صفحة الكاتب : اسعد عبدالله عبدعلي

اوراق تاريخية: تحديات ما بعد فتح مكة
اسعد عبدالله عبدعلي
 بعد فتح مكة وسقوط المعقل الأكبر للوثنية, توسعت حدود الدولة الإسلامية الفتية لتصل الى العراق والشام شمالا, والى اليمن جنوبا والتي التحقت بالدولة الإسلامية سريعا, ومن البحر الأحمر الى الخليج العربي, فتحولت الدولة الفتية الى قوة عسكرية واقتصادية وسياسية, تمثل تهديد حقيقي للدولتين الفارسية والرومانية, وهذه الدولتين الحرب بينهما حرب شغلتهم عن المولود الجديد, فكان فكرة قيام أحدى الدولتين بحرب ضد الدولة الإسلامية صعب تحقيقها, بالاضافة لطبيعة جغرافيا الدولة الإسلامية بصحرائها الشاسعة, مما يعني أن العامل الخارجي لم يكن يمثل تحدي كبير بعد فتح مكة.
لكن الداخل كان هو التحدي الأكبر للدولة الإسلامية, خصوصا أن فريق المنافقين في المدينة المنورة كان نشطا, منتظرا الفرصة للوثوب على الإحداث, ومن جهة أخرى, وجد هذا الفريق دعم جديد بعد فتح مكة, من منافقي قريش والإعراب, الذين دخلوا الإسلام مع الداخلين, حفاظا على مكانتهم وخوفا من فاتحي مكة, ويمثل نوع من إعادة ترتيب للأوراق, ومحاولة للخروج بأقل الخسائر.
وبعدها بدأت خطوات فريق المنافقين, لإزاحة السلطة السياسية الشرعية, ثم السيطرة على الدولة الإسلامية.
 
● محاولة اغتيال الرسول الخاتم (ص) في غزوة تبوك
 قبل الشروع في غزوة تبوك, أدرك الرسول الأعظم (ص) خطورة المرحلة, فقرر استخلاف الأمام علي (ع) على المدينة المنورة, وخرج مع الجيش الإسلامي, حيث كان اتفاق بين منافقي المدينة ومكة والإعراب على اغتيال الرسول, وتمثلت خطة المنافقين بتنفير ناقة الرسول (ص), عند العبور في بعض الممرات الجبلية الوعرة, كي تقع الناقة بالوادي ويتم قتل الرسول الأعظم (ص), أما الكيد بالأمام علي فكان أن عمد فريق المنافقين, لحفر حفرة عميقة في طريق عودته, وتربصوا منتظرين وقوعه, كي ينهالوا عليه بالصخور, لكن الله عز وجل رد كيدهم في نحرهم, وفشلت المؤامرتين.
وكانت تلك انتكاسة كبيرة لفريق المنافقين, وخيبة غير متوقعة بعد التخطيط المحكم, لكن لم تتوقف الجهود بل كانت على وتيرة متصاعدة, قبل أن تفلت الأمور من أيدي فريق النفاق.
 
● اتفاقية المنافقين نحو المستقبل
بعد انتهاء غزوة تبوك والرجوع للمدينة المنورة, كانت اجتماعات المنافقين مستمرة, كي يصلوا الى قرارات لخطوات تحركهم القادم, وتمخضت الاجتماعات على مبادئ يسيرون عليها, وهي :
1- الإبقاء على الإسلام دينيا للدولة, للحفاظ على وحدة الدولة ولضمان سيادة قريش على العرب, وللسيطرة على القوة البشرية, هذا القرار تم بعد أن شاهدوا بأعينهم قوة الإسلام, أمام الدولة الرومانية والفارسية.
2-    قتل النبي الخاتم (ص) بأقرب فرصة مناسبة.
3-   محاصرة بني هاشم اجتماعيا وسياسيا وإعلاميا واقتصاديا.
4-   محاولة أشراك بعض رجال الأوس والخزرج في المؤامرة.*
وشرع فريق النفاق بالعمل بكل جد على تنفيذ الاتفاق, حيث شرع القرشيين بتنفيذ محاصرة بني هاشم اجتماعيا واقتصاديا, ووجدوا بالبعض خير عون ممن يتوافقون مع مخططاتهم الرامية, للانقلاب والسيطرة على الحكم.
 
● حجة الوداع, وتأثيراتها
كان الرسول الأعظم (ص) يدرك خطر المنافقين على الرسالة المحمدية, فكان ينتظر الأمر الإلهي للقيام بخطوة رسمية لدفع الخطر, وبعد الفراغ من حجة الوداع, جاء الأمر الإلهي  بتنصيب الإمام علي خليفة من بعده, وتم في غدير خم التنصيب, بحضور مائة وعشرون ألف بعد موسم الحج وقبل التفرغ, وبايع الأمام علي كل من حضر من المسلمين, عندها أصاب الهلع فريق المنافقين, فتكاد الأمور تفلت من أيديهم, بعد التنصيب الرسمي للأمام علي, باعتباره خليفة رسول الله وبحضور اكبر جمع من المسلمين.
بعد الرجوع للمدينة عاد الحديث عن قرب رحيل الرسول الخاتم (ص), وفي تلك الأيام أحس القرشيون بالخطر, وأدركوا أهمية التحرك السريع والدقيق لتحقيق غايتهم, وهذا الأمر كان يحتاج الى تعبئة الطاقات, للسيطرة على الأوضاع داخل المدينة, فكان القرشيون يصرحون وبشكل علني في مجالسهم أنهم أذا مات النبي فأنهم يعزلون الخلافة عن أهل بيته, وعمدوا لنشر الإشاعات وإثارة العداء مع بني هاشم, ومحاولة التقليل من شانهم, وتم ترتيب خطة محكمة بين منافقي المدينة, وجماعة قريش, والأعراب القريبين من المدينة خصوصا "بني اسلم", بالاضافة للحليف القوي "اليهود".
 
● مأساة الرحيل وما تبعها
في اللحظات الأولى  لوفاة الرسول (ص) حصل التغيير, ونجح القرشيين في مخططهم بأبعاد الأمام علي (ع), وأبعاد بنو هاشم والكثير من الصحابة الأوائل, ومع اليوم الأول للانقلاب بدأت بوادر المصيبة, فالأمور تغيرت, وتنفس من جديد قادة كفر ألامس,  فالسلطة تعود لهم, وفرح اليهود حيث كان حرف المسيرة المحمدية همهم الأكبر, وتحققت الأهداف المخطط لها مع رحيل الرسول الخاتم (ص).
أنه كشف لحقيقة محزنة حاول الكثير من الكتاب طمسها, وعلى مر التاريخ, لكن بقيت الحقيقة فاضحة تكشف حجم الجريمة وفاعلها, انه احد أهم أيام المسلمين, فهو اليوم الذي تفرق فيه المسلمين.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
* كتاب/  تاريخ الشيعة السياسي, غزوة الأحزاب- الدولة العلوية
المؤلف / السيد عبد الستار الجابري 

  

اسعد عبدالله عبدعلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/21



كتابة تعليق لموضوع : اوراق تاريخية: تحديات ما بعد فتح مكة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد عبد الصاحب كريم
صفحة الكاتب :
  احمد عبد الصاحب كريم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رئيسُ ديوان الوقف الشيعيّ: المرجعيّةُ تمتلك القلوب والأرواح باستقامتها وصدقها وتمسّكها بمنهج عليّ والحسين

 نيويورك تايمز: السعودية قد تنقسم إلى خمس دويلات

 إغتيال الطاقات في بلديi  : امل الياسري

 عقيدة انتظار الفرج من زاوية جديدة  : سامي جواد كاظم

 القرضاوي يعتذر والداعية الوهابي

 ممثل الامين العام للامم المتحدة يلتقي رئيس واعضاء مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 وزير النفط : العراق اصبح المجهز الرئيسي للوقود التشغيلي لناقلات النفط العالمية  في المياه الاقليمية  : وزارة النفط

 التجارة ... تجهز الوكلاء بالرز الارجنتيني والمطاحن بالحنطة المحلية لدعم البطاقة التموينية  : اعلام وزارة التجارة

 حداد يدعو الكويت الى توطيد العلاقة مع بغداد  : هادي جلو مرعي

 أميركا فشلت في الشرق الأوسط  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 كلام ليكس يكشف تفوق العراق على الصين  : هادي جلو مرعي

 المرجعية الدينية تدعو لمواجهة الفتن  : عمار العامري

 المسألة الزنبورية ، وما قبلها : إلى حيث ألقتْ رحلها أم قشمرِ...!!  : كريم مرزة الاسدي

 سامراء الأبية الصابرة!!  : د . صادق السامرائي

 تأثير إرادة الشارع في صنع التغيير الحكومي، العراق أنموذجا  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net