صفحة الكاتب : نزار حيدر

عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الثّالِثَةُ (٢٢)
نزار حيدر
   اذا سأَل أَحدٌ؛ ما هو الفرق الجوهري بين مدرسة أهل البيت (ع) والآخرين؟! ما الذي يُميّزهم عن غيرهِم؟!.
   الجواب برأيي؛ انّ الفرق يكمن في الالتزام بالمنهج، فبينما تلتزم به مدرسة أهل البيت (ع) في كلّ الظّروف، يحتال الآخرون عليه على الرّغم من انّهم يُعلنون التزامهم به لدرجةِ التعبُّد.
   والمقصود بالمنهجِ هنا هو الذي حدَّدهُ المشرِّع في القرآن الكريم.
   ولذلك فعندما نتحدّث عن المشروع الاصلاحي لسيّد شباب أهل الجنّة الامام الحسين السّبط عليه السلام، فانّما نتحدّث عن سعيهِ لاعادةِ المنهج الى الواقع وإِحياءهُ من جديدٍ بعد ان تجاوز عليهِ الأمويّون وتغافلوا عنه بل وأَلغوهُ من واقع الامّة جملةً وتفصيلاً في إطار سياسات التّرغيب والتّرهيب وفلسفة القضاء والقدر السلبيّة التي وظّفها طاغية الشام الطّليق مُعاوية بن أَبي سفيان ابْنُ هند آكلة الاكباد، لفرض سياساتهِ ومنهجهِ المنحرف على الامّة وتبرير سلطتهِ الظّالمة عليها!.
   لقد سعى الحُسين السّبط (ع) أَوَّلاً وقبل كلّ شَيْءٍ الى إِحياء المنهج في نفوس النّاس الذين كانوا قد استسلموا للقدرِ الذي رسمهُ لهم ثمَّ ربّاهم عليهِ وضلَّلهم به مُعاوية ومن ثم ابنهِ يزيد والزُّمرة المنحرفة من المستفيدين منه كعمرو بن العاص ومن لفَّ لفهُ، من الذين شكّلوا حال دخولهِم الاسلام في عهدِ رسول الله (ص) حزباً يقوم على أساس السُّلطة التي توظِّف الدّين لتحقيق أهدافها، او ما يُمكن ان نُطلق عليه تسمية [دين السُّلطة] والذي يخدم سياسات الحاكم حسب الطّلب والمنفعة والحاجة!.
   والمنهج يعتمد في جذرهِ على قيمة [الحريّة] التي خلقها الله تعالى لعبادهِ وميَّزهُم بها عن غيرهم ممّن خلق، والتي تمحورت كل فلسفة الرّسالات على إِحيائها كلّما ران عليها الصَّدأ، كما في قوله تعالى {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}.
   وبالاستناد الى وعي المنهج سعى الحُسين السّبط (ع) الى إِثارة قيمة الحريّة عند النّاس أَولاً فقال عليه السلام مُذكِّراً النّاس بهذه القيمة الاساسيّة {إِنْ لَمْ يَكُنْ لَكُمْ دِينٌ، وَكُنْتُمْ لا تَخَافُونَ المَعاد، فَكُونُوا أَحْراراً فِي دُنْياكُم}.
   لماذا؟!.
   لانَّ الانسان اذا كان حُرّاً كان مسؤولاً، واذا كان مسؤولاً تعامل مع كلّ شَيْءٍ من حولهِ بحكمةٍ وعقلٍ ودرايةٍ ومعرفةٍ، باذلاً كلّ جهدهِ ليختار الشّيء الصّحيح! بعد ان ينظُر الى العواقِب بامعانٍ، كما يقول الامام أَميرُ المؤمنين (ع) {فَاحْذَرْ يَوْماً يُغْتَبطُ فِيهِ مَنْ أَحْمَدَ عَاقِبَةَ عَمَلِهِ، وَيَنْدَمُ مَنْ أَمْكَنَ الشَّيْطَانَ مِنْ قِيَادِهِ فَلَمْ يُجَاذِبْهُ} وتالياً سيبذل كلّ جهدهِ لتحسينِ إِختيارهِ، والعكس هو الصّحيح، فاذا سلب أَحدٌ مِنْهُ الحريّة فقدَ حُريَّة الاختيار ليختار عَنْهُ الآخرون! الموقف والرَّأي والوعي وكلّ شيء، ولذلك نُلاحظ انّ الطّاغوت يسلُب أَوّل ما يسلُب من المجتمع حريَّتهُ، بتوريطهِ بالفسادِ مثلاً! ليُسقط عنه حريّة الاختيار بل وحتّى إِرادة الاختيار، فاذا استسلمَ المجتمعُ لجُهد الطّاغوت بهذا الصّدد، تحوَّل المجتمع الى جثَّةٍ هامدةٍ يقودهُ الطّاغوت كيف يَشَاءُ وأَنّى يَشَاءُ والى أَيِّ مصيرٍ يَشَاءُ! وهو حال الامّة في عهدِ سيّد الشُّهداء الحُسين السّبط عليه السلام! فلقد فقدت الامّة الحريّة فلم تعد تمتلك إِرادة الاختيار أَبداً، فكانت مُستعدَّةً للانقيادِ خلف الحاكم الظّالم الى حيثُ يَشَاءُ! حتى لو قادها الى قتلِ سِبْطِ رَسُولِ الله (ص) في كربلاء في عاشوراء عام ٦١ للهجرة! وقيادتها في العام التّالي لاستباحةِ مدينة رسول الله (ص) المدينة المنوّرة ثلاثة أَيّام بتمامِها وكمالِها وهدمِ الكعبةِ بالمنجنيق!.
   ولنا ان نتخيَّلَ الى أَيِّ درجةٍ من السّقوط الأَخلاقي والانهيار القِيَمي وصلت اليهِ الأُمّة عندما نجح الطّاغوت في سلبِها قيمة الحريّة وهي أقدسُ قيمةٍ خلقها الله تعالى للإنسان، لتفقدَ بالتّالي إِرادتها واختيارها وقول كلمةِ الحقِّ عِنْدَ سلطانٍ جائرٍ!.
   لا يُمْكِنُ أَن نتخيّلَ إِنطلاق المُصلِح بمشروعهِ الاصلاحي الرّسالي في الامّة قبل ان يُطلِق لها حُرِّيَّتها أَوَّلاً! من خلال إزالة كلّ الاسباب والمُسبّبات التي تُساهم في إِلغائها وسحقِها! وهذا ما عمِلَ عليه أئمّة أَهْلِ البيت (ع) كمنهجٍ رساليٍّ ثابت. 
   ٨ تشرين الثّاني ٢٠١٦
                       لِلتّواصُل؛
‏E-mail: [email protected] com
‏Face Book: Nazar Haidar

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/10


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • بعضُ الحقائقِ المُتعلِّقةِ بملفِّ القوَّاتِ الأَجنبيَّةِ القِسمُ الثَّالث والأَخير  (المقالات)

    • بعضُ الحقائقِ المُتعلِّقةِ بملفِّ القوَّاتِ الأَجنبيَّةِ القِسمُ الثَّاني  (المقالات)

    • لماذا تجاهلت [الفصائل المُسلَّحة] كلامُ المُعتمَدَيْنِ؟!  (المقالات)

    • في ذِكرى ولادَتهِ المَيمُونةِ في (١٣) رجَب الأَصَب؛ الإِمامُ عليِّ (ع)..مُقوِّمات التَّنمِيَةِ  (المقالات)

    • إِفضَحهُم ولا ترحَمهُم  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : عْاشُورْاءُ السَّنَةُ الثّالِثَةُ (٢٢)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع

 
علّق مؤسسة الشموس الإعلامية ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : أسرة الموقع الكرام نهديكم أطيب تحياتنا نتشرف ان نقدم الشكر والتقدير لأسرة التحرير لاختيار الشخصيات الوطنية والمهنية وان يتم تبديل الصور للشخصية لكل الكتابونحن نتطلع إلى تعاون مستقبلي مثمر وان إطار هذا التعاون يتطلب قبول مقترنا على وضع الكتاب ب ثلاث درجات الاولى من هم الرواد والمتميزين دوليا وإقليمية ثانية أ والثانية ب

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا الكريم،لقد كان هذا الوباءتمحيص آخر كشف لنا فئة جديدة من أتباع الاهواء الذين خالفو نأئب أمامهم الحجة في الالتزام بالتوجيهات الطبية لاهل الاختصاص وأخذا الامر بجدية وان لايكونو عوامل لنشر المرض كونه من الاسباب الطبيعية.

 
علّق سيد صادق الغالبي ، على وباء كورونا والانتظار   - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا الجليل جزاكم الله خيرا على هذه المقالة التي نشرها موقع كتابات في الميزان ما فهمناه منكم أن هذا الوباء هو مقدمة لظهور الأمام صاحب الزمان عجل الله فرجه هل فهمنا لكلامكم في محله أم يوجد رأي لكم بذلك وهل نحن نقترب من زمن الظهور المقدس. أردنا نشر الأجابة للفائدة. أجاب سماحة الشيخ عطشان الماجدي( حفظه الله ) وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. الجواب ان شاء ألله تعالى : .نحن لا نقول مقدمة للظهور بل :- 1. التأكيد على المؤمن المنتظِر ان يتعلم من التجارب وان يحيط علما بما يدور من حوله كي يكون على أهبة الإستعداد القصوى متى ما حصل طاريء أو طلب منه تأدية لواجب... 2. ومنها هذا الوباء الخطير إذ يمكن للسفياني ومن وراه ان يستعمله هو او غيره ضد قواعد الامام المهدي عجل ألله تعالى فرجه الشريف . 3. يقطعون شبكات التواصل الاجتماعي وغيرها . نتعلم كيفية التعامل مع الأحداث المشابهة من خلال فتوى المرجع الأعلى الإمام السيستاني مد ظله . 4. حينما حصل الوباء ومنع السفر قدحت بذهننا ان ال(313) يمكن أن يجتمعوا هكذا...

 
علّق الفريق المدني لرعاية الصحفيين ، على اثار الإجراءات الاحترازية على السياحة الدينية في سوريا - للكاتب قاسم خشان الركابي : تسجيل الجامع الأموي والمرقد الشريف على لائحة التراث الكاتب سجل موقفا عربي كبير لغرض تشكيل لجنة كبيره لغرض الاستعداد لاتخاذ الإجراءات التي توثق على لائحة التراث وسجل موقفا كبيرا اخر حيث دعى الى تشكيل فريق متابعة للعاملين في سمات الدخول في ظل الظروف

 
علّق سعيد العذاري ، على رسول الله يعفو عن الجاسوس (!) - للكاتب محمد تقي الذاكري : احسنت التفصيل والتحليل ان العفو عنه جاء بعد ان ثبت ان اخباره لم تصل ولم تترتب عليها اثار سلبية

 
علّق عمادالسراي ، على معمل تصنيع اسطوانات الغاز في الكوت يقوم بإجراءات وقائية ضد فيروس كورونا - للكاتب احمد كامل عوده : احسنتم

 
علّق محمود حبيب ، على حوار ساخن عن الإلحاد - للكاتب السيد هادي المدرسي : تنزيل الكتاب

 
علّق ليلى أحمد الهوني ، على لو قمتي بذلك يا صين! - للكاتب ليلى أحمد الهوني : اخي الكريم والمحترمالسيد سعيد الشكر كل الشكر لشخصكم الكريم دمت بكل خير .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جابر حبيب جابر
صفحة الكاتب :
  جابر حبيب جابر


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  تركيا....احذري أن تلعبي....مع الآسود  : محمد الدراجي

 اللّجنةُ التحضيريّة لمهرجان فتوى الدّفاع المقدّسة الثقافيّ الثالث تُطلق مسابقة أفضل مقالٍ وتدعو الصحفيّين والإعلاميّين للمشاركة فيها..

 التملق والتدليس ( اللكلكة )!؟  : كفاح محمود كريم

 فكر الطبقية والنظرة الدولية  : محمد جواد الميالي

 ما بين البعث والمجتمع حنين للفساد.  : سعد بطاح الزهيري

  (( تمهيد حول نشأة علم الاجتماع الاسلامي العربي )) 1/ 2  : حميد الشاكر

  التعليم بالمدارس الداخلية حل للبطالة وتزاحم سكان المدن!  : ياس خضير العلي

 هيومن رايتس ووتش: العراق شهد انتهاكات لحقوق الإنسان ترافقت مع أزمته الأمنية

 السلفية عصا ال سعود الغليظة  : صلاح حسن الموسوي

 هل سنِّ يسوع صياما ، ومن الذي شرّع له الصيام؟   : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 تاملات في القران الكريم ح156 سورة يوسف الشريفة  : حيدر الحد راوي

 موقف عراقي شجاع يصدم امريكا  : صباح الرسام

 تهنئة الى دولة رئيس الوزراء بمناسبة انتهاء اعمال القمة العربية في بغداد  : ايمان جبار كاظم الخفاجي

 أمريكا..تحلف لي أصدقك - أشوف أمورك أستعجب..!!  : احمد علي الشمر

 وفاة عقيلة الشيخ منشد الخفاجي  : مجاهد منعثر منشد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net