الشيخ الكربلائي: جميع الفرضيات المحتملة في عقود الكهرباء تدل على مدى استخفاف المسؤولين بمعاناة المواطنين وعدم جديتهم بحل ازمة الكهرباء
موقع نون

 

الشيخ الكربلائي: جميع الفرضيات المحتملة في عقود الكهرباء تدل على مدى استخفاف المسؤولين بمعاناة المواطنين وعدم جديتهم بحل ازمة الكهرباء

 

 

أكد ممثل المرجعية الدينية العليا وخطيب الجمعة في كربلاء المقدسة سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في الخطبة الثانية من صلاة الجمعة التي أقيمت في الحرم الحسيني الشريف في 11/ رمضان / 1432هـ الموافق 12-8-2011م ما بينه في خطبة صلاة الجمعة السابقة فيما يتعلق بعرض مسلسل يصوّر ويعرض لفترة تاريخية حساسة هي موضع جدل واختلاف كبير بين المسلمين ويتعرض لسيرة الإمامين الحسن والحسين ( عليهما السلام).

وأضاف: إننا لا نريد هنا تكرار ما ذكرناه في تلك الخطبة ولكن الذي نود ذكره هو تنبيه المؤمنين ولفت نظرهم إلى إن ما يعرض من سيرة للإمامين الحسن والحسين ( عليهما السلام) فيه الكثير من التحريف والتزييف للسيرة الحقيقية لهما ( عليهما السلام) وفيه تشويه كبير وافتراء وكذب على الإمامين ( عليهما السلام).

وتابع سماحته: يبدو إن هذه الأحداث منقولة من مصادر تاريخية مزيّفة وغير منصفة وليست حيادية، لذلك حذر سماحته الإخوة المؤمنين إلى المخاطر الثقافية والفكرية التي تنتج عن مشاهدة مثل هذه المسلسلات، ومن الضروري عدم اعتناء المؤمنين بها وصرف أوقات هذا الشهر الشريف فيما يقربهم إلى الله تعالى وتزويد أنفسهم بالفكر والثقافة الإسلامية الصحيحة والنافعة.

وفيما تردد في وسائل الإعلام عن قيام وزارة الكهرباء بإجراء عقود استعرض سماحته آراء ذوي الشأن قائلا: ذكر البعض إنها من شركات غير مؤهلة لإنشاء المشاريع التي تم التعاقد عليها وبعضهم قال إنها شركات وهمية.. وخلص إلى إنه وعلى كل حال لم يحصل لحد الآن التثبّت من حقيقة هذا الأمر، وأوعز ذلك بإنه من مهمة الجهات المعنية في الدولة.. وقال الذي يهمنا من الأمر - هو انه على جميع الفرضيات المحتملة في هذه العقود – فان ذلك يدل على مدى استخفاف المسؤولين بمعاناة المواطنين في هذه الأزمة وعدم جديتهم واعتنائهم المطلوب لحلها..

وأضاف إن قضية هذه الأزمة تمس حياة المواطن بصورة أساسية وهي ليست قضية شارع أو مجسّر أو بناء مدرسة وان كانت مثل هذه المشاريع مهمة للمواطن العراقي ويُشكر الإخوة المسؤولون الذين يقومون بانجازها، ولكن قضية أزمة الكهرباء تمثل مسألة حساسة وخطيرة ومهمة جداً في حياة المواطن العراقي والفشل في معالجتها يعني فشلا ً كبيراً للحكومة العراقية بل لمؤسسات الدولة العراقية الحديثة والنجاح في حلّها يمثل نجاحاً لهم.

وأوضح سماحته إن الإخوة المسؤولين في المنطقة الخضراء – طالما يتنعمون بساعات تغذية كاملة خلال اليوم ولا انقطاع للكهرباء فيها، وإنهم سوف لا يستشعرون المعاناة الحقيقية والكبيرة للمواطن العراقي في كل يوم – وأضاف إننا لا نبالغ إذا قلنا إن من احد مداخل حلِّ هذه الأزمة وتوجه المسؤولين للاعتناء الجدي بالحل .. هو أن يعيشوا مثل المواطن في معاناته بانقطاع التيار الكهربائي، وهذه الوسيلة من وسائل توجه الفرد والمجتمع للإحساس بمعاناة الآخرين هي وسيلة إلهية نراها واضحة في أحاديث المعصومين ( عليهم السلام) الذين بينّوا إن من جملة حِكَم الصوم هو أن يذوق الغني مس الجوع ليعطف ويرحم الفقير، ومن دون هذا الصوم فانه لا يتحسس هذه المعاناة ولا تنبعث الرحمة من نفسه ليعين ويساعد الفقير الجائع.

واستعرض سماحته في هذا الصدد حديثا عن الإمام الصادق (عليه السلام): إنما فرض الله الصيام ليستوي به الغني والفقير وذلك إن الغني لم يكن ليجد مسّ الجوع فيرحم الفقير لان الغني كلما أراد شيئاً قَدَر عليه، فأراد الله أن يسوىَّ بين خلقه وان يذيق الغني مسّ الجوع والألم ليرقّ على الضعيف ويرحم الجائع.

وقال سماحته إن من جملة ما يمكن طرحه في هذا المجال هو انه إذا كانت الشركات الأوربية الرصينة والأمريكية ذات الخبرة العالية في مجال مشاريع الكهرباء لا تقدم إلى العراق للمخاطر الأمنية وغيرها فيمكن حينئذ التوجه إلى الشركات الرصينة من شرق آسيا وتجنب البلد مثل هذه المخاطر والأزمات الناشئة من مثل هذه المشكلة المستعصية.

وفي سياق آخر من خطبته تطرق سماحة الشيخ الكربلائي إنه سترفع عما قريب وخلال شهر أيلول موازنة عام 2012م ونبه إلى ضرورة إعطاء الأولوية للمشاريع المهمة وذات الحاجة الماسّة وعلى رأسها مشاريع الكهرباء وتقديم المشاريع المهمة وصرف الأموال لها والابتعاد عن صرف الأموال في المشاريع التي لا تمثل حاجة أساسية للشعب العراقي، وأكد انه لابد من الأخذ بنظر الاعتبار ضرورة تطوير الموازنة الاستثمارية وذلك بتوفير الأموال للمزيد من المشاريع المهمة وملاحظة كيفية تفعيل موارد الصرف للموازنة التشغيلية بما يساهم في المزيد من الأداء الوظيفي، وألمع سماحته إلى قضية لابد من طرحها والحديث عنها .. وهي إن توفير فرص العمل للعاطلين أمر مهم ومطلوب لأبناء الشعب العراقي ولكن في المقابل لابد من إيجاد مهام ووظائف لهذا العدد الكبير من الذين يتم تعيينهم وتشغيلهم في دوائر الدولة.

وعن الترهل الوظيفي في بعض دوائر الدولة قال سماحته إننا نجد كثيراً من الأحيان إن المكان الواحد فيه عشرة موظفين – مثلا ً – ولكن الذي يكلف بمهام ووظائف من هؤلاء ربما أربعة أو خمسة ويبقى الباقي بدون عمل، وهذا يمثل حالة من البطالة المقنّعة بدأت تنتشر في بعض دوائر الدولة، وطالب بإيجاد أعمال ومهام يكلّف بها هؤلاء من اجل توظيف طاقاتهم وإمكاناتهم لخدمة البلد والمواطنين، وأضاف: لا ننسى إن من الأمور المهمة لهذه الموازنة هو معالجة قضية الصرفيات الزائدة عن حدّها المعقول كرواتب المسؤولين الكبار والوزراء والنواب والدرجات الخاصة ورواتب التقاعد لهم، والترشيق الفعال من وزارات الدولة.

وعد سماحته تكرار ظاهرة الهروب من السجن بأنها بدأت تترك آثاراً خطيرة على المنظومة الأمنية والاجتماعية والقضائية في العراق، فان من جملة الملفات المهمة للقضاء على الإرهاب والجريمة هو تفعيل أحكام القضاء وتطبيقها ومن دون ذلك لا يمكن أن يتحقق الأمن والاستقرار، فالمجرم والإرهابي الذي تشترك الكثير من أجهزة الدولة كالأجهزة الأمنية والتحقيقية والقضائية، وتتخذ الإجراءات المطلوبة بحقه سوف لا يبقى لها قيمة حينما يجد هذا المجرم فرصة للهروب والإفلات من قبضة العدالة.

وأوضح سماحته إن المواطن سوف يصاب بالإحباط من المنظومة الأمنية بل سيصاب أفراد الأجهزة الأمنية الذين يبذلون الكثير من التضحيات للامساك بهؤلاء المجرمين بالإحباط وضعف الهمة للقيام بمهام الملاحقة للمجرمين.

وفي ختام الخطبة الثانية أكد إنه لسنا بصدد التعرّض لجميع الأسباب المؤدية إلى ظاهرة الهروب لان ذكر البعض منها ربما يولّد الكثير من الحساسيات والتأزيم، ولكن الذي نريد بيانه هو ضرورة إحكام المنظومة الأمنية للسجون من إحكام الإجراءات الأمنية ومنع اختراق هذه المنظومة وإتباع الإجراءات المناسبة لمنع الاختراق والإسراع بتطبيق الأحكام القضائية القطعية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

  

موقع نون

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/12



كتابة تعليق لموضوع : الشيخ الكربلائي: جميع الفرضيات المحتملة في عقود الكهرباء تدل على مدى استخفاف المسؤولين بمعاناة المواطنين وعدم جديتهم بحل ازمة الكهرباء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : الراصد من : العراق ، بعنوان : عقود الكهرباء في 2011/08/13 .

لا شك أن الكثير من مسؤولي الدولة وليس أغلبهم هم يستخفون بحياة المواطنيين وليس مشكلة العقود الوهمية هي بداية لذلك لكن الكثير من الأمور التي لم تتحقق على أرض الواقع سواء من رئاسة الوزراء أو من الوزارات المعنية اكثر بحياة المواطن كانت منذ فترة ليس ببعيدة ومنها على سبيل المثال وزارة الداخلية والدفاع اللتان لحد الأن لم يوجد رجل كفوء بنظر السيد نوري المالكي أو أياد علاوي لشغل هذة الوزارات وليمت هذا الشعب وكانت هذة الصارعات على الكراسي والمناصب والتي يدفع ضحيتها هذا الشعب المظلوم هي قليل من كثير تدل على أستخفاف الساسة بحقوق المواطنيين وكأن العراق أصبح أرث أبائهم وهم الوحيدين الذين يقررون وليس الشعب ألى متى هذة الماساة تستمر بحق هذا البلد الجريح






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رياض هاني بهار
صفحة الكاتب :
  رياض هاني بهار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قنديلٌ على بوَّابة الأرض  : محمد الزهراوي

 البريسم يوقع تاريخ الجنود المجهولين في نادي الكتاب في كربلاء  : عبد الحسين بريسم

 مرة اخرى أعادة الإحساس لمصاب بالشلل في مستشفى الكفيل

 بحوث القران الكريم للمنبر الحسيني ..  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 الأعــــلام ...والأجندات الخارجية  : محمد جاسم الساعدي

  استهداف اجتماع مهم في قضاء القائم لقيادات عصابات داعش الإرهابية  : خلية الصقور الاستخبارية

 التحالف الوطني : يجب التعامل بقوة مع من يدعم داعش وفقا للدستور

 الشعب الايراني يتحدى اعداء الحياة بالتوجه الى مراكز الانتخاب  : مهدي المولى

 مجلس ذي قار يحذر من تردي القطاع الصحي، ويطالب وزارتي المالية والصحة لزيادة تخصيصات دائرة صحة المحافظة  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 اجتثاث قناة الشرقية ومنتسبيها  : الحركة الشعبية لاجتثاث البعث

 نحن عهدة وأمانة في رقابكم !  : فوزي صادق

  مساءات السِدرة  : سمر الجبوري

 صرخاتٌ على عثراتٍ للتاريخ العراقي  : كريم مرزة الاسدي

 صدام خطط وامر بحرق العراق والعراقيين  : مهدي المولى

 أكاذيب نيسان الانتخابية  : قاسم محمد الخفاجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net