صفحة الكاتب : نزار حيدر

عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الثّالِثَةُ (٣١)
نزار حيدر

   حقاً، لقد أَضحى شُهداء كربلاء أُنموذجاً يُحتذى، وخُطىً تُقتفى، فاذا بالملايين الزّاحفة اليوم الى حيث مرقدهُم الطّاهر في كربلاء المقدّسة الى جانبِ ضريحِ سيّد الشُّهداء الامام الحُسين السّبط (ع) وأَخيهِ أَبا الفضل العبّاس بن علي (ع) تسعى لتنتهلَ من معينهِم! وفيهم مراجع عِظام وفُقهاء أَعلام، وفيهم من كلِّ طبقاتِ المُجتمع وعلى مُختلفِ الأَصعدة، وذلكَ يعني أَنُّهم قُدوةً وأُسوةً للجميعِ بِلا استثناءٍ ومن دونِ مُحاصصةٍ على أَيِّ أَساسٍ كانت!.

   إِنَّ شُهداء كربلاء لِلنَّاسِ كافّة! شريطةَ أَن نُقرِّر ونُصمِّم!.

   ولقد أَنتجت عاشوراء بقيمِها الرَّبّانيّة وتضحياتها العظيمة، وعلى مرِّ التّاريخ، رجالٌ رجال صاغتهم كربلاء، فأحسنت الصِّياغة، فكانَ منهم المقاتلونَ الأبطال الذين تشهد لهُم اليوم ساحاتِ الوغى في الحربِ على الارْهابِ، من الذين لبَّوا نداء فتوى الجهادِ الكِفائي التي أَصدرها المرجع الاعلى قبل عامَين، والتي وقفت بوجهِ الانهيار النّفسي والمعنوي الذي كادَ ان يأكلَ العراق جرّاء تمدُّد [فُقاعة الارهابيّين] وتوطّنها في مناطقَ واسعةٍ من العراق، فيما كان السياسيّون، وعلى رأسهم القائد العام السّابق للقوّات المسلّحة صاحب شعار [بعد ما نِنطيها] مشغولون بالصّراع على السُّلطة والنّفوذ وهُم متربِّعونَ في وحلِ الفسادِ والفشلِ!.

   فهل يحقُّ لأَحدٍ تصفير المسؤوليّة ليعودَ الفاسدون والفاشِلون والإرهابيون الى واجهةِ العمليّة السّياسيّة على دماءِ الشُّهداء وأَشلاء الضّحايا المتطايرة والأَعراض المُنتهكة ودموع الأَرامل والأَيتام ورُكام الدَّمار الشّامل! فنُسجّل كلَّ هذا ضدَّ مجهولٍ؟!.

   إِنُّهم العاشورائيّون الذين يدافعونَ اليوم عن الْعِراقِ لتطهيرهِ من دَنَسِ ونجاسةِ الارهابيّين! إِنّهُم الاربعينيّون الذين يروونَ شجرةَ الكرامة والعزَّة والشَّرف والحُريَّة بدمائهِم الطّاهرة! الا ترَون بلاء العمائِم الحُسينيَّة الشُّجاعة في ساحاتِ المُواجهةِ؟! {أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا}؟!.

   هذه العمائم الشّاهدة الشَّهيدة التي أَرضعتها عاشوراء وغذَّتها كربلاء وربَّتها الأَربعين وعلَّمتها أَعشاشُ آلَ مُحَمَّدٍ (ص) [الحَوزة العلميَّة] ورعتها المرجعيَّة الدّينيَّة، هي التي تُدافع عن العراق جنباً الى جنبِ القُوّات المسلّحة الباسلة التي تستلهِم من حضورِها وتواجدِها عزيمةً وإِصراراً وأَملاً بالنَّصر المؤزَّر الذي تستعد لتزفَّهُ لنا بين لحظةٍ وأُخرى على حدِّ قول الخطاب المرجعي يوم أمس الأَوَّل في خُطبةِ صلاةِ الجُمعةِ في الصَّحنِ الحُسيني الشَّريف.

   إِنَّ المرجفين في المدينةِ الذين يقلِّلونَ من قيمةِ الزَّحف المليوني في الأَربعين الى حيثِ مرقد الشَّهيد بن الشَّهيد الحُسين السّبط (ع) في كربلاء، وما يشهدهُ من أَخلاقيّاتٍ عظيمةٍ قلَّ نظيرها، على المستويَين الشّخصي والاجتماعي، كالكرمِ والإيثار والتَّواضع والاخلاص وخدمة النّاس والتّضحية، فيحاولونَ الطَّعن بالظّاهرة الحُسينيّة النّادرة تارةً بأَقلامهِم المسمومة وأُخرى بألسنتهِم القذِرة التي {يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} هؤلاء واهمونَ وعلى خطإٍ كبيرٍ! وانَّ مَن أَراد ان يعرفَ السرِّ المكنون في مسيرة الأَربعين المليونيّة فليمدَّ بصرهُ مع عُشّاق الحُسين السّبط (ع) من حولِ مرقدهِ الطّاهر الى أَبعدِ نُقطةٍ في ساحةِ الحربِ على الارْهابِ، ليكتشفَ انَّ سرّ التّضحية في عاشوراء وانَّ سرّ الكرامة في الأَربعين وانَّ سرّ الجهاد دفاعاً عن الانسانِ في مرقدِ سيّد الشُّهداء (ع)!.

   حقاً، وكما أَوصت المرجعيّة الدّينية العُليا مسيرة الأَربعين هذا العام بقولِها [ينبغي الاهتمام برفعِ صُور الشُّهداء الأَبرار وذكرِ أسمائهِم في الطُّرق التي يسلكها المُشاة إلى كربلاء المقدَّسة، لتبقى صورَهُم وأَسمائهُم ماثلةً في النُّفوسِ ويتذكَّر الجميع أنَّ بتضحياتِ ودماءِ هؤلاء الكِرام يتسنّى للمؤمنينَ اليوم أَن يُشاركوا في  المسيرةِ الأَربعينيَّة في أَمنٍ وسلامٍ].

   إِنَّ مسيرةَ الأَربعين مدرسةُ الانسانِ، وكفى بها فخراً!.

   في نفس السِّياق، ينبغي كذلك إِحياء ذكرى العاشورائيّين الذين ضحَّوا بحياتِهم شُهداء في إِنتفاضة صفر الظّاهرة عام ١٩٧٧ ليُحافظوا على مسيرةِ الأَربعين عندما تحدَّوا قرار نظام الطّاغية الذّليل صدّام حسين القاضي بمنع المسيرة مهما كلَّفَ الثَّمن! كحلَقةٍ في منهجهِ المُعادي للشّعائر الحُسينيّة وكلُّ ما يرتبط بعاشوراء وكربلاء والحُسين السّبط (ع).

   ولكوني شاهدٌ على تِلكَ الانتفاضةِ الباسلةِ، منذ إِنطلاقتِها من النّجف الأَشْرَف وحتّى وصولِها الى كربلاء المقدّسة وما رافقَ ذلك وأَعقبَها من إِستعداداتٍ أَمنيَّةٍ وعسكريَّةٍ وجرائمَ إِرهابيّةٍ وتعسّفيَّةٍ مارسَها النّظام البوليسي الجائر ضدَّ الأَبرياءِ، فانّها تُعتبرُ وبامتيازٍ أَوَّل تحدٍّ شعبيٍّ عارمٍ ضدَّ النِّظامِ آنذاك، ولذلك حقٌّ لها ان تُخلَّدَ وتُوثَّق بكلِّ تفاصيلها كتجرِبةٍ تاريخيَّةٍ ثوريِّةٍ مُهمَّةٍ.

   هنا أَتذكّر الشَّهيد عبّاس أَبو بسامير الذي كان زميلي في الجامعة، والذي كان يحملُ الرّاية العِملاقة التي كُتبَ عليها الآية المُباركة {يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ} والذي حافظ عليها حتى لحظة تضرُّجهِِ بدمِ الشّهادة الطّاهر.

   ونتذكّر الشّهيد البطل حدثَ السِّنِّ مُحمَّد الميّالي والذي استُشهدَ في الطّريق الى كربلاء، والشّهيد مُحمَّد سعيد البلاغي الذي حُكِمَ عليهِ بالاعدامِ فأُعدمَ في السّجن على الرّغمِ من انّهُ لم يبلغ السِّنَّ القانوني، وكذلك مبعوث المرجع الدّيني آية الله العُظمى الشَّهيد السيِّد مُحمَّد باقر الصَّدر (قُدَِسَ سِرُّه) آية الله الشَّهيد السيّد مُحمَّد باقر الحكيم (قُدّسَ سِرُّه) الذي حُكِمَ عليهِ بالسّجنِ المؤبَّد مع ثُلَّةٍ مِن المؤمنينَ.

   لقد شاءَ الله ان تُخلَّدَ ذكرى عاشوراء والأَربَعين على مرِّ التّاريخ بالتّضحيات السَّخِيَّة لعُشّاق ومُحبّي سيِّدِ الشُّهداء (ع) لتصلَ إلينا اليَوم بهذا المظهر العالمي المليوني.

   فسلامٌ على المُضحّين أَبداً ما بقيَ الليلُ والنَّهار.       

   ٢٠ تشرين الثّاني ٢٠١٦

                       لِلتّواصُل؛

‏E-mail: [email protected] com

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/22



كتابة تعليق لموضوع : عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الثّالِثَةُ (٣١)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين"..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امل الياسري
صفحة الكاتب :
  امل الياسري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لبيك ياحسين  : عبدالله الجيزاني

 كلام في السياسة من اسطنبول الى طهران ..  : احمد سامي داخل

 ستاريدج ينقذ ليفربول من الهزيمة أمام تشلسي

 مرض الزميل قيس قره داغي بين فرح الشامتين ولا مبالاة الحكومة الكوردية  : محمود الوندي

 المانيا تكشف أربعة عناصر استراتيجية للقضاء على داعش في العراق  : فراس الكرباسي

 هل خلت الساحة العراقية ..من ساسة حقيقيين  : د . يوسف السعيدي

 وزير خارجية لبنان يطالب بعودة سورية إلى الجامعة العربية

 اللاعنف العالمية: تصريحات محامي العجمي مؤشر خطير على وحدة النسيج الاجتماعي في الكويت  : منظمة اللاعنف العالمية

 الاجتماع الوطني :: عكازات سياسية جديدة  : جواد كاظم الخالصي

 هل يمتلك وزرائنا المؤهلات المطلوبة  : مالك كريم

 هل يرى السيد السيستاني فروقا بين السنة والشيعة؟  : سامي جواد كاظم

  نظرية المؤامرة ----حقيقة أم افتراض-!!!  : عقيل هاشم الزبيدي

  الارهابيون القتلى يدفنون في مقابر جماعية بتركيا  : بهلول السوري

 فن فلسقة الأشياء : الثنائية قد لاتعني التناقض..والله هو الحقيقة المطلقة!!  : حامد شهاب

 استشهاد أربعة من لواء الكرمة في الأنبار وإصابة آخر بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم شرق الرمادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net