صفحة الكاتب : المشروع التبليغي لزيارة الاربعين

المشروع التبليغي يبدأ اعماله على جميع المحاور المؤدية لكربلاء المقدسة
المشروع التبليغي لزيارة الاربعين

 

مع بداية المسيرة الحسينية الراجلة (المشاة) لزوار اربعينيه الامام الحسين عليه السلام،بدأ المشروع التبليغي للحوزة العلمية اعماله لخدمة الزائرين الكرام المتوجهين سيرا على الاقدام الى كربلاء المقدسة لأحياء هذه الشعيرة الايمانية.
السيد احمد الاشكوري أكد خلال كلمه له بالمناسبة الى ضرورة ان نعي اهمية الدعوة والعمل على اعلاء كلمة الله سبحانه وتعالى  
وتطرق السيد الاشكوري الى دور المصلح وحركته في بناء المجتمع الصالح وفي رفع شعار الله (عزوجل)بما يسهم في اصلاح شأن هذا المجتمع ،واكد على أن يسير المبلغ على خطى اصحاب الرسالة ويكون بمستوى صاحب الرسالة لا أن يكتفي بالدعوة الى الاصلاح دون عمل حقيقي يصاحب القول،وأن دعوة الحسين عليه السلام هي بعينها دعوة الى الله تعالى وإن المبلغين يؤدون رسالته فلابد ان يكون عملهم متمثلا لجميع ذلك.
كما اشار الى ان احياء ذكرى الحسين (ع) هو احياء للاسلام وان اعلاء كلمة الحسين هي اعلاء لكلمة الله لان الحسين هو سبط رسول وامتداه .
مؤكدا على ضرورة أن نحمي هذه الشعائر ونحافظ عليها كما حافظ عليها من سبقنا الى خدمة الامام عليه السلام،نحن بفضل دعاء مراجعنا العظام (اطال الله بقائهم)أصبحنا أمام مسؤوليات عظيمة كي نؤدي ما علينا بكل امانة اكراما لهم ولمن ضحى بنفسه لكي يحمي المقدسات من اعداء الدين الذين أرادوا العبث بمقدراتنا ونهب وطننا. 
سماحته استعرض عدد من التوجيهات ممكن الاستعانة بها لإكمال مشروعنا الاصلاحي على افضل وجه بحسب قوله،ومن اهمها  الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والتأكيد على اقامة حدود الله والحفاظ على الشعائر الحسينية ولا بد لنا ان نرعى هذه الحركة والمسيرة الحسينية بعيدا عن المسميات أو نجعل لنا هدف غير هدفها  الايماني العظيم ألا وهو خدمة امامنا الحسين عليه السلام وحركته العظيمة.
واشار ايضا الى ان بداية هذا المشروع من النجف قد تقرر ان تكون في السابع من شهر صفر استذكارا للامام الحسن المظلوم (ع).
من جهته اكد الشيخ رائد الحيدري مدير قسم الشؤون الدينية في العتبة الحسينية المقدسة خلال زيارته لمقر المشروع التبليغي للحوزة العلمية في الزيارة الاربعينية،على ضرورة الاهتمام بهذه المشاريع المهمة التي تهدف بطبيعة الحال بكل ما تقوم به الى نشر الوعي والفكر الاسلامي الحنيف والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإتباع السيرة العظيمة لسيد الشهداء عليه السلام.
وأوضح الشيخ الحيدري خلال حديثه"الى ان هذا المشروع هو برعاية وتوجيهات المرجعية الرشيدة في النجف الاشرف،ويهدف الى مساعدة المؤمنين وتوجيه الزائرين الكرام وتوعيتهم من خلال ايجاد قنوات اتصال ممتدة على طول الطرق والمحاور حتى كربلاء المقدسة.
ولفت الى القول الى أن انتشار هؤلاء السادة طلبة وأساتذة من فضلاء الحوزة العلمية الشريفة بغية نشر الرسالة الدينية التي تحملوها على عاتقهم كي يوصلوا كلمة الله تعالى للناس جميعا.
وقال السيد محمد حبل المتين المسؤول عن محور المبلغين (النجف الاشرف ـ الحيدرية)  عن استلام محوره وقد تم تفويج المبلغين لغرض المباشره بأعمالهم لخدمة الزائرين الكرام.
وأشار سماحته الى أنه قد باشر فعليا باستلام المحاور المكلف بها،بالإضافة الى تزويده بأسماء اصحاب الفضيلة والسماحة الذين باشروا للعمل معه،مرجحا استتباب العمل خلال الساعات القليلة المقبلة.
وأضاف سماحته"الى انه كلف  مع لجنة خاصة بعملية توزيع المبلغين من بداية العمود رقم (مئة طريق النجف الاشرف الى منطقة قضاء الحيدرية)
لأداء مهامهم بشكل سلس ومنتظم،ونهدف في ذلك الى اجراء الترتيبات الصحيح بعد وضع لكل موكب مبلغ واحد،مع الاخذ بالاعتبار الحاجة للزيادة اذا كان الموكب يتطلب ذلك.
يشار الى ان المشروع التبليغي للحوزة العلمية ينتشر في جميع الطرق المؤدية الى كربلاء من جميع المحافظات العراقية ويقوم المبلغون في فترة عمل المشروع باقامة صلاة الجماعة الاجابة عن مختلف الاسئلة الدينية و عقد اللقاءات الثقافية مع الزائرين الكرام.
كما يشارك في المشروع المئات من طلبة الحوزات الدينية في خارج العراق كلبنان وايران والخليج.
 
 
 

  

المشروع التبليغي لزيارة الاربعين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/08


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • هذا دورهن.. 250 امرأة على طول الطرق المؤدية الى كربلاء خلال زيارة الاربعين  (أخبار وتقارير)

    • السيد محمد علي بحر العلوم الى اصحاب المواكب الحسينية : إخلاصكم وتفانيكم في هذه الخدمة، فأجركم لا يوفّيه إلا الله تعالى  (أخبار وتقارير)

    • طلبة علم من حوزة النجف وحوزات اخرى من دول الجوار والخليج تواصل مشروعها التبليغي لزيارة الاربعين  (أخبار وتقارير)

    • مبلغو الحوزة العلمية في النجف الاشرف يواصلون مشروعهم التبليغي على طريق الشهادة  (أخبار وتقارير)

    • مع بدء توافد الزائرين من خارج العراق .. المحطات القرآنية تباشر عملها من المنافذ الحدودية.  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : المشروع التبليغي يبدأ اعماله على جميع المحاور المؤدية لكربلاء المقدسة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . رياض السندي
صفحة الكاتب :
  د . رياض السندي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هيئة الحج تقيم المؤتمر السنوي للارشاد لمكتب بغداد/2 والمحافظات الغربية والشمالية  : الهيئة العليا للحج والعمرة

 الشباب والرياضة تدعو نظيرتها الجزائرية يكون صوتها حاضرا بقوة لإدانة ما حدث

 الجنايات المركزية السجن المؤبد على مدان بتوزيع الأموال على عوائل داعش  : مجلس القضاء الاعلى

 عالية نصيف: هكذا سقطت الموصل!..  : محمد الحسن

 احراز شيطانية!  : سجاد العسكري

 إنتخاب ترامب: هل إنتهت حقاً فكرة الدولة الفلسطينية  : فادي الحسيني

 لا تؤمن اللقيط والذئب!!  : حسين الركابي

 الى اين يامصر 25 من يدرك بلدي  : مجدى بدير

  مدحت المحمود عباءة لستر الفسادين ورأس شرذمة تدمير العراق وعبق عفونته عفلقي محنك امريكاني للجذر  : د . كرار الموسوي

 التظاهرات في العراق بين التسييس والاستغلال  : علي المالكي

 وثيقة : تثبت ان عصابات داعش تمارس اغتصاب النساء في الموصل

 محتوى فيلم الإساءة لرسول الإسلام ؟  : هادي جلو مرعي

  هذه بعض اسباب الخروقات الامنية في وسط وجنوب العراق  : عون الربيعي

  والد شهيد الى لجنة رعاية الشهداء : المعركة معركة وجود وما دامت كذلك فهي تستحق منا كل التضحيات  : لجنة رعاية الجرحى وعوائل الشهداء

 الصيام والطب (الجزء الخامس)  : د . رافد علاء الخزاعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net