صفحة الكاتب : احسان عطالله العاني

لاسنة في العراق بدون هذا
احسان عطالله العاني
 واقع الحال يقول؛ ان السنة العرب في العراق في اضعف حالاتهم على مر تاريخهم، لاارض ولاجمهور ولاانصار ولا اعوان من طائفتهم، فالجوار العربي مشغول بنفسه، ازمة اقتصادية قاهرة، وينتظر ما يسفر عنه تولي "ترامب" السلطة وهل سينفذ تهديداته بحق ممالك الخليج، وكيف ستتعامل مع الامر، لذا لايعنيها اليوم حال العراق او سوريا، فالتهديد اليوم يستهدف الكراسي والملك والوجود، تركيا حالها اقسى داخليا واقليميا ودوليا.
 الداخل السني فاقد لكل المقومات، الساسة كلهم مرفوضين داخليا ووطنيا، لهذا السبب لجأ هؤلاء الى صفقات تحفظ لهم اي دور شخصي لا للطائفة، بالاستعانة بالبارزاني كما يفعل ال النجيفي والخنجر، دون ان يتنبه هؤلاء الى ان البارزاني نفسه يبحث عن موقع لنفسه بعد ان فقد الدعم الشعبي والسياسي في الاقليم، واصبحت قوى في الاقليم ترفض مبدأ الدولة لابل ترفض الاقليم من خلال دعوة الحكومة للتعامل المباشر مع المحافظات، الساسة المشاركون في الحكومة حالهم اكثر سوء، فالحكومة اصبحت قوية بسبب الانتصارات المتكررة في الفلوجة وقبلها الانبار والان في الموصل، ولم تعد تخضع لاملاءاتهم وشروطهم، بعضهم اختار الواقع لذا ذهب واتفق مع ايران على منحه دور مستقبلي، مقابل تنفيذ مايطلب منه حرفيا كما فعل سليم الجبوري وقبله صالح المطلك.
 شيوخ العشائر اغلبهم اما فقد سيطرته على عشيرته او تخلى عن المشيخة ومن تبقى اصبح جزء من الحكم وداعم للحكومة، رجال الدين فقدوا مصداقيتهم في الشارع، بسبب تبعية اغلبهم للوهابية السعودية التي جلبت الويل للاسلام وللعرب فتم اخراجها من المذهب السني في مؤتمر غروزني الذي عقد برعاية الازهر الشريف، ومن تبقى منهم لايؤثر الافي عائلته وكم شخص يحيط به.
 القوة في الشارع السني اليوم للحشد العشائري الذي وقف ضد تنظيم الدولة مع بداية تشكله في المحافظات السنية، تحديدا اهالي الضلوعية وحديثة والعبيد والجبور في صلاح الدين والشيخ وسام الحردان وحميد الهايس والجغايفة والبونمر والبوفهد واهالي عامرية الفلوجة وغيرهم من شخصيات وعشائر.
التحالف الوطني الذي نضم صفوفه سياسيا، ويعيش نشوة النصر النهائي على التنظيم، والزخم المعنوي للزيارة الاربعينية، اضافة للراحة التي يشعر بها لفوز"ترامب"، بسبب تصريحاته ضد دول وممالك الخليج، دفع قادة التحالف لاختيار الوقت المناسب لطرح الورقة الوطنية للتسوية، والتي تتضمن شروط المنتصر في كل مبادئها، والموافقة عليها سترمي ساسة السنة الحاليين في مزابل التاريخ، ويعدون خونة ومجرمين من قبل شارعهم اولا، الذي حتما سيتساءل بعد كل ماعاناه من دمار وتدمير، عشرات الالاف من القتلى وتدمير الوف المساكن والبنى التحتية في محافظات السنة، لينتهي المسلسل بالتوقيع على وثيقة تقول ان البعث مجرم وان كل العمليات ضد الحكومة ومن دعمها وساندها ولو بقول اجرام ومجرم، وكل مطلوب للقضاء حق او باطل ممنوع من الدخول في العراق فضلا عن اي دور ممكن ان يقوم به في الحكم، هذه الوثيقة تحكم على الطبقة السياسية للسنة بكاملها بالاعدام بشكل مباشر او غير مباشر، بين من تدينه الوثيقة علنا،  وآخر مدان من الشارع السني.
 
الوثيقة تقول ان الدور مابعد تحرير الموصل يجب ان يكون لمن كان من اعداء نظام البعث اضافة لقادة فصائل الحشد العشائري، يضاف لهم بعض رجال الدين الموالين كالشيخ عدنان العاني والشيخ محمود جراد العيساوي  والشيخ خالد الملة وغيرهم، لم يبقى للسنة سوى مبايعة وموالاة هذه الشخصيات لتمثلهم في المرحلة القادمة، بسبب انسجامهم مع معظم مكونات التحالف الشيعي، والقتال الى جانبهم ضد التنظيم، هذان العاملان يمكنها التأثير في تخفيف شروط المنتصر الشيعي، الذي ان مررت كما هي معناها ستدين الوف الابرياء في السجون حاليا، وتمنح دور هامشي للسنة حسب حجمهم السكاني، هذا الواقع ولاحل الابالتعامل معه بذكاء، والا سيصبح السنة رعايا في العراق، لان الوثيقة ستمرر وبضمان دولي ولم تعد المراوغة والخذ وطالب تنفع في التعامل كما سار عليها ممثلي السنة فيما مضى دون طائل.

  

احسان عطالله العاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/19



كتابة تعليق لموضوع : لاسنة في العراق بدون هذا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود كعوش
صفحة الكاتب :
  محمود كعوش


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 لاجدوى من استذكار الأخيار  : علي علي

 خطف واستغلال داعشي, لأطفال الموصل  : اسعد عبدالله عبدعلي

 المرجعية تنفي ارسالها درع تميز لوزيرة الصحة: مكتب السيستاني لا يقدم درع التميز لأي احد  : وكالة نون الاخبارية

  كليلة ودمنة" وأمة في محنة!!  : د . صادق السامرائي

 موكب عزائي جسد ليلة الوحشة للإمام الحسين عليه السلام بكل فصولها المحزنة  : موقع الكفيل

 العقدة والعلة في مسالة الهاشمي ..من يتحمل وزرها..؟؟  : مام أراس

 انتخبوا المرشح الطائفي  : حميد الموسوي

 اللجنة التحقيقة بتفجير أنابيب النفط في البصرة تشير لوجود تقصير في المعلومة الاستخبارية  : صبري الناصري

 تنظيم القاعدة الارهابي : التفجيرات الأخيرة ردا منّا على محاكمة الهاشمي

 النائب كامل الزيدي :عودة القوات الامريكية للبلاد سيعقد المشهد السياسي ويثير الريبة بنتائج الانتخابات

 صدى الروضتين العدد ( 318 )  : صدى الروضتين

 خفة دين وأزمة أخلاق  : علاء المفرجي

 تعنت الحاكمين وفسادهم حبس الرحمة الالهية  : سعد بطاح الزهيري

 قتل انتحاري قبل تفجير نفسه بناحية قرة تبة في ديالى

 تحديات الحكومة الجديدة  : جواد العطار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net