صفحة الكاتب : لطيف القصاب

في المشكلة الانكليزية أين المشكلة؟
لطيف القصاب

عندما قطع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون عطلته في إحدى المنتجعات الايطالية متوجها إلى مقر عمله في العاصمة لندن بدا وهو يعلق على أحداث (الشغب) التي اشتعلت شرارتها في حي (توتنهام) الشمالي ثم غطت نيرانها اللاهبة جميع أحياء لندن الشمالية والجنوبية والغربية والشرقية بحسب ما أوردته وكالات الصحافة البريطانية، بدا وكانه يستنسخ ما قالته وزيرة داخليته تيريزا ماي حينما وصفت القائمين على إشعال فتيل الأحداث بـ (المجرمين)، بل بدا كاميرون كأنه واحد من أولئك الحكام العرب الذين انتابتهم حمى الذعر خوفا على كراسيهم من خطر ما بات يعرف منذ أحداث تونس بالربيع العربي.

إن التفسير المنطقي لما حدث في انكلترا مؤخرا لا يستقيم من دون معرفة جميع العوامل التي أسهمت في ظهور هذه المشكلة واستمرارها ناهيك عن معرفة الأسباب الأكثر فعالية من غيرها في نشوء هذه المشكلة واتساع رقعتها لتشمل أرجاء واسعة من قلب المملكة المتحدة.

وهل تنحصر تلك العوامل والأسباب بالجوانب السياسية أم الاقتصادية أم الاجتماعية أم النفسية؟

صحيح أن اجتماع جميع الجوانب المتقدمة يحظى بنصيب معين في تعليل المشكلة الانكليزية الأخيرة ؛ فليس يُعقل أن يتفرد سبب وحيد في اندلاع مشكلة بهذا الحجم ولكن الصحيح أيضا أن يكون لأحد تلك الجوانب أو بعضها حصة الأسد في التأثير المباشر على خلق المشكلة أصلا، واستفحال خطرها وانتشارها المذهل بعد ذلك.

من المعلوم إن قوة استقرار النظام السياسي في بلد ما يعد معيارا شديد الأهمية في وضع البلد المعني في مركز دائرة التنمية ومن ثم ترقيه في مدارج الوئام الأهلي، والابتعاد عن بؤر التوتر والمشاكل، والعكس صحيح. ومن المعلوم أيضا أن انكلترا هي صاحبة السجل الأعرق في وضع الدساتير السياسية المدنية ابتداء من وثيقة الماكنا كارتا عام 1215. وهي أي بريطانيا وان فقدت القسم الأعظم من سطوتها السياسية الخارجية ابتداء من عام 1947 حينما أوكل رئيس وزراء بريطانيا آنذاك ونستون تشرشل الى الرئيس الامريكي ترومان قيادة العالم على خلفية الرعب من تنامي قوة الاتحاد السوفياتي السابق وتفضيل بريطانيا للشقيقة الامريكية الرأسمالية على العدوة السوفيتية الاشتراكية غير أن بريطانيا على صعيد الاستقرار السياسي الداخلي ما تزال تحافظ على موقع عالمي متقدم، نظرا لرسوخ تقاليد نظامها البرلماني شديد التماسك، ووجود عدد كبير من الناشطين السياسيين ومن جميع الاعراق والقوميات البريطانية في الهياكل التنظيمية الحزبية والمؤسسات الحكومية، الى جانب عدم بروز مشكلة ما في عملية التداول السلمي لقيادة البلد باستثناء عدم السماح لشخصية ملونة في أن تشغل سدة الحكم البريطاني، على غرار ما حدث في الولايات المتحدة الامريكية مؤخرا، وبالنتيجة فليست المشكلة الانكليزية مردها الى العنصر السياسي في المقام الاول.

 وما ينطبق على ضآلة التأثير السياسي على واقع الاحداث الاخيرة في بريطانيا ينطبق بدرجة ما على الجانب الاقتصادي الذي لا يشكو بشكل مفجع من امراض الفقر والبطالة مثل هو الحال في بعض البلدان العربية التي عمتها اضطرابات شعبية واسعة وكان للجانب الاقتصادي المتردي حصة معتبرة في نشوء واستمرار تلك الاضطرابات والثورات. وما يقلل من اهمية تأثير الجانب الاقتصادي على المشكلة الانكليزية الاخيرة هو شمول الاحياء الثرية من العاصمة البريطانية وكذلك بعض المدن الغنية خارج العاصمة بحركة الاضطرابات والتخريب.

هناك جانب مهم في المشكلة الانكليزية الأخيرة يتمثل في الصراع الاجتماعي الذي يقسم الجسد البريطاني إلى قسمين متخاصمين احدهما تمثله الغالبية البيضاء والآخر سائر الأقليات والمهاجرين، لاسيما المنحدرين من أصول افريقية، والى جانب الصراع العرقي هناك توتر في العلاقات الاجتماعية على صعيد الطوائف والاديان، وشعور قسم كبير من المسيحيين البريطانيين المتعصبين بإحساس الكراهية تجاه مواطنيهم المسلمين ؛ لكن بصمات هذا الصراع لم تبد على صفحة الاحداث حتى الان وقد تدخل على خط الاحداث مستقبلا، وبحسب مجريات الوقائع الماضية فان السبب الرئيس في اشعال المشكلة الانكليزية تمثل بمقتل شاب اسود على ايدي الشرطة الانكليزية المتهمة بالعنصرية على نطاق واسع وتفضيلها للعنصر الابيض على ما عداه، لكن هذا السبب العرقي الذي اشعل الشرارة الاولى للمشكلة لم يكن هو السبب في دوام واستمرار احداث الشغب وشمولها الاحياء البيضاء والسوداء على حد سواء والامر بهذا الشكل لا يشابه احداث عام 1981 حين قتلت الشرطة البريطانية احدى السيدات من أصول افريقية كما اشار اليه مراقبون وأيدته شواهد الواقع. فبحسب معلومات الصحافة البريطانية فان الشباب (المجرمين) فيهم الأبيض والأسود وتبدأ أعمارهم من (ثماني سنوات) فصاعدا.

قد يكون السبب الرئيس في احتفاظ المشكلة الانكليزية بزخمها فترة طويلة نسبيا على الرغم من اعتقال مئات (المجرمين) هو سبب نفسي عائد بحسب ما يُستشف من تعليقات بعض المحللين البريطانيين أنفسهم الى انفصام عرى الأسرة البريطانية، وغياب الدور الأخلاقي من مناهج التربية والتعليم البريطانية، ولعل في الصرخة التي أطلقها رئيس شرطة لندن تيم غوديون حين قال: أين آباء هؤلاء (المجرمين) تلخص السبب الحقيقي وراء استمرار مظاهر النهب والحرق التي اجتاحت المدن الانكليزية أياما وليال متتالية، مع إمكانية أن تأخذ هذه المشكلة أبعادا اخطر في المدى المنظور.

فطالما بقيت خطابات المسؤولين البريطانيين المنتقدة لجموع شبابهم تحاكي أقوال معمر القذافي وأمثاله ستظل الفرصة متاحة لإشعال المزيد من الحرائق البريطانية. وطالما ظل البريطانيون محرومين من نظام الأسرة الصالحة ستظل الشرطة البريطانية تبحث عن آباء الشباب الصغار من دون جدوى، وطالما ظلت مناهج البريطانيين التربوية تلقن الأطفال أن الأسرة تمثل سلطة أبوية، وهي بذلك لا تستحق الاحترام، فان جميع السلطات لن تكون في موضع احترام في مدى قريب جدا.

* مركز المستقبل للدراسات والبحوث

http://mcsr.net

 

  

لطيف القصاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/14



كتابة تعليق لموضوع : في المشكلة الانكليزية أين المشكلة؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : مهند البراك من : العراق ، بعنوان : شكر في 2011/08/14 .

دائما ما نتابع كتابات الاستاذ لطيف القصاب بشوق وترقب فهو يعطي تحليلا واقعيا لما يجري على الساحة العراقية والساحة العالمية ...
والمشكلة دائما هي في النظم الاجتماعية المتدهورة وثقافة العنف التي تتولد لدى جيل طالما يحلم بالرفاهية بدون ان يعمل .
شكرا مرة اخرى للاستاذ القصاب




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد ابوذر الأمين
صفحة الكاتب :
  السيد ابوذر الأمين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أيــضــاح من وزارة النفط : بخصوص التعاقد مع شركة كار KAR  : وزارة النفط

 فلسفتي بين عين الإبصار وعين البصيرة –ج1  : انور السلامي

 صراع السعودية وإيران: من هم الأعداء والحلفاء؟

 مفوضية الانتخابات تنظم ورشة عمل لبحث الخطط واللوجستية الخاصة بانتخاب مجلس النواب المقبل  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 العبادي يفقد الأهلية في الأصلاح وأستعادة الحقوق !!  : علي الزيادي

 الجنائية المركزية:الإعدام لـ3 مدانين بتفجير عبوة ناسفة استهدفت زوار الأربعينية  : مجلس القضاء الاعلى

 هل نفرح بأعتقال الأرهابيين ؟!  : علي جابر الفتلاوي

 لقاء مع السيدة كرستينا ماركا شيكمن المسماة زينب من المانيا في مهرجان ربيع الشهادة السابع  : د . مسلم بديري

 العمل التنظيمي المبررات والاهداف  : مهيمن التميمي

 الوجه الخفي لعملاق الادب فيكتور هيكو  : د . تارا ابراهيم

 الهيئة العربية للمسرح تعلن الفائزين في مسابقة التأليف المسرحي 2015  : هايل المذابي

  من يصنع القرار  : علي الخياط

 خطة تركيا في العراق -الاحتلال المباشر  : جاسم الشهربانلي

 المحكمة الاتحادية حسمت الطعون ولو بعد حين وأعادت الأمور إلى ما قبل الأزمة

 نائب : ترامب يتعامل مع العراق وبقية الدول كضيعات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net