صفحة الكاتب : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

المدرسي : المجاهدين لا يزالون ذلك السور العظيم لكل القيم والمقدسات
مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 بمناسبة اربعينية سيد الشهداء ( عليه السلام ) اصدر السيد محمد تقي المدرسي بيانا جاء فيه 

بسم الله الرحمن الرحيم

الإمام الحسين مصباح هدى

كيف نستضيء به؟

الإمام الحسين سفينة نجاة

كيف نركبها؟

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خير الخلق وسيد المرسلين المصطفى محمد وآله الهداة المرضيين.

السلام على الحسين، وعلى علي بن الحسين، وعلى أولاد الحسين، وعلى أصحاب الحسين، عليه وعليهم سلام الله أبداً.

السلام عليكم يا من أنَخْتُم بباب سيد الشهداء، واتبعتم نهجه، وزرتم مرقده الشريف.

أيها الإخوة؛ حينما بشَّرنا رسول الرحمة، صلى الله عليه وآله، وقال: "إِنَّهُ لَمَكْتُوبٌ عَنْ يَمِينِ عَرْشِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ [عن الحسين عليه السلام] مِصْبَاحُ‏ هُدًى‏ وَسَفِينَةُ نَجَاةٍ" ، فقد بشَّر بأنَّ ألوف الملايين من البشر قد هداهم الرب بهذا المصباح وأنجاهم بتلك السفينة.

وأنا وأنت منهم إن شاء الله. أَوَ لسنا نود أن نستضيء بهذا المصباح المنير ونركب سفينة النجاة؟ ولماذا لا؟

إننا حين نشهد هذه الأيام ملايين البشر من الموالين يتدفقون كالسيل الميمون إلى مرقد الإمام المظلوم ويهتفون بملء أفواههم: 

(لبيك داعي الله، لبيك يا حسين)

نعرف مدى وهج هذا المصباح الحسيني المبارك، ومدى سعة سفينته السريعة الواسعة.

وأنتَ يا زائر مرقده الشريف ترجو بكل تأكيد أن تكون من هؤلاء الناجين بالحسين عليه السلام من النار وراكبي سفينته إلى الجنة بإذن الله. 

الله أكبر،  كم هو عظيم هذا التوفيق؟ وكم نحن بحاجة إلى شكر هذه النعمة؟ 

بلى، ولكن لابد لك لكي تحظى بأفضل موقع في سفينة النجاة أن تسعى جاهداً لكي تتشرف بصبغة الحسين عليه السلام، فلا ترجع من الزيارة إلا وأنت قد تعطرتَ بمسك أبي عبد الله، واستضاء قلبك بنوره، وامتاز خلقك بما اكتسبته من خلقه العظيم، كيف؟ الوصايا التالية ترشدنا بإذن ربنا إلى ذلك:

1- قبس من عرفان سيد الشهداء عليه السلام

لقد أشرق نور الرب في فؤاد أبي عبد الله الحسين عليه السلام حتى أصبح ذلك المصباح المنير الذي قال عنه تعالى: (اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فيها مِصْباح‏) .

وإذا أردت أن تكون حسينياً حقاً فاسع لكي تكون متميزاً في العرفان الإلهي. إن الإيمان بالله سبحانه ومعرفة أسمائه الحسنى هو المعراج إلى كل فضيلة، ألم تقرأ دعاء السبط الشهيد في وادي عرفات؟ بلى يكاد قلب المؤمن يذوب في بحر معرفة الله حينما يقرأ مناجاة سيد الشهداء حين يقول: "إِلَهِي تَرَدُّدِي فِي الْآثَارِ يُوجِبُ‏ بُعْدَ الْمَزَارِ، فَاجْمَعْنِي عَلَيْكَ بِخِدْمَةٍ تُوصِلُنِي إِلَيْكَ. كيف يُسْتَدَلُّ عَلَيْكَ بِمَا هُوَ فِي وُجُودِهِ مُفْتَقِرٌ إِلَيْكَ؟ أَ يَكُونُ لِغَيْرِكَ مِنَ الظُّهُورِ مَا لَيْسَ لَكَ حَتَّى يَكُونَ هُوَ الْمُظْهِرَ لَكَ؟ مَتَى غِبْتَ حَتَّى تَحْتَاجَ إِلَى دَلِيلٍ يَدُلُّ عَلَيْكَ؟ ومَتَى بَعُدْتَ حَتَّى تَكُونَ الْآثَارُ هِيَ الَّتِي تُوصِلُ إِلَيْكَ؟ عَمِيَتْ عَيْنٌ لَا تَرَاكَ عَلَيْهَا رَقِيباً" . 

فأنت يا زائر مرقده، هنا حيث يُستجاب فيه الدعاء، إسع بكل جهدك لكي تحصل على قبس من هذه المعرفة، إسأل ذلك من الله سبحانه واجعل الإمام شفيعاً، ثم أجعل من منهجك الإستزادة من معرفة الله بكل وسيلة ممكنة، وذلك عبر النظر إلى آيات الله في الآفاق وفي نفسك، وبتلاوة كتاب الله والتدبر في تجليات الرب فيه، وكذلك بالصلاة الخاشعة، وهكذا بالإخلاص في كل عمل صالح تقوم به.

2- حب النبي والمودة في القربى

حينما انبعث نجل سيد الشهداء سيدنا علي الأكبر عليه السلام إلى ميدان الشهادة نعاه والده بأنه كان أشبه الناس برسول الله وقال: " اللَّهُمَّ اشْهَدْ فَقَدْ بَرَزَ إِلَيْهِمْ‏ غُلَامٌ‏ أَشْبَهُ‏ النَّاسِ خَلْقاً وَخُلُقاً وَمَنْطِقاً بِرَسُولِكَ صلى الله عليه وآله، وكُنَّا إِذَا اشْتَقْنَا إِلَى نَبِيِّكَ نَظَرْنَا إِلَيْهِ" ، إننا نستفيد من هذه الكلمات مدى حب الإمام الحسين عليه السلام لجده المصطفى صلى الله عليه وآله، وكان جده كذلك يبادله الحب الكبير حين قال: "حُسَيْنٌ‏ مِنِّي‏ وأَنَا مِنْ‏ حُسَيْنٍ.‏ أَحَبَّ اللَّهُ مَنْ أَحَبَّ حُسَيْناً. حُسَيْنٌ سِبْطٌ مِنَ الْأَسْبَاطِ" . 

إننا سوف لا نحظى بدرجات الإيمان المتعالية إلا إذا تسامينا في حب سيد الأنبياء والمودة في القربى. إنَّ النبي وآله صلوات الله عليهم هم الوسيلة إلى ربنا، ومن أراد الزلفى من الله تعالى توسّل بهم، فهم الشفعاء المرضيون، وقد قال ربنا: (يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسيلَةَ وجاهِدُوا في‏ سَبيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُون) .

إننا نودّهم ونستمع إلى كلامهم، فإنَّ كلامهم نور، وأمرهم رشد، ووصيتهم التقوى، ونقرأ سيرة حياتهم لنقتدي بهداهم، ونستضيء بنورهم، ونحيي شعائرهم، أو لم يقولوا: "إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وتَعَالَى اطَّلَعَ إِلَى الْأَرْضِ فَاخْتَارَنَا واخْتَارَ لَنَا شِيعَةً يَنْصُرُونَنَا، ويَفْرَحُونَ لِفَرَحِنَا، ويَحْزَنُونَ‏ لِحُزْنِنَا" .

وهكذا تجد اليوم الملايين من شيعة النبي وأهل بيته يحيون ذكرى أربعين الإمام الحسين عليه السلام، ويواسون بطلة الطف زينب عليها السلام، التي حملت راية الكرامة بعد شهادة أخيها. بلى إن ذلك من شعائر الله التي من عظَّمها فإنها من تقوى القلوب.

3- الصلاة عمود الدين

أيها المؤمنون؛ إنَّ إقامة الصلاة بحدودها عنوان المجتمع الموالي، إنها تنظم كل أبعاد حياتنا في الإتجاه الصحيح، إنها صبغة الله، إنها عنوان كل خير، وقربان كل تقي، ومعراج كل مؤمن.

ألا ترى كيف فرضها الله  على كل حال، وحتى في وسط المعركة قام سيد الشهداء بإقامتها وقدم شهيدين من أبرّ أصحابه في سبيل إقامتها.

4- إيتاء الزكاة

وإيتاء الزكاة بأوسع معانيها، لأنها بعد الصلاة تطهير للقلوب، وتنمية للمال، وحفظ الأعزة، ووسيلة السعادة في الدنيا والآخرة .

والزكاة واجبة لكل نعمة، فزكاة المال إنفاقه سواءً عبر الحقوق الشرعية الواجبة أو عبر الصدقات المستحبة وبالإطعام والإيواء.

أما زكاة العلم فنشره بين الناس عبر الدعوة إلى الله، والتواصي بالحق وبالصبر، والتواصي بالمرحمة، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر.

وزكاة البدن الصيام، واجبه ومندوبه، وزكاة الجاه الشفاعة في الخير وإصلاح ذات البين.

إنَّ النبي وأهل بيته عليهم السلام كانوا الأسوة المثلى في كل زكاة ونحن نتبعهم، وها هي مواكب الأربعين آية عطاء الموالين وعلائم الكرم والجود، نسأل الله أن يتقبلها ويجعلها ذخيرة لنا إلى يوم النشور حيث لا ينفع مالٌ ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

5- الجهاد حصن الأمة

والجهاد بكل معانيه حصن الأمة، إنه السور العالي الذي يحفظ أرضنا وعرضنا وقيمنا وأبناءَنا من كل معتد أثيم وكل طاغية جبار، ولولا الجهاد لضاعت الأمة، ولولا الجهاد لم يبق جامع يُعبد الله فيه، ولا مرقد يُزار، ولا مدرسة، ولا حسينية.

أيها المؤمنون؛ إنَّ المجاهدين هم الذين لبّوا _ بصدق  _ دعوة سيد الشهداء عليه السلام حيث قال: "هل من ناصر ينصر الذرية الأطهار؟" وأنهم صدقوا ما عاهدوا الله عليه حين لبّوا لداعي الله وقالوا (لبيك يا حسين) وحين قالوا لشهداء الطف (فيا ليتني كنت معكم فأفوز فوزاً عظيماً).

إنَّ المجاهدين هم الذين تصدوا على إمتداد التاريخ للطغاة وللقوى الأجنبية، واليوم حيث لا تزال القوى المعادية تحاول غزو بلادنا عبر التكفيريين أو عبر الغزو الثقافي والسياسي، فإن المجاهدين لا يزالون ذلك السور العظيم لكل القيم والمقدسات، وإنَّ ذلك كله بفضل الولاية لسيد الشهداء عليه السلام.

وإنَّ الجهاد عنوان عريض يشمل كل الأنشطة الدينية، فالجهاد يكون بالمال، وبالأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وبالتصدي الثقافي ضد الذين يبثون السموم الفكرية في مجتمعنا. إنما ذروة الجهاد تتمثل في القتال في سبيل الله والذي نرى أبناءَنا الأبطال مبادرين فيه في هذه الأيام والحمد لله.

كل ذلك بفضل مودتنا للنبي وآله وولايتنا لهم وتقربنا إلى الله سبحانه باتباعهم.

وسوف نمضي قدماً في هذا السبيل ابتغاء مرضاة الله وابتغاء شفاعة أهل البيت عليهم السلام ولكي نحظى بركوب سفينة النجاة المتمثلة في الإمام الحسين عليه السلام.

6- الخلق العظيم

حقاً إنَّ ولاءَنا لأبي عبد الله الحسين عليه السلام جعل الكثير منا متميزاً في كل جوانب حياته، فهو الوقور والصبور، وهو الشجاع المقدام في سوح الوغى، وهو الكريم الجواد الذي لا يخشى الفقر، وهو المتوكل على الله، لا وهن يعتريه بسبب الظروف المعاكسة ولا شك يساوره في الإنتصار.

إن الإمام الحسين عليه السلام كان توكله على الله وعرفانه بربه في كل المواقف هو الذي جعل منه قدوة العالمين في الصبر، ألا ترى كيف بقي رابط الجأش عند فقد أنصاره وأهل بيته حتى عندما ذُبِحَ رضيعه في حجره قال: "هَوَّنَ عَلَيَّ مَا نزَلَ بِي أَنَّهُ‏ بِعَيْنِ‏ اللَّهِ‏." .

وعندما ضعف عن القتال واثخنت الجراحات جسده الشريف وهوى على الأرض، قال: "بسم الله وبالله وعلى ملة رسول الله".

لقد علَّمنا سيد الشهداء الصمود في كل المواقف، كما علَّمتنا أخته زينب التي قالت للشامتين لها بما أصابها وأهل بيتها وكيف رأتها، قالت: "مَا رَأَيْتُ‏ إِلَّا جَمِيلا" ، ثم قالت: "هَؤُلَاءِ قَوْمٌ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ فَبَرَزُوا إِلَى مَضَاجِعِهِمْ وسَيَجْمَعُ اللَّهُ بَيْنَكَ وبَيْنَهُمْ فَتُحَاجُّ وتُخَاصَمُ فَانْظُرْ لِمَنِ الْفَلْجُ" .

وأما حامل رايته المقدام أبو الفضل العباس، عليه السلام فإنه حيث قطعت يداه قال كلمته الصاعقة:

 "يا نفس لا تخشي من الكفار ** وأبشري برحمة الجبار".

وإنَّ مثلنا كمثل الذي يتعرَّض للشمس لكي يستفيد منها دفئاً وضياء، كذلك فإننا كلما التصقنا بنهج سيد الشهداء تعالينا في أخلاقنا، وتميزت شخصياتنا، وتكاملت حياتنا، وأصبحنا وكأننا نولد من جديد.

إنَّ المؤمن هو الذي يستمدُّ قوّته وعزّته من ربه، فتراه يمد أبداً إلى الناس يد الإحسان، وينظر إلى الآخرين نظرة إيجابية، إنه متفائل دوماً، وإنه شاكر لأنعم الله عليه، وهكذا تراه محبوباً عند الله وعند الناس، ذلك لأنه يتجنّب الحقد والحسد، ويتجافى عن حب الدنيا والفواحش ما ظهر منها وما بطن، وإنما همّه أبداً في درجات الآخرة، كما أن سعيه الدائب في خدمة دين الله وعباده.

7- زيارة الأربعين

وأنتم يا من وفَّقكم الربُّ بمنِّه لزيارة سيد الشهداء في مناسبة الأربعين طوبى لكم، لقد أخذتم من مصباح الحسين عليه السلام قبساً واقتربتم من سفينته الأوسع للنجاة من النار والفوز بالجنة والرضوان، بلى إنكم دخلتم في بحره المبارك لتغسلوا الذنوب من أنفسكم وتتطهروا من السيئات.

إننا نأتي إلى قبر السبط الشهيد ثقالاً بالأوزار، ونعود بفضل الله خفافاً طاهرين، لذلك ترانا نتزوَّد بالعزم الراسخ والنية الوافرة حتى لا يغرّنا الشيطان مرة أخرى. إنَّ دعاءنا الذي نرجو أن يُستجاب تحت قبته في طف كربلاء، كما وعدنا الرب، إنَّ دعاءنا هو أن نحظى بصبغة الحسين، وأولاد الحسين، وأصحاب الحسين الذين بذلوا مهجهم دون الحسين عليه السلام. صبغة الحسين هي صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة، صبغته التقوى والجهاد، إنها صبغة القرآن والدعاء والصلاة، صبغة الخلق العظيم.

أيها الإخوة ؛ لقد خَلَقَنَا الله في أحسن تقويم، ولكن بسبب ذنوبنا ردَّنا إلى أسفل سافلين، وعلينا أن ندعو الله بأن يعيدنا إلى حيث كنا بأحسن تقويم، بفضل زيارة سيد شباب أهل الجنة عليه السلام. 

ويومئذ نستضيء بمصباح الهدى ونركب سفينة النجاة والله المستعان.

  

مكتب السيد محمد تقي المدرسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/13


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • المرجع المدرسي: قيم الوحي التي تصدت بها المرجعية للإرهاب قادرة على حل مشاكلنا  (نشاطات )

    • المرجع المدرسي يطالب تركيا بالكف عن التدخل في شؤون العراق ويدعوهم إلى التفاوض مع الأكراد  (نشاطات )

    • المرجع المدرسي يدعو ساسة العالم إلى الخروج من دوامة الأزمات ويطالب حكومة إقليم كردستان بالصبر  (نشاطات )

    • المرجع المدرسي يحذر العالم من تداعيات جريمة استهداف أهالي كفريا والفوعة في الراشدين غرب حلب السورية  (نشاطات )

    • المدرسي يوصي المقاتلين في الموصل بـ "الانضباط الخلقي والقانوني"  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : المدرسي : المجاهدين لا يزالون ذلك السور العظيم لكل القيم والمقدسات
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد علوي البلادي البحراني
صفحة الكاتب :
  السيد علوي البلادي البحراني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 درس اقتصادي عن فرض ترامب التعريفة الكمركية على الصين  : محمد رضا عباس

 الحشد الشعبي يؤكد حصوله على موافقة المشاركة في عمليات تحرير نينوى والشرقاط

  الرد على مقال المنافق والكذاب حاتم عبد الواحد  : كاظم حسن راضي

 مدخل لبحث هِجْرَةُ الأدمغة العربية  : لطيف عبد سالم

 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير حول تصريحات الخارجية الأمريكية وطلبها المصالحة بين النظام  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 أسباب توقف تصدير السيارات المفخخة الى العراق ؟  : نبيل القصاب

 الانتخابات: بعد 14 عام يفيدون للمبردات!  : مديحة الربيعي

 مؤسسة النور الثقافية في ضيافة الحزب الشيوعي العراقي..محلية ذي قار  : علي الغزي

 العبادي بين حزب الدعوة و حزب المتظاهرين ؟  : حسين محمد الفيحان

 مكافحة إجرام ذي قار تلقي القبض على شاب سرق دار عمه في سوق الشيوخ  : وزارة الداخلية العراقية

 شَيطانٌ بِجِلْبابِ دَاْعِية  : وليد كريم الناصري

 هل يسلم البغدادي الموصل الى من يمثله  : مهدي المولى

 مكافحة اجرام بغداد تلقي القبض على مطلوبين بقضايا جنائية في العاصمة  : وزارة الداخلية العراقية

 العبادي لا يختلف عن سلفه..  : باسم العجري

 دار القرآن الكريم تفتتح دورة الزهراء التأهيلية العاشرة بمشاركة 45 مدرسة ومعلمة لمادة التربية الاسلامية في البصرة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net