صفحة الكاتب : فادي الحسيني

إنتخاب ترامب: هل إنتهت حقاً فكرة الدولة الفلسطينية
فادي الحسيني

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.
 شكل انتخاب ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية صدمة ليس فقط لمراكز صنع القرار في العالم أجمع، بل لكل المراقبين الذين رأوا في انتخاب هيلاري كلينتون أمراً محسوماً وغير قابل للنقاش. حدثت المفاجأة، وتبعتها تصريحات الرئيس المنتخب فوراً باستعداده للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي، ثم أعقبتها تصريحات إسرائيلية مفادها بأن العصر القادم هو العصر الذهبي للعلاقات الأمريكية الإسرائيلية، وأن فرص إقامة دولة فلسطينية باتت معدومة.
 
في خضم هذه التطورات، بدأ المراقبون في تقديم تحليلاتهم حيال ما يمكن أن تؤول إليه أمور عملية السلام والقضية الفلسطينية بأسرها، وكانت بالفعل أكثر هذه التحليلات متشائمة للغاية. وقبل البدء في تقديم رؤية جديدة، وجب هنا إبراز أهم التصريحات لترامب إبان حملته الانتخابية أو حتى بعد فوزه، والمواقف التي أثرت بشكل واضح على التحليلات والآراء المختلفة.
 
تصريحات ترامب النارية كانت إحدى أهم الدعائم التي بنى عليها المراقبون تحليلاتهم، وخاصة ما قاله إبان حملته الانتخابية أمام الأيباك، حيث بددت كلماته الواضحة أية فرصة لمحاولة فهم أن ترامب قد يكون محايداً أو على أقل تقدير مشابهاً للرئيس الأمريكي السابق الذي لم تربطه علاقات طيبة برئيس الوزراء الإسرائيلي.
 
ترامب تعهد بنقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس في إشارة واضحة بأنه يرى مدينة القدس عاصمة لدولة إسرائيل. ترامب قال أيضاً بأنه لن يسمح بإقامة دولة فلسطينية «إرهابية»، وأنه لن يقبل بأية إملاءات على المفاوضات الثنائية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، في إشارة واضحة بأن حديث الفلسطينيين عن ضرورة وضع جدول زمني ووقف الاستيطان قبل أية مفاوضات هو أمر غير مقبول. ولكي تتضح الأمور لمن اعتقد بأن ترامب لم يقصد الفلسطينيين بهذه التصريحات، أتبع ترامب هذا الموقف بتصريحات بعد يومين فقط من انتخابه رئيساً بأنه لا يرى في الاستيطان عقبة في وجه السلام أو حل الدولتين، بل رأى في الاستيطان حقا مشروعا لإسرائيل. تحدث ترامب أيضاً خلال حملته الانتخابية بأنه فخور لأن ابنته تزوجت من يهودي وأنها ستضع طفلًا يهوديًا، وهو الأمر الذي لا يجعل مكانا للشك بأن ترامب سيكون أحد الداعمين بل والمنادين بيهودية دولة إسرائيل.
 
أركان أية حملة انتخابية تكون في العادة مرشحون لتولي مناصب رئيسية في الإدارة الجديدة، أما وأركان حملة ترامب، فأكثرهم من المؤيدين الصارخين لإسرائيل وتحديداً لتوجهات نيتيناهو المتطرفة، مثل جون بولتون و ورودي جولياني المرشحين لمنصب وزير الخارجية، ونيوت غينغريتش، ومايكل بنس، وهي أسماء ليس من الصعب معرفة قدر تأييدهم لإسرائيل ومعاداتهم للفلسطينيين. وخلافاً لما كان الحال عليه إبان حكم أوباما، جاء انتخاب ترامب ممثلاً عن الحزب الجمهوري الذي يتمتع بأغلبية في الكونجرس ومجلس الشيوخ، وهو الأمر الذي يعني بأن سياسته ستلقى دعماً من كلا المؤسستين التشريعيتين.
 
الإسرائيليون أنفسهم لم يصدقوا ما حدث في الولايات المتحدة الأمريكية، وجاءت تصريحات مكتب نتنياهو ووزير التعليم الإسرائيلي واضحة، بأن ترامب سيكون صديقا مخلصا لإسرائيل، وانه لا مجال بعد انتخاب ترامب لقيام دولة فلسطينية. في السياق ذاته رأى مراقبون إسرائيليون أن فوز دونالد ترامب سيدفن حل الدولتين، وأضحى حل الدولة الفلسطينية إلى جانب دولة اسرائيل أمراً مستبعداً، وبأن فوز ترامب يعفي إسرائيل فوراً من التفكير في حل الدولتين.
 
وعلى الرغم من أن جميع هذه التصريحات والمؤشرات تذهب إلى خلاصة غاية في التشاؤم، إلاّ أنني أرى بأنه من المبكر الحكم على أن تبعات انتخاب ترامب ستؤول بشكل مطلق في عكس اتجاه مصلحة القضية الفلسطينية لأسباب عدة.
 
فيما يخص التصريحات الإسرائيلية فأرى أن فيها مبالغة كبيرة، وأنها جزء من حرب نفسية تضغط فيها إسرائيل على الرئيس الأمريكي المنتخب حديثاً لينفذ وعوده الانتخابية، وعلى الرئيس الفلسطيني لإضعاف جبهة الاعتدال التي أحرجت إسرائيل دولياً، ولم أكن لأتوقع أن تكون التصريحات الإسرائيلية مغايرة تماماً إنْ فازت هيلاري كلينتون، الأكثر قرباً من إسرائيل في معسكر الديمقراطيين.
 
أما فيما يخص فرص إقامة دولة فلسطينية، فهو أمر غير مرتبط باسم الرئيس الأمريكي، بل يكون مبنياً على معطيات أكثر عمقاً، أولها العنصر الفلسطيني، بصموده ووحدته وقدرته على التعاطي مع المتغيرات الدولية، وثانيها العنصر العربي والإسلامي الذي ما يزال يمثل حجر زاوية في أية قرارات دولية تتعلق بالشأن الفلسطيني، وثالثها القرار الدولي الذي لم ير حتى الآن بأن لحظة قيام دولة فلسطينية وإنهاء عدم الاستقرار في هذه البقعة قد حانت. صحيح أنه لا يمكن إنكار دور الولايات المتحدة الأمريكية الأكثر تأثيراً، إلا أن السياسة الأمريكية كما عهدناها لا تعترف كثيراً بالأسماء، بل هناك خطوط عريضة للسياسة، هامش البعد عنها أو القرب (بمسافة قصيرة) هو ما يفرق عند انتخاب رئيس جمهوري أو ديمقراطي.
 
حزب ترامب يتمتع بأغلبية الكونجرس ومجلس الشيوخ، إلا أنه لا يجب إغفال حقيقيتين: الأولى هي أن ترامب نفسه لم يكن يوماً من الصفوة السياسية في الحزب الجمهوري بل وأن العديد من تصريحاته ومواقفه أثارت استياء وضجر الكثير من الجمهوريين حتى لحظات الانتخابات الأخيرة، والثانية هي أهمية دور الدولة العميقة الحاكمة لسياسات الولايات المتحدة الأمريكية على مر السنين.
 
من هنا، يكون التحدي الأهم قابعاً رهن قدرة ترامب على المناورة والبعد عن أو التمرد على الخطوط العريضة المرسومة سلفاً للسياسة الأمريكية، فإن استطاع – حيث ستُمثل حينها سابقة في دولة مؤسسات كالولايات المتحدة الأمريكية – فسيكون التأثير واضحاً، ليس فقط حيال القضية الفلسطينية بل تجاه المنطقة العربية بأسرها. في حقيقة الأمر، تغير كهذا لن يكون بالضرورة كارثياً على القضية الفلسطينية، فالبعد عن الخطوط العريضة والتقليدية للسياسة الخارجية الأمريكية سيبعدها حينها عن حلفاء تقليديين، وأصدقاء، وربما حينها ستكون فلسطين وقضيتها قد كسبوا أصدقاء لم يكونوا يوماً في الحسبان.
 
وعند هذا المنعطف يأتي التساؤل: هل يستطيع ترامب تنفيذ وعده الانتخابي بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس؟ إنْ قام بذلك فعلاً، فسيكون عملياً قد بدأ بالبعد عن هذه الخطوط التي ذكرناها آنفاً. المؤشرات الأولية تقول بأن ترامب لن يبتعد كثيراً عن المسلمات في كتاب السياسة الخارجية الأمريكية، فتصريحاته الأخيرة بأنه سيعمل للتوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين تؤكد بأنه قد بدأ بالفعل قراءة كتيب البيت الأبيض للرؤساء الجدد.
 
قد يكون الوقت مبكراً لإطلاق الأحكام والتقديرات، بل جُل ما يمكن فعله الآن هو عدم الرهان على إنتخابه إيجاباً أو التوقع بالسوء، بل مراقبة وتحليل المؤشرات التي قد تقود لرؤية أوضح وإستراتيجية تعامل أنجع. وتبقى جميع هذه المعايير بالنسبة للفسطينيين عناصر خارجية، فلا قيمة للرهان على إنتخابات في واشنطن أو موسكو أو حتى تل أبيب دون البدء برأب الإنقسام الداخلي وتقوية بناء البيت من الداخل، تعليماً، صحة، ثقافة وإقتصاداً، حيث تبقى هذه المعطيات أساس البقاء والصمود وتحييد آثار إحتلال طال إنتظار زواله.
 

قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

فادي الحسيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/19



كتابة تعليق لموضوع : إنتخاب ترامب: هل إنتهت حقاً فكرة الدولة الفلسطينية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بنين ، على من واحة النفس..تنهيدة مَريَميّة - للكاتب كوثر العزاوي : 🌹

 
علّق بنين ، على على هامش مهرجان"روح النبوة".. - للكاتب كوثر العزاوي : جميل

 
علّق احمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والله ابطال أهل السعديه رجال البو زنكي ماقصروا

 
علّق عدنان الدخيل ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : تحية للشيخ كريم الوائلي المحترم كانت مقالتك صعبة لأن أسلوبك متميز يحتوي على مفاهيم فلسفية لايفهمها إلا القليل ولكن انا مندهش على اختيارك لموضوع لم يطرقه احد قبلك وهذا دليل على ادراكك الواسع وعلمك المتميز ، وانا استفاديت منها الكثير وسوف ادون بعض المعلومات واحتفظ بها ودمت بخير وعافية. أستاذ عدنان الدخيل

 
علّق الدكتور محمد حسين ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : بعد التحية والسلام للشيخ كريم حسن كريم الوائلي المحترم قرأت المقال الذي يحمل عنوان أحتواء العلل ووجدت فيه مفاهيم فلسفية قيمة ونادرة لم أكن اعرفها لكن بعد التدقيق وقراءتها عدة مرات أدركت أن هذا المقال ممتاز وفيه مفاهيم فلسفية تدل على مدى علم الكاتب وأدراكه . أنا أشكر هذا الموقع الرائع الذي نشر هذه المقالة القيمة وسوف أتابع مقالات الشيخ المحترم. الدكتور محمد حسين

 
علّق منير بازي ، على مسلحون يجهزون على برلمانية أفغانية دافعت عن حقوق المرأة : انه من المضحك المبكي أن نرى حشود اعلامية هائلة لوفاة مهسا أميني في إيران ، بينما لا نرى سوى خبر صغير لاستشهاد الطفلة العراقية زينب عصام ماجد الخزعلي التي قتلت برصاص امريكي قرب ميدان رمي في بغداد. ولم نسمع كذلك اي هوجه ولا هوسه ولا جوشه لاغتيال مرسال نبي زاده نائبة سابقة في البرلمان الافغاني.ولم نسمع اي خبر من صحافتهم السوداء عن قيام الغرب باغتيال خيرة علماء الشرق وتصفياتهم الجسدية لكل الخبرات العربية والاسلامية. أيها الغرب العفن باتت الاعيبكم مكشوفة ويومكم قريب.

 
علّق عماد الكاظمي ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : تحية صباحية للسيدة إيزابيل .. لقد كان الموضوع أكبر من الاحتفال ويومه المخصوص وأجو أنْ يفهم القارىء ما المطلوب .. وشكرًا لاهتمامكم

 
علّق سعيد العذاري ، على اللااستقرار في رئاسة شبكة الاعلام - للكاتب محمد عبد الجبار الشبوط : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنت النشر والمعلومات القيمة وفقك الله

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : سلام ونعمة وبركة عليكم قداسة الدكتور الشيخ عماد الكاظمي اخي الطيب لا امنعكم من ا لاحتفال بأعيادنا ولكن ليس على طريقتنا . إذا كان العيد هو اعادة ما مرّ من أيام العام الفائت لتصحيح الاخطاء والاستفادة منها ، فأعيادنا تعيد اخطائها على راس كل عام وتتفنن في اضافة اخطاء جديدة جادت بها مخترعات العام الفائت. لم يكن قولي عن الشهور الهجرية كلام عابر ، بل نابع من الالم الذي اعتصر قلبي وانا اسأل الاطفال عن هذه الشهور فلا يعرفوها ولانكى من ذلك أن آبائهم وامهاتهم لا يعرفوها أيضا. كثير ما كنت ازور المساجد والمراكز الثقافية لمختلف المذاهب في اوربا متسللة متسترة قل ما شئت ، فلا أرى إلا مشاهد روتينية تتكرر وصور بدت شاحبة امام بريق المغريات التي تطيش لها العقول.أيام احتفالات رأس السنة الميلادية كنت في بلدي العراق وكنت في ضيافة صديقة من اصدقاء الطفولة في احد مدن الجنوب الطيبة التي قضيت فيها أيام طفولتي ، فهالني ما رأيته في تلك الليلة في هذه المحافظة العشائرية ذات التقاليد العريقة اشياء رأيتها لم ارها حتى عند شباب المسيحية الطائش الحائر الضائع. ناديت شاب يافع كان يتوسط مجموعة من اقرانه وكان يبدو عليه النشاط والفرح والبهجة بشكل غريب وسألته : شنو المناسبة اليوم . فقال عيد رأس السنة. قلت له اي سنة تقصد؟ فنظر ملتفتا لاصدقائه فلم يجبه أحد ، فقلت له ان شهوركم هجرية قمرية اسلامية ، ورأس السنة الميلادية مسيحية غربية لاعلاقة لكم بها . فسحبتني صديقتي ووقف اخوها بيني وبين الشباب الذين انصرفوا يتضاحكون ومن بعيد وجهوا المفرقعات نحونا واطلقوها مع الصراخ والهيجان. احذروا منظمات المجتمع المدني. لماذا لا توجد هذه المنظمات بين المسيحيين؟ شكرا قداسة الدكتور أيزابيل لا تزعل بل فرحت لانها وحدت من يتألم معها.

 
علّق محمد السمناوي ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : الأخ يوسف البطاط عليكم ورحمة الله وبركاته حبيبي واخي اعتذر منك لم أشاهد هذا السؤال الا منذ فترة قصيرة جدا، اما ما يخص السؤال فقد تم ذكر مسألة مقاماتها انها مستخرجة من زيارتها وجميع ماذكر فهو مقتبس من الزيارة فهو المستند في ذلك، بغض النظر عن سند زيارتها، وقد جاء في وصفها انها مرضيةوالتي تصل إلى مقام النفس الراضية فمن باب أولى انها تخطت مقام النفس المطمئنة َالراضية، وقد ورد ان نفس ام البنين راضية مرضية فضلا عن انها مطمئنة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . دع عنك من اكون فهذا عوار وخوار في الفهم تتسترون منه باثارة الشبهات حول شخصية الكاتب عند عجزكم عن الرد. يضاف إلى ذلك فقد دلت التجارب ان الكثير من المسيحيين يتسترون باسماء اسلامية برّاقة من اجل تمرير افكارهم وشبهاتهم غير الواقعية فقد اصبحنا نرى المسيحي يترك اسم صليوه ، وتوما ، وبطرس ، ويتسمى بـ حسين الموسوي ، وذو ا لفقار العلوي . وحيدرة الياسري، وحتى اختيارك لاسمك (موسوي) فهو يدل وبوضوح أنه من القاب الموسوية المنقرضة من يهود انقرضوا متخصصون باثارة ا لشبهات نسبوا افكارهم إلى موسى. وهذا من اعجب الأمور فإذا قلت ان هذا رجم بالغيب ، فالأولى ان تقوله لنفسك. الأمر الاخر أن اكثر ما اشرت إليه من شبهات اجاب عنها المسلمون اجابات محكمة منطقية. فأنا عندما اقول ان رب التوراة جاهل لايدري، فأنا اجد لذلك مصاديق في الكتاب المقدس مع عدم وجود تفسير منطقي يُبرر جهل الرب ، ولكني عندما اقرأ ما طرحهُ جنابكم من اشكالات ، اذهب وابحث اولا في التفسير الموضوعي ، والعلمي ، والكلاسيكي وغيرها من تفاسير فأجد اجوبة محكمة. ولو تمعنت أيها الموسوي في التوراة والانجيل لما وجدت لهما تفاسير معتبرة، لأن المفسر وقع في مشكلة الشبهة الحرفية التي لا تحتمل التفسير. لا تكن عاجزا ، اذهب وابحث عن كل شبهة طرحتها ستجد هناك مئآت التفاسير المتعلقة بها. وهناك امر آخر نعرفه عن المسيحي المتستر هو انه يطرح سلسلة من الشبهات وهو يعلم ان الجواب عليها يحتاج كتب ومجلدات وان مجال التعليق الضيق لا يسع لها ولو بحثت في مقالاتي المنشورة على هذا الموقع لوجدت أني اجبت على اكثر شبهاتك ، ولكنك من اصحاب الوجبات السريعة الجاهزة الذين لا يُكلفون انفسهم عناء البحث للوصول إلى الحقيقة. احترامي

 
علّق حسين الموسوي ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أمة لا تقرأ، وإن قرأت لا تفهم، وإن فهمت لا تطبق، وإن طبقت لا تجيد ولا تحسن. منذ تسع سنوات طرحت سؤالا واضحا على المدعي/المدعية "إيزابيل" الشيعي/الشيعية. وأمة تقرأ وإيزابيل ضمنا لم يعنيهم الرد أو القراءة أو التمعن أو الحقيقة أصلا. رب القرآن أيضا جاهل. رب القرآن يخطئ بترتيب تكون الجنين البشري، ولا يعلم شكل الكرة الأرضية، ويظن القمر سراجا، والنجوم والشهب شيئا واحدا ولا يعلم أن كل منهما شيء مختلف. يظن أن بين البحرين برزخ فلا يلتقيان. رب القرآن يظن أن الشمس تشرق وتغرب، لا أن الأرض تدور حولها. يظن أن الشمس تجري لمستقر لها... يظن أن مغرب الشمس مكان يمكن بلوغه، وأن الشمس تغرب في عين حمئة. رب القرآن عذب قوما وأغرقهم وأهلكهم لذنوب لم يقترفوها. رب القرآن يحرق البشر العاصين للأبد، ويجدد جلودهم، ويكافؤ جماعته وأولهم متزوج العشرة بحور عين وغلمان مخلدين وخمر ولبن... رب القرآن حضر بمعجزاته أيام غياب الكاميرات والتوثيق، واختفت معجزاته اليوم. فتأملوا لعلكم تعقلون

 
علّق منير حجازي ، على بيان مكتب سماحته (دام ظله) بمناسبة استقباله رئيس فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن جرائم داعش : كم عظيم أنت ايها الجالس في تلك الدربونة التي أصبح العالم يحسب لها الف حساب . بيتُ متهالك يجلس فيه ولي من اولياء الله الصالحين تتهاوى الدنيا امام فبض كلماته. كم عظيم انت عندما تطالب بتحكيم العدالة حتى مع اعدائك وتنصف الإنسان حتى لو كان من غير دينك. أنت للجميع وانت الجميع وفيك اجتمع الجميع. يا صائن الحرمات والعتبات والمقدسات ، أنا حربٌ لمن حاربكم ، وسلمٌ لمن سالمكم .

 
علّق ألسيد ابو محمد ، على دلالات وإبعاد حج البابا . - للكاتب ابو الجواد الموسوي : بسم الله الرحمن الرحيم --- ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته --- ( حول دلالات وفبعاد زيارة البابا --- قال الروسول ألكرم محمد (ص) :ـــ { الناس نيام وغذا ما ماتوا إنتبهو } والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق سمير زنكي كركوك ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن من بني أسد حاليا مرتبطين مع شيخ الأسديه كريم عثمان الاسدي في كركوك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ محمد توفيق المقداد
صفحة الكاتب :
  الشيخ محمد توفيق المقداد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net