صفحة الكاتب : ادريس هاني

الغنوشي سارق أفكار حسن الترابي، يدلّس في الـ"فورين أفيرز"....
ادريس هاني
أنتجت الثقافة السياسية التي نبتت في الحديقة الخلفية للربيع المستعرب أنماطا من المفارقات والنفاق الذي اتخذ وسائط محترفة كما يظهر من المنابر التي تستعمل لتمرير هذا الخطاب أو حجم المفاهيم الملتبسة التي يستند إليها صنّاع المفارقة أنفسهم..لقد منحت مراكز الأبحاث والدراسات الأكثر تأثيرا في القرار الأمريكي وبالتالي الغربي مثل مركز كارنيجي وراند فرصة لمنح تيار الإخوان المسلمين فرصة للحكم..اكتملت الفكرة في أروقة هذه المراكز ثم عمل على نشرها على نطاق واسع لتتحوّل إلى فرضية لمستقبل المنطقة..إحدى أبرز الصفاة التي أزاحت حالة الرهاب من الرأي العام الغربي تجاه هذه الجماعات هو التأكيد المستمر على أنّها مستعدة لتحافظ على المصالح الأمريكية في المنطقة وباعتبارها جماعات معتدلة وذات توجه شبه علماني عميق..والحقيقة أن الأمر هنا لم يكن مجرد تأثير معكوس قامت به هذه المراكز المتخصّصة والتي كان يباشر الأبحاث فيها ضباط سابقين في أجهزة الاستخبارات الأمريكية، بل إنّ لقاءات مكوكية سبقت فعل انتشار هذا النوع من المقاربات..وكل الذين انخرطوا في موجة استلام الحكم على إثر الاحتجاجات العربية من التنظيمات ذات المرجعية الإخوانية كانوا على صلة مستمرة بتلك الدّوائر فيما كانوا يقرؤون أفكار الراعي الأمريكي ويتحدّثون لغته..توحّد خطاب طلاّب السلطة الجدد وتماهى مع الفرضية الأمريكية التي أشرف على تدوين معالمها الجديدة غراهام فولر.. يبدأ مسار هذه التجربة بلقاءات شخصية ثم يثنّى بالتدريب على الديمقراطية الذي تبنته الخارجية الأمريكية واستفاد منه الجيل الذي سيكون له دور في استيلام السلطة برسم الربيع العربي ثم في مساءلات تقوم بها المراكز المذكورة ثم المرور من إيباك وإعلان النوايا قبل استيلام شهادة حسن السلوك..وفي كل مرحلة كان العملاء يبعثون برسائل في وسائل الإعلام تنفض عن كاهلهم كل تبعات الماضي الظلامي والرجعي وكذلك الموقف من القضية الفلسطينية وإسرائيل..تكررت هذه التجربة وبطريقة بليدة لم تعد متمنعة عن الظهور..
أريد هذه المرّة أن أتحدّث عن تجربة الغنوشي وموقفه المخاتل والمتملّق للغرب والرجعية في محاولة لطلب الود من الغرب للسماح له بالتجذر في السلطة..الغنوشي الذي كنّا نجلد مواقفه المحتالة منذ سنوات ويعتقد البعض أننا نقسوا على مواقف الرجل، بات يكشف كل يوم عن مفيوزيته الأيديولوجية التي انطلت على الكثير من المراقبين..إذا ما استجمعت حصيلة تصريحات الغنوشي منذ عاد إلى تونس على سجاد فطري ليتحايل على الثورة ويسرق نتائجها بعد أن لم يكونوا طرفا فيها، سيدرك أنّها تصريحات ومواقف هدفها الوحيد ترجيح مطلب التسلط على مطلب الدفاع عن مستقبل تونس..مرّ الغنوشي من منبر إيباك ليخاطب الرأي العام المتصهين وليقول له إن فلسطين ليست أولوية..كما تطور بشكل ممنهج في "شلح" آخر شعاراته التي بسببها دخل الكثير من قواعده السجون وربما لقوا حتفهم..في تلك الأثناء التي كان شيخ المحتالين يتملّق فيها للبريطانيين والأمريكيين ولإسرائيل وغيرهم، كان يداري فلول المتطرفين ويمكن لهم طيلة هيمنته على الحكومة مما أنتج حالة تطرف وأعمال إرهابية اضطرته للهروب إلى الأمام والخروج من الحكومة ليعود إليها بطرق ملتوية لكن حرصا على التغلغل الناعم في دهاليز الدولة..أقول ذلك على هامش المقالة التي حاول الغنوشي ان يخاطب من خلالها الرأي العام أو قل النخب السياسية الغربية.. لقد اتخذ حزبه قرارا بفصل السياسي عن الدعوي، ولكن لكي يمنح دعوته هذه إشعاعا دوليا عاد ونشر مقالته بالإنجليزية في مجلة فورين أفيرز: "من الإسلام السياسي إلى المسلمين الديمقراطيين: حزب النهضة ومستقبل تونس"..مقال فيه الكثير من المغالطات والبجاحة بأمر كانوا يحاربونه اعتقادا وليس كما يدعي لظروف القمع والديكتاتورية..إنّ مغالطات الغنوشي هنا كثيرة واحدة منها أنّ هذا ليس حصيلة تطور وتجربة بل حصيلة تنفيذ مطالب مسبقة سبقه إليها تنظيمات كثيرة، وأنها حالة هروب للتميز عن سائر التنظيمات التي اعتمدت عليها النهضة حتى في الانتخابات وداهنتها إلى حين ، يعني الحركة السلفية التي سبق ونصحها الغنوشي بتقاسم العمل معه: أي أن يأخذوا هم مجال التربية والدعوة وهم يأخذون السياسة.. كما أنّ المغالطة الأخرى هي أنّه لا وجود لصلة منطقية بين القمع وبين اختيار عقائدي..ففي هذه المقالة حاول الغنوشي أن يستغفل الرأي العام بالقول أنّ تأسيسهم للحركة الإسلامية يومها كان نابعا من الدفاع عن الدين، والآن آن الأوان لإعلان صيغة "مسلمون ديمقراطيون"، وهو هنا يسعى للتماهي مع " التيار المسيحي الديمقراطي" طلبا للمقبولية..
فصل الدعوي عن السياسي خدعة غنوشية منقولة ومكررة لطشها لطشا من تجارب غيره، لأنه أدرك أن مصيره سيكون مصير مرسي..وهو إذ يفعل ذلك يزايد على بعض التجارب فيما يغيّب تجارب أخرى..اعتبر الغنوشي أن تجربتهم تختلف عن بعض التجارب التي تعاني الحكم العسكري والديكتاتورية مشيرا إلى سوريا والعراق، مع أنّ في سوريا لا زالت حركة الإخوان المسلمين السورية حليفا مقربا لحزب النهضة..أما في العراق فلقد أخفى الغنوشي أن الكثير من الأفكار والمفاهيم التي حاول من خلالها تحقيق مراجعاته هي من مصادر الحركة الإسلامية في إيران والعراق ولبنان..عملية إخفاء تجارب سابقة هنا واضحة، وقد لفت انتباهي بعض الكتاب السودانيين الذين أشاروا إلى استبعاد الغنوشي لتجربة السودان وتأثير الراحل حسن الترابي على فكره، حتى أنّ عنوان " الاتجاه الاسلامي" التي أطلقها الغنوشي وعبد الفتاح مورو على حركتهم في بداية الثمانينيات هي اقتباس من عنوان أطلقه أتباع حسن الترابي على تنظيماتهم وفروعهم في الجامعات..لم يشر الغنوشي في مقالته بفورين أفيرز لهذه التجربة ليس فقط بسبب إخفائه لنموذج سيضعه أمام مفارقة: براغماتية حسن الترابي بالإضافة إلى موقف الغرب من التجربة السودانية..وعليه كنت أشعر بأنّ الغنوشي سرق تجربة الدكتور حسن الترابي ولوّح بها حينما قال بأن حركة النهضة هي الأكثر تأثيرا في الحركات الإسلامية العربية..الغنوشي كان مريدا صغيرا أمام حسن الترابي..ولقد سعيت لولا أن الموت تدارك د. حسن الترابي إلى مشروع دحض هذه اللعبة الغنوشية تحديدا من خلال مقترح إخراج حسن الترابي من زواريب الشأن السوداني وعودته إلى الساحة العربية، وذلك حين قلت له: لقد غبت وأصبح تلامذتك يصولون ويجولون في المنطقة، أقصد الغنوشي..اختفى الترابي عن المشهد واستغل الغنوشي هذا الغياب لينسب كل هذه المفهمات الجديدة إلى نفسه.. لأنّني أدركت أنّ الغنوشي صاحب نزعة للطغيان والسرقات الأدبية والقابلية للانخراط في مشاريع تخريبية مقابل السلطة.. ومن ذلك موقفه بالغ السفه من القضية السورية حيث تبنّى الموقف الإخواني برمته لكنه جيّره باسم الديمقراطية التي تحولت إلى لغو سياسوي في خطاب الغنوشي..موقف يستدعي تدخّل الاستعمار ويمنح فرصة للرجعية في أن تقيم نموذج اللاّدولة في سوريا..لم يقل الغنوشي شيئا يزعج إسرائيل ولكنه في كل تصريحاته همز ولمز في خيارات المقاومة في المنطقة..
كان الغنوشي ضيفا على السودان..وكان بإمكانه أن يكون له مكتبا هناك..ولكنه لم يكن ذلك يخدم طموحه..فوجوده إلى جانب حسن الترابي لن يخرجه من حالة المريدية..راح إلى لندن ثم لم يعد كما كان متوقّعا..هناك حيث بدأت ملحمة شراء الذّمم..ما أخفاه في لندن ظهر اليوم في تونس بفعل حرارة السلطة..هل يا ترى التطور في الأفكار يتحقق بعد أن يقضي الشيخ العقد السابع في الإلتباس؟ هل يا ترى وصلوا متأخرين؟ أم هو التدليس والهروب إلى الأمام؟ مثل هذا حصل في مثال حزب العدالة والتنمية في المغرب الذي انتقل من حزب إسلامي إلى جزب بمرجعية إسلامية إلى حزب وطني وكفى، وطبعا في إطار الفصل بين السياسي والدعوي، في الوقت الذي لا زال الدعوي يأتمر بسلطة السياسي، بمعنى نقلوا المعادلة من تحكم موقفهم الديني في اختياراتهم السياسية إلى تحكم موقفهم السياسي في مبادئهم الدينية ، مما يجعل الأمر أخطر...

  

ادريس هاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/07



كتابة تعليق لموضوع : الغنوشي سارق أفكار حسن الترابي، يدلّس في الـ"فورين أفيرز"....
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عقيل الحمداني
صفحة الكاتب :
  عقيل الحمداني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تفكيك أكثر من خلية ارهابية كانت تخطط لـ ساعة الصفر في بغداد

 اردوغان:تحريض طائفي وسلمان:ارهاب وهابي  : د . طالب الصراف

 اصدار كتاب صانعو التاريخ بقلم العلامة الاديب السيد عبد الرسول الموسوي الكاظمي  : علي فضيله الشمري

 بالصورة : وزير الدفاع العراقي : يقود سرب طائرات لقصف داعش في الفلوجة

 الأساليب الحداثوية القسم الأول  : علي حسين الخباز

 من يحاسب (الحمير)؟ مديرية حزام الأمان في مدينة اللاأمان!!  : زهير الفتلاوي

 " مساكين " العراق وترف الفرنساويين!  : وسام الجابري

 شرطة الديوانية تلقي القبض على قاتل احد الاطباء في المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

  روحي سمر  : سمر الجبوري

  اتحاد القوى الصوفية وتجمع ال البيت ينعى ببالغ الحزن و الأسى إلى حضراتكم رحيل العالم المفكر البوطى

 متى ينسحب هؤلاء ؟؟  : كاظم فنجان الحمامي

 الكنيسة والتزوير التاريخي، وصمة عار في جبين البابوية. الاكتشافات الجغرافية نموذجا  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 دار القرآن يشكل لجنة لأختبار القراء المشاركين في الختمة القرآنية السنوية لشهر رمضان المقبل

 يدكِ البيضاء  : سعدون التميمي

 القائد الذي نريد!!  : د . صادق السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net