صفحة الكاتب : صالح الطائي

الدواعش وحكم قتلى الأسرى وفق النص المقدس
صالح الطائي
كانت داعش الإرهابية ولا زالت، تتمسك بحججها الواهية، مدعية أنها تسير على نهج الشريعة المحمدية من خلال القوانين والأحكام التي تطبقها على سكان المدن التي احتلتها، بل إن الجرأة وصلت بها لتدعي بأن ما تسميه حكومتها، إنما هي وريثة عصر الخلافة الراشدة، وأنها تحكم بمنهج النبوة.
إن من يتابع أحكام الدواعش المنحرفة، يتأكد أنهم اختاروا عادة الرأي الذي يوافقهم من بين مجموعة الآراء المتعارضة في الحكم الواحد، ليتخذوه قاعدة فقهية، وهو عادة الرأي السقيم المتشدد من بينها، وضربوا الأحكام الناهضة عرض الحائط، ولم يعترفوا بها. 
إن مسألة اختلاف الآراء في الحكم الواحد حالة طالما تكررت حتى داخل المذهب الواحد، حيث يذهب كل مفت إلى الرأي الذي يراه صوابا، وبالتالي تكون هناك مجموعة آراء، ومجموعة قواعد وأحكام، تصل أحيانا إلى حد التعارض، كلها مبنية على أصل واحد من أصول النصوص المقدسة، ويمتد الخلاف ليصل أحيانا إلى الاختلاف حتى في كون النص المقصود منسوخا أم غير منسوخ، فمن يراه منسوخا يبني قاعدته الفقهية وفق النسخ اعتمادا على الناسخ، ومن يراه ثابتا يبني حكمه عليه، فيخالف الحكم الذي بني على المنسوخ.
من ذلك على سبيل المثال، وأنا هنا سأوقف الحديث على الطبري دون سواه منعا للإطالة، فيما قاله عن التعامل مع الأسرى، إذ نقل الطبري عن قتادة: "قوله (فإذا لقيتم الذين كفروا) إلى قوله (وإما فداء) كان المسلمون إذا لقوا المشركين قاتلوهم، فإذا أسروا منهم أسيرا فليس لهم إلا أن يفادوه، أو يمنوا عليه، ثم يرسلوه. فنسخ ذلك بعد قوله (فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم) أي عظ بهم من سواهم من الناس لعلهم يذكرون". كما نقل عن ابن جريج أنه كان يقول، في قوله (فإما منا بعد وإما فداء) نسخها قوله (فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم). ونقل عن السدي (فإما منا بعد وإما فداء) قال: نسخها (فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم)(1)
حيث يتضح من هذه النصوص أن آية (فإذا لقيتم الذين كفروا) إلى قوله (وإما فداء) قد نسخها قوله تعالى: (فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم)، هذا حسب رأي قتادة. لأن الآية التي نسختها هي قوله تعالى: (فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم) وليس (فإما تثقفنهم) حسب رأي السدي.
لكم الطبري، عاد، فأخرج روايات أخرى يتبين منها أن آية (فإما منا بعد وإما فداء) لم تنسخ بهاتين الآيتين، وإنما نسختها آية ثالة، فأخرج عن ابن عباس قوله (فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب) . . . إلى آخر الآية، قال: الفداء منسوخ، نسختها: (فإذا انسلخ الأشهر الحرم). ولمثل ذلك ذهب الضحاك في قوله: (فإما منا بعد وإما فداء) هذا منسوخ، نسخه قوله: (فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم)(2). وهنا تم بناء الحكم استنادا إلى اعتماد قول من قال إن الآية منسوخة!
ولو وقف الأمر عند هذه الحدود ولم يتجاوزها من خلال وجود من يعترض عليه لهان الأمر، لكن أن يأتي عدد من الإفتائيين الكبار من يتجاوز موضوع النسخ، ويحكم بعدم نسخ الآية يقينا، وببطلان حكم قتل الأسير، فذلك يدل على وجود تهافت كبير جدا، لا يُعرف معه ولا يُشخص الحكم الصحيح، مع أن هناك جريمة ممكن أن ترتكب بقتل من لم يجز الله ورسوله قتله، ومن أورد هذه الاعتراضات هو الطبري نفسه، بقوله عن الآية: "وقال آخرون: هي محكمة وليست بمنسوخة، وقالوا: لا يجوز قتل الأسير، وإنما يجوز المن عليه والفداء"(3).
ثم أورد الطبري أسماء بعض من ذهب إلى هذا الرأي ومنه: عن خالد بن جعفر، عن الحسن (البصري)، قال: أتي الحجاج بأسارى، فدفع إلى ابن عمر رجلا يقتله، فقال ابن عمر: ليس بهذا أمرنا، قال الله - عز وجل - (حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق فإما منا بعد وإما فداء)(4). وأخرج عن ابن جريج، عن عطاء أنه كان يكره قتل المشرك صبرا، قال: ويتلو هذه الآية (فإما منا بعد وإما فداء)(5).
وقد ختم الطبري الرأي في هذا الخلاف بقوله: "الصواب من القول عندنا في ذلك أن هذه الآية محكمة غير منسوخة، وذلك أن صفة الناسخ والمنسوخ ما قد بينا في غير موضع في كتابنا أنه ما لم يجز اجتماع حكميهما في حال واحدة، أو ما قامت الحجة بأن أحدهما ناسخ الآخر، وغير مستنكر أن يكون جعل الخيار في المن والفداء والقتل إلى الرسول (ص) وإلى القائمين بعده بأمر الأمة، وإن لم يكن القتل مذكورا في هذه الآية؛ لأنه قد أذن بقتلهم في آية أخرى، وذلك قوله (فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم) . . . الآية ، بل ذلك كذلك، لأن رسول الله (ص) كذلك كان يفعل فيمن صار أسيرا في يده من أهل الحرب، فيقتل بعضا، ويفادي ببعض، ويمن على بعض"(6).
 
المهم أن الدواعش يختارون عادة من بين مثل هذه فوضى ما يناسب توجهاتهم، ويضربون الآراء الأخرى عرض الحائط، ومن ذلك موضوع قتل الأسير؛ الذي طال وعرض حديث الفقهاء حوله، مع أنهم اتفقوا جميعا على عدم جواز قتل الأسير باستثناء الإمام أحمد بن حنبل وأغلب علماء الفقه الحنبلي الذين تعارضت أقوالهم فيما بينهم، فمع أن فيهم من ذهب إلى عدم جواز قتل الأسير، ومن ذلك قولهم: "ومن أسر أسيرا، حرم على الأصح قتله إن أمكنه أن يأتي به الإمام بضربه أو غيره، ويحرم عليه قتل أسير غيره"(7). فالدواعش بموجب هذا النص، يبيحون قتل الأسير بأمر من (الأمير) إذا ما استسهلوا نقله، إما إذا تعذر عليهم ذلك لأي سبب مهما كان بسيطا فيقتلوه بأنفسهم دون حاجة إلى إذن!.
أما في حال كان الأسير مريضا فالفقه الحنبلي، أجاز قتله إذا عجز عن المسير حتى من دون موافقة (الأمير) وقد جاء في الفقه الحنبلي في هذا المعنى قولهم: "اعلم أن الأسير إذا عجز عن الذهاب لمرض ونحوه، فالصحيح من المذهب أنه يقتله، اختاره الشيخ في المغني، والشارح وابن رزين وغيرهم، وصححه في الخلاصة وغيره، وهو ظاهر ما قطع به في المقنع والوجيز وغيرهما، وقدمه في المحرر والنظم والرعايتين والحاويين وغيرهم، وعنه التوقف فيه، واقتصر عليها في الفصول، وأطلقهما في المذهب ومسبوك الذهب(8). 
هذا عن الحنابلة القدماء، أما الحنابلة المعاصرون فقد عمموا موضوعة قتل الأسير في جميع الحالات سواء كان الأسير صحيحا أم مريضا، ولذا تراهم في جوابهم على سؤال: هل يجوز قتل الأسير؟ قالوا: "اتفق الفقهاء على جواز قتل الأسير. حتى قال: الجصاص لا نعلم في ذلك خلافا فيه. وقد تواترت الأخبار عن النبي (ص) في قتله لبعض الأسرى"(9). 
تذكرت هذا التناقض في الأحكام وأنا أستمع مساء يوم 26/10/ 2016  إلى أخبار الساعة الثامنة من تلفزيون العراقية؛ الذي أورد خبرا مفاده أن تنظيم داعش الإجرامي، هرب من منطقة (رفيلة) في ضواحي الموصل مصطحبا معه الأهالي لاتخاذهم أسرى، واستخدامهم دروعا بشرية، وكانت بين الأسرى طفلة معوقة، عجزت عن مسايرتهم، فأصدر (الأمير الشرعي) فتوى بقتلها استنادا إلى قاعدة جواز قتل الأسير المريض، وهكذا نفذوا حكم الإعدام  بهذه الطفلة العراقية المعوقة البريئة، مدعين أن تلك هي شريعة محمد، ومحمد(صلى الله عليه وآله) بريء منهم ومن شريعتهم الحمقاء!
إن هذا العمل الخسيس لا يدعونا إلى رفض منهج الدواعش فحسب وإنما يحثنا أيضا على ضرورة ووجوب إعادة بناء القاعدة الفقهية في جميع المذاهب الإسلامية، لوضع قواعد أحكام مأخوذة من الفهم الصحيح والنقي للنص المقدس، ولاسيما وأن الكثير من الأحكام حتى وإن سميت بالشرعية إلا أنها دخيلة على الإسلام. 
 
 
الهوامش
(1) الطبري، محمد بن جرير، جامع البيان عن تأويل آي القرآن، ج22/ص154
(2) المصدر نفسه، الطبري، ج22/ص155.
(3) المصدر نفسه، ج22/ص155.
(4) المصدر نفسه، ج22/ص 155.
(5) المصدر نفسه، ج22/ص 155ـ156.
(6) المصدر نفسه، ج22/ ص 156ـ 157.
(7) المقدسي، محمد بن مفلح بن محمد(763هـ)، الفروع، ج6/ ص 212ـ213.
(8) المصدر نفسه، المقدسي، ج6/ ص 212ـ213.
(9) موقع نداء الإيمان، الرابط
 http://www.al-eman.com/الكتب/الحاوي%20في%20تفسير%20القرآن%20الكريم/الحكم%20الخامس:%20هل%20يجوز%20قتل%20الأسير؟/i543&d891391&c&p1

  

صالح الطائي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/06



كتابة تعليق لموضوع : الدواعش وحكم قتلى الأسرى وفق النص المقدس
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عزيز ملا هذال
صفحة الكاتب :
  عزيز ملا هذال


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مديرية شهداء الصدر تفعل حملات الزيارة لعوائل ذوي الشهداء  : اعلام مؤسسة الشهداء

 نشرة اخبار من موقع  : رسالتنا اون لاين

 نصف نفط كردستان الى أنقرة لمدة 50 سنة مقابل الاستقلال  : وكالات

 الشرق الاوسط وسباق التسلح  : رجاء الهلالي

  المرجع المدرسي: لا نريد سنياً او شيعياً متطرفاً, لان التطرف آفة سببها قلة الوعي  : الشيخ حسين الخشيمي

 اليوم الساعة 12 سوف تنطفيء اضوية برج ايفل تعرف على السبب

 فوبيا التشيع... عقدة العرب الموهومة.!  : عبد الهادي البابي

 أزكمتنا نتانة فسادكم  : مرتضى المكي

  ملخص البحث الموسوم ( ميثم التمّار ... عالماً ومفسّرا )  : د . خليل خلف بشير

 معا من اجل لاصلاح  : احمد محمد العبادي

 فساد حان وقت قطافه ....  : عصام العبيدي

 بالتفاصيل «داعش» فخخ مستشفى الرمادي .. والجيش أوقف العمليات

 جواب مكتب السيد السيستاني على لعبة البوبجي المتداولة الشهيرة هذه الايام

 رئيس محكمة أستئناف النجف ينفي وجود متهمين مقربين من جهات سياسية في قضية تزوير سجلات املاك النجف

 استثمار الفواجع للتسقيط السياسي والمتاجرة  : ماجد زيدان الربيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net