صفحة الكاتب : حامد زامل عيسى

الاكراد واختطاف الجغرافية والتاريخ !!!
حامد زامل عيسى

 

قراءة في بحث للكاتب والباحث المبدع الدكتور علي السعدي كان قد نشره بأحد الصحف المحلية تناول فيه مسألة الكرد واضعا النقاط على الحروف بكل موضوعية وتجرد وحيادية وكان بعنوان (خطوة نحو الحقيقة) ومن خلال اطلاعنا عليه وجدنا امام الاكراد ضرورة سلوكهم احد ثلاث طرق احلاهما مر الاول انهم ابناء(كيخسرو الكبير) تلك الشخصية الفارسية المعروفة في التاريخ وهم امتداده وبذلك يعد هذا اعتراف بأنهم فرس وهذا ما تضمنه نشيدهم الداخلي (الوطني) وقد اعترض قسم منهم على هذه التسمية تنصلا وتنكر لاصلهم .

او يختاروا بأنهم ابناء (كرد بن مرد بن صعصعه بن هوزان) وبذلك فهم من العرب الاقحاح وهم اكثر عروبة من الدليم المستعربة بدلالة ان كلمة الدليم ماهي الا تصحيف لكلمة (الديلم) الفارسية وهذا هو المرجح واما سلوك الطريق الثالث الذي يمتلك مقومات الترجيح التي ترفعه الى مستوى اعتباره حقيقة تاريخية لما تواتر من اخبار حوله مضافا الى عجز المؤرخين عن اثبات انحدارهم من ارومة واحدة بحسب مدعياتهم يمكن ان تشكل جذرا لتسمية قومية ، فالثابت انهم اقوام مختلفة جمعتهم هجرات متتالية ،

وبعد مما زاد في تشويش الصورة عند الباحثين هو ندرة محطات التاريخ التي تتحدث عن الكرد كأمة قائمة فضلا عن غياب لغة مكتوبة يمكن من خلالها كشف النقاط المجهولة في سيرورة الكرد السياسية والاجتماعية مما ترك ثغرات كبيرة افسحت المجال امام تفسيرات لا حصر لها كما لم يثبت ان هناك اواصر قومية تجمع بين سكان المناطق الموزعة بين العراق وتركيا وايران وسوريا ولا تاريخ مشترك او علائق اقتصادية خاصة او تماثل او تشابه او غيرها من العوامل التي ترافق في العادة تعريف القومية في العصر الحديث ،

نقول وبعد الذي تقدم تبين لنا ان ليس هناك ما يربط تلك الجماعة التي تدعي او تريد ان تصنع قومية وهي تفتقد كل المقومات بما فيها العمق التاريخي او الثقافي او ماشابه ، واتضح جليا ان كل ذلك متبنيات واطروحات وتفاسير من نسج الخيال لبعض مفكري الكرد تحديدا والتي تحاول ايجاد جذور قومية مشتركة لايجاد حافز تاريخي يسهم في السعي نحو اعادة احياء ما طمره التاريخ القديم ، وهي محاولات ليس الا لكنها عقيمة فمرة ينسبون انفسهم الى الميديين مع انهم بعيدين بعدا كبيرا ليس له واقع ملموس كما اسلفنا واخرى يطلقون على انفسهم تسمية (كورد) بتقديم حرف الواو على الراء وليس كرد واصل الكلمة مأخوذ من كلمة (كور) السومرية التي تعني الجبل كل هذا تخبطا لا اصل له في الواقع التاريخي والقول بعكسه ادعاء ،

واخيرا وليس اخرا 

نود ان نبين الحقيقة التاريخية الواضحة التي يتناسونها او يتغافلونها لانها تصطدم مع مدعياتهم الهشة في ان التاريخ يشير الى ان العراق بحدوده القائمة هو ذاته ماعرف بواد الرافدين منذ الاف السنين واستمر يحكم من قبل دولة مركزية واحدة او يدار في ولايات ارتبط كذلك بوحدة سياسية مركزية وحين يبتر منه جزء رئيسي الا وهو شمال العراق في عملية جراحية مؤلمة يفقد بها العراق ليس تسميته التاريخية وحسب بل وحدته الجغرافية والسياسية كذلك ،

والعملية تكون على يد وافد غريب اختطف الجغرافية والتاريخ وتمكن وتحكم دون ان يجرؤ احدا على ايقافه

  

حامد زامل عيسى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/10



كتابة تعليق لموضوع : الاكراد واختطاف الجغرافية والتاريخ !!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : خالد حسن التميمي
صفحة الكاتب :
  خالد حسن التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وصول 15 شاحنة محملة بالرز الامريكي الى فرع تجارة الحبوب في بابل لتوزيعه ضمن مفردات البطاقة  : اعلام وزارة التجارة

 مجلس ذي قار يحث دوائر المحافظة على تخصيص الأراضي لاستحصال الموافقات الرسمية لإقامة مشاريع صناعية بقروض ميسرة  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 العدد ( 399 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 خلفان يفتح النار في كل الاتجاهات ينتقد إيران والأمريكان والأخوان وينتقص من سيادة العراق  : كاظم فنجان الحمامي

 أنت المعزّى بالساعدي يا يونس (في تأبين الدكتور حميد الساعدي الذي اغتيل في ليبيا)  : احمد العبيدي

 مدينة تلعفر وحكاية التحرير  : وليد كريم الناصري

  *محاضرات رمضـــ🌙ـــانية14* ◾اﻹمام علي (ع) الجرح النازف على طول التاريخ

 الفضائيات و برامجها الداعمة للعنف من يتحكم بالعواطف و العقول ..؟  : د . ماجد اسد

 لبرنامج مابعد الجلاء ,الوائلي : انا اتكلم بالوثائق والفساد يتكلم بقصص مفبركة

 القاعدة وداعش تحكم عدن .. هذا هو المشروع السعودي اخوتنا في اليمن  : حميد الشاكر

 رجال دين سنة: فتوى السيستاني وحدت العراقيين بعد أن اختلطت دمائهم من أجل تحرير أراضيه

 الدولة الأغبى والأمة الأغبى جاهليات خمس.. هل من مُدَّكِر؟  : محمود الربيعي

 العمل تمنح (2261) قرضا منذ مطلع 2018  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 وعاد الشّـــــتاء  : محمد بتش مسعود

  ولمن الولاء للعراق ام للدولة الثانية  : تجمع العراق الجديد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net