صفحة الكاتب : صالح الطائي

الساسة ومناصبهم قديما وحديثا
صالح الطائي
 أعتقد أننا في السياسة وحدها دون غيرها، كنا ولا زلنا خير خلف لخير سلف، جمدنا على نمط حراكهم، وورثنا سبل عملهم، لم نغادر منه شيئا، وكأن الزمن لا يتبدل والعصور لا تتطور. وقد مارسنا ذلك المنهج حتى مع أخذنا بالديمقراطية، في زمن الانفتاح والحرية، حيث يتنقل المسؤول من منصب إلى منصب أخصب، وكأنه العالم الملم بكل شؤون الحياة، فيُنصّبُ وزيرا للمواصلات، وبعدها يشغل منصب وزير العمل والشؤون الاجتماعية، ليصبح في الوزارة الجديدة وزيرا للعدل، وبعدها وزيرا للمواصلات، وقد يصبح وزيرا للدفاع، وحتى وزيرا للصحة!
وقد وجدت أن هذا التنقل في المناصب موروثا من أجدادنا القدماء، وكم في تاريخنا من الأمثلة على ذلك، ومنها على سبيل المثال لا الحصر قصة (الجراح بن عبد الله) الذي اختار بطانة لم تكن أنهض منه فكرا ولا أكبر منه عقلا، مثل (الوليد بن سريع) ليطابق شنٌ طبقة، وتنزل المصائب على رؤوسنا بلا حساب! 
وقد جاء في الأثر، عن الوليد بن سريع، مولى عمرو بن حريث: وجهني الجراح بن عبد الله من العراق إلى سليمان بن عبد الملك، فخفت أن يسألني عن المطر، فإني لأسير بالسماوة، إذا أنا بأعرابي من كلب بن شملة، فقلت: يا أعرابي هل لك في درهمين؟ قال: إني والله حريص عليها، فما سببهما؟ قلت: تصف لي المطر. قال: أتعجز أن تقول: أصابتنا سماء تعقد منه الثرى، واستأصل منه العرق، وامتلأت منه الحفر، وقاءت منه الغدران، وكنت في مثل وجار الضبع حتى وصلت إليك. فلما قدمت على سليمان، قال: هل كان وراءك من غيث؟ فقلت ذلك، فضحك وقال: هذا كلام ما أنت بأبي عذره، فقلت: صدق فوك يا أمير المؤمنين، اشتريته والله بدرهمين، فضحك، وقال: أصبت وأحسنت، فأمر بجائزتي، ثم زادني ألفي درهم مكان الدرهمين"(1) 
إن هذا الرسول الذي يستجدي رأي أعرابي أمي في المطر، كان من أعوان الجراح بن عبد الله الحكمي، أبو عقبة. والجراح شامي الأصل، نزل البصرة والكوفة، وكان من القراء(2). حينما ولى الحجاج بن يوسف الثقفي العراق، جعله نائبا عنه على البصرة سنة خمس وسبعين للهجرة. وكان أول ظهور عسكري له سنة 82 للهجرة، في معركة (دير الجماجم) ضد عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث، حيث تمكن من قتل ابن الأشعث في المعركة، ولكن بدون مساعدة الانكليز والأمريكان. 
ثم ولاه الوليد بن عبد الملك بتوصية من الحجاج ولاية البصرة، سنة سبع وثمانين للهجرة، واستمرت ولايته لها ثمانية أعوام، حتى وفاة الحجاج سنة خمس وتسعين للهجرة.
وبعدها، بعثه عمر بن عبد العزيز إلى خراسان وسجستان واليا عليها سنة مائة للهجرة، ثم عزله لأنه كان قد أوفد إلى عمر وفدا رجلين من العرب ورجل من الموالي، فقال الرجل من الموالي لعمر: يا أمير المؤمنين، عشرون ألفا من الموالي يغزون بلا عطاء ولا رزق، ومثلهم قد أسلموا من الذمة يؤخذون بالخراج، فأميرنا عصبي جاف يقوم على منبرنا فيقول: أتيتكم خفيا وأنا اليوم عصبي، والله لرجل من قومي أحب إلي من مائة من غيرهم، وهو بعد سيف من سيوف الحجاج قد عمل بالظلم والعدوان، فعزله"(3) 
وفي السنة الرابعة بعد المائة، لأنه عقل فريد، وجهه يزيد بن عبد الملك على أرمينية وأمده بجيش كثيف، وأمره بغزو الخزر وغيرهم.. فدخل البلد، فبث سراياه في النهب والغارة على ما يجاوره، فغنموا وعادوا... وكتب الجراح إلى يزيد بن عبد الملك يخبره بما فتح الله عليه ويسأله المدد.. فأنفذ إليه العساكر، فأدركه أجله قبل إنفاذ الجيش"(4). 
فتنقل بين المناصب وكأنه أوحد زمانه، لا يشق له غبار، وما هو أكثر من جدار أو عتبة دار، مثل سياسيينا الأحرار الذي ينتقلون من وجار إلى وجار باسم التغيير والديمقراطية، والدفاع عن القضية، وما هم أنهض فكرا من الوليد بن سريع، أو من سيده الجراح بن عبد الله. ولله في خلقه شؤون، ومن شأننا أننا رغم كل ذلك، سنهرع إلى صناديق الاقتراع، لننتخب هؤلاء الهمج الرعاع لمناصب جديدة، بعقول بليدة!ّ. 
 
 
 
الهوامش
(1) ربيع الأبرار، ج1/ص129ـ130
(2) الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج6/ ص29، ترجمة رقم 683
(3) ابن الأثير، الكامل في التاريخ، ج4/275
(4) المصدر نفسه، ج4/ص321ـ322
 

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/19



كتابة تعليق لموضوع : الساسة ومناصبهم قديما وحديثا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مرتضى علي حمود الساعدي
صفحة الكاتب :
  مرتضى علي حمود الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مقتل وإصابة خمسة "إرهابيين" وتفكيك 15 عبوة ناسفة في قضاء الكرمة شرقي الفلوجة  : كتائب الاعلام الحربي

  البرزاني مسؤول شخصيا عن مصير مراسل صحفي بعد إعتداء أتباعه عليه وخطفه  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 اعلان من المفوضية العليا المستقلة للانتخابات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 ليس من أخلاق المؤمن المكر والخديعة والخيانة ..  : سيد صباح بهباني

 تعديل قانون المساءلة يعيد اعضاء الفرق والشعب إلى الوظيفة

 الحيدري يستمر بدعواه ضد الكاتب والصحفي العراقي هاشم حسن  : هادي جلو مرعي

 ذكرياتي من هنا وهناك - 2 ( الحسين يسدد زواره )  : سيد جلال الحسيني

 تحرير قرية القاهرة جنوب القيروان

  العوادي : البعض يخالف منهج الامة في الوفاء لدماء الشهداء ولست جزأ من الاحزاب التي ابتلعت العراق.

 سيدي رئيس مجلس النواب..لم تكن موفقا  : جمال الهنداوي

 السيد مدير عام دائرة مدينة الطب يؤكد استثمار دعم السيده وزيرة الصحة والبيئة لافتتاح المركز الوطني للامراض السرطانية خدمة لمرضى السرطان  : اعلام دائرة مدينة الطب

 الى أنظار السيدة أمين بغداد ذكرى علوش .. كم ننتظر سيدتي كي تنقذينا من الموت ..!!  : زكية المزوري

 نائبة اوروبية تتهم وفدا برلمانيا بحرينيا بالتضليل

 قلب النصرواي وبواسير العطية..!  : حيدر فوزي الشكرجي

 داعش. قصة هزيمة  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net