صفحة الكاتب : لؤي الموسوي

الأقلام الرخيصة
لؤي الموسوي

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

   ان طريق الحق والباطل والهداية والظلال، نشأَ منذ ان خلق الله البشرية بعد نزول أبينا ادم "عليه السلام" الى الارض، فمنذ ذالك الوقت اصبح ساري المفعول الى ان يبعث الله الخلائق من جديد لتجزى كل نفس بما كسبت. 

 

   عند تصفحنا لتاريخ البشرية منذ بداية تواجد الانسان على سطح الارض وارادة السماء بان يعمرها ويسعى فيها لا ليسفك فيها الدماء ويعم بها الخراب، فبعث الله جل وعلا الانبياء والرسل "ع" لهداية الناس وارشادهم لطريق نجاتهم وهي عبادة الله جل وعلا والانصياع لاوامره والابتعاد عن معاصيه والاخلاص له، لان في اخلاصهم لله سيكون خلاصهم ونجاتهم من عذاب "يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم".

كان واحدنا ينتابه نوع من حالة الدهشة و الاستغراب عندما يتصفح حياة من يصرون البقاء على كُفرِهِم وطُغيانهِم وضَلالِهِم ولِظُلمهُم للاخرين، ولكن العجب كل العجب والاستغراب ان نجد فئة ليست بالعدد القليل ضالة ومُضلة، هذا ونحن نعيش في القرن الحادي والعشرين؛ عصر المعرفة، والعِلم، والتكنولوجيا، ووسائل التواصل والمعرفة متاحة بين يدي كل من يبحث عن ضالتهِ! بل نجد انها تتعمد الكذب والافتراء وكيل التهم للأخرين جُزافاً، لا ليش سوى البُغض والكراهية. 

 

    ما قامت به صحيفة الشرق الاوسط مؤخراً بعددها الصادر 13872 في 20 من شهر تشرين الثاني "نوفمبر" من هذه السنة 2016 ميلادي، بارتكابها جُرماً شاهداً للعيان وكذبة مفضوحة وفريةً على طائفة من المسلمين "الشيعة" المحبين والموالين لآهل بيت النبوة "ع"، بالطعن في اعراض المسلمين وهم يؤدون شعيرة اسلامية بِإِحياء ذِكرى اربعينية السبط الشهيد الحُسين ابن علي (عليهما السلام)، التي يُحيها المسلمون وكذالك من غير المسلمين ايضاً لان الحُسين "ع" للانسانية وليس لطائفة او عرق او دين، و عددهم يزيد عن العشرين مليون نسمة من داخل العراق وخارجه بالتوجه نحو مدينة كربلاء سيراً على الاقدام. 

   

   "العذر اقبح من الذنب" كما يقال، عندما صرحت ادارة صحيفة "الشرق الاوسط" بان ما حصل فيما تم نشره مؤخراً بما يخص زوار الاربعين لسبط الشهيد "ع" كان عن طريق الخطء! كيف يكون عن طريق الخطء بحيث يتم نشر خبر او مقال لكاتب قبل ان يُقرأ ويُدقق من قِبل ادارة الصحيفة!.

 

  إِن السماء إن اشادت بِمدحِك ** فلا يضُرُكَ ان يسبُكَ المَأجورُ

عقول لم تدرك بعد كل هذه المشاهد والاعجاز والمكارم للعترة الطاهرة "ع" ولمحبيهم ومواليهم، فكم حاول الطغاة عبر الزمن ابتداءاً من رحيل النبي (صلى الله عليه وآله) الى يومنا هذا كم حُرِب اهل البيت "ع" و شيعتهم من قِبل اعدائهم ومبغضيهم، رغم ما يمتلكه اعدائهم من سلطة واموال قد سُخرت لكنها لم تنفع، لان ما كان لله ينمو، فالعقيدة كلما حُربت ومورس الضغط عليها صمدت وتجذرت بالنفوس والشواهد كثيرة اين بني آمية وبني العباس والمقبور صدام وداعش الارهابي فاندحروا وبقى صوت الحُسين وعشاق الحُسين خالداً متحدياً كل الظروف والازمان مهما عصفت به الاحداث.


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat


لؤي الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/22



كتابة تعليق لموضوع : الأقلام الرخيصة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :





الكتّاب :

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :


مقالات متنوعة :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net