صفحة الكاتب : حامد شهاب

رونالد ترامب..متى (يصحو) من (ثمالة الكأس) و(مراودة الجميلات)..ويعود الى (مسرح السياسة)؟؟!!
حامد شهاب
 يبدو أن ( نشوة الكأس) التي تطرب عقل الرجل ، ما زالت هي الغالبة على تفكير شخصية الرئيس الامريكي دونالد ترامب، وكونه رجل أعمال ثري ، يعاني حتى الان من (سكر رهيب) تجاوز حدود (الثمالة) وهو كلما أراد أن (يصحو) من سكرته، تلقفنه (بنات الهوى) و ( جميلات النوادي الليلية ) ليصفعن تفكيره ، ويرد خائبا ، ربما (ينعل) السياسة ومن ورطه في خوض غمارها!!
ربما لم يصدق ترامب انه سيكون (رئيسا) للولايات المتحدة في يوم ما، حتى وان كان من كبار الأثرياء ، لكن الاقدار التعيسة لبلده، وتهاوي مجد الولايات المتحدة وانحدار مستقبلها ومكانتها، هي من سهلت على ترامب ليركب الموجة، ويحصد الأضواء ، بعد ان مل الشعب الامريكي من انغماس سياسييه في ( لعبة الحروب) و(مغامراتها) التي لن تنتهي، الا بعد ان (يصحو) العقل الامريكي من (سكرته) التي أفقدته وعيه ودوره ، ليجد روسيا ودول أخرى تريد أن (تهيمن) على مسرح السياسة من جديد، وتنصب (أفخاخا) لواشنطن ،وتنزوي الولايات المتحدة بعيدا عن مسرح الاحداث!!
الأمريكيون كشعب مولعون بالاهتمام بوضعهم الداخلي، وهم لايعيرون اهتماما لا للحروب ولا للسياسات الخارجية لبلدهم التي كلفتهم الكثير، وعادت على المواطن الأمريكي بضرائب باهضة كل عام، حتى وجد( ترامب) انه كرجل اعمال ربما (يتفهم) مطالب الأمريكيين أكثر من غيرهم، وسيكون  أكثر ( تعقلا) في ايجاد حلول لاوضاع شعبه الداخلية، داخل الكونغرس وكانت اولوياته ( الصحة، والهجرة ، والتوظيف) ، فهذه هي (أولويات) مهمة تشغل بال المواطن الامريكي ويعدها معيار نجاح أي حاكم أمريكي، يريد ان يرضى عنه شعبه، أما السياسة الخارجية فلا يهم الشعب الامريكي من ينغمس بها، بل هو لايريد أصلا اعطاء (أهمية) لها في أولويات عيشه وامنه الاجتماعي، لهذا أدرك (ترامب) هذه ( المعادلة) وداعب عقول الامريكيين واحلامهم في أن يروا بلدهم وقد تجاوز مترتبات سمعتها التي وصلت الى (الحضيض) !!
لكن الامريكيين يريدون ان ( يصحو) عقل ترامب هذه المرة، وان يتخلى عن (ثمالة الكأس) و(جميلات الهوى) ، وان يتحول الى (رجل سياسة) يعرف كيف يتصرف ، ويترك (التهور) جانبا بعد ان انتخبوه رئيسا ، ليحقق لهم أحلامهم وأمانيهم في ان يجدوا وضعهم الداخلي وسمعة بلادهم قد تحسنت كثيرا!!
مازال (ترامب) الرئيس الامريكي الذي سيعتلي عرش البيت الأبيض في العشرين من كانون الثاني من عام 2017 ، يحاول أن (يستعيد) وعيه ، وقد راح يلملم اوراقه ويجري مشاوراته مع مساعديه ومن سيكونون عونا له في تشكيل الحكومة المرتقبة، وكيف يكون شكل (الأولويات) للسياسة الأمريكية، وكيف يدير دفتها بنجاح، ويتخطى عقبة سياسيي بلاده ، ليرسم مرحلة أخرى أكثر قبولا لدى الناخب الأمريكي، الذي يريد ان يرى نفسه وقد خفف عنه ترامب اعباء الحياة، وأسهم برفاه بلاده ، وشق طريقها نحو الأفضل!!
كل دول العالم صغيرها وكبيرها بقيت (مشغولة) بهذا(الكابوس) الذي نزل على رأسها وقلب أوضاعها رأسا على عقب واصابها برعب وهوس لم تعرف كيف السبيل الى الخروج منه ، حتى ان الدول الأوربية ربما أصابها حالات قلق على مستقبل علاقاتها مع الولايات المتحدة بالطريقة نفسها التي عبر فيها قادة الخليج عن مخاوفهم من سياسات ترامب التراجعية، كونه أعطى ( الضوء الأخضر) بأنه سيعيد (تقييم) تلك السياسات ، بشكل آخر ولن يعطي اهتماما ،لا لأمن اوربا ولا لحلف الاطلسي ولا لدول الخليج ولا لايران، كما ان علاقاته بالعراق لم تعد تتبين خيوطها وان بقيت (ثابتة) الى حد ما ، كما ان هناك(متغيرات) في سياسة ترامب ازاء المعارضة السورية وهو يريد ربما التخلي عن دعمها ، وهو مع خط بشار الاسد في محاربة داعش ، وربما تكون روسيا لديها (الحظ الأوفر) من الجميع في انها أخف قلقا من بقية دول العالم، بالرغم من تدهور علاقات روسيا بالولايات المتحدة في عهد أوباما، الا ان بوتين يأمل من ترامب الذي حظي بمساندة روسيا (المعنوي) في حملته الانتخابية ان يعيد (تصحيح) بعض خيوط العلاقة معها نحو الأفضل!!
لكن هناك (ثوابت) في السياسة الامريكية لن يكون بمقدور ترامب أو غيره أن (يحيد) عنها ، يرسم خطوطها صناع القرار في البيت الأبيض ودوائر الاستخبارات ومراكز البحوث وشركات النفط العملاقة ، وهو حتى الان ما زال يطلق( تغريدات) أكثر من كونها (خطوطا عامة) للسياسة الأمريكية، لكن (التغيير) يبقى الخط الاساس الذي لن يتخلى عنه ترامب، وهو توجه لاعادة (تقييم) علاقات بلاده مع الدول الكبرى وان يكون موقع الولايات المتحدة وصدارتها للعالم ، وقدرتها على اعادة رسم مكانتها كدولة كبرى هو الأهم،لكي لايكون بمقدور الآخرين منازعتها على هذه المكانة لعقود من السنين، الى حين ظهور( متغيرات) قد لاتكون في الحسبان، عندها سيكون لكل حادث حديث!!

  

حامد شهاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/12



كتابة تعليق لموضوع : رونالد ترامب..متى (يصحو) من (ثمالة الكأس) و(مراودة الجميلات)..ويعود الى (مسرح السياسة)؟؟!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد نبهان
صفحة الكاتب :
  محمد نبهان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تلقفوها تلقف الكرة  : علي علي

 هل حكومة عادل عبد المهدي قادرة على قهر المستحيلات ؟!  : د . ماجد اسد

 قانون الدولة اليهودية: إحيائية دينية أم إقصائية سياسية  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 العدد ( 170 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

  المنتخب العراقي وهجمات الأعلام الرياضي المنافق  : اسعد عبدالله عبدعلي

 السياسة والاخلاق بين ميكافيلي وكانط  : قاسم محمد الياسري

 رونالدو الصرخي  : محمد البيضاني

 ويكيليكـــــــس مرة أخرى  : خالد القيسي

 بابل تشيع ابناءها وسلطاتها تتفرج  : سلمان داود الحافظي

 بلاد العُرب: نظام إقليمي جديد قد بدأ للتو  : فادي الحسيني

 لقاء السيد الوزير بعض المزارعين والنائب زيتونه الدليمي  : وزارة الموارد المائية

 الحشد الشعبي يحبط تعرّضاً لـ”داعش” على تل صفوك الحدودي مع سوريا

 أيها العرب اصغوا لغزة واسمعوا لأهلها  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الحشد الشعبي یواصل تأمين الحدود العراقية ویعثر علی صواریخ ومعمل لصناعة العبوات

 الانتخابات البرلمانية العراقية وطموح التغيير  : جواد كاظم الخالصي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net