صفحة الكاتب : فادي الحسيني

إنتخاب ترامب: هل إنتهت حقاً فكرة الدولة الفلسطينية
فادي الحسيني
 شكل انتخاب ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية صدمة ليس فقط لمراكز صنع القرار في العالم أجمع، بل لكل المراقبين الذين رأوا في انتخاب هيلاري كلينتون أمراً محسوماً وغير قابل للنقاش. حدثت المفاجأة، وتبعتها تصريحات الرئيس المنتخب فوراً باستعداده للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي، ثم أعقبتها تصريحات إسرائيلية مفادها بأن العصر القادم هو العصر الذهبي للعلاقات الأمريكية الإسرائيلية، وأن فرص إقامة دولة فلسطينية باتت معدومة.
 
في خضم هذه التطورات، بدأ المراقبون في تقديم تحليلاتهم حيال ما يمكن أن تؤول إليه أمور عملية السلام والقضية الفلسطينية بأسرها، وكانت بالفعل أكثر هذه التحليلات متشائمة للغاية. وقبل البدء في تقديم رؤية جديدة، وجب هنا إبراز أهم التصريحات لترامب إبان حملته الانتخابية أو حتى بعد فوزه، والمواقف التي أثرت بشكل واضح على التحليلات والآراء المختلفة.
 
تصريحات ترامب النارية كانت إحدى أهم الدعائم التي بنى عليها المراقبون تحليلاتهم، وخاصة ما قاله إبان حملته الانتخابية أمام الأيباك، حيث بددت كلماته الواضحة أية فرصة لمحاولة فهم أن ترامب قد يكون محايداً أو على أقل تقدير مشابهاً للرئيس الأمريكي السابق الذي لم تربطه علاقات طيبة برئيس الوزراء الإسرائيلي.
 
ترامب تعهد بنقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس في إشارة واضحة بأنه يرى مدينة القدس عاصمة لدولة إسرائيل. ترامب قال أيضاً بأنه لن يسمح بإقامة دولة فلسطينية «إرهابية»، وأنه لن يقبل بأية إملاءات على المفاوضات الثنائية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، في إشارة واضحة بأن حديث الفلسطينيين عن ضرورة وضع جدول زمني ووقف الاستيطان قبل أية مفاوضات هو أمر غير مقبول. ولكي تتضح الأمور لمن اعتقد بأن ترامب لم يقصد الفلسطينيين بهذه التصريحات، أتبع ترامب هذا الموقف بتصريحات بعد يومين فقط من انتخابه رئيساً بأنه لا يرى في الاستيطان عقبة في وجه السلام أو حل الدولتين، بل رأى في الاستيطان حقا مشروعا لإسرائيل. تحدث ترامب أيضاً خلال حملته الانتخابية بأنه فخور لأن ابنته تزوجت من يهودي وأنها ستضع طفلًا يهوديًا، وهو الأمر الذي لا يجعل مكانا للشك بأن ترامب سيكون أحد الداعمين بل والمنادين بيهودية دولة إسرائيل.
 
أركان أية حملة انتخابية تكون في العادة مرشحون لتولي مناصب رئيسية في الإدارة الجديدة، أما وأركان حملة ترامب، فأكثرهم من المؤيدين الصارخين لإسرائيل وتحديداً لتوجهات نيتيناهو المتطرفة، مثل جون بولتون و ورودي جولياني المرشحين لمنصب وزير الخارجية، ونيوت غينغريتش، ومايكل بنس، وهي أسماء ليس من الصعب معرفة قدر تأييدهم لإسرائيل ومعاداتهم للفلسطينيين. وخلافاً لما كان الحال عليه إبان حكم أوباما، جاء انتخاب ترامب ممثلاً عن الحزب الجمهوري الذي يتمتع بأغلبية في الكونجرس ومجلس الشيوخ، وهو الأمر الذي يعني بأن سياسته ستلقى دعماً من كلا المؤسستين التشريعيتين.
 
الإسرائيليون أنفسهم لم يصدقوا ما حدث في الولايات المتحدة الأمريكية، وجاءت تصريحات مكتب نتنياهو ووزير التعليم الإسرائيلي واضحة، بأن ترامب سيكون صديقا مخلصا لإسرائيل، وانه لا مجال بعد انتخاب ترامب لقيام دولة فلسطينية. في السياق ذاته رأى مراقبون إسرائيليون أن فوز دونالد ترامب سيدفن حل الدولتين، وأضحى حل الدولة الفلسطينية إلى جانب دولة اسرائيل أمراً مستبعداً، وبأن فوز ترامب يعفي إسرائيل فوراً من التفكير في حل الدولتين.
 
وعلى الرغم من أن جميع هذه التصريحات والمؤشرات تذهب إلى خلاصة غاية في التشاؤم، إلاّ أنني أرى بأنه من المبكر الحكم على أن تبعات انتخاب ترامب ستؤول بشكل مطلق في عكس اتجاه مصلحة القضية الفلسطينية لأسباب عدة.
 
فيما يخص التصريحات الإسرائيلية فأرى أن فيها مبالغة كبيرة، وأنها جزء من حرب نفسية تضغط فيها إسرائيل على الرئيس الأمريكي المنتخب حديثاً لينفذ وعوده الانتخابية، وعلى الرئيس الفلسطيني لإضعاف جبهة الاعتدال التي أحرجت إسرائيل دولياً، ولم أكن لأتوقع أن تكون التصريحات الإسرائيلية مغايرة تماماً إنْ فازت هيلاري كلينتون، الأكثر قرباً من إسرائيل في معسكر الديمقراطيين.
 
أما فيما يخص فرص إقامة دولة فلسطينية، فهو أمر غير مرتبط باسم الرئيس الأمريكي، بل يكون مبنياً على معطيات أكثر عمقاً، أولها العنصر الفلسطيني، بصموده ووحدته وقدرته على التعاطي مع المتغيرات الدولية، وثانيها العنصر العربي والإسلامي الذي ما يزال يمثل حجر زاوية في أية قرارات دولية تتعلق بالشأن الفلسطيني، وثالثها القرار الدولي الذي لم ير حتى الآن بأن لحظة قيام دولة فلسطينية وإنهاء عدم الاستقرار في هذه البقعة قد حانت. صحيح أنه لا يمكن إنكار دور الولايات المتحدة الأمريكية الأكثر تأثيراً، إلا أن السياسة الأمريكية كما عهدناها لا تعترف كثيراً بالأسماء، بل هناك خطوط عريضة للسياسة، هامش البعد عنها أو القرب (بمسافة قصيرة) هو ما يفرق عند انتخاب رئيس جمهوري أو ديمقراطي.
 
حزب ترامب يتمتع بأغلبية الكونجرس ومجلس الشيوخ، إلا أنه لا يجب إغفال حقيقيتين: الأولى هي أن ترامب نفسه لم يكن يوماً من الصفوة السياسية في الحزب الجمهوري بل وأن العديد من تصريحاته ومواقفه أثارت استياء وضجر الكثير من الجمهوريين حتى لحظات الانتخابات الأخيرة، والثانية هي أهمية دور الدولة العميقة الحاكمة لسياسات الولايات المتحدة الأمريكية على مر السنين.
 
من هنا، يكون التحدي الأهم قابعاً رهن قدرة ترامب على المناورة والبعد عن أو التمرد على الخطوط العريضة المرسومة سلفاً للسياسة الأمريكية، فإن استطاع – حيث ستُمثل حينها سابقة في دولة مؤسسات كالولايات المتحدة الأمريكية – فسيكون التأثير واضحاً، ليس فقط حيال القضية الفلسطينية بل تجاه المنطقة العربية بأسرها. في حقيقة الأمر، تغير كهذا لن يكون بالضرورة كارثياً على القضية الفلسطينية، فالبعد عن الخطوط العريضة والتقليدية للسياسة الخارجية الأمريكية سيبعدها حينها عن حلفاء تقليديين، وأصدقاء، وربما حينها ستكون فلسطين وقضيتها قد كسبوا أصدقاء لم يكونوا يوماً في الحسبان.
 
وعند هذا المنعطف يأتي التساؤل: هل يستطيع ترامب تنفيذ وعده الانتخابي بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس؟ إنْ قام بذلك فعلاً، فسيكون عملياً قد بدأ بالبعد عن هذه الخطوط التي ذكرناها آنفاً. المؤشرات الأولية تقول بأن ترامب لن يبتعد كثيراً عن المسلمات في كتاب السياسة الخارجية الأمريكية، فتصريحاته الأخيرة بأنه سيعمل للتوصل إلى اتفاق سلام بين إسرائيل والفلسطينيين تؤكد بأنه قد بدأ بالفعل قراءة كتيب البيت الأبيض للرؤساء الجدد.
 
قد يكون الوقت مبكراً لإطلاق الأحكام والتقديرات، بل جُل ما يمكن فعله الآن هو عدم الرهان على إنتخابه إيجاباً أو التوقع بالسوء، بل مراقبة وتحليل المؤشرات التي قد تقود لرؤية أوضح وإستراتيجية تعامل أنجع. وتبقى جميع هذه المعايير بالنسبة للفسطينيين عناصر خارجية، فلا قيمة للرهان على إنتخابات في واشنطن أو موسكو أو حتى تل أبيب دون البدء برأب الإنقسام الداخلي وتقوية بناء البيت من الداخل، تعليماً، صحة، ثقافة وإقتصاداً، حيث تبقى هذه المعطيات أساس البقاء والصمود وتحييد آثار إحتلال طال إنتظار زواله.
 

  

فادي الحسيني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/19



كتابة تعليق لموضوع : إنتخاب ترامب: هل إنتهت حقاً فكرة الدولة الفلسطينية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد الحدادي الأسدي كربلاء المقدسة ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم الشيخ محمد ثامر سباك الحديدي هل تقصد الحدادين من بني أسد متحالفه مع عشيرتكم الحديدين الساده في الموصل

 
علّق محمد ابو عامر الزهيري ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : رجال السعديه أبطال والنعم منكم

 
علّق الشيخ محمد ثامر سباك الحديدي موصل القاهره ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شاهدت البعض من عشائر قبيله بني أسد العربيه الاصيله متحالفين مع عشائر ثانيه ويوجد لدينا عشيره الحدادين الأسديه المتحالفه مع اخوانهم الحديدين وكل التقدير لهم وايضا عشيره الزنكي مع كثير من العشائر العربيه الاصيله لذا يتطلب وقت لرجوعهم للاصل

 
علّق محمد الشكرجي ، على أسر وعوائل وبيوتات الكاظمية جزء اول - للكاتب احمد خضير كاظم : السلام عليكم بدون زحمة هل تعرف عن بيت الشكرجي في الكاظمية

 
علّق الشيخ عصام الزنكي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم اني الشيخ عصام الزنكي الاسدي من يريد التواصل معي هذا رقمي الشخصي عنوني السكن في بغداد الشعب مقابيل سوق الاربع الاف 07709665699

 
علّق الحسن لشهاب.المغرب.بني ملال. ، على الحروب الطائفية . هي صناعة دكتاتورية - للكاتب جمعة عبد الله : في رأيي ،و بما أن للصراع الطائفي دورا مهما في تسهيل عملية السيطرة على البلد ومسك كل مفاصله الحساسة، اذن الراغب في السيطرة على البلد و مسك كل مفاصله الحساسة، هو من وراء صناعة هذا الصراع الطائفي،و هو من يمول و يتساهل مع صناع هذا الصراع الطائفي،و من هنا يظهر و يتأكد أن الكائن السياسي هو من يستخدم و يستغل سداجة الكائن الدين،فكيف يمكن للعقل البشري ان يستوعب ان الله رب العالمين اجمعين ،اوحى كلاما مقدسا،يدنسه رجل الدين في شرعنة الفساد السياسي؟ و كيف يمكن للعقل البشري ان يستوعب أحقية تسيس الدين،الذي يستخدم للصراع الديني ،ضد الحضارة البشرية؟ و كيف يصدق العقل و المنطق ان الكائن الديني ،الذي قام و يقوم بمثل هذه الاعمال أنه كفؤ للحفاظ على قداسة كلام الله؟ و كيف يمكن للعقل و المنطق ان يصدق ما قام و يقوم به الكائن السياسي ،و هو يستغل حتى الدين و رجالاته ،لتحقيق اغراضه الغير الانسانية؟

 
علّق علا الساهر ديالى ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي لايوجد ذكر لها الآن في السعديه متحالفه مع الزنكنه

 
علّق محمد زنكي السعديه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : عشيره زنكي متواجده في جميع انحاء ديالى لاكن بعشيره ثانيه بغير زنكي وأغلبهم الان مع زنكنه هذا الأول والتالي ورسالتنا للشيخ الأصل عصام الزنكي كيف ستجمع ال زنكي المنشقين من عندنا لعشاير الزنكنه

 
علّق منير حجازي ، على احذروا اندثار الفيليين - للكاتب د . محمد تقي جون : السلام عليكم . الألوف من الاكراد الفيلين الذين انتشروا في الغرب إما هربا من صدام ، او بعد تهجيرهم انتقلوا للعيش في الغرب ، هؤلاء ضاع ابنائهم وفقدوا هويتهم ، فقد تزوج الاكراد الفيليين اوربيات فعاش ابنائهم وهم لا يعرفون لغتهم الكردية ولا العربية بل يتكلمون الروسية او لغة البلد الذي يعشيون فيه .

 
علّق ابو ازهر الشامي ، على الخليفة عمر.. ومكتبة الاسكندرية. - للكاتب احمد كاظم الاكوش : يا عمري انت رددت على نفسك ! لانك أكدت أن أول مصدر تاريخي ذكر القصة هو عبد اللطيف البغدادي متأخر عن الحادثة 550 سنة مما يؤكد أنها أسطورة لا دليل عليها ! فانت لم تعط دليل على القصة الا ابن خلدون وعبد اللطيف البغدادي وكلهم متأخرون اكثر من 500 سنة !

 
علّق متابع ، على الحكومة والبرلمان شريكان في الفساد وهدر المال العام العراقي - للكاتب اياد السماوي : سؤال الى الكاتب ماهو حال من يقبض ثمن دفاعه عن الفساد؟ وهل يُعتبر مشاركا في الفساد؟ وهل يستطيع الكاتب ان يذكر لنا امثلة على فساد وزراء كتب لهم واكتشف فسادهم

 
علّق نجدت زنكي كركوك مصلى ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : هل الشيخ عصام زنكي منصب لنا شيخ في كركوك من عشيره زنكي

 
علّق الحاج نجم الزهيري سراجق ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : يوجد كم عائله من أصول الزنكي متحالفه معنا نتشرف بهم وكلنا مع الشيخ البطل الشاب عصام الزنكي في تجمعات عشيره لزنكي في ديالى الخير

 
علّق محمد الزنكي بصره الزبير ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عشيره الزنكي نزحنا من ديالى السعديه للكويت والان بعض العوائل من ال زنكي في الزبير مانعرف اصلنا من الخوالد ام من بني أسد افيدونا يرحمكم الله

 
علّق موقع رابطه الانساب العربيه ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : بيت السعداوي معروفين الان بعشيره الزنكي في كربلاء وبيت ال مغامس معروفين بعشيره الخالصي في بغداد والكل من صلب قبيله واحده تجمعهم بني أسد بن خزيمه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جلال علي محمد
صفحة الكاتب :
  جلال علي محمد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net