صفحة الكاتب : غفار عفراوي

تمهيد .... مسرحية
غفار عفراوي
 الاهداء
 
إلى سيدتي زينب عليها السلام ومولاتي سَكينة عليها السلام
 
 ======
 
المشهد الأول:
 
 
( سرداق فيه الحسين عليه السلام و حشد من كبار قومه وبعض اخوته )
 
رجل1 :ـ لقد خبرنا القوم يا سيدي فوجدناهم اهل مكر .. لاشيء لديهم بقداسة مصالحهم
رجل 2:ـ ولذلك جئنا نحمل المخاوف نصيحة ترى في خروجك خشية عليك ..
الامام الحسين (عليه السلام) :ـ ( ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين )
رجل 1:ـ روح تتألم يامولاي تدعوك الى النظر في كينونة اهل هذا المصر
رجل 2:ـ قبل الرحيل الى مسعى مذبوح ..
رجل 1:ـ صرنا نخمن ما يعدونه من عدة ويجهزون من جيش لقتالك يامولاي
الحسين (عليه السلام) :ـ خط الموت على ولد آدم مخط القلادة على جيد الفتاة
قال أبي عليه السلام "( إن الموت لمعقود بنواصيكم والدنيا تطوى من خلفكم )"
رجل 3:ـ نحن يا مولاي نؤمن بان لك النهضة
المستيقظة على نبوءة تدرك مغزى الخطوة
لكن ...
عذرا
لماذا تأخذ العيال والأطفال معك يا ريحانة الرسول
الحسين (عليه السلام) :ـ شاء الله أن يراهنّ سبايا ...
رجل 4:ـ نحن نعرف معنى ان يكون المرسى تضحية
ولكننا بالقابل نؤمن بان الارض واسعة المدى ولكم فيها شيعة وموالين
رجل 3 :ـ خذ اليمن مثلا يا مولاي
فاهلها اهل نصرة
وفيها لكم شعير
واعتقد ان المسير اليها اكثر امآنا
الحسين (عليه السلام) :ـ " إن الموت طالب حثيث لا يفوته المقيم ، ولا يعجزه الهارب "
رجل 5 :ـ خذ المسعى الاقرب ومد يد المصالحة مع يزيد
واجعل اخاك الحسن قدوة تحمل صلحه مع معاوية عبير مشورة لاتذبل
الحسين (عليه السلام) :ـ
قال جدي رسول الله / الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا
رجل 1:ـ سيدي عذرا لا نقدر ان نتصور الدنيا دونك كيف ستكون
ونؤمن بوجودك انفع لامة قد يزل بها السبيل
ونؤمن بان الله حافظ لدينه مع كل مصير
الحسين (عليه السلام) :ـ وهل من خير يؤدي الى نار ؟
رجل 5:ـ لماذا يا ابن رسول الله
الإمام / " اجعل لآخرتك من دنياك نصيبا "
 
 
 
( تتحول الانارة الى عرش يزيد )
 
يزيد :ـ لعبت هاشم بالملك فلا خبر جاء ولا وحي نزل
صوت :ـ ( بغضب ) يزيد ... او تظن الامر هباء ..
يزيد:ـ ( يتلفت ) من ؟
صوت :ـ ها انت تكشف عن مكنون ابله
يزيد :ـ انا يزيد .. فمن انت ؟
صوت :ـ من الحماقة ان ترى يوما بان خلافة رسول الله لعبة بين يديك
يزيد :ـ ( يضحك) ها انا ارمي الطرف الى امس
لاحمل حكمة جدي ابو سفيان دليل رشد لا يتيه
ابو سفيان :ـ ( محدودب الظهر قبيح اعمى )
تلاقفوها يا بنو أمية تلاقف الكرة فوالذي يحلف به أبو سفيان لا جنة ولا نار
صوت :ـ وريث كذب وخداع
( ينشد) *
ألا إن الأئمة من قريش ولاة الحق أربعة سواء
علي والثلاثة من بنيه هم الأسباط ليس بهم خفاء
فسبط سبط إيمان وبر وسبط غيبته كربلاء
وسبط لا تراه العين حتى يقود الخيل يقدمه اللواء
تغيب لا يرى عنهم زمانا برضوى عنده عسل وماء
===========================================
 
 
المشهد الثاني:
 
( سوق عام ـ نتف حوارات )
 
الأول:ـ يروي البعض ان الحسين ذهب الى حرب يزيد
الثاني :ـ لااعتقد فالاخبار عندنا تدور حول بيعة راح يؤديها ليزيد
الثالث :ـ الخروج على امام زمانه يزيد يعد مروقا
الرابع:ـ سعى لحكم
الخامس :ـ المدينة تغمره بالعزة والكرامة والسؤدد فما الذي ينقص مأمنه كي يخرج الى صحراء تجهل معناه
صوت الإمام الحسين (عليه السلام) :ـ ( واني لم اخرج أشرا
ولا بطرا ولا مفسدا
ولا ظالما وإنما خرجت لطلب الإصلاح
في امة جدي رسول الله صلى الله عليه
واله أأمر بالمعروف وأنهى عن المنكر)
صوت " :ـ ( ينشد ) *
كأن يدا من وراء الضريح حمراء مبتورة الإصبع
تُمدُّ إلى عالم بالخنوع والذل في شرف مترع
لتبدل منه جدب الضمير بآخر معشوشب ممرع
===================================
 
 
المشهد الثالث:
 
( مجلس الوليد .. مروان ويجلس قبالتهما الحسين (عليه السلام) )
الوليد:ـ هو امر يا حسين ان يبات الانسان بعين يدرك ما سيتمخض كراها من حلم يرفع شتات الاماني في اسراب رؤى لاتجيد الصبر على كبت .. وها انا اخبرك عن امنية طالما داعبت المصير .. امير المؤمنين معاوية قد مات
وقد اجتمع الرأي لفضل يتوج به يزيد خليفة .. بايعناه
وارسلنا ندعوك لتكون مع هذا الرشاد
الحسين (عليه السلام) :ـ مثلي لا يبايع سرا ، فإذا دعوت الناس إلى البيعة دعوتنا معهم وكان أمرا واحدا
مروان :ـ (للوليد)/
يبدو انك تجهل سبل الذاكرة وما تبوح به من شواهد جمة تفضح الامآن
كيف لك ان تأتمن الصبر بلا موثق
الوليد :ـ هذا الحسين يا مروان .
مروان :ـ هو لم يعدك بشيء .. اذا دعوت الناس الى البيعة دعوتنا معهم
.. وماذا بعد يا وليد
وليد :ـ وماذا بعد يا مروان
مروان :ـ والله ان فارقك الساعة ولم يبايع
لم تقدر منه على مثلها
حتى تكثر القتلى بينكم ،
خذ زمام الامر يا وليد وقد الجرأة الى مكمن أمين أأمر بحبس الحسين .
الوليد :ـ بحبس حسين
مروان :ـ اضرب عنقه يا وليد
اضرب عنقه ودع الكون يستريح من سخونة احداث لا يعلمها عليم
الحسين :ـ يا ابن الزرقاء أنت تقتلني أم هو ؟ كذبت وأثمت
( برهة صمت )
. ( مع الوليد ) ، إنّا أهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ومختلف الملائكة بنا فتح الله وبنا يختم،
ويزيد شارب الخمر وقاتل النفس المحترمة ، معلنا بالفسق ،
ومثلي لا يبايع مثله ولكن نصبح وتصبحون وننظر وتنظرون أينا أحق بالخلافة .
============================================
 
 
المشهد الرابع
 
 
( توقيع الكتب في مشهد عام )
 
شبث بن ربعي :ـ ان الناس هنا في شوق الى قدومك سيدي .. ولا راي لهم سوى ما يرونه عبر تهيئة النفس لبوتقة الفداء والنصرة التي عنها لا يحيدون
حجار بن ابجر:ـ ( بشيء من الخطابية )
العجل العجل يا ابن رسول الله
يزيد بن حريث:ـ لقد اخضرّ الجناب وأينعت الثمار
عزرة بن قيس :ـ وانبتت وأورقت الأشجار
عمرو بن الحجاج:ـ فأقدم متى شئت إنما تقدم على جنود لك مجندة
( الكوفة عند دخول عبيد الله بن زياد متخفيا )
 
– مرحبا يا ابن رسول الله
– قدمت أهلا يا حسين ابن علي
– نحن لك جنود مجندة يا حبيب رسول الله
( ابن زياد يستشيط غضبا من هذا الاستقبال للحسين... قصر الإمارة.... يطرق الباب إلا أن النعمان ابن بشير يرفض أن يفتح له معتقدا انه الحسين.)
النعمان/:ـ ( مع نفسه ) الورطة تنوه عن حجمها .. ها انا اقف امام الحسين لاسلمه القصر فكيف اذا اجتاح الجيش المكان
لا دعني اخالف الحسين بحجة الامانة وانا موقن انه سيغفر لي اذا ما مكنه النصر لمحاكمتي .
لكن اي عذر ليزيد اذا مكنه القدر .. ( مع ابن زياد ) ما أنا بمؤد لك أمانتي يا ابن رسول الله
ابن زياد :ـ افتح فقد طال ليلك ..
( يكشف اللثام فيفر الناس الى منازلهم .. ونسمع تمتمات وعيد ومن نسمع نمنمات وعود )
صوت الحسين ( عليه السلام) :
 
" فإذا محصّوا بالبلاء قلّ الديانون"
 
============================================
 
المشهد الخامس:
 
(في المدينة)
 
أم سلمة:ـ لا تُحزنّي بخروجك إلى العراق
فاني سمعت جدك رسول الله صلى الله عليه واله يقول
(يقتل ولدي الحسين بالعراق بأرض كربلاء) ،
وعندي الدليل .. تربة مثواك في قارورة هي هدية جبرائيل لنبي ادى الامانة
وها هي القارورة تكاد تقول .. ان الوعد آت وسترين حمرة الدم على وجه ترا
الحسين (عليه السلام) :ـ يا أماه وأنا اعلم أني مقتول
مذبوح ظلما وعدوانا،
وقد شاء الله عزوجل أن يرى حرمي ورهطي مشردين،
وأطفالي مذبوحين مأسورين مقيدين ،
وهم يستغيثون فلا يجدون ناصرا)
:ـ وا عجباه فأنى تذهب وأنت مقتول
الحسين(عليه السلام) :ـ أماه إن لم اذهب اليوم ذهبت غدا،
وان لم اذهب في غد
ذهبت بعد غد، وما من الموت والله بد،
واني لأعرف اليوم الذي اقتل فيه ،
والساعة التي اقتل فيها ،
والحفرة التي ادفن فيها كما أعرفك ،
وانظر إليها كما انظر إليك ،
وان أحببت اريك مضجعي ومكان أصحابي.
ام سلمة :ـ ارني ذلك يا ابن رسول الله
الحسين (عليه السلام) :ـ هذه .. وهذا مثوى اصحابي
 
 
(في مكان آخر)
تخفت الأنوار ونغم حزين
 
رقية: أبي.. أبي.. أين أبي الحسين
 
 
المشهد السادس والأخير:
 
( دخول مواكب العزاء في الروضة العباسية المطهرة)
– وا عباساه وا اماماه
– يا ساقي عطاشا كربلاء
– يا كفيل زينباه
(تخرج في جانب المسرح شخصيات نسائية مهمة في واقعة الطف مثل زينب بنت علي وسكينة بنت الحسين ومعها تثور أصوات المواكب باللطميات باللهجة العامية )
– يا خال ابني ولوني ومسبية خذوني يبو فاضل يبو فاضل
– يعباس جيب الماي لسكينة
– وللكوفة مشينا والاحبال بادينه يبو فاضل يبو فاضل
– للشام اعتنيتك ولكن ما لكيتك يبو فاضل يبو فاضل
– اني اختك واحاجيك وانوحن دوم وابجيك يبو فاضل
 
(تخرج هالة نور من خلف المسرح .. وتنثر اصوات المقدسين )
العباس (عليه السلام):ـ وا علياه... وا حسيناه .. وا زينباه
الحسين (عليه السلام):ـ ( هوّن ما نزل بي انه بعين الله)
زينب (عليها السلام):ـ ( اللهم إن كان هذا يرضيك فخذ حتى ترضى)
 
 
 
 
 
*1 من قصيدة لكثير عزة
 
*2 من قصيدة الجواهري
 
 
 
شكر خاص للأديب المبدع علي حسين الخباز
انتهت المسرحية بعون الله
يوم الجمعة
4-3-2011
 
 
 
المصادر
 
كتاب شذرات من فلسفة تاريخ الإمام الحسين عليه السلام للسيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر (قدست نفسه الزكية)

  

غفار عفراوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/19



كتابة تعليق لموضوع : تمهيد .... مسرحية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : منبر الجوادين
صفحة الكاتب :
  منبر الجوادين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 داعية سلفى: المشاهد الإباحية توظف فى خدمة الفن ولا يجب ان تحرم ابداعيا لسخونتها

 التعليم: إجراءات انتقال الطلبة بين الجامعات الكترونية ومن صلاحياتها حصرا  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 المفاجآت...الصحوه اليعربيه...والعم سام  : د . يوسف السعيدي

 ظواهر مدانة في الجهاز الاداري  : صادق غانم الاسدي

 هل سيتمكن الحكيم من لملمة شتات التحالف الوطني ؟  : محمد حسن الساعدي

 ثلاثة في واحد  : خالد الناهي

 أطول لوحة في العالم للإمام الحسين ع حاضرة هنا ..  : فؤاد المازني

 محافظ ميسان يحضر احتفالية اليوم العالمي للدفاع المدني في مدينة العمارة  : حيدر الكعبي

 شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات  : الشيخ ميرزا حسن الجزيري

  عبد المهدي يصدر امرا بانطلاق اوسع عملية ثأرية لضحايا هجوم مخمور

 هو وطني لكن الناس غرباء  : علي حسين الخباز

 أردوغان وبلاغة الإبادة ...!  : فلاح المشعل

 ديمقراطية المهلكة العوراء  : رحيم الخالدي

 العمل العراقي لغة الحوار والتفاهم يجب ان تسود في طوزخورماتو بديلا عن الحرب وفرض الإرادة  : المجلس السياسي للعمل العراقي

 تعنيف المرأة  : حيدر حسين الاسدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net