشجعت على بثه في قناة بغداد، وتعهدت مسبقا بأن تتكفل عملية التصدي لاية محاولات لمقاضاة القناة امام القانون.
   واكثر من ذلك نقلت المصادر معلومات مفادها ان الامين العام للحزب الاسلامي تعرض لحملة انتقادات واسعة من قيادات وكوادر حزبه وشخصيات دينية وسياسية سنية متشددة من بينها امين عام مايسمى بهيئة علماء المسلمين في العراق حارث الضاري المطلوب للقضاء العراقي منذ عدة اعوام بتهمة التحريض ودعم الجماعات الارهابية المسلحة، لانه-السامرائي-حث على ايقاف بث المسلسل من على شاشة قناة حزبه.
  ولعل اتساع نطاق ردود الافعال الغاضبة وانتقالها من الاروقة والكواليس الخاصة الى الشارع ووسائل الاعلام، جعل الامور تأخذ مسارات واتجاهات بدت خطيرة، وبصرف النظر عما اذا كانت قناة بغداد قد اوقفت بث المسلسل ام لم توقفه، فأن الشركة المنفذة والمنتجة، والجهات السياسية والدينية التي شجعت على الترويج للمسلسل والقنوات التي بادرت الى بثه، وجدت نفسها في موقف حرج، وخسرت اما ماديا او معنويا او كليهما.            
  ويقول رجل دين واستاذ في الحوزة العلمية في النجف الاشرف، ان اصحاب فكرة المشروع-المسلسل والممولين له لم يلتفتوا جيدا لما يمكن ان يولده من ردود افعال حادة في داخل مكون لايستهان به في داخل الكيان الاسلامي ، الا وهو المكون الشيعي، وعلى فرض ان مثل هذا المسلسل يمكن ان يجد له ارضيات مناسبة وقبول جيد في دول مثل المملكة العربية السعودية ومصر ودول اسلامية اخرى غالبية سكانها يعتنقون المذهب السني، الا انه لاوجود بالمرة لارضيات من هذا القبيل في العراق، وخصوصا ان الاحتقانات والتشنجات السياسية الحادة التي شهدها الشارع العراقي قبل اعوام قلائل، بقيت تلقي بظلالها على المشهد العراقي العام حتى الان وان بمقدار غير كبير\".
  ويضيف رجل الدين واستاذ الحوزة قائلا\"كيف يمكن تقبل بث مسلسل فيه الكثير من التلفيقات والتجاوزات في العراق، في الوقت الذي رفض الازهر الشريف بثه بمصر، وفي الوقت الذي شنت بعض الاوساط الدينية والاجتماعية في السعودية حملات ارغمت السلطات السياسية الحاكمة على ابداء تحفظات واعتراضات على بثه في القنوات الفضائية الرسمية وغير الرسمية المحسوبة على المملكة.            
   وتدور أحداث المسلسل في فترة ما بعد وفاة الخليفة الثالث عثمان بن عفان مرورا بتولي الإمام علي بن ابي طالب عليه السلام الخلافة ثم استشهاده وتولي الامام الحسن عليهم السلام الامامة، واستشهاده، وتولي معاوية ومن ثم ولده يزيد، وحتى استشهاد الامام الحسين عليه السلام في كربلاء.كما يتناول المسلسل أحداث معركتي الجمل وصفين.
   ولاشك ان هذه الفترة الزمنية الطويلة نوعا ما تعد من اكثر مراحل التأريخ الاسلامي حساسة وخطورة واثارة للجدل بين بعض المذاهب الاسلامية، وقد تعرضت للتشويه والتزييف من قبل جملة من المؤرخين، وسيناريو المسلسل استند في جانب كبير منه على ذلك التشويه والتزييف، ناهيك عن تعمد الاساءة لائمة اهل البيت عليهم السلام، في مقابل اظهار اعدائهم بمظهر حسن خلاف ما تعارف عليه لدى معظم المسلمين، سواء ما يتعلق بالخلاف بين الامام علي ومعاوية بن ابي سفيان او بالصراع بين الامام الحسين ويزيد بن معاوية الذي تكلل بواقعة الطف ومن ثم بأستشهاد الامام الحسين وعدد من اهل بيته واصحابه، وسبي عيالاته فيما بعد.
   قد تبدو محاولات بعض الاطراف السياسية والدينية ذات النزعات الطائفية والمذهبية المتشددة تسييس التأريخ وتوجيهه بأتجاهات معينة تفرضها اجندات خاصة، قد تبدو عقيمة وغير مجدية، لاسيما في العراق الذي يعج بمراقد الائمة الاطهار من اهل البيت وذرياتهم واوليائهم، ويزخر بالثقافة الاسلامية العلوية والحسينية في كل جنباته وزواياه.





11-اغسطس-2011

 

  

عادل الجبوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/14



كتابة تعليق لموضوع : مسلسل \"الحسن والحسين\".. واشكالية تسييس التأريخ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : عادل من : بغداد ، بعنوان : رؤية صائبة في 2011/08/15 .

اخي الفاضل العزيز مهند البراك
تحية مفعمة بالود والتقدير في هذه الايام الرمضانية المباركة .. شكري وتقديري لكلماتك اللطيفة ورؤيتك الصائبة والدقيقة

• (2) - كتب : مهند البراك من : العراق ، بعنوان : احسنتم على هذا التحليل في 2011/08/14 .

الاستاذ الفاضل عادل الجبوري

احسنتم على هذا التحليل الاكثر من رائع والذي اوضح الحقائق برؤية بعيدة عن التعصب
المشكلة ان البعض يريد ان يصور ان الصراع الذي حدث بين بيت النبوة متمثلا بالائمة عليهم السلام واهل الشجرة المعلونة كان صراعا سياسيا بحتا على كرسي الخلافة ... لكنهم اغفلوا بغربالهم الاعمى وحرفوا واخذوا ما يعجبهم من منظار نصرة ابن اكلة الاكباد ، مجسدين شخصيات الامامين الحسن والحسين عليهما السلام وسوف تاتي فتوى عما قريب من احد شذاذ الافاق امثال القرضاوي والعودة بتجسيد شخصية النبي الاكرم صلوات الله عليه وآله وسلم






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد سليمان العمري
صفحة الكاتب :
  احمد سليمان العمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 يريدون العراق: عصابات وهابية واردوغانية عثمانية  : د . طالب الصراف

 سان جيرمان يعلن مدة غياب نيمار في بيان رسمي

  ماذا تنتظر داعش حتى تعلن هزيمتها؟  : سلمان داود الحافظي

 يوم الغدير من ايام الله  : نعيم ياسين

 التأويل في تفسير الميزان للسيد محمد حسين الطباطبائي دراسة تحليلية  : علي جابر الفتلاوي

 أمريكا تفرض عقوبات على مئات الموظفين بمركز أبحاث سوري بشأن هجوم خان شيخون

 عزيز العراق كان هناك  : خميس البدر

  ألانسحاب ألأمريكي مالنا وما علينا  : محمود غازي سعد الدين

  الحالِِمون لا يصنعون الحرية  : علاء الخطيب

 صحتنا والبلاستيك  : د . عادل رضا

 قصص قصيرة  : د . ماجدة غضبان المشلب

 نفي حدوث نزوح قسري للعوائل بقرى شمال شرق ديالى

 لما الاحتجاج !!!  : رحيم الخالدي

 ريادة التأسيس والتنفيذ .... مهرجان الحسيني الصغير للمسرح انموذجاً  : عدي المختار

 ضعف العقيدة وفقدان الهوية.حدود حرية التعبير. (1)  : مصطفى الهادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net