صفحة الكاتب : علي حسين عبيد

إلى الماء يسعى مَنْ يغصّ بلقمةٍ
علي حسين عبيد

 

التربية هي السبيل الأهم لتقويم الفرد، ومن ثم المجتمع كله كونه يمثل حاصل جمع الأفراد، فالمهمة التي يتصدى لها القطاع التربوي كبيرة وخطيرة في ذات الوقت، إذ يقع على كاهلها معالجة الأخطاء الإدارية والسياسية والاجتماعية فضلا عن التربوية بأنواعها، على أن تكون هنالك أولوية لمعالجة الجانب الأخلاقي للمجتمع، لسبب واضح، أن الأخلاق المكتملة يمكنها أن تقي الناس جميعا من شرور الفساد بكل أشكاله وأنواعه ومصادره.

 
ولكن ماذا لو كان الفساد حاضرا في القطاع التربوي نفسه، فمن ذا الذي يعالِج المعالِج؟ وهل يصح للمريض أن يقوم بمهمة معالجة الطبيب، هل يجوز أن تنعكس الحالة، ويحدث تبادل في الأدوار فيقوم المُصاب بالمرض بالتصدي لمعالجة من تقع عليه مهمة تحرير المرضى من أمراضهم، نعم عندما يكون القطاع التربوي نفسه فاسدا فهذا يعني حلول الكوارث في المجتمع والدولة معا.
 
يذكّرنا هذا الحال بالبيت الشعري الذائع (إلى الماء يسعى من يغصُّ بلقمةٍ.... إلى أين يسعى من يغصّ بماءِ)، فالشعب والفرد المريض بالفساد، لا شك أن سوف ينتظر الخلاص من الفساد من خلال التربية واستنهاض الروح الأخلاقية النائمة في أعماق الفرد والمجتمع، أما عندما يكون المربّي (من القطاع التربوي) نفسه يعاني من أمراض الفساد فهذه معضلة ما بعدها معضلة، والسؤال هنا كيف السبيل إلى حلّها؟.
 
لا شك أننا لا نتجنى على أحد عندما نتكلم بهذا الوضوح، فعلاج المشكلات الخطيرة يكمن في مواجهتها علناً، أما التعامل معها بالخفاء فهذا لا يجدي نفعا، من المعروف أن الفساد الإداري والمالي وسواهما من أنواع الفساد يعد من الملفات الكبيرة التي تحضر بقوة في المشهد الاعلامي الراهن، بل يمتد تداول هذا الملف الى الشارع العراقي بشقيه المدني والريفي، إذ أن جميع العراقيين يتحدثون عن صفقات الفساد في الوزارات ودوائرها، وخطورته الكبيرة على الاقتصاد لاسيما أن الدولة تعاني من عجز مالي كبير.
 
مؤشرات كثيرة على الفساد
 
كما أننا نخوض حرب استنزاف منذ منتصف سنة 2014 وحتى الآن ولا يعرف أحد الى متى ينتهي هذا النزيف في الموارد العراقية، يُضاف الى هذه الكارثة المستمرة، كوارث مرادفة يصنعها الفساد ويديمها، فيُثقَل كاهل الدولة لتصبح بين مطرقة حرب الاستنزاف وسندان الفساد، وكما يقول المثل الشعبي (فوق الحمل تعلاوة)، وهكذا فإن الكل يتحدثون عن الفساد ويدينونه، ويدينون الحيتان التي تقف وراءه، لكن على الرغم من ذلك، تشير الوقائع الى تزايد الفساد، وتنامي الحيتان، وتعدد أشكالها وأنواعها وأساليبها، وهذه مفارقة عجيبة حقا، حيث يتحدث الجميع عن رصد الفساد ومقاومته، في حين يُفصح الواقع عن العكس تماما.
 
في القطاع التربوي ثمة مؤشرات كثيرة على فساد يوجد بهذا القطاع، على الرغم من أنه معني بتوجيه الفرد والمجتمع، آخر هذه المؤشرات، عدم قدرة الجهات المعنية على توفير الكتب الدراسية للطلبة في صفوف مختلفة وأكثر من مرحلة، وثمة مؤشرات وأدلة سابقة، تتعلق بقلة بنايات المدارس، وزيادة في الكادر مع تراجع في المستوى العلمي للمراحل كافة، المشكلة أن الجميع ينتقد ويرفض الفساد، لكنه يبقى حاضرا شاخصا قويا، وينمو باضطراد ولا أحد يستطيع أن يوقفه عن حدّه.
 
ومن الغرابة بمكان أن جميع العراقيين، سائلين أو مسؤولين، يتحدثون عن الفساد بالرفض والاستهجان ويدينونه، لكنه مع ذلك ينمو كالسرطان الذي لا يفيد معه علاج من اي نوع كان؟، ولكن معالجة الفساد لن تتم برفضه او استهجانه فحسب، فحتى الغاطسين بالفساد من أخمص القدمين الى قمة الرأس يرفضونه بالكلام، ولكن عند التطبيق لا نجد أثرا فعليا للرفض.
 
من الواضح أن اللسان قد ينطلق بشيء والأفعال شيء آخر، هناك فارق كبير بين الكلام وتطبيقه، وهناك قول مأثور يؤكد على أن الكلمات الجيدة لاتعبر بالضرورة عن صدق النوايا وطبيعة الافعال، فأنت أو أنا أو هو، حين نتحدث بكلام جميل، يمكننا أن نخفي وراءه ما هو أسوأ من النوايا والافعال التي نريد أن نُقْدِم عليها أو نمارسها، وهكذا يمكن القول أننا ندين الفساد ونمارسه في آن، هذه الازدواجية ليست غريبة، خاصة في غياب القانون الحقيقي الرادع للفساد وأصحابه، أما عندما يتعلق هذا الفساد في القطاع التربوي فهنا تكمن الطامّة الكبرى.
 
معضلة اللجان التحقيقية
 
غالبا ما تذهب الجهات الحكومية المعنية أو سواها الى تشكيل اللجان التي يُطلَب منها معالجة هذه الحالة او تلك من حالات الفساد، ولكن توصَّلنا من خلال التجربة أن تشكيل اللجان التحقيقية يمكن أن يُعطى صفة التسويف والمراوغة، من أجل التهدئة التدريجية لكي ينسى الناس هذا الملف أو ذاك، وهذه الكارثة أو تلك، ليواصل المفسدون والفاسدون دورهم التخريبي في إجهاض التجربة العراقية التي كان الشعب يأمل بها الخلاص من أوضاعه البائسة وحالات الجهل التي تعاني منها قطاعات وشرائح واسعة.
 
ولعل المشكلة المثيرة للاشمئزاز أكثر من سواها، أن المسؤول عن الفساد نفسه يعلن بالكلام أنه ضد الفساد، فكثيرا ما تحدَّث مسؤولون كبارا عن الفساد واعتبروه القوة المعاضدة للارهاب، لكن عندما نبحث عن الخطوات الرادعة لهذا الملف، فإننا لم نلحظ حتى اللحظة حوتا كبيرا أخذ قصاصه نتيجة لابتلاعه أموال الفقراء، ولم نشهد خطة محكمة وفاعلة لمكافحة الفساد بصورة فعلية، في القطاع التربوي أو سواه من مؤسسات ودوائر الدولة المختلفة، وكأننا نحرث في الهواء، في حين يستهدف الفاسدون من ذلك تعجيز الشعب وإحباطه.
 
قد تدخل الأحزاب والسياسة في عدم ردع الفاسدين، وربما تتدخل جهات ذات نفوذ لتحمي أعضائها المتهمين بالفساد، لسبب واضح أنهم مستفيدون من هؤلاء المسؤولين، لذلك هناك محاولات كما يقول بعض المراقبين متواصلة لتسييس ملفات الفساد، والتلويح بالتعامل بالمثل، فإذا فضحتني في هذا الملف سأفضحك في ذاك، والنتيجة سنخسر نحن الاثنان، فالأفضل أن نغض الطرف عن بعضنا وننسى الأمر، وهكذا تتم عملية تغاضي وصمت وتسويف متبادلة، نتائجها السيئة تقع على عموم الشعب، يحدث هذا في مؤسسات ودوائر مختلفة، ولكن أن يحدث في القطاع التربوي، فهذا ما يشكل كارثة حقيقية ينبغي التعامل معها كما تتعامل الدولة مع المشاكل الخطيرة.
 
قد يصنع الوضع الراهن بخصوص طرد داعش من الموصل وتحرير المناطق العراقية من دنسهم، مصاعب للحكومة في مواجهة الفساد، ولكن كثير من المتخصصين يؤكدون أن الفساد هو وجه آخر لداعش، لهذا لابد من وقفة جادة من قطاع التربية نفسه، والقائمين عليه لمعالجة حالات الفساد كافة.
 
في الحقيقة لابد أن تبحث الحكومة والقضاء والمشرعون، عن حلول جديدة صارمة لمواجهة هذا الوباء المهلك، فنحن كعراقيين ننظر بعين الترقّب، الى خطوات حقيقية لمكافحة الفساد، لها القدرة والفاعلية على تحقيق هذا الهدف، ولن يتحقق هذا المطلب الشعبي ما لم يتم إخراج ملف الفساد من قبضتيّ التسويف والتسييس معا، ولابد من إعطاء الأولوية في معالجة الفساد الى القطاع الذي نحن بصدد الكلام عنه، إذ من غير الممكن أن ينهض قطاع تربوي ينتشر فيه الفساد في بناء مجتمع ودولة قوية، ففاقد الشيء لا يعطيه حتما.
 

  

علي حسين عبيد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/11



كتابة تعليق لموضوع : إلى الماء يسعى مَنْ يغصّ بلقمةٍ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين . ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم ، اخي الطيب . اقرأ هذا النص وقل لي بربك ، هل مثل هذا الشخص مسالم ، هل فعلا يُدير خده الآخر لضاربه ؟؟ قال لوقا في الاصحاح 19 : 22. ( أيها العبد الشرير . عرفت أني إنسانٌ صارمٌ آخذُ ما لم أضع ، وأحصدُ ما لم ازرع. أما أعدائي، أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي). بالنسبة لي أنا انزّه يسوع من هذه الاقوال فهي لا تصدر منه لأنه نبي مسدد من السماء يرعاه كبير الملائكة فمن غير الممكن ان يكون فضا غليظا. والغريب أن يسوع حكم بالذبح لكل من لم يقبل به ملكا . ولكن عندما أتوه ليُنصبّوه ملكا لم يقبل وانصرف.من هذا النص يعكس الإنجيل بأن شخصية يسوع متذبذة أيضا. إنجيل يوحنا 6: 15( وأما يسوع فإذ علم أنهم يأتوا ليجعلوه ملكا، انصرف أيضا إلى الجبل وحده). وأما بالنسبة للقس شربل فأقول له أن دفاعك عن النص في غير محله وهو تكلف لا نفع فيه لأن يسوع المسيح نفسه لم يقبل ان يلطمهُ احد وهذا ما نراه يلوح في نص آخر. يقول فيه : أن العبد لطم يسوع المسيح : ( لطم يسوع واحد من الخدام قال للعبد الذي لطمه. إن كنت قد تكلمت رديا فاشهد على الردي، وإن حسنا فلماذا تضربني؟). فلم يُقدم يسوع خده الآخر لضاربه بل احتج وقال له بعصبية لماذا لطمتني. أنظر يو 23:18. ومن هذا النص نفهم أيضا أن الإنجيل صوّر يسوع المسيح بأنه كان متناقضا يأمر بشيء ويُخالفه. انظروا ماذا فعل الإنجيل بسيوع جعله احط مرتبة من البشر العاديين في افعاله واقواله. اما بالنسبة لتعليق الاخ محمود ، فأنا لم افهم منه شيئا ، فهل هو مسلم ، او مسيحي ؟ لان ما كتبه غير مفهوم بسبب اسمه ال1ي يوحي بانه مسلم ، ولكن تعليقه يوحي غير ذلك . تحياتي

 
علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الشذر
صفحة الكاتب :
  محمد الشذر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاردن الخليجي !! والوجه العراقي الاخر .  : محمد الوادي

 يجب أن يحكم حسن اصباح في بغداد  : صادق القيم

 علاج المجتمع بالصدمة الكهربائية  : فلاح عبدالله سلمان

 وقفة على الازمة الاخلاقية والهجمة والثقافية  : ظاهر صالح الخرسان

 قائد القوات البرية الإيرانية: الجيش العراقي وقواته الجوية لدیها من الطاقات ما یغنیها عن القوات الأجنبية

 مُعجزة العمامة وشعوذة الأفندي..!  : علي الغراوي

 حرّروا نبيّكم..  : ادريس هاني

 أغلب قيادات العالم مشتركة في الإرهاب  : خضير العواد

 بغداد عُرس حسَن  : سمر الجبوري

 إيثار ملكٌ عادل …لأجل شعب يعيشُ حياة الملوك  : ثائر الربيعي

 الحبس 6 سنوات عن ثلاثة أحكام ضد نائب الأمين العام لوزارة الدفاع الأسبق  : مجلس القضاء الاعلى

 بغداد تعلن عن دعمها لاستعادة سوريا مقعدها في الجامعة العربية

 الحشد الشعبي يحذر اهالي الموصل من “مخطط خطير”

 اهالي سامراء يقيمون مجلس عزاء موحدة على ارواح شهداء تفجيرات امس

 حرب على الإرهاب، ام حرب طائفية؟  : نزار حيدر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net