صفحة الكاتب : صبحي غندور

العرب.. ماذا بعد إدارة أوباما؟
صبحي غندور
 كانت التوقّعات العربيّة من إدارة أوباما أكبر بكثير ممّا هو عليه واقع الحال الأميركي، والتغيير النسبيّ الذي حدث فيه من خلال انتخاب باراك أوباما رئيساً. فهناك حتماً تغييرٌ قد حصل، لكنّه ليس بانقلاب ولا بثورة، بل كان حركة تصحيحية في داخل النّظام السياسي الأميركي، حملت معها تباشير تغيير ثقافي واجتماعي داخل المجتمع الأميركي، وأدّت إلى وصول أميركي أسود، ابن مهاجر إفريقي مُسلم، إلى قمّة الهرم المؤسّساتي الأميركي.
 
لكنّ هذا الحدث الأميركي المهمّ، الذي جرى في انتخابات العام 2008، صنعته عوامل مُشترَكة، ليست كلّها مؤيّدة لأوباما في كلّ برامجه الداخلية والخارجية، بل إنّ بعض هذه العوامل كان ردّة فعلٍ على إدارة بوش فقط أكثر ممّا هو حبّاً برؤية أوباما.
 
على المستوى الداخلي، فإنّ أجندة الرئيس أوباما بشأن البرامج الصحّية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية لم يكن عليها إجماع وطني أميركي، ولا موافقة عامّة عليها، حتّى من داخل الحزب الديمقراطي نفسه، فهناك شبكات ضخمة من المصالح والشركات والمصانع، مارست نفوذها الضاغط داخل الكونغرس وعبر وسائل الإعلام لمنع أوباما من تنفيذ كلّ برامجه الإصلاحية الداخلية.
 
وظهرت أيضاً مشكلة الرئيس أوباما داخل الولايات المتّحدة في التعامل مع الملفّ الأمني، حيث زادت الأصوات المُعارِضة لنهج أوباما الدّاعي لإسقاط شعار "الحرب على الإرهاب"، والذي استغلّته إدارة بوش لتبرير حروبها العسكرية وإجراءاتها الأمنية، ولإقامة معتقل غوانتامو وممارسة وسائل التعذيب ضدّ المعتقلين. فباراك أوباما دعا إلى رؤية تتّصف بالاعتدال في مجتمع أميركي حكَمه التطرّف لعقدٍ من الزمن تقريباً، وجرت على أرضه أحداث 11 سبتمبر 2001، وهو مجتمع قام تاريخه على استخدام العنف، وما زال عددٌ كبير من ولاياته يرفض التخلّي عن اقتناء الأسلحة الفردية وفكرة الميليشيات المسلّحة.
 
إنّ باراك أوباما وقف على قمّة هَرَم مؤسّساتي في أميركا، ولكنّه لم يكن الهَرم كلّه، بل إنّ طبقات هذا الهَرَم وقواعده هي الأساس فيه، لا مَن يقف على قمّته. لذلك حصل هذا التباطؤ في تنفيذ سياسات أوباما الداخلية والخارجية، وحصل التراجع أيضاً عن بعض القرارات أو الرغبات "الأوبامية"؛ فرغبات أوباما ليست أوامر ملكية أو تعبيراً عن حاكِم مطلق الصلاحيات، بل هي تمنّيات ومشاريع تمرّ في أقنية عديدة قبل أن تصبح قراراتٍ نافذة.
 
طبعاً، أميركا الداخليّة والخارجيّة كانت أفضل حالاً في ظلّ إدارة أوباما ممّا كانت عليه تحت إدارة بوش، أو ممّا كان يمكن أن تكون عليه لو استمرّ الحزب الجمهوري في الحُكم، في ظلّ تأثيرات أجندة "المحافظين الجُدد" والقوى والشركات والمصانع التي تقف خلفها، إذ الخيار لم يكن بين الأسوأ والأفضل، بل بين الممكن والمرفوض، إن لم نقل بين السيّىء والأسوأ!
 
بدأ الرئيس الأميركي أوباما عهده في مطلع العام 2009 مبشّراً برؤية مثالية للسياسة الخارجية الأميركية، فيها التأكيد على حقّ الشعوب بتقرير مصيرها، وفيها دعوة للتعامل بين الدّول على أساس الاحترام المُتبادَل والمصالح المُشترَكة. كما كان في هذه الرؤية نقدٌ مباشر، وغير مباشر، لما كانت عليه السياسة الأميركية في ظلّ الإدارة السابقة، بخاصّة لجهة الانفرادية في القرارات الدّولية المهمّة، ولاستخدامها أسلوب الحروب في معالجة الأزمات، وما رافق هذا الأسلوب أحياناً من أساليب تعذيب لمعتقلين وتعدٍّ على حقوق الإنسان.
 
الآن، وبعد مضيّ ثمانية أعوام على وجود باراك أوباما في "البيت الأبيض"، نجد أنّ رؤيته المثالية لأميركا وللعالَم اصطدمت بواقع أميركي وبظروف خارجية دولية، أعاقا معاً تنفيذ الكثير ممّا طمحت له "الرؤية الأوباميّة". فالواقع الأميركي الداخلي يقوم على قوى ضغط عديدة (اللّوبي) تُمثّل مصالح جهاتٍ فاعلة في المجتمع الأميركي، وقد عمل قسمٌ منها على تعطيل بعض برنامج أوباما الإصلاحي الداخلي، كما حصل أيضاً في العلاقات الأميركية/الإسرائيلية وفي عجز إدارة أوباما عن وقف الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المُحتلّة.
 
ففي ظلّ حضور الضغط الإسرائيلي المؤثّر داخل الولايات المتّحدة، من خلال العلاقة مع أعضاء الكونغرس والهَيمنة على معظم وسائل الإعلام، تصبح السلطة التنفيذية في أميركا أسيرة ضغوط السلطة التشريعية و"السلطة الرابعة"، أي الإعلام. والمعضلة هنا أنّ الفرز لا يكون حصراً بين حزب ديمقراطي حاكِم وحزب جمهوري مُعارض، بل يتوزّع "التأثير الإسرائيلي" (كما هو أيضاً في قوى الضغط الأخرى) على الحزبَين معاً، فنرى عدداً لا بأس به من "الديمقراطيّين" يشاركون في ممارسة الضغط على الإدارة الحاكِمة لمصلحة هذا "اللّوبي" أو ذاك، علماً أنّ تعثّر "الرؤى الأوبامية"، ليس سببه حجم تأثير "اللّوبي الإسرائيلي" فقط، فهناك طبعاً "مصالح أميركية عليا" ترسمها قوى النفوذ المُهيمِنة تاريخياً على صناعة القرار، وعلى الحياة السياسية الأميركية، وهي قوى فاعلة في المؤسّسات المالية والصناعية الأميركية الكبرى.
 
كانت التوقّعات العربيّة من الإدارة التي رئسها باراك أوباما كبيرة؛ لكنّ هذه التوقّعات بتغييرات أساسيّة في السياسة الخارجية الأميركية عموماً، وفي منطقة الشرق الأوسط خصوصاً، كانت أكبر من القدرة الفعلية للرئيس الأميركي. فما حصل من تغيير أميركي، كان في الشعارات، وفي الخطوط العامّة المُعلَنة للسياسة الخارجية الأميركية، وليس في جوهرها أو حتّى في أساليبها المعهودة. صحيح أنّ إدارة أوباما لم تبدأ الحروب والأزمات المتورّطة الولايات المتّحدة فيها حالياً، وصحيح أيضاً أنّ هذه الإدارة لم تبدأ أيّ حروب أو أزمات دولية جديدة، لكنّها (هذه الإدارة) لم تَقم بعد بتحوّلات مهمّة في مجرى الحروب والأزمات القائمة، بل نجد انسجاماً كبيراً الآن مع نهج إدارات جمهورية سابقة في مسألة الخلاف مع روسيا واحتمالاته التصعيدية الخطيرة.
 
إدارة بوش كانت، بلا أيّ شك، بمثابة كابوس على العالَم كلّه، وعلى العرب تحديداً، لكن لم يكن من المفروض الاستيقاظ من هذا الكابوس للوقوع في "أحلام اليقظة" والأوهام بأنّ إدارة أوباما ستحمل معها الخلاص والسلام لأزمات المنطقة والعالَم.
 
وبغضّ النظر عن المنافسة الحاصلة الآن، بين هيلاري كلينتون ودونالد ترامب من أجل الفوز بانتخابات الرئاسة في شهر نوفمبر(تشرين الثاني) المقبل، فإنّ الصراع الحقيقي في الانتخابات الأميركية يكون عادةً بين معسكرات من الشركات والمصانع والمؤسّسات الكبرى التي تقوم عليها الحياة السياسية الأميركية. وقد نشأت لبنات الصراع الحاصل الآن بين "معسكريْن للنفوذ" في أميركا مع نهاية عقد الثمانينيّات، حينما انهار الاتّحاد السوفييتي وسقطت معه حقبة الحرب الباردة، التي تعاملت معها كلّ مواقع النفوذ في المجتمع الأميركي وكأنّها حربٌ مستمرّة إلى أجلٍ غير محدّد زمنياً.
 
التحوّل الذي حدث بعد سقوط المعسكر الشيوعي، هو أنّ المجتمع الأميركي بدأ يشهد فَرزاً بين مَن كانوا يستفيدون من "الحرب الباردة"، ومن "الحروب الساخنة" المتفرّعة عنها في بقاع العالَم، وبين مجموعاتٍ أخرى في أميركا وجدت مصلحةً في إشاعة مناخ "العَولمة" ومحاولة تثبيت الريادة الأميركية للعالَم، عبر التحكّم بالتجارة العالمية وأسواق المال وصناعة التكنولوجيا وفق نظرية العالَم هو "قرية صغيرة واحدة"!
 
هذا المعسكر "المالي/التجاري/التقني"، الذي يمكن تسميته اختصاراً بمعسكر "السلام"، وجد في الحزب الديمقراطي مظلّةً لمفاهيمه وأجندته، بعدما كان معسكر "صناعة الحروب والنفط"  قد انخرط مع الحزب الجمهوري في حقبة ريغان (بدأت في العام 1980) وما تلاها من عهد جورج بوش الأب، وهي فترة شهدت طيلة 12 عاماً تصعيداً شاملاً في الصراع مع الاتّحاد السوفييتي وحروباً ساخنة امتدّت من أفغانستان إلى إيران والعراق ومنطقة الخليج، إلى الغزو الإسرائيلي للبنان، ثمّ إلى حرب الخليج الثانية وتداعياتها الإقليمية، حيث أثمرت هذه الحروب كلّها نموّاً هائلاً في صناعة الأسلحة وتصديرها، وأدّت إلى التحكّم بالثروة النفطية وتوظيف ارتجاج أسعارها صعوداً وهبوطاً وتجارةً.
 
ثمّ نجح معسكر "السلام" في إيصال بيل كلينتون للرئاسة الأميركية في العام 1992، فكانت حقبة التسعينيّات، هي حقبة "العَولمة" وانتعاش الاقتصاد الأميركي والتجارة العالمية، بينما انخفضت في هذه الفترة ميزانية الدفاع الأميركي وعوائد شركات الأسلحة والنفط والصناعات الحربية.
 
وكما كانت فترة حُكم الديمقراطيين أيام جيمي كارتر (1976-1980) متميّزة بسعيها لتحقيق تسويات سياسية للصراع العربي/الإسرائيلي، كذلك كانت حقبة كلينتون (1992-2000)، بينما طغت الحروب على سمات حكم الحزب الجمهوري في الثمانينيّات، وفي العقد الأوّل من القرن الحالي في فترتَيْ حُكم جورج بوش الابن.
 
وليست مصادفة أن تكون محصّلة كلّ المعلومات والتحقيقات، التي جرت حتّى الآن بشأن أحداث 11 سبتمبر 2001، قد أكّدت عدم قيام إدارة بوش بأيّ إجراءات لمنع حدوثها، وبأنّها استفادت من هذه الأحداث لتحقيق أجندة تقوم على تغيير السياق الذي عاشته أميركا والعالَم خلال حقبة كلينتون، ولتُحرِّك من جديد كلّ عناصر التأزّم والصراع في قضايا عالمية عديدة، وفي صراع دولي جديد عنوانه "الحرب على الإرهاب"، وهو صراع قالت عنه إدارة بوش إنّه مفتوحٌ زماناً ومكاناً!
 
وكانت محصّلة فترتيْ "بوش الابن" تَعاظُم دَور المؤسّسة العسكرية الأميركية وتضخّماً كبيراً في عائدات أرباح مصانع الأسلحة وشركات النفط.
 
لذلك، فإنّ هذه السنة الانتخابية، هي سنة حاسمة ومهمّة جدّاً في إطار الصراع بين "المعسكرَين" داخل المجتمع الأميركي: "معسكر الحروب" الذي يدعم الحزب الجمهوري والمرشّحين باسمه لعضوية الكونغرس، و"معسكر المال والتجارة" الذي يقف بقوّة خلف الحزب الديمقراطي الآن.
 
إنّ الأسابيع المقبلة حبلى باستحقاقاتٍ عديدة في المنطقة العربية وجوارها الإقليمي، وهي استحقاقات ترتبط بأزمات سورية والعراق ومصير دولة "داعش"، فضلاً طبعاً عن اليمن وليبيا ولبنان وفلسطين. وهي حروب وأزمات دولية وإقليمية الآن، ولم تَعد مصائرها متوقّفة على الإرادات المحليّة، بل أصبحت القرارات بشأنها خاضعة لمقدار التفاهمات أو الخلافات الأميركية – الروسية. فحجم الاستقطاب الإقليمي والدّولي لأزمات المنطقة العربية، عطّل ويعطّل الإرادات المحلّية وقرارها المستقلّ، مع أنّه لا يجوز أصلاً المساواة بين كّل الأطراف المعنيّة بهذه الأزمات.
 
إنّ المشكلة، أولاً وأخيراً، هي في المراهنات العربية على الخارج و"متغيّراته"، وفي انعدام القرار العربي بوضع رؤيةٍ عربية مُشترَكة. فالمشكلة ليست بواقع حال السياسة الأميركية في الشرق الأوسط فقط، المشكلة أصلاً هي في استمرار المراهنات على تغييرٍ في الخارج، بينما يبقى الجمود سمةً لازمة للمنطقة العربية وسياساتها.
 
المنطقة العربيّة كانت، وما تزال، في حالٍ من الصراعات والخلافات التي تمنع قيام تضامن عربي، حيث بغياب حدِّه الأدنى، تصبح المنطقة فارغةً من أيّ رؤية أو "مشروع" عربي، يقابله ما يُطرَح (ويُنفَّذ) من رؤى ومشاريع إقليمية ودوليّة، فتكون البلاد العربيّة مُسيَّرةً في قراراتها وسياساتها. كلّ ذلك يحدث و"المشروع الإسرائيلي" ما زال يراهن على تصعيد الصراعات والفتن الطائفيّة والمذهبيّة والإثنيّة في الداخل العربي. فهذا وحده ما يصون "أمن إسرائيل" ومصالحها في المنطقة، وما ينهي نهج المقاومة ضدَّ احتلالها، وما يجعل "العدو" هو العربي الآخر، وما يُنسي شعوب المنطقة القضيّة الفلسطينيّة، وما يجعل بعض "الثورات" العربية الحاصلة قوّة إسقاطٍ لكياناتٍ وأوطان، لا لحكوماتٍ وأنظمة فحسب.

  

صبحي غندور
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/14



كتابة تعليق لموضوع : العرب.. ماذا بعد إدارة أوباما؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ليث شبر
صفحة الكاتب :
  د . ليث شبر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اليمنيون يشيعيون الرئيس الشهيد الصماد اليوم

 فوضى المشاعر  : هنادي البارودي

 متى يرتاح العراق  : عباس طريم

 صدى الروضتين العدد ( 87 )  : صدى الروضتين

 العمل تتابع تنفيذ مضامين حقوق الانسان في مراكز تشخيص العوق  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 عبطان يغادر الى كوالالمبور لمناقشة رفع الحظر الكلي عن الملاعب العراقية ومشاركة الزوراء والجوية في دوري ابطال اسيا  : وزارة الشباب والرياضة

 دراسة ( الحركة الاسلامية وما يجب ان تكون عليه فى المستقبل )  : طارق فايز العجاوى

 رجل الزئبق  : اسراء البيرماني

 لقاءات ارهابية تقودها امريكا وقلق اركان المؤامرة من وحدات "الصيادون" السورية  : المنار المقدسية

  مصر سنية ...مصر طائفية  : سامي جواد كاظم

 هل الانتخابات القادمة سبيل الخلاص ؟؟  : سعد بطاح الزهيري

 العراق وقصص تشكيل الحكومة... وهل انا جاهل ؟!  : مردان علي محمد

 التعليم العالي تصدر ضوابط انتقال طلبة الكليات الأهلية الصباحية والمسائية الى الحكومية

 ماكرون يدعو لاحتواء التصعيد شرق أوكرانيا

 أَزْمَةُ الكِتَاب المَدْرَسيّ فِي مَدَارِسنَا  : لطيف عبد سالم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net