صفحة الكاتب : حيدر حسين سويري

فوز ترامب: نهاية عصر الليبرالية وبداية عصر القومية الشعبوية
حيدر حسين سويري
  بادئ ذي بدأ يجب أن نتطرق إلى بعض المصطلحات، من حيث الفكرة والتطبيق، وسنأخذ مصطلحين متداخلين، هما العلمانية والليبرالية، ما لهما وما عليها، حتى نصل إلى توقع بل قراءة نعتقدها صحيحة تنبأنا بنهاية عصر الليبرالية، وظهور عصر جديد، عصر القومية الشعبوية...
   التعريف الأول لليبرالية: 
   هي فلسفة سياسية أو رأي سائد، تأسست على أفكار(الحرية والمساوة)، تشدد الليبرالية الكلاسيكية على الحرية في حين أن المبدأ الثاني(المساواة) يتجلى بشكل أكثر وضوحاً في الليبرالية الاجتماعية؛ تبنى الليبراليون مجموعة واسعة من الآراء، تبعاً لفهمهم لهذين المبدأين، ولكن بصفة عامة يدعم الليبراليون أفكار مثل: حرية التعبير، حرية الصحافة، حرية الأديان، السوق الحر، الحقوق المدنية، المجتمعات الديمقراطية، الحكومات العلمانية والتعاون الدولي.
   التعريف الثاني: 
   هي حركة وعي اجتماعي سياسي داخل المجتمع تهدف لتحرير الإنسان كفرد وكجماعة من القيود السلطوية الثلاثة (السياسية والاقتصادية والثقافية)، و تتكيف الليبرالية حسب ظروف كل مجتمع، إذ تختلف من مجتمع إلى مجتمع و يتم تحجيمها من خلال القوانين و التشريعات الخاصة بكل مجتمع حتى لا تتسبب في حدوث اي فوضى، فالليبرالية غير مرتبطة بالدين بقدر ماهي مرتبطة بمعنى الحرية ، لإن تكون ملحداً او مسلماً او مسيحياً او يهودياً فهذا شأنك و سوف يحاسبك عليه ربك طالما انك لا تخرج عن حدود القوانين و التشريعات و لا تأذي غيرك، فهناك مسلم ليبرالي او مسيحي ليبرالي او يهودي ليبرالي كل وفقاً لعقيدته.
   التعريف ثالث: 
هي منهج مبني على أن لا توجد حقيقة قطعية، ويمكن أن تكون منهجاً سياسياً أو إقتصادياً أو إجتماعياً أو فكرياً عاماً، وهي بذلك تخلف ورائها حالة فوضى، فوضى فكرية، فوضى أخلاقية، فوضى اقتصادية. 
   فالفكرة في حقيقتها تقوم على ما يعرف بـ"الفوضى الخلاقة" أو "البناءة".يعني اذا تركت الدولة الإقتصاد لأدوات السوق والعرض والطلب، بدون أي تدخل أو توجيه حكومي، عندها يحصل توازن طبيعي "الرأسمالية"، وكذلك إذا تركت الأفكار تطرح بحرية، تتكون حالة من الابداع "الحرية الفكرية".
 
   برزت الليبرالية كحركة سياسية خلال عصر التنوير، عندما أصبحت تحظى بشعبية بين الفلاسفة والاقتصاديين في العالم الغربي، رفضت الليبرالية المفاهيم الشائعة في ذلك الوقت من امتياز وراثي، دين دولة، ملكية مطلقة والحق الإلهي للملوك، غالباً ما يًنسب لفيلسوف القرن السابع عشر جون لوك الفضل في تأسيس الليبرالية باعتبارها تقليد فلسفي مميز، جادل لوك بأن كل إنسان يملك الحق الطبيعي في الحياة، الحرية والملكية، وأضاف أن الحكومات يجب ألاّ تنتهك هذه الحقوق، وذلك بالاستناد إلى العقد الاجتماعي.
   وفق التعريف الثالث، فأن الاقتصاد الحر أدى إلى إنهيار الاقتصاد الأمريكي عن رمته عام 1929. مما أدى إلى سيطرة الفكرة الاشتراكية على العالم، لولا أن تم تدارك الوضع، من خلال التدخل المباشر من الحكومة الأمريكية، عن طريق ما يعرف بـ"الهندلة"، كأداة لتحريك الأقتصاد من حالة الركود، وكذلك شهدنا منذ قريب إنهياراً آخراً، وتدخل آخر من قبل الحكومة الأمريكية لتدارك الاقتصاد. أما من الناحية الفكرية أي"الحرية الفكرية"، أدت الليبرالية إلى حدوث الثورة الجنسية، التي اشتعلت في الستينات والسبعينات من القرن الماضي.
طبعاً المسلم اذا نادى بالليبرالية، قد يكون يقصد ليبرالية مقيدة، فهو يقيد الليبرالية بقيد(الشريعة) وهذا يعني العودة إلى التعريف الثاني. 
   يعارض الليبراليون المُحافَظة التقليدية، ويسعون لإستبدال الحكم الديكتاتوري المطلق، في الحكومة بـ(ديمقراطية تمثيلية) وسيادة القانون، لذلك إستخدم الثوريون البارزون في كل من الثورة المجيدة، والثورة الأمريكية والثورة الفرنسية، الفلسفة الليبرالية ليبرروا الإطاحة المسلحة، لما رأوا أنه حكم استبدادي، بدأت الليبرالية بالانتشار بسرعة، خاصةً بعد الثورة الفرنسية. 
   شهد القرن التاسع عشر تأسيس حكومات ليبرالية في دول أوروبا، أمريكا الجنوبية وأمريكا الشمالية، في هذه الفترة، كان الخصم الأيديولوجي المهيمن لليبرالية الكلاسيكية هو المُحافظة، ومع ذلك نجت الليبرالية من تحديات أيديولوجية كبرى من معارضين جدد مثل: الفاشية والشيوعية.
   خلال القرن العشرين، إنتشرت الأفكار الليبرالية أبعد من ذلك، حيث وجدت الديمقراطيات الليبرالية نفسها على الجانب المنتصر، في كلتا الحربين العالميتين، ولذلك ففي أوروبا وأمريكا الشمالية، أصبح تأسيس الليبرالية الاجتماعية، عنصراً رئيسياً في التوسع في دولة الرفاهية.
يتضح لنا الآن أن الليبرالية منهجاً عاماً أو منهجاً خاصاً... 
   العلمانية:
      بإختصارٍ، هي تعني فصل الدين والمعتقدات الدينية، ليس عن السياسة فقط، بل عن الحياة عموماً، وعدم الإيمان بالمعتقدات الدينية، و تفسير الكون والحقائق الكونية بناءاً على حقائق علمية ثابتة،  بصورة دنيوية بحتة، بعيداً عن الدين، فالدنيا هي العالم الوحيد بالنسبة للعلمانية، ومن هنا استخدم مفهوم "الدنيوية" كمرادف للعلمانية، ومن العلمانية اشتق فعل "العلمنة" ليدل على عملية التحول نحو هذا العالم.
   العلمانية الليبرالية:
    هو الاعتقاد بفصل الثقافة والسياسة عن الدين، فهي قسم متفرع من الليبرالية والعلمانية، وهي تدعم فصل الدين عن الدولة، التي بدورها ستخضع لمؤسسات لا دينية، فالمُثل الدينية تقع دائمًا على الطرف المعاكس لليبرالية العلمانية، وترتبط الليبرالية العلمانية عادةً بـ(المساواة الإجتماعية والحرية).
الآن نصل إلى نتيجة معينة:
   العلمانية تسيس بالثقافة الدنيوية، أما الليبيرالية تسيس بأي ثقافة، دنيوية كانت أم دينية، شرط عدم التعارض مع حرية الشخص، فتقف عند حرية الآخر في الخاص و الفكر و المعيشة و الرأي. 
   العلمانية الإيديولوجية، أشمل من العلمانية السياسية، لأن الأولى تقصي الدين تماماً، بينما الثانية تحصر دور الدين، أما الليبيرالية لا تقصي الدين ولا تحصر دور الدين مادام الحريات الأربعة(الفردية, الفكرية, الاقتصادية و السياسية) مكفولة.  
   القومية: 
   لم تعرف القومية نظرياً، بمعناها الحديث إلا في نهاية القرن الثامن عشر، وتطورت في القرن التاسع عشر، لدرجة إنشاء دول على أساس الهوية القومية. 
   قبل ولادة عصر القوميات بنيت الحضارة على أساس ديني لا قومي، وسادت لغات مركزية، مناطق أوسع من أصحاب اللغة، مثلاً: كانت الشعوب الأوروبية تنضوي تحت الحضارة المسيحية الغربية، وكانت اللغة السائدة في الغرب هي اللغة اللاتينية، بينما سادت في الشرقين الأدنى والأوسط، الحضارة الإسلامية واللغة العربية، وفي عصر النهضة تبنت أوروبا اللغة اليونانية القديمة والحضارة الرومانية، بعد ذلك احتلت الحضارة الفرنسية المكان الأول لدى الطبقة المثقفة في أوروبا كلها، ومنذ نهاية القرن الثامن عشر فقط، أصبح المنظار إلى الحضارة هو المنظار القومي، وأصبحت اللغة القومية وحدها هي لغة الحضارة للأمة لا سواها، من اللغات الكلاسيكية أو من لغات الشعوب الأكثر حضارة. 
   ثمة تعريفات ونظريات عدة لمفهوم القومية، ابرزها ثلاث نظريات: 
الاولى: 
   القومية على أساس وحدة اللغة: وتسمى النظرية الألمانية بسبب المفكرين الألمان، الذين كانوا أول من أشار إليها، ويستند أنصار الوحدة اللغوية، إلى مثل الوحدة الألمانية والإيطالية واستقلال بولونيا، وفي المقابل قامت اللغة بدور أساسي في انهيار الدولة العثمانية والامبراطورية النمساوية، فانفصلت عن الأولى كل الشعوب التي لا تتكلم التركية، وعن الثانية كل الشعوب التي لا تتكلم الألمانية. 
   الثانية: 
   القومية على أساس وحدة الإرادة(مشيئة العيش المشترك): أول من دعا إليها إرنست رينان، في محاضرته الشهيرة في السوربون سنة 1882، بعنوان "ما هي الأمة"؟ تقول النظرية أن الأساس في تكوين الأمة، هو رغبة ومشيئة الشعوب في العيش المشترك، بجانب التراث والتاريخ. 
الثالثة: 
   القومية على أساس وحدة الحياة الاقتصادية: تقف الماركسية على رأس هذا التوجه، فترى هذه النظرية أن المصالح الاقتصادية والتماسك الاقتصادي، تكون أقوى الأسس في وحدة الأمة.
 
خلاصة البحث: قراءة في المشهد السياسي العالمي...
   في مقالي السابق(حكومة النساء وصراع الرئاسة الأمريكية)، أوضحتُ رأيي بأن بريطانيا هي المحرك الأكبر، إن لم يكن الأوحد، في تغيير سياسات العالم، وبعدما ظهر بوتين بصفة القائد القومي للروس، ثم تبعهُ أردوغان، وجائت المفاجئة بإنسحاب بريطانيا من الأتحاد الأوربي، إتضح الأمر للشعب الأمريكي في الظاهر، ولمهندسي السياسة الأمريكية في الباطن، أن إتجاه السياسة العالمي بدأ يتجه إلى القومية، وأن الليبرالية وعصرها إنتهت تماماً، فكان لابدّ من وصول ترامب إلى الحكم، والذي سيعمل وفق هذا الأتجاه الجديد.
   إن فوز ترامب مؤشر تحول المجتمع الغربي، من الديمقراطية الليبرالية إلى الديمقراطية القومية، فوعود ترامب: أن يعيد لأمريكا مكانتها، جعلت العمال المنضوين في النقابات المهنية، الذين تلقوا ضربة موجعة، بسبب تراجع المشاريع الصناعية، يصوتون له؛ وهذا الشعار دليل المنهج القومي لترامب.
بقي شئ...
أتمنى على الساسة في بلداننا أن يعلموا أن صراع العروش قد بدأ، فليستعدوا وليتوحدوا...
 

  

حيدر حسين سويري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/14



كتابة تعليق لموضوع : فوز ترامب: نهاية عصر الليبرالية وبداية عصر القومية الشعبوية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزيز الابراهيمي
صفحة الكاتب :
  عزيز الابراهيمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قاطع ديالى للحشد الشعبي يكثف إجراءاته بالتزامن مع أعياد نوروز

 الموارد المائية تغلق المنافذ الغير نظامية لنهر الكحلاء في محافظة ميسان  : وزارة الموارد المائية

 الصيهود يتهم الاكراد بعرقلة تمرير قانون البنى التحتية

 جامعة النجف الحوزوية الإلكترونية النسوية          : عائشة بحّان

 إسرائيل تعالج جرحى الارهابيين وقيادات داعش تصل لتركيا

 يا حاقن الدم... رسالة عهد إلى صاحب الوعد وقائد الحشد السيستاني المفدى  : علي السراي

 كل عراقي داعشي مالم ؟!  : عمار جبار الكعبي

 فقاهة ام سفاهة ؟. !  : هشام حيدر

 الآلوسي يلبس السروال الكردي " حقه طالع كشخة"  : باقر شاكر

 عامر عبد الجبار: العجز في موازنة 2018 بعضه وهمي والبعض الآخر يمكن معالجته......  : مكتب وزير النقل السابق

 ضبط (37) متهماً استغلوا أراضيَ عائدة لضحايا الإرهاب في نينوى  : هيأة النزاهة

 اهل البيت ومفهوم الجهاد  : مهدي المولى

 فرحان الفلك  : سعيد الفتلاوي

 لنتكلم بصراحة عن أسباب تدني نسب النجاح في مدارسنا!/2  : امل الياسري

 قصة الوقت والتوقيت في حربنا مع داعش  : واثق الجابري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net