الشيخ الكربلائي: جميع الفرضيات المحتملة في عقود الكهرباء تدل على مدى استخفاف المسؤولين بمعاناة المواطنين وعدم جديتهم بحل ازمة الكهرباء
موقع نون

 

الشيخ الكربلائي: جميع الفرضيات المحتملة في عقود الكهرباء تدل على مدى استخفاف المسؤولين بمعاناة المواطنين وعدم جديتهم بحل ازمة الكهرباء

 

 

أكد ممثل المرجعية الدينية العليا وخطيب الجمعة في كربلاء المقدسة سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في الخطبة الثانية من صلاة الجمعة التي أقيمت في الحرم الحسيني الشريف في 11/ رمضان / 1432هـ الموافق 12-8-2011م ما بينه في خطبة صلاة الجمعة السابقة فيما يتعلق بعرض مسلسل يصوّر ويعرض لفترة تاريخية حساسة هي موضع جدل واختلاف كبير بين المسلمين ويتعرض لسيرة الإمامين الحسن والحسين ( عليهما السلام).

وأضاف: إننا لا نريد هنا تكرار ما ذكرناه في تلك الخطبة ولكن الذي نود ذكره هو تنبيه المؤمنين ولفت نظرهم إلى إن ما يعرض من سيرة للإمامين الحسن والحسين ( عليهما السلام) فيه الكثير من التحريف والتزييف للسيرة الحقيقية لهما ( عليهما السلام) وفيه تشويه كبير وافتراء وكذب على الإمامين ( عليهما السلام).

وتابع سماحته: يبدو إن هذه الأحداث منقولة من مصادر تاريخية مزيّفة وغير منصفة وليست حيادية، لذلك حذر سماحته الإخوة المؤمنين إلى المخاطر الثقافية والفكرية التي تنتج عن مشاهدة مثل هذه المسلسلات، ومن الضروري عدم اعتناء المؤمنين بها وصرف أوقات هذا الشهر الشريف فيما يقربهم إلى الله تعالى وتزويد أنفسهم بالفكر والثقافة الإسلامية الصحيحة والنافعة.

وفيما تردد في وسائل الإعلام عن قيام وزارة الكهرباء بإجراء عقود استعرض سماحته آراء ذوي الشأن قائلا: ذكر البعض إنها من شركات غير مؤهلة لإنشاء المشاريع التي تم التعاقد عليها وبعضهم قال إنها شركات وهمية.. وخلص إلى إنه وعلى كل حال لم يحصل لحد الآن التثبّت من حقيقة هذا الأمر، وأوعز ذلك بإنه من مهمة الجهات المعنية في الدولة.. وقال الذي يهمنا من الأمر - هو انه على جميع الفرضيات المحتملة في هذه العقود – فان ذلك يدل على مدى استخفاف المسؤولين بمعاناة المواطنين في هذه الأزمة وعدم جديتهم واعتنائهم المطلوب لحلها..

وأضاف إن قضية هذه الأزمة تمس حياة المواطن بصورة أساسية وهي ليست قضية شارع أو مجسّر أو بناء مدرسة وان كانت مثل هذه المشاريع مهمة للمواطن العراقي ويُشكر الإخوة المسؤولون الذين يقومون بانجازها، ولكن قضية أزمة الكهرباء تمثل مسألة حساسة وخطيرة ومهمة جداً في حياة المواطن العراقي والفشل في معالجتها يعني فشلا ً كبيراً للحكومة العراقية بل لمؤسسات الدولة العراقية الحديثة والنجاح في حلّها يمثل نجاحاً لهم.

وأوضح سماحته إن الإخوة المسؤولين في المنطقة الخضراء – طالما يتنعمون بساعات تغذية كاملة خلال اليوم ولا انقطاع للكهرباء فيها، وإنهم سوف لا يستشعرون المعاناة الحقيقية والكبيرة للمواطن العراقي في كل يوم – وأضاف إننا لا نبالغ إذا قلنا إن من احد مداخل حلِّ هذه الأزمة وتوجه المسؤولين للاعتناء الجدي بالحل .. هو أن يعيشوا مثل المواطن في معاناته بانقطاع التيار الكهربائي، وهذه الوسيلة من وسائل توجه الفرد والمجتمع للإحساس بمعاناة الآخرين هي وسيلة إلهية نراها واضحة في أحاديث المعصومين ( عليهم السلام) الذين بينّوا إن من جملة حِكَم الصوم هو أن يذوق الغني مس الجوع ليعطف ويرحم الفقير، ومن دون هذا الصوم فانه لا يتحسس هذه المعاناة ولا تنبعث الرحمة من نفسه ليعين ويساعد الفقير الجائع.

واستعرض سماحته في هذا الصدد حديثا عن الإمام الصادق (عليه السلام): إنما فرض الله الصيام ليستوي به الغني والفقير وذلك إن الغني لم يكن ليجد مسّ الجوع فيرحم الفقير لان الغني كلما أراد شيئاً قَدَر عليه، فأراد الله أن يسوىَّ بين خلقه وان يذيق الغني مسّ الجوع والألم ليرقّ على الضعيف ويرحم الجائع.

وقال سماحته إن من جملة ما يمكن طرحه في هذا المجال هو انه إذا كانت الشركات الأوربية الرصينة والأمريكية ذات الخبرة العالية في مجال مشاريع الكهرباء لا تقدم إلى العراق للمخاطر الأمنية وغيرها فيمكن حينئذ التوجه إلى الشركات الرصينة من شرق آسيا وتجنب البلد مثل هذه المخاطر والأزمات الناشئة من مثل هذه المشكلة المستعصية.

وفي سياق آخر من خطبته تطرق سماحة الشيخ الكربلائي إنه سترفع عما قريب وخلال شهر أيلول موازنة عام 2012م ونبه إلى ضرورة إعطاء الأولوية للمشاريع المهمة وذات الحاجة الماسّة وعلى رأسها مشاريع الكهرباء وتقديم المشاريع المهمة وصرف الأموال لها والابتعاد عن صرف الأموال في المشاريع التي لا تمثل حاجة أساسية للشعب العراقي، وأكد انه لابد من الأخذ بنظر الاعتبار ضرورة تطوير الموازنة الاستثمارية وذلك بتوفير الأموال للمزيد من المشاريع المهمة وملاحظة كيفية تفعيل موارد الصرف للموازنة التشغيلية بما يساهم في المزيد من الأداء الوظيفي، وألمع سماحته إلى قضية لابد من طرحها والحديث عنها .. وهي إن توفير فرص العمل للعاطلين أمر مهم ومطلوب لأبناء الشعب العراقي ولكن في المقابل لابد من إيجاد مهام ووظائف لهذا العدد الكبير من الذين يتم تعيينهم وتشغيلهم في دوائر الدولة.

وعن الترهل الوظيفي في بعض دوائر الدولة قال سماحته إننا نجد كثيراً من الأحيان إن المكان الواحد فيه عشرة موظفين – مثلا ً – ولكن الذي يكلف بمهام ووظائف من هؤلاء ربما أربعة أو خمسة ويبقى الباقي بدون عمل، وهذا يمثل حالة من البطالة المقنّعة بدأت تنتشر في بعض دوائر الدولة، وطالب بإيجاد أعمال ومهام يكلّف بها هؤلاء من اجل توظيف طاقاتهم وإمكاناتهم لخدمة البلد والمواطنين، وأضاف: لا ننسى إن من الأمور المهمة لهذه الموازنة هو معالجة قضية الصرفيات الزائدة عن حدّها المعقول كرواتب المسؤولين الكبار والوزراء والنواب والدرجات الخاصة ورواتب التقاعد لهم، والترشيق الفعال من وزارات الدولة.

وعد سماحته تكرار ظاهرة الهروب من السجن بأنها بدأت تترك آثاراً خطيرة على المنظومة الأمنية والاجتماعية والقضائية في العراق، فان من جملة الملفات المهمة للقضاء على الإرهاب والجريمة هو تفعيل أحكام القضاء وتطبيقها ومن دون ذلك لا يمكن أن يتحقق الأمن والاستقرار، فالمجرم والإرهابي الذي تشترك الكثير من أجهزة الدولة كالأجهزة الأمنية والتحقيقية والقضائية، وتتخذ الإجراءات المطلوبة بحقه سوف لا يبقى لها قيمة حينما يجد هذا المجرم فرصة للهروب والإفلات من قبضة العدالة.

وأوضح سماحته إن المواطن سوف يصاب بالإحباط من المنظومة الأمنية بل سيصاب أفراد الأجهزة الأمنية الذين يبذلون الكثير من التضحيات للامساك بهؤلاء المجرمين بالإحباط وضعف الهمة للقيام بمهام الملاحقة للمجرمين.

وفي ختام الخطبة الثانية أكد إنه لسنا بصدد التعرّض لجميع الأسباب المؤدية إلى ظاهرة الهروب لان ذكر البعض منها ربما يولّد الكثير من الحساسيات والتأزيم، ولكن الذي نريد بيانه هو ضرورة إحكام المنظومة الأمنية للسجون من إحكام الإجراءات الأمنية ومنع اختراق هذه المنظومة وإتباع الإجراءات المناسبة لمنع الاختراق والإسراع بتطبيق الأحكام القضائية القطعية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  

موقع نون

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/12



كتابة تعليق لموضوع : الشيخ الكربلائي: جميع الفرضيات المحتملة في عقود الكهرباء تدل على مدى استخفاف المسؤولين بمعاناة المواطنين وعدم جديتهم بحل ازمة الكهرباء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : الراصد من : العراق ، بعنوان : عقود الكهرباء في 2011/08/13 .

لا شك أن الكثير من مسؤولي الدولة وليس أغلبهم هم يستخفون بحياة المواطنيين وليس مشكلة العقود الوهمية هي بداية لذلك لكن الكثير من الأمور التي لم تتحقق على أرض الواقع سواء من رئاسة الوزراء أو من الوزارات المعنية اكثر بحياة المواطن كانت منذ فترة ليس ببعيدة ومنها على سبيل المثال وزارة الداخلية والدفاع اللتان لحد الأن لم يوجد رجل كفوء بنظر السيد نوري المالكي أو أياد علاوي لشغل هذة الوزارات وليمت هذا الشعب وكانت هذة الصارعات على الكراسي والمناصب والتي يدفع ضحيتها هذا الشعب المظلوم هي قليل من كثير تدل على أستخفاف الساسة بحقوق المواطنيين وكأن العراق أصبح أرث أبائهم وهم الوحيدين الذين يقررون وليس الشعب ألى متى هذة الماساة تستمر بحق هذا البلد الجريح






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : تحسين الفردوسي
صفحة الكاتب :
  تحسين الفردوسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أيا رهط قابيل..أما كفاكم عبثاً؟  : كاظم الخطيب

 يَ بَلَـدْنا يَ إمِّ الـزَّيْـتـون!  : د . نزيه قسيس

 مؤتمر لاهور الدولي يدعو الى التفاعل مع دائرة المعارف الحسينية  : المركز الحسيني للدراسات

 توافق سعودي - روسي على الحل السياسي في سورية

 نشوب حريق كبير في منطقة الكفاح

 المرجعية الدينية وحديث الإرادة الوطنية الصادقة  : عمار العامري

 المسلم الحر تدعو لتحقيق اممي شفاف حول مجزرة مدينة الصراري اليمنية

  تنظيم القاعدة الارهابي في سوريا ...  : نور الحربي

 بغداد ترقص فرحاً وزهواً بانتصار الموصل ..!  : شاكر فريد حسن

 مهرجان مونودراما الطفل خطوة لبناء جيل مسؤول  : عدي المختار

 ابواق بشرية  : زينب الحسني

  اجابة مكتب سماحة السيد السيستاني حول انحناء بعض المؤمنين على اعتاب مشاهد الأئمة المشرفة وتقبيلها  : رابطة فذكر الثقافية

 إيهٍ (جزائرُ) والسرائرُ قُلّبٌ عند الغضوبِ ( مجزوء الكامل المرفل)  : كريم مرزة الاسدي

 امام انظار وزير التربية  : سلمى الجابري

 قرصنة  : محمد زكي ابراهيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net