صفحة الكاتب : د . عبد القادر القيسي

هل هناك حرب تقودها وتصرح بها ثلاث وزارت وحشد شعبي؟
د . عبد القادر القيسي
المثير للاستغراب في حرب تحرير الموصل هناك صخب بالتصريحات كارثي يضعف الروحية العالية لقواتنا المسلحة الباسلة ويحجب بزوغ الدولة، حيث لاحظنا ان هناك ثلاث وزارت وقوات الحشد الشعبي يقودان حرب تحرير الموصل، وهناك فصائل متنوعة تقاتل مع الجيش والشرطة الاتحادية وهناك منظومة القيادة ينضوي تحتها (قائد عام، قيادة عمليات مشتركة، وزارة دفاع تقوم بتأمين الدعم اللوجستي ولا تشارك بالقتال، ووزارة داخلية؛ تقود فرق عسكرية اسمها الشرطة الاتحادية، وزارة البيشمركة ورئاسة اركان جيش ينبغي لها هي ان تقود العمليات وليس غيرها).
هذه القطعات لا يمكن قيادتها والتنسيق فيما بينها، والشرطة الاتحادية اصبحت مهمتها قتالية حربية، ولا نعرف لماذا هي تقاتل ولدينا تشكيلات عسكرية حرفية تباشر عملها من خلال مسك سيطرات ومداخل داخل بغداد؟؟؟
هل هناك حرب تقودها وتصرح بها ثلاث وزارت وقوات الحشد الشعبي؟؟؟
وإذا أردنا ان نحسب الأجهزة الاستخبارية العاملة في المشهد الأمني العراقي، سيكون لدينا رقم عالي جدا يصل لأكثر من خمسين جهاز استخباري إذا اضفنا لها أجهزة استخبارية تابعة للمليشيات؛ ولا نعرف كيف سيتم غربلة المعلومات وسير العملية الاستخبارية وكيف ستكتمل الدورة الاستخبارية، وكيف سيكون شكل التنسيق بين كل تلك الاجهزة واجهزة استخبارات التحالف الدولي؟؟؟
الجهات التي تطلق التصريحات النارية كثيرة ومن عدة قيادات نجملها:::
{قائد جهاز مكافحة الإرهاب(الفريق عبدالغني الاسدي)، قائد العمليات المشتركة(الفريق طالب شغاتي)، قائد العمليات الخاصة(الفريق عبدالوهاب الساعدي) و(الفريق رياض جلال) قائد القوات البرية وقائد عمليات قادمون يا نينوى، (الفريق الركن عبد الأمير يار الله)، وقائد عمليات نينوى (اللواء نجم الجبوري)وقائد في جهاز مكافحة الإرهاب(اللواء معن السعدي)، وقائد الفرقة الذهبية(اللواء فاضل برواري)، والمتحدث باسم العمليات المشتركة(العميد يحيى رسول)، ورئيس أركان الجيش الفريق أول (عثمان الغانمي)،  وخلية الاعلام الحربي، وقائد الشرطة الاتحادية(اللواء رائد شاكرجودت)، والمتحدث باسم الشرطة الاتحادية(العميد سعد معن)، والحشد الشعبي(حوالي سبع جهات تصرح باسمه)، و(اثيل النجيفي) قائد حرس نينوى }وهناك ايضا وزارة البيشمركة(لها ناطق واحد باسمها).
 وكان الاصوب والأفضل عسكريا وأمنيا، حصر التصريحات بجهة واحدة، تجمل كافة عمليات محاور حرب تحرير الموصل يوميا، سيما ان بعض التصريحات عندما وثقناه منذ بداية عملية تحرير الموصل، وأمعنا في تدققيها جليا، بخاصة في عدد القتلى والجرحى والاليات والسيارات المفخخة، وجدنا انفسنا امام اعداد لا تنسجم واعداد داعش المعلن عنها في الموصل من التحالف الدولي والقيادات العسكرية العراقية، ولا نريد ان نغوص بتلك الأرقام حتى لا نفسد العمل الوطني الذي تقوم به قواتنا المسلحة، ولو أحصينا عدد القرى التي تم اعلان تحريرها؛ لوجدناه اكثر من قرى وقصبات محافظة الموصل بثلاث مرات، وهناك تصريحات فيها من المبالغة ما يجعلها لا تصدق بخاصة تصريحات قيادات في الحشد الشعبي حيث تم ذكر ارقام عدد الكيلومترات المحررة بين يوم واخر مختلفة كثيرا من قيادي لأخر؛ فمثلا صرح السيد أبو المهندس يوم 3/11/2016 بان إن “المرحلة الأولى من العمليات انتهت، مؤكدا “تحرير ما مساحته 1300 كم2”، وأعلن قائد المحور الغربي في عمليات تحرير نينوى جواد الطليباوي، في نفس اليوم بأن "الصفحة الأولى انتهت بتحرير 52 قرية وبمساحة تقدر بـ450 كم2"، في حين أعلنت مديرية هيئة اعلام الحشد الشعبي في 3/11/2016 عن تحرير(45) كم في المحور الغربي التابع للحشد الشعبي وفي 4/11/2016 اعلن اعلام قوات الحشد، في بيان الى "تحرير 2000 كلم مربع مجموع المساحة المحررة خلال الصفحة الاولى لعمليات غرب الموصل "وتابع البيان أنه (تم الاستيلاء على(13) منصة لصواريخ.. وقتل المئات من عناصر داعش وتدمير الياتهم).
وكذلك هناك تصريحات تشير بطريقة لا تنسجم والاطر العسكرية منها، (ايام قلائل)، (700) متر تفصلنا عن مركز المدينة و(كذا كيلومتر تفصلنا عن قلب الموصل) وهكذا مما يجعل الآمال تعقد والعقول تترقب والقلوب تخفق بانتظار التحرير، لكن المعطيات تشير الى ان في انتظارنا معارك صعبة ومعقدة مع داعش وقواتنا المسلحة الباسلة على مقدرة بحسمها انشاء الله، وأن كل متر تقطعه القطعات هو ازدياد في التحديات التي تجابهها، وأن المعارك لحد الان تجري مع مفارز تعويقيه وحجابات توضع امام الموضع الرئيسي لغرض التعويق وتشتيت القطعات وأضعافها.
 فعلينا ان نكون ضمن هذه الحقائق وداخل قوس المعطيات المبسوطة في المعركة وعدم مغادرتها من خلال الاسفاف في تضخيم انتصاراتنا من لدن بعض وسائل الاعلام كتلك القائلة (تم تحرير قرية استراتيجية ورفع العلم العراقي فوق مبانيها) وتذكيرا القرى ليس فيها مباني شاخصة وليس هناك في المفهوم العسكري قرية استراتيجية.
ويجب ان لا يخفى على بال السيد رئيس الوزراء؛ بان تقارير منظمة العفو الدولية حول انتهاكات قامت بها بعض عناصر من الحشد الشعبي والحشد العشائري(حشد السبعاويين وحشد فرسان الجبور)يجب التصدي لها، بخاصة اننا  نعتقد ان حرب تحرير الموصل ستطول ربما اشهر، ونأمل أن لا تجري معركة كبيرة داخل المدينة، ونأمل أن يغادر تنظيم داعش المدينة، وأن لا يحتجز المدنيين، ويتم اخراج هذا التنظيم إلى مناطق بعيدة عن المدنيين وتصفيته، وهناك خوف وقلق من عدم الاتفاق السياسي حول مستقبل نينوى، ويجب تنضيج الاتفاق السياسي لمرحلة ما بعد داعش وادارة المحافظة؛ حتى لا يحصل نوع من المواجهات والخلافات التي قد تعرقل المعركة منها موضوع تلعفر وخطورة دخول الحشد إلى تلعفر، ومن الممكن أن يكون هناك تدخل تركي مباشر لان هناك تركمان في تلعفر بالإضافة إلى وجود pkk في جبل سنجار، فيجب حساب الامور بالشكل الصحيح.. .
قال الإمام علي عليه السلام: 
فإذا وليت أمر قوم ليلة                    فاعلم بأنك عنهم مسؤول

  

د . عبد القادر القيسي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/10



كتابة تعليق لموضوع : هل هناك حرب تقودها وتصرح بها ثلاث وزارت وحشد شعبي؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سلام طارق العذاري
صفحة الكاتب :
  سلام طارق العذاري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وكيل وزارة النفط لشؤون الاستخراج : الوزارة قطعت شوطا مهما في تاهيل المنشآت النفطية في كركوك  : وزارة النفط

 وعن علي أتحدث  : د . مسلم بديري

 أنامل مُقيّدة : الأزهر وذنوب داعش المغفورة  : جواد كاظم الخالصي

 مانشستر يونايتد يسقط في فخ التعادل مع ساوثهامبتون بـ”البريمرليغ”

 الحشد الشعبي باقيا رغم انف داعش الوهابية ودواعش السياسة  : مهدي المولى

 السيد السيستاني يحدد الحكم الشرعي لمشاهدة القنوات المتنوعة وشراء كارت بث مباريات كرة القدم

 تقرير حول انتهاكات حقوق الصحفييين في العراق  : صادق الموسوي

 تنظيم زيارة لعوائل الشهداء الى الامامين العسكريين ع  : اعلام مؤسسة الشهداء

 توضيح من امانة بغداد بشان اللغط الحاصل حول مشروع ماء الرصافة  : امانة بغداد

 حقيقة موقف المرجعية في النجف الأشرف من الأحداث (٤)  : مرتضى شرف الدين

 وزير العمل يوجه اقسام الحماية الاجتماعية في بغداد والمحافظات باستمرار الدوام ايام العطل الرسمية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العمل تبحث مع اليونسكو اصلاح قطاع التعليم والتدريب التقني والمهني في العراق  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 بعد مراقبته الاستفتاء في جوبا وفد مفوضية الانتخابات في الخرطوم  : عزيز الخيكاني

 الى اين يامصر ... 22 ... نحو الديمقراطية  : مجدى بدير

 جواد البولاني متى نتعظ من تجاربنا ونحكم السيطرة على سجوننا ؟  : مكتب وزير الداخلية السابق جواد البولاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net