صفحة الكاتب : اسعد عبدالله عبدعلي

الأمانة العامة لمجلس الوزراء, كيان يحتاج لثورة تنظيف
اسعد عبدالله عبدعلي
 لقبه عجيب الذي يطلقه عليه شباب الحي, فهو يكنى ب"أبو مخدة", وهو شاب عاطل عن العمل, ونكرة , وفاشل دراسياً, بالكاد وصل للخامس الأدبي, وكان أبوه بعثياً حد النخاع, لم يقرا كتابا الا كتب أبوه البعثية, ذات ليلة جاءه عمه ألبعثي السابق والإسلامي الحالي, يقول له (حضر لي  ملف بوثائقك وسأقوم بتعيينك معي في الأمانة العامة), تفاجئ "أبو مخدة" من هول المفاجئة, وبعد أسابيع صار يلقب بالأستاذ! وصار له مكتب وراتب كبير, وسافر الى اليونان ومصر ولبنان تحت عنوان الايفادات, ف" أبو مخدة " ثروة قومية يجب الحفاظ عليها, ويعتبر من الضرورات تقديم الخدمات الحكومية الكبيرة له.
الأمانة العامة لمجلس الوزراء كيان ذو حظوة للنخبة الحاكمة, وهو تحت غطاء التعتيم للحفاظ عليه, منذ أكثر من عشر سنوات, عندما نتساءل من هم مدرائه, وما هي واجباته, ولماذا تغدق لهم العطايا من قبل الحكام! والأغرب لماذا يكون موظفيه بحصانة شديدة؟ كل هذه التساؤلات لا نجد لها جواب.
عندما استلم ألعبادي رئاسة الوزراء, كانت يجب أن تكون الخطوة الأولى التي يقوم بها ألعبادي, باعتباره رجل إصلاح, هو عملية تغيير وغربلة وتخفيض كبيرة لموظفي أمانة رئاسة الوزراء, لكنه لم يفعلها بسبب الخطوط الحمراء التي يخاف تجاوزها, والتوافقات السياسية التي ثبتت افراد معينين, بالاضافة لغياب الرؤية الحقيقة للعبادي في حرب الفساد, هذه المؤسسة اهتم بها كثيرا الرجل السيئ بريمر, لأنه ينفذ مخطط أمريكا في تشريع الفوضى, فاختار نوعية معينة من المستشارين والموظفين, مع تخصيص رواتب خرافية للموظفين, وصلاحيات كبيرة, لأنه يؤسس لإنشاء مركز الفساد العراقي, ومظلة حماية المفسدين.
 
●العقود الكبير من حصتها
ارٌيد لهذا الكيان أن تكون له سطوة على اغلب الوزارات, عبر ربط العقود الكبيرة بالأمانة العامة, بعد أن سحب البساط من تحت لجنة الشؤون الاقتصادية, بقرار إلغائها الغريب, فتحولت الأمانة لحصن كبير لفئة معينة وباشتراط الولاء للحكام, وإلا تم نفيه الى ابعد نقطة وظيفية,مع سلبه كل مميزات أيام العسل, التي عاشها تحت سقف الأمانة العامة.
وقد صنفت أمانة رئاسة الوزراء بحسب تقرير لهيئة النزاهة, بأنها البؤرة الأخطر للفساد في العراق, بحيث تحتل المركز الأول في كمية الفساد, وتأتي بعدها وزارات الدولة, حيث كشف موسى فرج رئيس هيئة النزاهة السابق, أن  الأمانة العامة لمجلس الوزراء تحولت الى أخطر بؤرة للفساد في العراق، بعد إلغاء لجنة الشؤون الاقتصادية التي كان يرأسها نائب رئيس الوزراء، وتم تحويل صلاحياتها الى الأمانة العامة، فمعظم العقود الضخمة تبرم من خلالها، مثل شراء طائرات ببلايين الدولارات، أو التعاقد لمشاريع أخرى، وعدم السماح لهيئة النزاهة، بالاطلاع آو التحقيق».
يتضح مقدار التعتيم لما يجري في هذا الكيان الوظيفي, والحصانة الغريبة التي جعلته بعيد عن أي رقابة ومحاسبة حقيقية, فقط شكليات لإثبات واقع مزيف, بالاضافة لخطورة تأثيره على مستقبل العراق.
 
● سطوة الحزب على الأمانة العامة
الملاحظ أن اغلب المنتسبين هناك هم من أعضاء حزب معين, أو من أقاربهم, وهذا اشتراط خلف الأبواب الموصدة, والتعيين هناك لم يكن عبر نظام مركزي حسب الاستحقاق, أو عبر إعلان فرص تعيين والشباب تقوم بالتقديم, بل خط لسلسلة من العلاقات والواسطة, لان المغانم هنالك كثيرة, والرواتب مختلفة عن سلم الرواتب الوطني, مع ايفادات لا تنقطع وحوافز خرافية وتوزيع قطع أراضي, كل هذا كان حكرا على موظفي الأمانة العامة, للتمييز وكسب الولاء المطلق, فتحول التشريع الى مطية بيد الحكام لتثبيت حكمهم, واستمرار مكاسبهم.
فهل من المعقول أن يتم تعيين شاب في الأمانة العامة ساخط على ذلك الحزب المحظوظ, بالتأكيد كلا, أو هل يمكن أن يكون مدير عام من حزب أخر, قطعا لا,  وهل من الممكن تعيين صحفي في الأمانة العامة, كان ينتقد الحكومة بمقالاته, يقينا كلا, فهذه الأمور ترتقي الى رتبة المستحيلات, وهي حكرا على حزب واحد, هو يتحكم بما يجري هناك.
لكن ما حصل الى ألان هو ما جنيناه من الديمقراطية المشوهة, التي جاءت بها أمريكا, ونفذها ثلة من اللصوص.
يجب أن تكون فرص التعيين متاحة لكل العراقيين وليس حكرا على حزب معين, وان تكون لمن يستحق وليس لمن يزور شهادة, كي نكون بمأمن من الفساد والظلم.
 
● عدد هائل لكيان وظيفي صغير
تم تعيين الآلاف في الأمانة العامة, مع أنها كيان وظيفي لا يحتاج لهذا الكم, لكن تم التوسع بالتعيين, إرضاء للشخصيات والقادة السياسيين, بغرض الفوز بمغانم القرب من صناع القرار, والفوز بالراتب الخرافي ومزايا التعيين في الأمانة العامة, من حوافز ومخصصات وايفادات وأمور خفية أخرى, فلا ينال الدرجة الوظيفية هناك الا ذو حظ حزبي عظيم.
مع الإشارة الى أن قانون اجتثاث البعث قد عطل, باستثناءات حصلت للمئات من البعثيين, من الذين يشغلون وظائف حساسة, ومنها الأمانة العامة, وهذه خطيئة كبرى قد تم السكوت عنها.
هذا الكم من الموظفين الفائضين عن الحاجة, يكبد خزينة الدولة مليارات الدنانير سنويا, وكان من الأولى على الحكومة الجديدة هيكلة الأمانة العامة, وتوزيع موظفيها على الوزارات, والاحتفاظ بعدد محدود, وحتى هذا العدد يجب أن يكون  من أهل الكفاءة والنزاهة, أي يكون هناك فحص وتمحيص قبل تثبيت العدد القليل.
ان البقاء على نفس الحال من دون أي حراك, يعني إمضاء الفساد والقبول بإتلاف المال العام.
لذا على المدعين أنهم من إتباع الإمام الحسين, وإنهم مصلحين, عليهم أن تتوجه خطوتهم الى عملية إزالة لهذه البؤرة, عبر خطوتين الأولى: اللغاء كل الامتيازات المخالفة للقانون, والتي صنعت الطبقية بين الموظفين, والعمل على مساواتهم بباقي موظفي الدولة, والأمر الثاني: هو القيام بعملية نقل كبيرة لموظفي الأمانة العامة, لخفض العدد لرقم معقول, يناسب العمل المطلوب في الأمانة العامة, كي تكون خطوة كبيرة في طريق الإصلاح الكامل ومحاربة الفساد وحفظ المال العام من الهدر.
 
● تساؤل:
هل ستنطلق ثورة التنظيف, وهل سيتم تغيير الواقع السيئ, الذي أوجده الاحتلال والبعثية والناقمين على العراق, عبر القيام بالخطوات الصحيحة للقضاء على الفساد, وهل سيتم تحقيق العدل بين موظفي الدولة, عبر إلغاء القوانين التي أسست الطبقية بين الموظفين, الأكيد أن الأيام ستبوح بأسرارها.

  

اسعد عبدالله عبدعلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/14



كتابة تعليق لموضوع : الأمانة العامة لمجلس الوزراء, كيان يحتاج لثورة تنظيف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق صبيح الكعبي ، على جوانب من مشاريع العتبات المقدسة في العراق/ ج ١ - العتبة العباسية المقدسة. - للكاتب عادل الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نفتخر بهذه الانجازات الكبيرة نتمنى ان نتوسع اعلاميا بالتعريف بها مع تقديري واحترامي

 
علّق منير حجازي ، على جديد الشيخ محمد مصطفى مصري العاملي كتابي " الثالوث والكتب السماوية " و "الثالوث صليب العقل " : لا يوجد دليل من الكتاب المقدس على عقيدة الثالوث، كعقيدة امر بها السيد المسيح لا يوجد . إنما هي من العقائد المتأخرة.

 
علّق منير حجازي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم . تعقيبا على ما قاله الاخ نبيل الكرخي . فإن الخضر عليه السلام موجود باتفاق كل الاديان والمذاهب موجود منذ زمن ما قبل موسى وحتى يوم الناس هذا وله مقامات في كل مكان ، ومرّ بشخصه على كل الامم والاديان والروايات في كثيرة وكذلك بعض ما جاء في تفسي آي القرآن الكريم والخضر كما نعلم عبدٌ صالح ، ولا يمتلك خصائص الامام. يضاف إلى ذلك ان هناك احاديث عن آل البيت عليهم السلام تؤكد وجودهم في كثير من المشاهد التي مرت بها الامم السابقة. ان اسرار آل محمد لا يحيط بها عقل مثل عقولنا . وأما في ا لأديان الأخرى فإننا نرى شخصية ملكي صادوق لا بداية لها ولا نهاية ولا اب ولا ام ولكنه موجود حتى زمن المسيحية وقد احتار الجميع في تفسير شخصيته. يضاف إلى ذلك وجود الكثير من الانبياء احياء إما في السماء او في الأرض . فلا بد ان لذلك اهداف حيث تتدخل العناية الالهية بطول عمرهم . تحياتي

 
علّق نبيل الكرخي ، على هذا هو علي ولذلك نحن نحبه ونُقدسه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بسم الله الرحمن الرحيم اتمنى لو ان كاتبة المقال بحثت موضوع النبي ايليا بصورة اعمق وان يستجمع المصادر ويحللها للوصول الى الهدف والنتيجة التي تنتج عنها بدلا من لي عنق النصوص وتجاهل العديد منها لكي يصل الى الهدف الذي حدده مسبقاً!! ربما يصح ان اسم (ايليا) هو تعريب لأسم (علي) ولكن هذا لا يعني بأي حال من الاحوال ان النبي ايليا الذي ظهر في بني اسرائيل هو نفس شخصية امير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليهما السلام)! فتشابه الاسماء لا يعني تشابه الشخصيات كما هو معلوم. كما ان اسم علي مستخدم في الجاهلية ومعروف فيها. ولا اعرف الى اين يريد كاتب المقال ان نصل؟! هل نقول بأن الامام علي (عليه السلام) قد عاش شخصية اخرى قبل شخصيته الحالية! وهل الافكار في هذه المقال متطابقة مع العقيدة الاسلامية؟؟؟

 
علّق زين احمد ال جعفر ، على رؤية حول مرحلة الكاظمي - للكاتب احمد الخالصي : اتمنى لك كل التوفيق ..

 
علّق منير حجازي ، على ما بُولِغ به من أَنَّه تجاوزٌ على المرجعيةِ: - للكاتب د . علي عبدالفتاح الحاج فرهود : مقال بائس مع الاسف اراد كاتبه ان يُحسن فاساء متى كان رجال الدين سببا في قطع العلاقة بين الوطن والسيادة؟ هنا بيت القصيد وليس إلى ما ذهبت إليه. ولماذا اختار رسام الكاريكاتير الزي الديني الشيعي للتعبير عن احقاده . سبحان الله الم ير الرسام ما يفعله علماء اهل السنة في السكوت عن تمزيق وحدة الامة العربية والاسلامية ولم يقرأ فتاواهم في تبرير حروب حكامهم على الوطن العربي والعالم الاسلامي ، الم يروا سكوت علمائهم الازهر والسعودية والزيتونة وغيرها عن سياسات حكوماتهم حول التطبيع مع ا لكيان الصهيوني الذي يسعى دائما لتمزيق شمل الامة والعبث بسيادتها . لماذا لم يختار الرسام الزي الديني السني؟ يا اخي اتق الله انت ملبوس عليك. نعم هكذا تنقلب المفاهيم على يد امثالك ، الم تصرخ احد النساء في البصرة بوجه علي ابن ابي طالب عليه السلام وقالت له (يا قاتل الاحبة). بينما تتغاضى عن افعال معاوية الاجرامية وافعال عائشة التي تسببت في هلاك رجال البصرة عشرين الف قتيل ؟ هكذا هي الاعين العوراء دائما.

 
علّق العلوية الحسيني ، على المرجع الديني علوي كركاني: آية الله السيستاني رمز الوحدة الوطنية في العراق : بوركت أقلام تدافع عن مرجع الطائفة حين اضبت على عداوته أقلام الحقد.

 
علّق حسن البراك ، على السيد الشهرستاني يكمل المرحلة العلاجية للتعافي من كورونا ويقدم شكره للكوادر الطبية : الشفاء باذن الله

 
علّق حسن البراك ، على التربية تعلن عن آلية القرارات الاخيرة لهيئة الرأي  : بوركتم اخبار قيمه ومفيده

 
علّق منير حجازي ، على لا تبقوا لاهل هذا البيت باقيه - الفصل الرابع  - للكاتب نجم الحجامي : وهل جرّ البلاء على امة محمد إلا عمر بن الخطاب الذي تسبب في هذا الانحراف الخطير المؤسس للاجرام والغدر والهدم إلى يوم القيامة فإذا كان الشيطان يتمثل لقريش في مؤتمراتها فإن عمر الشيطان الذي تجسد لصد الرسالة الاسلامية عن اهدافها عمر الذي لا يتورع عن احراق بيت رسول الله بمن فيه وعلى من فيه وعندما قيل له ان فيها فاطمة الزهراء قال : وان . اعوذ بالله من هذه النفس المريضة. لعن الله اول من اسس اساس الظلم ومن تبعه في ذلك .

 
علّق منير حجازي ، على تنزيه المسيح من الطعن الصريح . هل كان السيد المسيح شاذا ؟ - للكاتب مصطفى الهادي : تحياتي إلى أخي الكاتب وادارة الموقع الموقرين . الغريب العجيب ، هو اني قرأت الموضوع على صفحة الكاتب فلم اجد فيه إلا دفاعا عن شخص السيد المسيح ضد ما نُسب إليه من تهم شائنة باطلة وقد أجاد الكاتب فيه . ولكن الغريب ان ترى الكثير من المعلقين المسيحيين يعتبرون هذا الموضوع إسائة للسيد المسيح ولا أدري كيف يقرأون وماذا يفهمون أين الاسائة والكاتب يذكر السيد المسيح باحسن الذكر وأطيبه ويعضده بآيات من القرآن الكريم ثم يقول ان ديننا يأمرنا بذلك. أثابكم الله .

 
علّق منير حجازي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم ، لمن لا يعرف رشيد المغربي رشيد المغربي . هذا الدعي مطرود من المغرب وهو في الاساس مغربي امازيغي مسلم يكره الاسلام كرها لا مثيل له لأن في نظره أن الاسلام ظلم الامازيغ وقضى على لغتهم وحضارتهم وطبعا هذا غير صحيح .وقد آلى على نفسه ان ينتقم من محمدا ورسالته الإسلامية حسب شخصه الهزييل ورشيد المغربي مطلوب في اسبانيا بتهم اخلاقية. وهو يخشى المجابهة مع من يعرفهم ويجري مقابلا مع شيوخ بسطاء لا علم لهم بالتوراة والانجيل فيوقع بهم كما اوقع بشيخ من فلسطين وشيخ من العراق . وقد رددت عليه في اشكاله ع لى سورة والنجم إذا هوى. ولما رأى ان ردي سوف يُهدم كل ما بناه وانه حوصر ، قطع الخط ثم قال بهدوء . نأسف لانقطاع الخط في حين انا في اوربا وهو في لندن ولا تنقطع الخطوط. لعنه الله من زائغ مارق كاذب مدلس.

 
علّق مصطفى الهادي ، على "الاخ رشيد" واخطاؤه في محاضرته: الانجيل الذي لم اكن اعرفه ... ( 1 ) - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : السلام عليكم . الأول : اليهود بما ان اكثرهم كان يعمل بالترجمة بين الارامي والعبري ثم اليوناني . فقد ابدلوا اسم عيسى إلى يسوع وهو اسم صنم وثنى كان يُعبد فى قوم نوح (أ) . وهو اسم مشتق أيضا من اسم الثور الذى كانوا - بنى إسرائيل - يعبدونه فى التيه . أى حرَّف بنو إسرائيل اسم عيسى وجعلوه اسم وثنياً(5) وهو هذه المرة الصنم (يسوع) الذى يشبه ثورهم المعبود.اشار القرآن إلى ذلك في قوله : (( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا )) فهذه الآية وردت في سورة (نوح) ولربما المقصود من كلمة (سواعا) هو يسوعا الثور المعبود لدى قوم نوح سابقا. الثاني : دعي المسيحيون بهذا الاسم أول مرة في نحو سنة 42 أو 43 ميلادية نسبة إلى يسوع المسيح و كان الأصل في هذا اللقب شتيمة ( نعم شتيمة ) هذا ما ورد في قاموس الكتاب المقدس صفحة 889 طبعة 2001 بالحرف الواحد : " دعي المؤمنون مسيحيين أول مرة في إنطاكية ( أعمال الرسل 11 : 26 ) نحو سنة 42 أو 43 ميلادية . ويرجح ان ذلك اللقب كان فى الأول شتيمة ( 1 بطرس 4 : 16 ) قال المؤرخ تاسيتس ( المولود نحو 54 م ) ان تابعي المسيح كانوا أناس سفلة عاميين و لما قال اغريباس لبولس فى اعمال الرسل 26 : 28 ( بقليل تقنعنى ان اصير مسيحيا ) فالراجح انه أراد ان حسن برهانك كان يجعلني أرضى بان أعاب بهذا الاسم ." ( قاموس الكتاب المقدس تأليف نخبة من الاساتذة ذوي الاختصاص ومن اللاهوتيين - دار مكتبة العائلة - القاهرة ) إذن اصل كلمة ( مسيحيين ) شتيمة و حتى الملك اغريباس عندما اقتنع بكلام بولس قال ما معناه ( كلامك اقنعنى ان اتبعك و لا مانع من ان يصفوني مسيحيا علشان خاطرك رغم انها شتيمة ) . ولاحظ أيضا ان أول مرة دعي بذلك كان سنة 42 ميلادية اى بعد أكثر من عشر سنوات من رفع المسيح صاحب الدعوة و الذى لم يذكر هذا الاسم مطلقا .تحياتي

 
علّق عبدالعظيم الموسوي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ممكن معلومات اكثر عن السيد حاكم النجفي بن محسن بن يحيى بن محمد بن علي بن جعفر بن دويس بن ثابت بن يحيى بن دويس بن عاصم المذكور عن ذرية ان وجدة المعلومات و عليكم السلام

 
علّق عادل عبدالبدري ، على المركب الإلهي!… الصلاة... - للكاتب عبدالاله الشبيبي : بالنسبة لما اورده صاحب المحجة البيضاء من ان الخشوع في الصلاة على قسمين /( الثاني ) ... وهو اغماض العينين , لعله من المكروهات في الصلاة اغماض العينين ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد مهدي الياسري
صفحة الكاتب :
  احمد مهدي الياسري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net