صفحة الكاتب : صالح الطائي

وفاء السعد وقصيدتها لمن جهلَ الطفوف قراءة انطباعية
صالح الطائي
 غنية جزلة المعاني تلك المفردات التي ساقتها  الشاعرة وفاء السعد لتؤرخ من خلالها علاقة إنسان مع الفرات، ليس أي إنسان عابر، بل الإنسان  الأسطورة باذخ العطاء، صاحب اليقين؛ الذي تحول الفرات تحت قدميه إلى صعلوك هده العطش، يبحث عن الماء من نبع أقدامه. وتلك مفارقة غريبة أن تجد النهر عطشانا يبحث عمن يسقيه من نبعه، ويرويه من مائه!
إنها صورة تترجم المأساة، وترسم صورة لواقعة تراجيدية تعيش في ضمائرنا عبر التاريخ، نتنفسها شهيقا يرفض المغادرة، يستوطن الروح قبل الرئة، ليتحول إلى قصة عشق إلهي لا حدود لأبعاده، اسمه (الطف). 
وليس غريبا أن يشعر عشاق قصة الطف لا بعطش (حسين) فحسب، ولا بوفاء (عباس) فحسب، ولا بظلم (جبابرة) فحسب، بل ويشعر بعطش الفرات الذي كان يتلوى كبطون الحيات ليشحذ الماء من بين كفي العباس المقطوعين، وهذا ما تكتشف غوره وتفك طلاسم سره من أول كلمة في نص (لِمن جَهلَ الطفوفَ) للشاعرة العراقية المبدعة وفاء السعد، وكأنها أرادت أن تفرز بين مكونين، ينظر كل منهما من زاوية تختلف عن زاوية الآخر: 
مكون يعرف قصة الطفوف لأنه عاش مأساتها على مدى ألف وأربعمائة عام، فتحولت في ضميره إلى خميرة عشق أبدي. 
ومكون قد لا يكون قد سمع باسم الطفوف، أو تغاضى عنه لسبب.
وهي مهمة شاقة تحتاج إلى ثراء فكري، ونضج لغوي، وشجاعة بوح يعجز بعض الرجال عن امتلاكها لا لتقصير فيهم، بل لأنها تبدو أحيانا أكبر من حجمهم .. من كيانهم النفسي والعقلي والفكري، وحتى الجسدي، فالأعمال الجبارة لا تحتاج إلى كل تلك الأشياء فحسب لكي تنهض بها، بل وتحتاج أيضا إلى شجاعة من نوع فريد تملك قدرة توحيد الرؤى بالفعل لتتحول الرؤيا إلى حركة والحركة إلى رأي، ومع هذا التماهي تتسامى النفس حتى أن المرء ليشعر وكأنه جزء من قطرات ذلك النهر الخجل الشاكي، أو سيفا من تلك السيوف التي أنهكها تراب الميدان وشخب الدماء، فبدت وكأنها فقدت هويتها، وتبحث لنفسها عن مسمى آخر. 
غربة هذه القصيدة أنها تبدأ من العنوان (أنا الفراتُ الخجلُ) وكأن النهر العظيم يداري خجله بعد أن لم ينجح في ترطيب شفاه عطاشى كربلاء، وهو جرم يشعر من ارتكبه أن أبواب السماء سوف تغلق دونه عقابا له على ما أرتكب (فلا عذرَ سيعصمُني) هكذا قالها الفرات، وهو يبحث عن عذر يداري به سوءته التاريخية. لكن حينما يفلس الإنسان من خلق الأعذار، تتكشف حقيقة النوايا، ولا يعد له من خط دفاع سوى أن يشعر بالتقصير وبالذنب الكبير كذلك، وإن كان النهر قد فاض بمشاعره بلا حدود فالإنسان قد لا يملك موهبة البوح مكابرة أو جهلا.
إن من سحر البناء التركيبي لهذا النص الباذخ أن الشاعرة جعلت من الفرات شاهدا وشهيدا، حولته من تركيبة سنن الطبيعة إلى مُرَّكبٍ حوله إلى الكائن الأسطوري العاقل الذي تملأ كيانه المشاعر، ليحب ويكره ويخاف ويتهور، حيث تلفه شرنقة الحدث بإطار كينونتها ليصبح (وجلاً بعينٍ محشورةِ السهامِ) ويحزن ويبكي (لأجلِ عينٍ موشومةِ السهمِ) ويغضب من الفضيحة، فضيحةُ (ما سترتْ عورتَها غمامةُ التاريخْ) بعد أن أجج نزق الإنسان واستهتاره وطيشه وغباءه وظلمه (الترابَ عذرياً يعبقُ بالدمِ).
الفرات لم يرتكب جريمة لأنه لا يملك قدرة السير لكي يسقى العطاشى، لكن الإنسان المغرور، يملك أسباب القوة ومكامن الحقد ولذا حال بين الفرات وتلك الشفاه التي جففها العش وهذا ما دفع الفرات لأن يخجل هذا الخجل الكبير حيث (العيونِ الذابلاتِ)، ولكنه لم يحرك مشاعر الإنسان، وكأنه لا يعرف الخجل!
إن حبكة النص لا تنتهي مع البوح الخجل للنهر الفرات العذب، وإنما تنتهي بعتاب جميل لكل من ارتشف من الفرات رشفة بلت ريقه (تستقيني الأنامُ وتجهلُ ...أني عبراتُ نهرٍ) وربما لهذا العذاب النفسي الداخلي الخفي عن أعين الآخرين، شعر الفرات بالأسى، فسره الخفي سيبقى دفين الغربة إلى أن تتلاشى آخر قطراته من على وجه الأرض (حتى يقبضني البينُ جُرحاً نازفاً) وكأنه يرتقب تلك النهاية منذ أن كُسرت معنوياته، وهو يرى السهام المثلثة الرؤوس تنهش طهر الوجوه النقيات، وتسرق منها ماء الحياة (أنطفئُ انكساراً في السهامِ المثلثاتِ)
لمن جهل الطفوف نص في غاية الروعة والتناسق والرهافة والحس، يعبق بتأملات روحية تشد المتلقي، وتحوله إلى جزء من الحكاية المأساة، يتفاعل معا ويردد مقاطع النشيد الحزين؛ وكأنه هو الذي كتبها.
وفي الختام أعترف أني لا أحبذ قراءة الشعر الحديث لكوني أجد نفسي في الشعر القديم، واني كنت اشعر أن وقتي سوف يضيع سدى في قراءة مجموعة نصوص أهديت إليَّ، ولكني حينما وقفت على عتبات باب هذا النص الترف، وطرقت بابه بعد تردد، وولجت إلى رحابه بتوجس وخيفة، شعرت أني أدخل دنيا أخرى مملوءة بالدهشة والرغائب والعُجْب؛ الذي قد تفتقر إليه الكثير من القصائد المقفاة التي أدعي أني أحبها.
الشاعرة وفاء السعد موهبة واعدة، ومقدرة فنية متميزة، إذا ما توافرت لها الأسباب سوف تنطلق خارج حدود العراق عربيا وعالميا، وهذا ما أرجوه لها لا لشيء سوى أنها تستحق ذلك، فلقد سحرني نصها وأجبرني على أن أعيد قراءته مرات ومرات، وفي كل مرة أجد فيه شيئا جديدا.
ولمن تستهويه مثل هذه الأعمال، أهديهم قصيدة (لمن جهلَ الطفوف)، واترك لهم مهمة الحكم، بتأييدي فيما ذهبت إليه أم في مخالفتي.
 
أنا الفراتُ الخجلُ
لِمن جَهلَ الطفوفَ ... في رؤى العيونِ الذابلاتِ .. أتلو أنا الفراتُ ..اعترافَ الخجلِ .. مُطأطئا..ً حاسِرَ الماءِ في جوفي .. ليغدقني الجرفُ جفناً ناحباً .. أتعوَّذُ صهوةَ السؤالِ .. حينَ يترجَّلُني ساعةً ثقيلةً.. كيفَ ذرفتَ الدمعَ في المشهدِ؟.. كيفَ احتملتَ أوردةَ الطيورِ شاهقةً .. تسري إلى مائكَ المنحسرِ .. سأهوي على كبدي في جُبِّ قلبيَ الغريقِ .. وأمضي جفناً مالحاً .. وجلاً بعينٍ محشورةِ السهامِ .. لأجلِ عينٍ موشومةِ السهمِ.. آهٍ لغيضي حينَ يشربني .. وتقبرُني أصابعُ الزمنِ طلاً .. فلا عذرَ سيعصمُني .. لذكرى تولدُ في ضميرِ الكونِ شاخصةً .. ما سترتْ عورتَها غمامةُ التاريخْ .. كيفما صنعتْ عبثاً .. تؤجِجُ الترابَ عذرياً يعبقُ بالدمِ .. تستقيني الأنامُ وتجهلُ.. أني عبراتُ نهرٍ .. جرحٌ في أرضِ كربلاءِ ليسَ مُندَمِلا.. مغشياً بالذهولِ .. لأقمارِ فتيةِ اليقينِ .. تُقارعُ غيرَ ذي كفء .. مكلومةَ العضدِ.. حتى يقبضني البينُ جُرحاً نازفاً.. أنطفئُ انكساراً في السهامِ المثلثاتِ .. وأقبِضُ الآهاتِ جمراً .. نجيعٌ اشرأبَّ في روحٍ أزلّيٍّ .. ما انسكبَ حبرُ السماءِ زرقةً .. إلا ما اقترنَ في النونِ والقلم.
 
 
 
 

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/16



كتابة تعليق لموضوع : وفاء السعد وقصيدتها لمن جهلَ الطفوف قراءة انطباعية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صادق غانم الاسدي
صفحة الكاتب :
  صادق غانم الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  طارق عزيز والضجة العالمية المفتعلة .. ورد الجميل من قبل الصهيونية العالمية لعائلته  : وداد فاخر

 ورقة الملك فيصل الاول لانشاء الدولة العراقية الحديثة ... 3  : حميد الشاكر

 حمى الأقرباء وعلاج الغرباء  : علي علي

 مشاورات لتشكيل حكومة انتقالية بالإقلیم

 المواجهة الكبرى  : د . يحيى محمد ركاج

 النفط مقابل الحياة  : د . رائد جبار كاظم

 قصة قصيرة علاوي ...وخدمة الحسين  : عبود مزهر الكرخي

 دوستوفيسكي في "الأخوة كارامازوف" / رؤى في مفهوم الخير والشر  : عبد الجبار نوري

 (أنا) الحيدري

 اسئلة مهدوية مهمة:  : الشيخ جميل مانع البزوني

 وزير الدفاع يستقبل السفير السريلانكي  : وزارة الدفاع العراقية

 ثورة الربيع العربي تنتصر في اليمن

 الوديعة . قصة قصيرة  : نجاح بيعي

 خوارج العصر لا قيم لهم ..!  : مير ئاكره يي

 مجلس ذي قار يعقد اجتماعه الدوري ويصوت على تحديد تسعيرة جديدة للمولدات الأهلية  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net