صفحة الكاتب : عباس العزاوي

العراق الجديد وازدواجية المواقف
عباس العزاوي

بعد سقوط النظام الشمولي والتعسفي وسياسته المسلحة , دخل العراق كدولة عصرية في مرحلة المراهقة وفي طور استكشاف مساحات نضجه السياسي والديمقراطي في ظل حريات مطلقة او منفلتة لم يعهدها من قبل, فبدأ يتحسس بلوغه بأساليب بدائية خاطئة لاتستند الى أُسس علمية حديثة, بسبب رزوحه تحت نير الممنوعات لسنوات طويلة, فتارة تمارس بعض اطرافه السياسية العادات السرية من مؤامرات ودسائس لتفريغ ماتراكم من كبت سلطوي قديم كمتنفس وحيد متاح في ظل الضغوطات الحياتية وافرازاتها  الداخلية والخارجية ,وتارة اخرى على شكل حماقات وتصريحات تنم عن صبيانية طائشة وانفلاتات غيرمسؤوله!! ولِم لا ... فالحرية وهبتنا مهارة القفز العالي في المطالب والرغبات والطفرالعريض على حدود الاخرين والديمقراطية  (ادام الله ظلها) منحتنا القدرة على تطويع القوانين وتعطيلها بذرائع شتى !! وحتى بلوغ العراق سن الرشد والتوصل لثقافة سياسية منسجمة لابد ان يمر بمغامرات سياسية هائجة وممارسات ديمقراطية شاذة وبرامج حزبية مرتجلة.
 
ولسوء حظنا العاثر كما هو معروف ان تاتي حريتنا وديمقراطيتنا عن طريق فوهة الدبابة الامريكية التي اقتحمت  المشهد العراقي دون أذن من احد, وماترتب عليه من ازاحة غبار السنين  المتراكم  من الحقبة البعثية المظلمة,  ليتجلى لنا واقع جديد, شائك ومعقّد حد اللعنة, ولتظهر اشكاليات ومشاكل من نوع آخر, منها جاءت في ظل التغيرات الجديدة ومنها صُنعت في الخارج للاستهلاك العراقي حصراً. فهناك جهة تميل الى تعزيز الواقع الراهن وتدفع باتجاه تطويره وجهة تهدف الى تقويض واجهاض التجربة الفتية والواعدة.
 
فمن تضرر او لم يحتف كثيراً بماحدث من تغييراو ربما ضاعت عليه فرصة القفزعلى اكتاف الاخرين , قال احتلال ظالم وغاشم لايخرج الا بالمقاومة المسلحة!! , ومن تخلص من القهر والموت والخوف وعربدة ازلام النظام السابق , قال عنه تحرير ورحمة  هبطت علينا من سماء الولايات المتحدة الامريكية! ـ الجمعية الخيرية الاكبر في العالم لتوزيع الحريات ـ  ومن هنا انبعث فرسان "التحرير" من سُباتهم الطويل مستأنفين حروبهم المقدسة بحزّ رؤوس الابرياء والمستضعفين وتفخيخ اسواقهم وبيوتهم بغية " تحريرالعراق " ضمن استراتيجية فريدة من نوعها!! وتحول حلم الديمقراطية المنتظرة الى كابوس مرعب لايحبذه  حتى اعتى رجل متحضر رضع الديمقراطية منذ نعومة اظفاره,وتشعّبت وتقسّمت جوقة المحاربين" النشامى" الى فيالق وفرق والوية تختلف في الاختصاص والمهام في معركة متواصلة لأم المهازل ... وفي الفوضى ينعم المجرمون.
 
خلاصة القول نحن ارتضينا الكثير من السلبيات والتعقيدات برغبتنا او مرغم اخاك لابطل لاجل المصلحة الوطنية والوصول الى صيغ واقعية ومعقولة تطمئن الجميع في ظل المتغيرات ,ومن ضمن مارتضيناه .. قضية الاحتلال  كحالة مؤقته تنتهي بتكاتفنا ووحدتنا الوطنية!! وتعاملنا من جهة اخرى مع ظاهرة الفساد المالي والاداري كوضع شاذ نعمل على تغيره تدريجيا بعد تشكيل حكومة قوية ومتماسكة, وقبلنا ايضا على مضض ديمقراطية المحاصصة حتى تنمو بذور الثقة في حقول الوطن المتصحرة وتذوب الولاءات الملزمة الاخرى ببوتقة الولاء للوطن. .
 
 ارتضينا الاحتلال كحل لمعضلة العراق المستعصية وتعاملنا معه كواقع مزعج , وحتى الذين رفضوه بشدة ارتخت قبضتهم رويداً رويدا ... وبدأوا يتسللون الواحد تلو الاخر للالتحاق بحكومة الاحتلال , ومع هذا مازال الكثير منهم يتعامل مع حالة الاحتلال كما تتعامل بعض الفتيات مع الملابس القصيرة " المني جوب " بسحبها الى الاسفل طوال فترة وجودها في الشارع لاسيما عند الجلوس رغم انها ارتدت الثوب برغبة  ذاتية او بسبب حرارة الصيف او مواكبة لاخر الموضات  الشِهيرة  ـ بكسر الشين ـ في كل الاحوال طالما قبلت هذا الزي الفاضح! عليها التعامل بواقعية معه حتى تستطيع استبداله اذا كان مخجلا لها اوتريد النجاة من تلصص الاخرين وفضولهم! فكل الاحزاب تتعامل مع الاحتلال بشكل او بآخر فلماذا التحرج من ذلك في الاعلام ,بالامكان التخلي عن هذا العيب " المني جوب" والبقاء خارج العملية السياسية حتى خروج المحتل!.
 
 ولا يخفى على احد ان اغلب الاحزاب  السياسية متورطة في قضايا الفساد المالي والاداري الا من رحم ربي .. وبالامس القريب لمِسنا كيف ان اصحاب ابن العاص كشفوا عوراتهم في البرلمان امام صولة الحق كي يفلتوا من الخسارة الاكبر فمنحوا مفوضية الفساد الثقة وارتضوا ذلك  كبديل منقذ من فضائح الوزن الثقيل, دع عنك  تبريراتهم ومحاولة قلب الفضيحة لنصر مؤزر! فحتى المقبور كان ينتصر في كل معاركه "المقدسة"  وواقع العراق الحالي دليل على "انتصاراته " المزعومة !.. فلماذا التنصل والقاء اللوم على الاخرين والتحدث عن الفساد وقد توفرت فرصة ذهبية لاثبات النزاهة! بالامكان رفض " المني جوب" وارتداء الثوب الطويل  بالاستقالة من " الحكومة الفاسدة ".
 
كل الاحزاب ارتضت ودفعت باتجاه ديمقراطية المحاصصة ـ دفعاً للتهميش المفترض ـ وهروباً من خانة المعارضة التي مازالت تخيفهم , من اعلى المستويات الوزارية والمناصب السيادية الى ادنى المستويات الادارية في دوائر الدولة , والوزارات الامنية التي اقلقت القائمة العراقية ومازالت تتحرق شوقاً وشبقاً  لحيازتها دليل على التمسك بالمحاصصة التي يشتمون ويلعنون!! فلماذا التجني على الشراكة الوطنية او المحاصصة ورفضها في الاعلام واظهار الاشمئزاز منها كأنها عصير (خروع ) تناولته الاحزاب مرغمة, بالامكان نزع " المني جوب"  (المحاصصة ) ولبس رداء الحشمة والعفاف والذهاب الى المعارضة.
 
 أليس ذلك اجدى وانفع لكل الاطراف؟ حتى لايجد من يريد العمل لخدمة الشعب شماعة يعلق عليها اخفاقاته وفشله, وبذلك نعرف منْ مع منْ ؟ وضد منْ ؟ بدل الرقص على الحبال والايحاء بغير حقائق الامور والنوايا, فما تحتاجه المرحلة الراهنة هو الوضوح والصدق في التعامل مع الواقع والابتعاد عن المزايدات والشعارات الصاخبة , فالعراق يمر بفترة دقيقة وحرجة وتقع المسؤولية الاولى على الحكومة والبرلمان في اجتيازها, لانقاذ  البلاد من مشاريع الانقسام والتشظي, فالتحديات كبيرة ومتداخلة بنحو مقلق! والحاذق من يعبر بنا الى شاطئ الامان بأقل الخسائر! ويختطف مستقبل العراق وشعبه من براثن المخططات الخارجية والداخلية. 
 
13.8.2011

  

عباس العزاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/13



كتابة تعليق لموضوع : العراق الجديد وازدواجية المواقف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امير الخياط
صفحة الكاتب :
  امير الخياط


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عظمة الأمم من عظمة قادتها  : ماجد الجبوري

 الشعب ثار  : محمد جربوعة

 نقد قانون العنف الاسري  : اياد الجيزاني

 مدير شرطة ديالى يتفقد قسم شرطة قضاء المقدادية  : وزارة الداخلية العراقية

  50 طفلاً انتحارياً تربيهم داعش في سوريا

 جدوى الكتابة بين ضفتين  : د . علي المرهج

 شكوى  : حميد الحريزي

  نحتاج الى حليف قوي و حكومة عميلة ؟؟؟  : قيس المولى

 النائب الحكيم يرد على النائب د.عمار طعمة و وزارة العدل و حزب الفضيلة الإسلامي  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 هل تؤيد حل الأحزاب السياسية الدينية ؟! (5)  : علي جابر الفتلاوي

 فيديو قصف واشنطن بصواريخ كوريا الشمالية

  البحرين : مسيرة ضخمة على شارع البديع بعد منع طويل للمسيرات المخطرة و الائتلاف يبدأ فعاليته التضامنية مع المعتقلين باعتصام في منطقة " باربار "  : الشهيد الحي

 الثرثار وصناعة الصراخ والتضليل  : واثق الجابري

 امرأة ميزان للمصائب..  : باسم العجري

 من يساعد داعش يا عراقيين ؟؟؟؟  : خضير العواد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net