صفحة الكاتب : عبد الجبار نوري

تلعفر--- وتساقطتْ أوراق التوت !!!
عبد الجبار نوري
توطئة/سألوا هتلر من أحقر الناس في حياتك ؟ قال الذين ساعدوني على أحتلال أوطانهم !!!
العرض/ مع الأسف الشديد ونحن نتساءل لماذا كتب التأريخ مدينة آمرلي ( قلعة الصمود والتحدي ) وتشبهتْ بمدينة ستالين كراد بصمودها وتحديها للنازية الأثنية ، حيث خيّر التأريخ " آمرلي " بين الموت بعز والحياة بذل ، فأختارت الأول وصمدت لمدة 78 يوما وهي محاصرة من أربعة جهات وب360 درجة من قبل عصابات داعش الأرهابي ، ودخلت أبواب النصر بمحافظتها على أرضها وعرضها ، فلو أتحد سكان تلعفر وأن أختلفوا طائفيا ، ولأن المصير واحد ، أما أن يكونوا أو لا يكونوا ، ولكن عمالة طائفة من سكانها للعصملة التركية وأداتها العسكرية داعش إلى فتح أبواب المدينة أمام أقذر خلق الله لتستبيح المدينة بعزل رجالها من عمر عشرة سنوات حتى الثمانين وقتلهم نحراً وأخذ النساء سبايا ، وأحتلالها ، لذا باتتْ تلعفر خط النهاية لأسطورة التحرير العراقي ، وأوجب على القوات العراقية تحريرها قبل الموصل لكونها تمثل الخط الدفاعي الأول والأمامي لداعش المهزوم .
أهمية تلعفر/وتبرز أهمية معركة تحرير تلعفر في تداخل مصالح الدول الأقليمية وقبلها مصالح الأقليم الكردي التوسعي ، وحرص الحكومة الأتحادية على وحدتها وأندماج مكوناتها ببوصلة المواطنة العراقية ، تلعفر أو موصل الصغرى بتشابهات كثيرة بينها وبين المدينة الأم موصل من حيث التركيبة السكانية وطبيعة المناخ ، وتعتبر تلعفر الرابط الأستراتيجي بين الموصل والرقة السورية ، بل تعتبر تلعفر المركز المفصلي بين الموصل والشام وتركيا ، وربط العراق ككل بالهلال الخصيب ، كونها مدينة عريقة موغلة في التأريخ ،  وأن المدينة ذات هوية تركمانية بغض النظر عن أنتماء سكانها إلى السنة والشيعة ، تتميز بمواردها الزراعية الوفيرة بسبب خصوبة أرضها ووفرة مياهها ، وقد وصفها المؤرخ ياقوت الحموي في كتابه معجم البلدان { خصوبة أرضها وعذوبة مياهها ونخيلها و حلاوة رطبها } انتهى ، أضافة إلى أن أول شرارة لثورة العشرين 1920 أنطلقت من مدينة تلعفر ثم لحقتها مدينة الرميثة ، لذا دخلت تلعفر التأريخ بملحمتها الشهيرة والتي تدعى ب( قاج—قاج ) زلزلت الأرض تحت أقدام المحتلين الأنكليز  
أسباب سقوط المدينة بيد داعش في 2014
1-تعدد القادة مع غياب التنسيق المشترك . 2- قلة الأسلحة والذخيرة ، سوى بعض الأسلحة الخفيفة والمتوسطة . 3- معارك الصد والدفاع كان بيد رؤساء العشائر والمختلفين أصلا في الرؤى ومتشظين يرفضون التنسيق المشترك لمواجهة العدو الداعشي ،أن القتال تحت أمرة العشائر قد يكون عند الضرورة الملحة والمصيرية شيءٌ صحيح ويكون لها مردودات أيجابية ولكن في حالات محدودة الزمكنة ، ولا يمكن الأعتماد عليها في المعارك الكبيرة والمصيرية التي تعرضت لها نينوى وضمنها تلعفر ، ولم يكن هذا حال أفراد العشائر فقط بل أنسحب الأمر إلى حال أفراد الشرطة الأتحادية . 4- الأشاعاعات التي هي سلاح الدواعش في أحتلال الموصل وصلاح الدين وديالى . 5-أعطاء  الأوامرلكافة أفراد القوات الأمنية  بالأنسحاب من المدينة وبواباتها لهو الغباء القيادي العسكري والحكومي لأن في المفهوم العسكري لا يمكن الأنسحاب من المدينة المكتظة بالسكان ، يمكن أن يكون الأنسحاب التكتيكي في المدن الخالية من السكان، وهنا جاءت الأوامر من مصادر متعددة بنوايا تخريبية من مصادر القيادات الكردية وكبار ضباط الجيش ذوي أجندات خارجية ،  . 6- الأطماع التركية في تلعفر وسنجار بحجة تواجد فصائل ال P P K في مراكز هذه المدن ، وأصبحت تركيا شوكة في خاصرة العراق بأدخال موجات الأرهاب عن طريق حدود التماس مع العراق ، وأصبحت تركيا السوق الرئيسي لبيع النفط المهرب بواسطة الأكراد ، ودعم لوجستي وعسكري لداعش لأحتلال المدينتين تلعفر وسنجار، لتعطي لنفسها مبرر الوصاية  في حماية التركمان أي قبرصة المدينتين .
وسقطت أوراق العصملة التركية وفشل المخططات التركية الرامية للتوسع وذلك من خلال : نجاح رئيس الوزراء من تحييدها عسكرياً وسياسياً ، وتقدم القوات العراقية وأنتصاراتها المتلاحقة ، وترحيب الموصليين بالعمليات العسكرية لتحريرهم ، والموقف الرافض لأبناء تلعفر للدواعش ومن يمولهم .
ما العمل أذا ؟أن يعلم قادة العراق أن أمريكا هي من تدير اللعبة  ، ولتحرير تلعفرينبغي تشكيل قوّة عسكرية من التركمان السنة والشيعة وتدريبهم وزجهم في معركة تحرير مدينتهم من قبضة الأرهاب الداعشي ، وأن لا يسمحوا لطرف يتدخل لصالح طرف آخر ، أقتصار دخول الجيش العراقي وقوى الأمن الداخلي فقط عند تحريرها ، وحصول ضمانات من المجتمع الدولي بعدم حدوث تغيير ديموغرافي بعد تحريرها ، وعدم جعلها ضمن المناطق المتنازعة عليها بين الأقليم وحكومة المركز ، وأعادة الهوية التركمانية لها .
وأخيرا/ الحل الوحيد التعايش المشترك بين مختلف مكوناتها إذا توفرت الأرادة السياسية .
الهوامش/ التأريخ السياسي لتركمان العراق – أرشد هرمزي . معجم البلدان لياقوت الحموي 
*كاتب وباحث عراقي مقيم في السويد 

  

عبد الجبار نوري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/11



كتابة تعليق لموضوع : تلعفر--- وتساقطتْ أوراق التوت !!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود

 
علّق قصي الجبوري ، على عالمة عراقية تطالب الرئيس الامريكي ترامب بتحمل اخطاء الادارات الامريكية السابقة نتيجة تفشي السرطانات في العراق - للكاتب منى محمد زيارة : دكتوره اني قدمت فايل يمج بشريني دامن ندعيلج الله يوفقج .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : النائب جمال البطيخ
صفحة الكاتب :
  النائب جمال البطيخ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 غزة تحت النار (50)  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 أيكفي أن تحاكموه.؟!  : مالك المالكي

 الانتخابات حجر الاساس للديمقراطية  : محمد حسن الساعدي

 انتخبوا جمولي  : كريم عبد مطلك

 سبيلُ الأحرار  : د . نوري الوائلي

 سياسي مصري : قطر تستخدم "النصرة وداعش" كورقة ضغط على النظم العربية

 الوقف الشيعي ينظم ورشة عمل بعنوان (الإستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد) لمنتسبيه  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 عاجل ... كربلاء تشهد انفجار سيارة مفخخة شمال مركز المدينة  : وكالة نون الاخبارية

 لا تقتلوا وطنية الأهالي؟  : كفاح محمود كريم

 إلغاء وزارة الكهرباء وتحويلها لشركات استثمار  : باسل عباس خضير

  التربية بصيغة التأكيد  : معمر حبار

  الإعلام الألماني يسلط الضوء على مقترح السيد علي السراي والقاضي بوضع شيوخ التكفير على لائحة الإرهاب ومنعهم من دخول أوربا  : علي السراي

 ورطة رجل اعلامي ح7  : علي حسين الخباز

 العلاقات السورية ــ المصرية وإحياء العقد التاريخي  : علي بدوان

 وكيل وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العامة المهندس استبرق الشوك: خمسة محاور سيتم مناقشتها في مؤتمر الوزارة العلمي لعام 2017  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net