حول قرار تعليق وكالة السيد محمد رضا السلمان (أبو عدنان)
ملتقى أنصار المرجعية

أصدر مكتب سماحة السيد السيستاني دام ظله في النجف الأشرف قبل فترة جواباً عن استفتاء تضمن تعليق وكالة السيد محمد رضا السلمان (أبو عدنان) لأسباب ذكرت في سؤال الاستفتاء.

 
وقد صدرت ردود فعل مباشرة وغير مباشرة على تعليق الوكالة يمكن اختصارها والاجابة عليها بما يلي:
 
1.    ان التعليق صادر من مكتب سماحة السيد في النجف، وليس من سماحة السيد شخصياً، ولذا فهو لا يعبر عن حقيقة موقف سماحة المرجع، خصوصاً ان الوكالة ممنوحة منه شخصياً، وهذا الموقف حكي عن السيد ابي عدنان.
 
والجواب: لقد صرح سماحة السيد السيستاني دام ظله مراراً، ووثق ذلك كتبياً انه لا يعبر عن رأيه إلا ما يصدر عنه أو عن مكتبه في النجف الأشرف. وعلى أساس ذلك تمت معالجة القضايا الكبرى في العملية السياسية في العراق، وفي مجمل قضايا الشأن العام، وهذا معروف وموثق.
 
وكان الأجدر بالسيد أبي عدنان، وما يتناسب مع مقتضى العقلانية والاحتياط على الأقل قبل أن يعلن هذا الموقف _ ان يرسل من يمثله لسماحة السيد دام ظله ليستفسر منه عن صحة صدور هذا الموقف عنه. أو ان يستفسر من السيد جواد الشهرستاني عن صحة صدور هذا الموقف من سماحة السيد دام ظله، والسيد أبو عدنان يثق بالسيد جواد ولديه علاقة طيبة معه. ولم يكن ينبغي له التصرف بمقتضيات الوكالة بعد صدور التعليق من مكتب سماحة السيد في النجف الأشرف بدعوى الشك في صحته واستصحاب بقاء الوكالة!
 
2.    أشار البعض إلى أن ما صدر يعبر عن رأي السيد محمد رضا السيستاني في حين ان السيد جواد الشهرستاني مخالف لذلك، وعليه فالتعليق لا يعبر عن رأي سماحة السيد دام ظله، وهو أمر مختلف عليه.
 
والجواب: ان هذا الكلام يوجه إساءة كبرى لشخص سماحة السيد السيستاني دام ظله، ويصوره شخصاً لا يعلم ما يدور حوله!! وان المواقف تتخذ بمعزل عن اطلاعه ورأيه. وهذه شبهة طالما عمل الأعداء على ترويجها والمؤلم انها تأتي الآن من بعض الأصدقاء والمقلدين!!
 
وقد بان فساد هذه الشبهة وبطلانها بعد سقوط النظام السابق، اذ اكتشف العالم حكمة وذكاء ومعرفة سماحة السيد السيستاني دام ظله بتفاصيل الأمور الدقيقة، وقد بُهر كل من التقاه بسعة اطلاعه وشمولية معارفه في شؤون العالم الاسلامي بل العالم!!
 
كما عرف ببياناته التي تحتوي على عبارات دقيقة وحاسمة في أدق المراحل وأصعبها. ولم نعهد أن أحداً شكك بما صدر عنه من خلال مكتبه في النجف الأشرف في أيّ من الأمور التي تصدى لها.
 
    أما موقف السيد جواد الشهرستاني، فيؤكد المعنيون بالقضية ان كل ما تم كان بتنسيق وموافقة السيد الشهرستاني، حيث بلغه سماحة السيد دام ظله ان يوصل للسيد ابي عدنان رسالة مفادها ضرورة الاعتذار عما صدر منه في خطبة الجمعة من اساءة لسماحة الشيخ الوحيد دام ظله وإلا فإن سماحة السيد السيستاني سوف يتخذ إجراءً بتعليق وكالته، وقد بلغه السيد جواد بذلك. وبعد كتابة نص التعليق تم التشاور مع السيد الشهرستاني بذلك قبل نشره فوافق عليه، لأن سماحة الشيخ الوحيد دام ظله مرجعية كبرى والاساءة إليها أمر لايمكن قبوله، وان سماحة السيد السيستاني دام ظله، لم يألو جهداً في سبيل تفادي ما وصلنا إليه ولكن دون جدوى. وعليه فإن ما يراه سماحة السيد دام ظله هو الصواب، بعدها صدر نص التعليق. ويمكن لمن يشكك بهذا الكلام سؤال السيد الشهرستاني عن مصداقيته.
 
3.    ذكر البعض: لماذا اتخذ هذا الموقف بحق السيد أبي عدنان، وعدم ابداء موقف تجاه الشيخ الافغاني الله ياري الذي يسيء للمراجع والعلماء ومنهم السيد السيستاني، وكذلك الشيخ ياسر الحبيب بما عرف عن خطابه السيء الصيت، وأمثالهم.
 
والجواب: ان السيد أبا عدنان هو وكيل لسماحة السيد السيستاني دام ظله، اما الآخران، فالأول شخص مستقل وليس له أي ربط بالمرجعية العليا، ويقول ما يقول من دون أن ينتسب لأي مرجعية. أما الثاني فهو يتفيء بظلال مرجعية معروفة ويصرح بذلك، وان اي شيء يصدر من أي مرجعية غير مرجعيته لا يلتزم به ولا يأبه إليه. فما فائدة صدور موقف ما من المرجعية العليا تجاههما وأمثالهما، وهما يغردان في سرب آخر.
 
    ونقل بعض المقربين من السيد محمد رضا السيستاني قوله رداً على سؤال السيد مرتضى الشيرازي له: لو كنتم مكاننا ماذا كنتم فاعلين في حالة الشيخ ياسر الحبيب؟ فأجابه: كنا لا نتردد لحظة واحدة في إصدار نص واضح يتنصل منه ويرفع الغطاء عنه.
 
    وما حدث مع السيد ابو عدنان يدلل على مصداقية المرجعية الدينية العليا في التعامل مع القضايا المطروحة.
 
4.    ذكر البعض: إن التعليق وصيغته التي نشر فيها تتعارض مع أبوة وعطف واخلاقيات السيد السيستاني دام ظله، لانه احتوى على قسوة غير معهودة...
 
والجواب: ان سماحة السيد السيستاني دام ظله وخلال عدة سنوات خلت كما يقول المقربون من المرجعية العليا نصح السيد ابو عدنان مباشرة عندما قال له في احدى لقاءاته معه: انصحك بالابتعاد عن طرح اي موضوع يوجب الخلاف والشقاق بين المؤمنين، حتى لو كان رأيك صحيحاً... كما أنه أبلغه عبر السيد جواد الشهرستاني عدة مرات ان ما يطرحه من مواقف يولد حرجاً كبيراً لدى المرجعية ويجب التوقف عن ذلك. وحتى المرة الاخيرة لم يصدر الموقف المعروف، إلا بعد نصيحته بضرورة التراجع عن الاساءة التي وجهت للمرجع الشيخ الوحيد دام ظله، ولكنه لم يستجب لكل ما تقدم.
 
    ثم ان ما صدر أشار إلى التعليق وهي صيغة مخففة كما لا يخفى على العارفين بطبيعة العمل المرجعي. وان كان يظهر بوضوح انزعاج سماحة السيد دام ظله من توهين المراجع والاساءة إليهم، وتدل على عدم رضا من هذه المواقف. ولا يوجد في الأمر قسوة أو غلطة أبداً.
 
5.    اشار البعض إلى ان الموضوع المالي، واسلوب السيد ابي عدنان في التعامل مع الحقوق الشرعية هو السبب في شدة الحملة عليه!!
 
والجواب: ان السيد ابا عدنان كان يتعامل كأي وكيل في المنطقة وفق ما هو متعارف، ولا توجد لدى المرجعية العليا كما يقول المقربون منها مشكلة في هذا الاطار، وهو كان يتواصل مع السيد الشهرستاني وفق الاجازة الممنوحة له. وبالعكس، لو نظرت المرجعية العليا وحاشاها للموضوع من هذه الزاوية لكان عليها ان لا تصدر ما أصدرت، لأن الرجل لديه عدد من المراجعين لا يستهان بهم، ويوصلون عبره الحقوق الشرعية، ولا مشكلة في ذلك.
 
    ونشير إلى بعض الملاحظات:
 
1.    أثبتت الوقائع حكمة المرجعية العليا في عدم إبداء رأيها بمسائل مختلف عليها ولا سبيل لحلها بالفتوى، مثل: التطبير، وغير ذلك. لأن دأب الشيعة وللأسف الشديد عدم الاستجابة لرأي مرجعيتهم في مسائل مماثلة، فتعليق وكالة وكيل أمر هين وبسيط نسبة لتلك الامور، ومع ذلك تم التعاطي معه بطريقة أبعد ما تكون عن المعايير الدينية والأخلاقية. فالناس تتبع أهواءها، فإذا قال المرجع خلاف ما يرغبون، يبدأ التشكيك والتحليل وو... وحتى لو كان المرجع أصدر نصاً باسمه لقالوا ان المعطيات التي قدمت له غير دقيقة، وهكذا...
2.    فات الذين شككوا بصدور التعليق ان سماحة السيد دام ظله يستقبل زائريه طول أيام السنة. ونحن على أعتاب زيارة الاربعين، وسيسأله الزائرون عن الموضوع، وسيجيب مباشرة على أسئلتهم، وسيضع النقاط على الحروف، وحينها ستنجلي الحقيقة التي لا غبار عليها.
3.    تعرض السيد محمد رضا السيستاني إلى حملة ظالمة وشديدة اتهمته بأباطيل وأكاذيب لا تليق إلا بمطلقيها، وهو الرجل الذي لا يمتلك كوالده شبراً من الارض ولا حسابات مصرفية ولا غير ذلك من حطام هذه الدنيا الفانية ، فلن يقبل أي عاقل ان يتهم بأوساخها، أو بوضيع دسائسها، كيف ذلك، وهو ثقة المرجعية العليا وعينها التي تبصر، ويدها التي تدير، المترفع عن الصغائر، الكبير بعلمه وورعه، الحكيم بعقلانيته ومنهجيته، لا يشاهد على موائد الأغنياء وفي مجالس البطالين، يتشرف بخدمة عوائل الشهداء وأيتام الفقراء، يصل الليل بالنهار عالما ًعاملاً مجداً، لا يهدأ له بال ولا تغفل له عين. وسيكتب التاريخ يوماً بأحرف من نور فصولاً مشرقة من جهاده في سبيل اعلاء كلمة التشيع في شتى المجالات، فجزاه الله عن الأمة والطائفة الحقة خيراً.
4.    ان المصلحة العامة تقتضي ان يبادر الجميع إلى تهدئة النفوس، تمهيداً للالتزام بتوجيهات المرجعية الدينية العليا التي تؤكد على أهمية الحفاظ على وحدة المؤمنين وعدم تفرقهم. وهي أولوية ليس قبلها أولوية. وليس من الحكمة أبداً أن نخبط خبط عشواء، وان نعالج الخطأ بأخطاء أكبر، وأن تتجاوز ردود أفعالنا منطق الدين والعقل. فلا يجوز قطع الجسور، وحرق الاوراق. ولا يفوتنا اننا نمر بمرحلة عصيبة تتطلب منا مزيداً من الوعي للأخطار المحدقة بنا من كل حدب وصوب.
 
حفظ الله مرجعيتنا العليا، والطائفة الحقة، وحمى وحدة المؤمنين بعنايته ولطفه، انه سميع مجيب. والله من وراء القصد.
 
ملتقى أنصار المرجعية
 
10 صفر 1438 هـ                        

  

ملتقى أنصار المرجعية

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/11



كتابة تعليق لموضوع : حول قرار تعليق وكالة السيد محمد رضا السلمان (أبو عدنان)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ادارة الموقع
صفحة الكاتب :
  ادارة الموقع


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وَإِنْ عُدتُّمْ عُدْنَا  : حيدر حسين سويري

 اين الغيرة الوطنية والعراقية من موقف يانا هيباشكوفا ممثلة الاتحاد الاوروبي ؟  : باسل عباس خضير

 ملاكات توزيع الجنوب تواصل حملاتها لرفع التجاوزات وصيانة الشبكة الكهربائية  : وزارة الكهرباء

 أيها المارون بين نقابة المعلمين لم أراكم يوم ولدت ....  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 العمل تطلق دفعة متفرقة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في بغداد  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 لماذا يهدر الدم العراقي  : عبد الكاظم محمود

 السوداني : وزارة العمل طرف اساسي في عملية التنمية الاقتصادية في البلاد  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 محافظ ميسان يفتتح عدد من المشاريع الخدمية والعمرانية في المحافظة  : اعلام محافظ ميسان

 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير: نزف نبأ إستشهاد الشاب يوسف النشمي وندعو الشعب البحراني الإستعداد للمشاركة الواسعة في تشييعه  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 وكيل وزارة الثقافة – يلتقي محافظ بابل  : اعلام وكيل وزارة الثقافه

 الى متى يظل المواطن الاهاب ؟  : جمعة عبد الله

 خلية الصقور الاستخبارية تفتك بقيادات خطيرة لعصابات داعش الاجرامية في القائم وسوريا

 تظاهرات الساقطين ضد السيد الحكيم  : صباح الرسام

  امة الوزغ بن الوزغ  : حميد آل جويبر

 نولي أهمية للنجف تليق بمكانتها الخاصة  : مجلس القضاء الاعلى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net