صفحة الكاتب : جميل عوده

استخدام المدنيين كدروع بشرية
جميل عوده
 قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إنها "تخشى أن يستخدم المسلحون المدنيين دروعا بشرية مع تقدم العملية لاستعادة الموصل، إما عن طريق الاختباء وسطهم بينما يفرون من المدينة أو عن طريق منعهم من مغادرتها"، بينما تقول المنظمات الإنسانية الدولية في سورية إن "مسلحي جبهة النصرة وأحرار الشام يعملان على نشر مسلحين على المعابر لمنع المدنيين من الخروج من مناطق شرق حلب، ناهيك عن نشر قناصين واستهداف المعابر بالقذائف المسلحة"
 ما هو المقصود من مصطلح "استخدام المدنيين كدروع بشرية" في الحروب والنزاعات المسلحة؟ ولماذا تلجا أطراف الصراع للاحتماء بالمدنيين؟ وما هي الطرق والوسائل التي يلجأ إليها الأشخاص المتقاتلون للتأثير على المدنيين في مواقع القتال؟ وما هو موقف القانون الدولي الإنساني من جريمة استخدام المدنيين كدروع بشرية؟ وكيف يمكن أن نمنع المتحاربين والمتنازعين من اللجوء إلى هذه الأعمال العدائية بحق المدنيين؟
 الدروع جمع درع؛ والدرع في اللغة سلاحٌ يَدفع به المقاتل ضربات العدو، وهي قطعة من الحديد تُمسك من وسطها باليد، وتُدفع بها النصال. وقد سمي استخدام المدنيين في الحروب والنزاعات المسلحة بـ "الدروع البشرية" لان المدنيين يقومون بدور الدرع التقليدية في حماية أطراف النزاع التي تستخدمهم.
 و"الدروع البشرية" في الاصطلاح تعني "استخدام أشخاص يحميهم القانون الدولي الإنساني كأسرى الحرب أو المدنيين لردع هجمات على المقاتلين أو على المواقع العسكرية". أو تعني "استخدام مجموعة من الناس -مدنيين أو عسكريين- بهدف حماية منشئات حساسة في وقت الحرب مثل مراكز عسكرية، أو منشآت إستراتيجية، أو سدود، أو جسور... وذلك بنشرهم حولها لوضع العدو أمام حرج أخلاقي يمنعه من استهداف المنشئات المراد حمايتها"، وكذلك يعد المدنيون دروعا بشرية فيما لو شن أحد أطراف النزاع عمليات عسكرية من داخل مواقع مدنية لا سيما من المدارس والمستشفيات والأماكن الدينية والأحياء المدنية، وذلك بسبب التحويل المحتوم للمدنيين إلى دروع بشرية.
 قد يلجأ أطراف النزاع المسلح إلى استخدام المدنيين كدروع بشرية للمحافظة على موقع ما، يٌعد مهما، ويؤثر على العمليات العسكرية مثل وضع المدنيين في مبنى خاص بالاتصالات لمنع العدو من استهدافه، لان ضربه سيؤثر سلبا على التواصل بين قطعاته العسكرية. أو لمنع استهداف العدو لوحداته وجنوده، فوجود المدنيين بين الجنود عادة يكون سببا في عدم ضرب قطعات العدو مادام ضربها سيؤدي إلى قتل المزيد من المدنيين. أو لمنع العدو من اقتحام التحصينات التي في حال اقتحامها والسيطرة عليها سيؤدي إلى الحاق هزيمة به.
 وقد يٌستخدم المدنيون كدروع بشرية عن طريق تخزين كميات من السلاح في المناطق السكنية، فخلال الغزو الأميركي للعراق في 2003، اتُهم نظام صدام حسين بتخزين كميات كبيرة من السلاح وسط الأحياء السكنية حماية لها من القصف الجوي. أو لمساومة العدو مقابل الحصول على معلومات أو مقابل تحرير أسراهم أو الحصول على مواد غذائية وغيرها، أو لاختباء المحاربين تحت ظل المدنيين بهدف التمويه على العدو، كما يحصل أثناء قيام التنظيمات الإرهابية بالاختلاط مع المدنيين النازحين.
 ومن الأمثلة على استخدام المدنيين كدروع بشرية، استخدام الرئيس العراقي السابق صدام حسين الرعايا الغربيين كدروع بشرية لردع دولهم من المشاركة في تحالف دولي لضرب العراق. واستخدام حركة طالبان الأفغانية الحاكمة آنذاك النساء والأطفال كدروع بشرية ضد هجمات قوات التحالف في حوادث منفصلة أعوام 2006 و2007، و2008. واستخدام الأمريكان الأطفال العراقيين كدروع بشرية، فقد ذكر الضابط الأميركي "سكوت إيوينغ" أنه خلال خدمته في العراق ما بين عامي 2005-2006، لجأت القوات الأميركية إلى توزيع الحلوى على الأطفال العراقيين ليبقوا حول دباباتهم كنوع من الحماية ضد هجمات المقاومة.
 وقد ظهرت جريمة "استخدام المدنيين كدروع بشرية" بشكل واضح ومستمر في الحروب التي خاضها الجنود الإسرائيليون ضد المواطنين الفلسطينيين، حيث يعمد الجنود الإسرائيليون إلى اختيار أحد المواطنين بشكل عشوائي والقبض عليه لكي يحمي الجنود بجسده، ولكي يستخدموه في مهمات عسكرية خطرة. أو للدخول إلى المباني وذلك للتأكد من أنها غير مفخخة، أو من أجل إخلاء السكان منها أو إزالة الأجسام المشبوهة من الشوارع والطرقات. أو الوقوف داخل المنازل التي حولها الجنود إلى ثكنات عسكرية لمنع الفلسطينيين المقاومين من إطلاق النار عليهم. أو المشي في مقدمة مجموعة من الجنود لحمايتهم من أية عملية إطلاق النار قد يتعرضون لها.
 وفي الواقع أن الاستخدام الشائع للمدنيين كدروع بشرية يأتي بواسطة ممارسة الإكراه بحق المدنيين وإجبارهم على البقاء في المنشئات والمباني الحساسة، أو بالقرب من مواقع القتال للاحتماء بهم من ضربات العدو. ولكن قد يحصل أن المدنيين أنفسهم يتطوعون دون إكراه واضح من أجل حماية موقع ما أو مبنى ما لأهمية هذا الموقع أو المبنى لهم، كما لو كان المبنى أثر تاريخي، أو معلم ثقافي وغيره. ففي يوغسلافيا -مثلا- تجمع عشرات الآلاف منعا لطيران حلف شمال الأطلسي من استهداف منشئات حساسة في بلغراد أثناء حملته ضد نظام سلوبودان ميلوسيفيتش عام 1999.
 وفي كل الأحوال، يدعو القانون الدولي الإنساني أطراف النزاع المسلح إلى التمييز بين المدنيين والمحاربين، وبين الأعيان المدنية والعسكرية. ويؤكد على حماية المدنيين من الأعمال العدائية مثل حظر الهجمات المتعمدة أو المباشرة على المدنيين والأعيان المدنية، أو حظر الهجمات العشوائية أو حظر استخدام المدنيين كدروع بشرية، وأخذ الرهائن ... 
 ويجرم القانون الدولي إقدام الأطراف المتنازعة في الصراعات والحروب على استخدام المدنيين كدروع بشرية وفق اتفاقيتي جنيف عام 1929 وعام 1949 والبروتوكول الإضافي لها عام 1977 وأيضا معاهدة روما عام 1998 في هذا الشأن.
 فقد نصت المادة 58 من البروتكول الإضافي الأول 1977، تحت عنوان "التدابير الوقائية"، على جملة قواعد مفروضة على الدول بكل ما يتعلق بهؤلاء السكان: (أ) السعي جاهدة إلى نقل ما تحت سيطرتها من السكان المدنيين والأفراد المدنيين والأعيان المدنية بعيدا عن المناطق المجاورة للأهداف العسكرية، وذلك مع عدم الإخلال بالمادة 49 من الاتفاقية الرابعة. (ب) تجنب إقامة أهداف عسكرية داخل المناطق المكتظة بالسكان أو بالقرب منها. (ج) اتخاذ الاحتياطات الأخرى اللازمة لحماية ما تحت سيطرتها من سكان مدنيين وأفراد وأعيان مدنية من الأخطار الناجمة عن العمليات العسكرية".
 وتطرق البروتوكول الإضافي الأول 1977 لاتفاقية جنيف إلى هذه المسألة فنص «أنه لا يجوز التوسل بوجود السكان المدنيين أو الأشخاص المدنيين أو تحركاتهم في حماية نقاط أو مناطق معينة ضد العمليات العسكرية ولا سيما في محاولة درء الهجوم عن الأهداف العسكرية أو تغطية أو تحييد أو إعاقة العمليات العسكرية، ولا يجوز أن يوجه أطراف النزاع تحركات السكان المدنيين أو الأشخاص المدنيين بقصد محاولة درء الهجمات عن الأهداف العسكرية أو تغطية العمليات العسكرية" كما نص نظام روما لسنة 1998، أن على استعمال الدروع البشرية في النزاعات المسلحة الدولية يشكل جريمة حرب، كما أن هناك العديد من الأدلة التي تشير أن إلى حظر استعمال الدروع البشرية قد أصبح من جزءا القانون العرفي.
 علاوة على أن "استخدام المدنيين كدروع بشرية" في الحروب والنزاعات المسلحة ليس من التقاليد المحترمة للحرب، ولا تلجأ إليها إلا الأنظمة الاستبدادية والجيوش المهزومة التي اعتادت على امتهان الكرامة البشرية، واسترخاص حياة الناس، فانه في الوقت نفسه يٌعد سلوكا غير أخلاقي، ففي المحصلة تتعرض أرواح بشرية كثيرة للإزهاق مقابل مكاسب عسكرية أو إستراتيجية لا يمكن مقارنتها بقتل الناس وامتهان كرامتهم.
نخلص مما تقدم إلى أن:
- يحث القانون الدولي الإنساني أطراف النزاع على نقل ما تحت سيطرتها من السكان المدنيين والأفراد المدنيين والأعيان المدنية بعيدا عن المناطق المجاورة للأهداف العسكرية.
- يجب التمييز بين المدنيين والمقاتلين، بغية تجنب إلحاق الأضرار بالسكان المدنيين وبالممتلكات المدنية. ولا يجوز مهاجمة السكان المدنيين سواء كانوا مجموعات أو أفراد.
- يحظر استخدام المدنيين كدروع بشرية، سواء بالإكراء أو بالتطوع، ولأي سبب كان، فلا يوجد هدف يمكن أن يعوض خسارة المدنيين.
- يعد استخدام المدنيين كدروع بشرية جريمة حرب وفقا للقانون الدولي الإنساني، وانتهاكا خطيرا لحق الحياة والحرية وفقا لقانون حقوق الإنسان، وتتحمل أطراف النزاع المسلح المسؤولية الدولية الجنائية عن أفعالها وأفعال أفرادها.

  

جميل عوده
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/24



كتابة تعليق لموضوع : استخدام المدنيين كدروع بشرية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ليث العبدويس
صفحة الكاتب :
  ليث العبدويس


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  نحو تشريع قانون للاحزاب يضمن التعددية الحزبية والتداول السلمي للسلطة  : منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

  بيان من وزارة الدفاع عن أخر التطورات في قواطع العمليات 28 آذار 2017

 لجنة التعويضات تعرب عن رضاها لالتزام العراق بالوفاء بالتزاماته  : كتابات في الميزان

 إلى الساسة وأصحاب القرار  : محمد احمد عزوز

  أبتسم لأني أعرف هذا الرجل.  : هادي جلو مرعي

 آيه الله الشيخ باقر الأيرواني الفقيه المجدد  : ابواحمد الكعبي

 الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية تقتل الاداري العام في ما يسمى "ولاية الشمال" لتنظيم داعش الارهابي  : وزارة الداخلية العراقية

 فيان دخيل ووزارة المرأة والتحريف الاعلامي  : فراس الخفاجي

 انطلاق عملية عسكرية واسعة شمال قضاء المقدادية لتعقب خلايا "داعش" الإرهابي  : الاعلام الحربي

 الكلب منع طموحي من التعليم في امريكا  : علي محمد الجيزاني

 "...إسمه المسيح عيسى..."!!  : د . صادق السامرائي

 اللواء الثالث فرقة المشاة السادسة عشرة يشارك في معارك تحرير الجانب الأيمن من الموصل  : وزارة الدفاع العراقية

 الزوراء.. وفلاح حسن خط أحمر !!  : فالح حسون الدراجي

 حليمة المتجددة  : سلام محمد جعاز العامري

 القتل والقسوة والفلسفة ولنقائضها عند العرب المسلمين!  : ياس خضير العلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net