صفحة الكاتب : احمد الشحماني

باراك أوباما في دائرة الأتهــام
احمد الشحماني
 ربما يتوهم الكثير ممن تنطلي عليهم لعبة السياسة الأمريكية الخارجية بأن نتائج الأنتخابات التي اوصلت دونالد ترمب ستغير الكثير من إتجاهات بوصلة السياسة الأمريكية في الشرق الاوسط, وفي المنطقة العربية, وتحديدا تجاه الدول التي دمرتها الماكنة العسكرية الامريكية, ومنها العراق وافغانستان, وأخرى من دمرتها الماكنة السياسية الأمريكية بطرق شتى مباشرة منها او غير مباشرة, ساهمت فيها الماكنة الأعلامية الأمريكية, والتمويل الغربي وهي: سوريا, اليمن, مصر, تونس. اضافة الى اشتراكها «اي الولايات المتحدة الأمريكية» مع دول حلف الناتو في تهديم بلد آمن اسمه ليبيا تحت شعارت الوهم والتضليل والخداع بأسم الديموقراطية والتحرر, ولو نظرنا قليلا الى الوراء اي قبل فوز الرئيس الامريكي الجديد دونالد ترمب, وقلَّبنا بتمعن أوراق السياسة الأمريكية في عهد الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته «باراك أوباما» لتحسسنا بألم بالغ ابرز مرحلتين قاتلتين في عهده الأوبامي المشحون بالصمت المريب. هاتين المرحلتين القاتلتين, أرادوا لها تهيأة خارطة جديدة لأجندات متفق عليها مسبقاً منذ سنين لتقسيم الدول التي جعلوا منها حبلة للصراعات والحروب الداخلية, وساهمت في دفع فواتيرها دول اقليمية اثبتت الأحداث تورطها في تلك اللعبة القذرة. 
 
المرحلة الأولى: لعبة ما يسمى بأكذوبة «الربيع العربي» التي للأسف صدقها الكثير ممن انطلت عليه تلك اللعبة السمجة وراح يبنى قصورا من وهم الخيال وينحت احلاما وردية لعالم عربي تسود فيه الديمقراطية والحرية والعدالة والمساواة والرفاه الأجتماعي متناسيا بأن الديموقراطية لا تأتي على حصان تجره شعارات الماكنة الغربية.   
كنت دائما اتحاور مع الكثير من الأصدقاء العرب بخصوص ما يسمى «بالربيع العربي» وكنت اطرح عليهم بعض الأسئلة التقليدية: اين كنتم قبل هذا الوقت؟, هل استقيظتم من سباتكم الطويل والآن عرفتم بأن الرئيس المصري حسني مبارك والرئيس زين العابدين بن علي والقذافي وعلي عبد الله الصالح وبشار الأسد لا يمثلون الشعوب العربية وينتهجون سياسة الحكم الأنفرادي الدكتاتوري؟ اين كنتم طوال تلك السنين؟  الم تصفقوا لهم طوال سنين خلت من حكمهم الأنفرادي الدكتاتوري وترقصوا وتغنوا لهم؟ اذن ما الذي جرى بين ليلة وضحاها, ولماذا تزامنت تلك الثورات في وقت واحد؟ هل هي فعلاً ثورات انتجتها الشعوب العربية بعفوية وارادة حرة للتخلص من حكامها الخونة المتفردين بالسلطة ام أن وراء الأكمة تقف أجندات خارجية؟ بلا شك, «انا اشك اذن انا موجود», السياسة الأمريكية والماكنة الأعلامية الغربية هي من تقف وراءها وتغذيها وتغازلها وتتضامن معها أجندات إقليمية لتفتيت وحدة واستقرار الدول العربية وتحويلها الى دويلات متصارعة وتبث فيها روح الفوضى وتنفخ فيها روح الطائفية المقيتة, وفعلا هذا ما حدث, فبدلاً من ترجمة تلك الثورات الى واقع إيجابي ملموس كما حدث في بعض بلدان اوربا الشرقية التي تخلصت من الحكم الشيوعي الشمولي في التشيك وتسلوفاكيا مثلا عام 1989 وكانت فعلاً نموذجاً لثورة مخملية بدون إراقة دماء, اثبتت الوقائع انها ثورة تغيير من نظام شمولي الى نظام ديموقراطي سلمي تتعايش فيه كل مكونات المجتمع تحت خيمة القانون وليست ثورات هدم وقتل واشاعة الفوضى والطائفية كما حدثت في الدول العربية بشعارات مصطنعة بـــ «الربيع العربي», وهنا وقف العالم بإعجاب لثورة التشيك والسلوفاك لأنها عززت روح الألفة والتعاون ونقلت المجتمع من حالة النظام التفردي في السلطة الى حالة الديمقراطية المثالية, والجدير بالذكر ان المجتمع التشيكي السلوفاكي الجديد لم يقصي الحزب الشيوعي المهيمن سابقا على السلطة من المشاركة في العملية السياسية وممارسة حق المشاركة في الإنتخابات البرلمانية, وتلك لعمري أرقى حالات الوعي الديموقراطي السلمي في التعايش والمشاركة في صنع القرار السياسي, في حين دول ما يسمى «الربيع العربي», انتهجت سياسة الفوضى وفجرت حالة الصراع والأقتتال وطفحت على السطح حالة الأحتقان الطائفية المقية التي ساهم الأعلام الغربي على اذكاءها وراهنت بعض الدول الأقليمية المتحيزة لأجندات خارجية في اشعال نار الأقتتال وتوسيع دائرة الصراع بين افراد المجتمع. 
 
المرحلة الثانية: تنظيم ما يسمى بـ «الدولة الأسلامية» حيث اعترفت السيدة هيلاري كلنتون المرشح الأقوى في إنتخابات الرئاسة الأمريكية, وكانت تمثل أحد أهم الركائز في السياسة االأمريكية في عهد الرئيس الامريكي المنتهية ولايته اوباما. اعترفت السيدة هيلاري كلنتون بأن ما يسمى بــ «تنظيم الدولة الأسلامية» هو مخطط من صنع الولايات المتحدة الامريكية, واعترافها لا يمكن التنصل منه او التبرأ منه, او اعتباره خطأ اعلامياً غير مقصود لأنها امرأة سياسية تمثل واجهة اعظم بلد في العالم بسياسته الخارجية, وهذا بحد ذاته اعتراف رسمي, وكما يقال الأعتراف سيد الأدلة, اذن السيدة المحترمة هيلاري كلنتون السياسية الأمريكية المحنكة كانت تعي ما تقول وهي تمثل أحد أهم ركائز السياسة الأمريكية في عهد الرئيس الأمريكي أوباما المنتهية ولايته حديثا.  
شيئاً آخر, ظهور ما يسمى بــ «تنظيم الدولة الأسلامية» لم يكن بين ليلة وضحاها, فهو ليس بمذنب ظهرَ فجأة في كبد السماء رصدته «وكالة ناسا الفضائية» او حادثة سقوط طائرة سفر بسبب خلل فني او أسباب مجهولة أدت الى انفجارها وتهشمها,  بل إن ظاهرة «تنظيم الدولة الأسلامية» لها من يمثلها في الأجندات والإتفاقيات, ودولة بحجم الولايات المتحدة الأمريكية في عهد الرئيس باراك أوباما يفترض ان تعرف كيف تتعامل مع خيوطها, ومن يقف معها ويغذيها ويمولها, ومن هي الجهات التي تزودها بالسلاح والعتاد والمعلومات الإستخباراتية, ومن هي الجهات التي تمولها بالأموال, وهنا من حق رجل الصحافة والأعلام والمتابع الذكي للشأن السياسي ان يضع أوباما في دائرة الأتهام, ويوجه له الأسئلة التالية:  
 
اين كانت اجهزة وعيون المخابرات الأمريكية في الوقت الذي تمكن فيه تنظيم ما يسمى بــ «الدولة الأسلامية» من التسلل الى الأراضي العراقية والسورية؟ ولماذا لم تستطع االولايات المتحدة الأمريكية من إجهاضه وشله في بداية تكوينه وفي ساعات ولادته الأولى؟ وهل يمكن لعاقل ان يصدق كيف لأشخاص مدججين بالسلاح يعبرون حدود العراق وسورية وعيون المخابرات الدولية تصطاد علب السجاير وقناني الويسكي المهربة بلمحة بصر, بل وتعرف كل شاردة وواردة من خلال قنواتها الإستخباراتية وسفاراتها المتمركزة في الدول الإقليمية؟, وكيف تسلل القادمون من دول اوروبا عن طريق الأراضي التركية للإلتحاق بتنظيم ما يسمى الدولة الأسلامية, وتركيا احد اعضاء تحالف دول الناتو؟
 
اذن خلاصة القول, من حق كل مواطن ان يضع الرئيس الأمريكي الديموقراطي باراك أوباما والمرشحة الأمريكية السيدة هيلاري كلنتون في دائرة الأتهام ويوجه لهما ما شاء من الأسئلة التي تعري حقيقة من تورط في هذا التنظيم الخطير, والأيام القادمة حبلى بالمفاجئات, وليس في السياسة يا أمي ارحميني . . .!
 
أحمد الشحماني
land.of.ishtar@gmail.com
 
 

  

احمد الشحماني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/19



كتابة تعليق لموضوع : باراك أوباما في دائرة الأتهــام
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس ساجت الغزي
صفحة الكاتب :
  عباس ساجت الغزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قصيدة " لملم نجومي"  : حيدر حسين سويري

 الخوف من التشيع لماذا  : مهدي المولى

 عبد الله الياور والخديعة الكبرى  : فاتح الفقيه

 إتلاف مواد غذائية منتهية الصلاحية في واسط  : علي فضيله الشمري

 ويسألونك عن ..إبن عُوْدة!!  : وجيه عباس

 بيان للعمل العراقي يدعو الى الحوار والتهدئة لتفويت الفرصة على اعداء العراق

 اليسار العراقي مخاطبة اشباح لاتسمع  : جاسم محمد كاظم

 مهدي الامم  : سعيد الفتلاوي

 الاتحاد الكردستاني ينفي قيام الحشد الشعبي بحملة اعتقالات في سهل نينوى

 كتاب أمير المؤمنين (ع) لمالك الأشتر و ترجمته الانجليزية  : ياسين الجبوري

 وزارة الصناعة والمعادن تعقد ندوة نقاشية حول اعادة تقييم الموجودات الثابتة في شركات الوزارة العامة بالتعاون مع وزارة المالية  : وزارة الصناعة والمعادن

  مجلس الانبار يحذر من مخطط داعشي لتأجيج الفتنة الطائفية

 هاشم الكرعاوي: سنكشف أسماء المتورطين بملفات الفساد داخل النجف الاشرف  : حيدر حسين الاسدي

  بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير حول تأكيد الجمعيات السياسية بأن ولي العهد قادر على تجسير عامل الثقة بين الحكم والشعب  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 مملكة خزائن الاموال ... الى الزوال .  : محمد علي مزهر شعبان

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net