صفحة الكاتب : د . صادق السامرائي

سامراء عروسة التأريخ!!
د . صادق السامرائي
سامراء المدينة التي تربّعت على عرش التأريخ العربي الإسلامي لأكثر من نصف قرن متوهجٍ بالعطاءات الملحمية والتفاعلات الحامية في جميع ميادين الصيرورات الحضارية والفكرية والثقافية ، فكشفت عن مفاتن روعتها وسطوعها المنير في الآفاق الأبدية.
وسميت "سرّ مَن رأى" لما امتلكته من حُسنٍ وبهاءٍ وروعةٍ وقوةٍ وتأثير في عصرها المتنامي , المتدفق بالأحداث والتطورات التاريخية المحتدمة والمتسابقة مع خطوات الدوران الأرضي. 
وقد أمعن البناؤون والمعماريون في إستحضار آيات الفن والريازة والجمال المتميز، والذي أوجد مدرسة عربية إسلامية عمرانية هي مدرسة "سر من رأى"، التي أثرت في أساليب وطرز البناء والعمارة الإسلامية في ولايات الدولة العباسية وما بعدها.
ومن خصائص سامراء أنها وُلدت باهرة متألقة ومنطلقة في فضاءات الذروة الحضارية العباسية وأوج قدراتها الفكرية والعسكرية والفنية ، مما جعلها تمثل خلاصة عصرها المتنامي الطاقات والتفاعلات الأصيلة المتجددة.
فكانت فيها ثورة العمارة الإسلامية ، والإرادة والكرامة والعزة , والغيرة التي عبّر عنها الخليفة المعتصم بتلبيته لنداء " وامعتصماه"، فلو لم تكن قدرات الدولة في أوجها لما قرر المعتصم أن يقود حملته لفتح عمورية، وكان قراره فوريا وحاسما وثوريا، ومؤكدا على القوة والثقة والكبرياء والإيمان، برغم تحذير المنجمين وتخويف المترددين. 
وقد شرح تفاصيل فتح الفتوح الشاعر أبو تمام في قصيدته التي أنشدها في سامراء , والتي قال فيها " السيف أصدق أنباءً من الكتب   في حده الحد بين الجد واللعب".
ومضت سامراء في عرس متواصل لما يقرب من ستة عقود، تفاخرت بجواهر الإبداع والإبتكار والإنطلاق المتفوق في جميع الأرجاء. 
وعرس سامراء من الأعراس الحضارية التأريخية النادرة المبتهجة النشطة الجذابة ، حتى تم إستحضار آيات الحسن والفن من جميع ولايات الدولة العباسية. 
وكانت بركة المتوكل وروعة هندستها وطرازها الرومانسي يوحي بمدى قوة الإحساس والوعي الجمالي والخيالي لمعاني الحياة وجوهر غاياتها، وما يطيب فيها من الذوق الرفيع الراقي لفنون الرقص والموسيقى والألحان، التي صدحت بها حناجر المغنيات البارعات، في أماسي لياليها الفاتنات على ضفاف دجلة الذي يعزف سفونية الحياة بإرادته الخالدة.
وقد فاق المتوكل خلفاء بني العباس في إمعانه بالتفاعل المطلق مع الحياة والقوة والإرادة الصلبة الواثقة الأبية ، فأوجد في سامراء ليالي تسيّدت على أخبار الأزمان بما يدور فيها من الطرب والشعر والرقص والغناء , والتعبير الأكمل عن مكامن الروعة والجمال البشري.
وزهت سامراء وارتقت وتأنّقت، حتى تفوقت على بغداد، وصار أهلها أكثر تبغددا من أهالي بغداد، وكأنها أصبحت جنة خلابة في بلاد الرافدين، وتحفة عمرانية نادرة تضع على رأسها تاج القوة والشموخ والشمم العربي السامي النبيل.
هذه العروس الشابة الجميلة الزاهية المتباهية، عاشت عقودها الخمسة وكأنها في حلم يقظة أو فضاء خيال مطلق، حتى تداعت أركان أنوارها وداهمتها النوائب والصراعات والتحديات فأحالتها في ليلة وضحاها إلى مدينة مهجورة تتباكى قصورها على أهلها وتتشوق لأناسها الذين أسسوا ملحمة التاريخ والحضارة والحياة. وقد بكاها الشاعر العباسي السامرائي إبن المعتز وتألم على ما أصابها، فبعد أن كانت عروسا نضرة متدفقة بالحيوية والجمال والحماس، أصبحت خرائبَ تعوي فيها الكلاب وتنتشر في دروبها المخاوف وتتكاثر الآفات.
لكن سامراء رغم ما أصابها ، تمكنت من الحفاظ على ما يشير إلى تلك العظمة وذلك العرس التأريخي الهادر، وهذا يؤكد عنفوان أصلها وقوتها وغاية روعتها , التي جسّدها الإنسان العربي المالك لإرادته والمقرر لمصيره وحالة وجوده.
وستبقى سامراء عروسة العراق ورمزه العربي الإسلامي المتفاعل الأصيل، ولن تنحني للعاديات، فالذي بنى سامراء كان شامخا ومتألقا في سماوات الحضارة والتأريخ والإنسانية، ومعبّرا عن قوة العروبة والإسلام وصوت الحق والفرقان.
ومَن يستهدف سامراء يريد النيل من جوهر الروح العربية الإسلامية الإنسانية الجامعة المانعة , المعطرة بالأخوة والرحمة والمحبة والألفة البشرية الصالحة للإبداع والعطاء الحضاري المتجدد المنير.
 وستبقى سامراء رمزا لوحدة أمة ونورا لجوهر دينها وعروبتها وقيَمها الحضارية النبيلة السامية.

  

د . صادق السامرائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/08



كتابة تعليق لموضوع : سامراء عروسة التأريخ!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزيزة رحموني
صفحة الكاتب :
  عزيزة رحموني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نائب يدعو العبادي الى ارسال قوة عسكرية لحسم قضية ادارة مطار النجف

 إمام جمعة الناصرية يشدد على الحكومة المحلية تشكيل خلية أزمة تختص بالكهرباء  : شبكة اخبار الناصرية

 صورتان لتشوه عقلي واحد  : حميد آل جويبر

 المفوضية العليا لحقوق الإنسان تبارك نجاح عملية فرض النظام والقانون في كركوك والمناطق المختلطة الأخرى

 عاجل :تفجير بالقرب دائرة التقاعد

 وزير العمل يطلع على مراحل تأهيل قسم حماية المرأة الجديد في الوزيرية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 النائب الحكيم يتفقد منطقة سوق شعلان في ناحية القادسية والمناطق المحيطة به  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 المبعث النبوي.. جموع الزائرين تتوافد للنجف، والعتبة العلوية تستنفر جهودها

 السكك الحديد : تسير 23 قطار لنقل زوار الاربعينة ابتداء من يوم غد الخميس  : وزارة النقل

 أغنية بفم غجرية  : وليد كريم الناصري

 آلاف الجزائريين يعلنون "التشيع" كل عام

 قرابين اليأس  : الشيخ محمد أسعد قانصو

 قاضي تحقيق قضية مدرب كربلاء ينفي اطلاق سراح المتهم باغتيال محمد عباس ويهدد بالاعلان عن اسماء الجهات التي تحاول التدخل بالقضية  : وكالة نون الاخبارية

 قائد عمليات الفرات الاوسط ومدير شرطة النجف الاشرف يتفقدان الأجهزة الأمنية في المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 شهداء سبايكر؛ قرابين الأنتخابات..  : باسم العجري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net