صفحة الكاتب : د . علي المؤمن

بمناسبة رحيل السيد هاشم الموسوي: آخر مفكر من جيل "الدعاة" الرواد
د . علي المؤمن
 نهاية جيل مفكري «الدعوة» الرواد:
    برحيل السيد هاشم الموسوي (أبو عقيل)؛ آخر مفكر مدون رائد؛ يمكن القول إن جيل المدونين الرواد من مفكري «الدعوة» ومنظريها البارزين؛ قد انتهى؛ فالسيد الموسوي هو بقية مفكري مرحلة البناء التي استمرت من العام 1957 وحتى 1980، وأفرزت كثيراً من المفكرين والمنظرين المدونين الذين يندر وجودهم في أي حزب إسلامي في العالم؛ إذا ما استثنينا جماعة الإخوان المسلمين في مصر. وأبرز هؤلاء: السيد الشهيد محمد باقر الصدر والسيد مرتضى العسكري والسيد محمد حسين فضل الله والشيخ محمد مهدي شمس الدين وعبد الصاحب دخيل والشيخ محمد علي التسخيري والشيخ محمد مهدي الآصفي والسيد كاظم الحائري والشيخ عبد الهادي الفضلي والشيخ أحمد الوائلي والشيخ عارف البصري وعبد الصاحب دخيل ومحمد هادي السبيتي والدكتور داود العطار والسيد هاشم الموسوي وغيرهم. وكان السيد هاشم الموسوي آخر الأحياء الذين بقوا يعملون في إطار تنظيمات حزب الدعوة من ذلك الجيل.
     وإذا كان قسم من أؤلئك المفكرين قد كتبوا في الفكر الإسلامي العام؛ فإن أكثر من كتب في فكر "الدعوة" الداخلي هم: السيد محمد باقر الصدر وعبد الصاحب دخيل و ومحمد هادي السبيتي السيد هاشم الموسوي. ولعل السبيتي والموسوي يتفوقان على كل المفكرين الدعاة الآخرين في حجم ماكتبوه للدعوة، وهو مايعادل ثلثي فكر الدعوة.
     وحزب الدعوة؛ كغيره من الأحزاب الايديولوجية التأسيسية هو حزب نخبوي في فكره وأعضائه، ومن الطبيعي أن يكون في صفوفه عدد كبير من المنظرين والمفكرين والكتّاب. إلّا أن أربعة عوامل أساسية ساهمت في أفول ظاهرة المفكرين والمنظرين في صفوفه بعد العام 1972:
1- مرحلة الانكشاف النسبي للسلطة منذ العام 1971 وما بعده، والتي أكلت نخبة مهمة من مفكري حزب الدعوة وشخصياته التنظيرية المدونة والشفاهية؛ ممن أعدمهم نظام البعث أو طمرهم في السجون. وأبرزهم: عبد الصاحب دخيل والشيخ عارف البصري وعدنان سلمان والشيخ حسين معن ومحمد بداي السالم وهادي شحتور وعبد الأمير المنصوري ومحمد هادي السبيتي وغيرهم.
2- خروج نخبة مهمة من المفكرين والشخصيات التنظيرية المدونة والشفاهية من الحزب في مرحلة المهجر؛ وخاصة في العام 1981 وما بعده؛ لأسباب متعددة. وأبرزهم: السيد مرتضى العسكري والشيخ علي الكوراني والشيخ محمد علي التسخيري والسيد كاظم الحائري ومهدي عبد مهدي والشيخ حسين الكوراني والشيخ صبحي الطفيلي والشيخ محمد مهدي شمس الدين والسيد محمد حسين فضل الله وآخرين.
3- وفاة كثير من الشخصيات الفكرية والعلمية الدعوية خلال الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي ومابعد سقوط نظام صدام؛ كالدكتور داود العطار والسيد عبد الأمير علي خان وعز الدين سليم والشيخ مهدي العطار وغيرهم.
بروز مرحلة الباحثين والكتاب وأفولها:
     تزامنت مرحلة أفول المفكرين والمنظرين المدونين في حزب الدعوة الإسلامية التي بدأت بعد منتصف ثمانينات القرن الماضي؛ مع بروز ظاهرة جديدة أو مرحلة جديدة تنسجم وطبيعة الظرف التاريخي الموضوعي والتجاذبات الذاتية التي عاشتها «الدعوة»، وهي مرحلة الباحثين والكتّاب؛ والتي لم يعرفها حزب الدعوة من قبل بالكم والنوع الذي أصبحت عليه في عقدي الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي. ومن أبرز هؤلاء الباحثين والكتّاب «الدعاة»: السيد حسن شبر ( وهو الوحيد بينهم من جيل المؤسسين)، السيد حسين الشامي، غالب الشابندر، محمد الشبوط، فخري مشكور، السيد عبد السلام زين العابدين، حسن السعيد، ياسين مجيد، السيد محمد الحسيني، عبد الجبار الرفاعي، السيد علي المؤمن، عادل رؤوف، جواد كسار، علي التميمي، صلاح عبد الرزاق، الشيخ فؤاد المقدادي، السيد سليم الحسني، ابراهيم العبادي، شلتاغ عبود، إحسان الأمين، عادل القاضي، خضير الخزاعي، طالب الحسن وغيرهم. ويضاف اليهم عز الدين سليم والدكتور عبد الزهرة البندر والسيد عبد الأمير علي خان؛ الذين ساهموا أيضاً في كتابة الفكر الداخلي لحزب الدعوة وفكره الحركي. وعدا الثلاثة الأخيرون؛ فإن جيل الباحثين والكتاب "الدعاة" الذين برزوا في عقد الثمانينات من القرن الماضي؛ اشتغلوا في حقول فكرية أخرى لاتدخل في صلب فكر «الدعوة» الخاص؛ بل تدخل في إطار الفكر الإسلامي أو الفكر السياسي العام، وكانت لهم نتاجاتهم الكمية والنوعية الملحوظة. وبالتدريج؛ لم يبق من هؤلاء الباحثين أيضاً منتظماً في حزب الدعوة إلّا القليل جداً.
مرحلة الفعل التنظيري والفكري:
     أعقب أفول مرحلة الباحثين والكتّاب؛ ظهور مرحلة المنظرين والمفكرين الشفاهيين الذين مارسوا عملية إدارة السلطة وقيادة حركة الدولة والفعل السياسي الحكومي. فإذا طبقنا معايير الانتاج التنظيري والفكري الشفاهي؛ بما يتضمنه من بعد تخطيطي وميداني؛ كما تعتمدها كثير من مراكز الأبحاث والدوريات العالمية؛ فإن أسماء كثيرة ستبرز؛ لها حضورها أيضا؛ أمثال نوري المالكي والدكتور ابراهيم الجعفري وعلي الأديب والشيخ عبد الحليم الزهيري والدكتور خضير الخزاعي والدكتور طارق نجم وغيرهم.
     ولعل الإشارة إلى هذه الأسماء ستثير كثيراً من الاعتراضات وعلامات الاستفهام؛ ولكنني لم أذكرها إلّا استناداً إلى معايير علمية عالمية معتمدة. ولعل من الدوريات المهمة التي تعتمد مثل هذه المعايير: مجلة «فورين بوليسي» الأمريكية العلمية المحكمة؛ التي تنشر سنوياً قائمة بأهم مائة مفكر على مستوى العالم، وتذكر أسباب اختيارهم. وهي معايير مقبولة ومعقولة، وأنا أعتقد بصحتها؛ رغم عدم إيماني بخلفيات اختيار كثير من مصاديقها. هذه المعاييرعلى نحوين:
1- الإنتاج الفكري الإبداعي؛ سواء كان مكتوباً أو شفاهياً.
2- التنظير والتخطيط والفعل الفكري والميداني الإبداعي؛ سواء كان فنياً (الإخراج السينمائي مثلاً) أو سياسياً أو عسكرياً أو إعلامياً أو صناعياً.
      فمثلاً في قائمتها للعام 2012؛ وضعت مجلة «فورين بوليسي» قائد المعارضة الميانمارية «آنغ سان سوشي» في المرتبة الأولى، كأهم مفكر في العالم لذلك العام. ووضعت مدير الموساد السابق «مائير داغان» في المرتبة الرابعة عشرة، و«رجب طيب أردوغان» في المرتبة 28، وصاحب شركة مايكروسوفت «بيل غيتس» في المرتبة 32. ولكن المفاجاة الصادمة تأتي عندما تضع الفيلسوف وعالم الاجتماع الألماني الشهير «يورغن هابرماس» في المرتبة 88. وهابرماس (مواليد 1929) هو أهم مفكر ألماني حي على الإطلاق، بل أحد أهم فلاسفة الاجتماع السياسي على مستوى العالم خلال العقود الأربعة الأخيرة، ويعتبر بمصاف «كارل ماركس» و«مارتن هيدغر». أما الفيلسوف السلوفيني العملاق «سلوفاي جيجيك» فقد حلّ في المرتبة 92. ولو كانت مجلة «فورين بوليسي» قد اعتمدت المعايير التقليدية المتعارفة في ساحتنا لوضعت «هابرماس» و«جيجيك» في أحد المراتب الخمس الأولى قطعاً.
مفكرو "الدعوة" الجدد:
      إن مهمة النهوض بنظرية حزب الدعوة الإسلامية، وتنقيتها وتجديدها وإعادة كتابة فكر الدعوة، وإدامة الانتاج الفكري الدعوي الداخلي؛ لم يعد مهمة المفكرين والباحثين التقليديين الذين اعتاد "الدعاة" على قراءة أفكارهم العامة والخاصة؛ بل هي عملية معقدة وصعبة؛ لأنها لا تقوم على أرض مستوية منبسطة؛ بل على بناء قائم عميق ومتجذر في "العقل الدعوي"، ويعتري هذا البناء كثير من الإشكاليات والجدليات. ولذلك فإن فئة المفكرين والباحثين التقليديين؛ بحاجة الى التكامل مع فئتين اخريين؛ هما: فئة الخبراء المنظرين والقياديين الميدانيين، وفئة الباحثين الإختصاصيين؛ للقيام بالمهمة المذكورة؛ لأن توصيف المفكر الحزبي والمنظر الدعوي في مرحلة الحكم والتطبيق السياسي تختلف عن توصيفه في مرحلة البناء الأولى والتنظير العام، ومرحلة المعارضة. 
     ويمكن تلخيص حاجة "الدعوة" في هذه المرحلة بتكامل ثلاثة أنواع من الدعاة المنظرين والاختصاصيين:
1- القياديون الميدانيون الخبراء في إدارة الدولة والحكومة والفعل السياسي.
2- الباحثون الإختصاصيون في علم الاجتماع الديني والسياسي والثقافي، والقانون الدستوري، والعلوم السياسية.
3- الباحثون الإسلاميون؛ بشقيهم: المثقفون وعلماء الدين.
     ومن تكامل هؤلاء الثلاثة يمكن تشكيل أنجح اللجان الفكرية في تاريخ "الدعوة". وهؤلاء موجودون في "الدعوة"؛ فيهم المنتظم وفيهم المنقطع، و لاتحتاج "الدعوة" الى اكتشافهم؛ لأن انتاجهم العام يدل عليهم بسهولة. ولعل الإمكاناتات الفكرية والتخصصية التي يمتلكها هؤلاء لاتقل كماً ونوعاً عما كان يمتلكه الشباب العشريني والثلاثيني الذي كتب فكر حزب الدعوة ونظّر له في الخمسينات والستينات والسبعينات.     
 

  

د . علي المؤمن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/16



كتابة تعليق لموضوع : بمناسبة رحيل السيد هاشم الموسوي: آخر مفكر من جيل "الدعاة" الرواد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حازم عبودي
صفحة الكاتب :
  د . حازم عبودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشركة العامة للسمنت العراقية تعتزم تشغيل معمل سمنت حمام العليل الجديد والبدء بالانتاج خلال الشهر القادم  : وزارة الصناعة والمعادن

 الجامع ألاوبامي الكبير  : د . خالد العبيدي

 يا مزاجي  : صالح العجمي

 مفارز المديرية العامة للاستخبارات والأمن تعثر على مخازن كبيرة للعبوات الناسفة في الشرقاط  : وزارة الدفاع العراقية

 حزب شيزوفرينيا  : حيدر حسين سويري

 مابين شجاع وكريم تلك هي قصة شهيد..  : رحمن علي الفياض

 الجنائية المركزية: المؤبد لمدان بالعمل في ما يسمى "الشرطة ‏الإسلامية"  : مجلس القضاء الاعلى

 أمنية صلاح الدين تؤكد: قوات الحشد الشعبي شديدة الانضباط

 تعاون مشترك بين مديرية شهداء الكرخ والجامعة التكنلوجية  : اعلام مؤسسة الشهداء

 التعليم التقني ودوره الفاعل في بناء المجتمع  : ا . د . موفق عبدالعزيز الحسناوي

 تعرية الحقيقة  : حسام عبد الحسين

 الآبائية الدينية  : فؤاد الشويلي

 جامعة كربلاء تنظم احتفالاً موسعاً بتحرير الموصل  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 ورطة هارون مع الامام موسى الكاظم عليه السلام  : صباح الرسام

 تكتل سعد الحريري .. بانتظار فصول مسرحية جديدة !  : علي جابر الفتلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net