صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

تحرير الموصل، تكامل الارادة الدولية وتنامي قدرة قوات الامن العراقية
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 
د. حسين أحمد السرحان/مركز الفرات للتنمية والدراسات الاستراتيجية
 
خلال الايام الماضية وتطورات التصدي لتنظيم داعش الارهابي تتلاحق سريعا على الساحتين العراقية والسورية. حصل على الساحة السورية حدثين بارزين: اولهما، هو التدخل التركي في مدينة جرابلس في شمال سوريا واطلق عليها عملية "درع الفرات" لطرد تنظيم داعش الارهابي وكانت بمساعدة امريكية، وثانيهما، الاتفاق الروسي-الامريكي الاخير حول الهدنة في سوريا والذي دخل حيز النفاذ في 12 ايلول الجاري ولم يصمد طويلاً.
لكن عند التعرض لأهم بنود الاتفاق والتي سربتها بعض وسائل الاعلام نجد ان المغزى منها وكما تم الاتفاق بين الجانبين هو عزل التنظيمات الارهابية داعش وجبهة فتح الشام (النصرة سابقا) عن المعارضة في سوريا وهذا مؤشر على اتفاق الفواعل الاهم في العالم -الجانبين الروسي والامريكي والاكثر تأثيراً في ملفات الشرق الاوسط- حول القضاء على داعش.
من جانب آخر وعلى الجانب العراقي نجد المتغيرات كثيرة ومتسارعة من جانب الدول المشاركة في التحالف الدولي لقتال داعش مع التقدم الذي احرزته القوات العراقية لاسيما في تشكيلات الجيش العراقي بكل صنوفه في معارك الفلوجة والرمادي ومعارك القيارة مع اهمية الدور الداعم الذي لعبته تشكيلات الحشد الشعبي والحشد العشائري. ونرى ان هذا النجاح كان باعثا أساسيا للدول المشاركة في التحالف الدولي وفي مقدمتها الولايات المتحدة الاميركية على اتخاذ خطوات مؤثرة في استهداف قيادات داعش في سوريا وفي العراق تارة، والتواصل مع الحكومة العراقية لبحث التنسيق المشترك حول عملية تحرير محافظة نينوى آخر معقل لداعش في العراق.
على صعيد استهداف قيادات داعش الارهابي اكدت واشنطن رسميا مقتل المتحدث باسم تنظيم داعش الإرهابي أبو محمد العدناني في غارة جوية في 30/آب الماضي قرب بلدة الباب السورية. وهذه الغارة هي واحدة من سلسلة ضربات ناجحة ضد قياديين في تنظيم داعش، وبينهم مسؤولي الشؤون المالية والتخطيط العسكري، مما يضعف من قدرة التنظيم ويشظى عناصره.
اما التواصل والتنسيق وتوالي الزيارات نلاحظ وصول نائب وزير الخارجية الامريكي كيري، أنتوني بلينكن إلى العراق لمناقشة قضايا سياسية واقتصادية وإنسانية وأمنية مع المسؤولين العراقيين. والتقي بلينكن مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي لمناقشة مجموعة من القضايا بما في ذلك جهود مكافحة داعش والتخطيط لمعركة الموصل. كذلك زار بلينكن إقليم كردستان للقاء رئيس الإقليم وعدد من كبار المسؤولين لبحث جهود قوات البيشمركة المبذولة ضد تنظيم داعش.
كذلك نلاحظ التأكيد الامريكي على قدرة القوات العراقية. اذ قال الجنرال جوزيف دانفورد رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة "إن القوات العراقية ستكون مستعدة لعملية الموصل في أكتوبر/تشرين الأول" وهذا مؤشر على أن حملة شاملة لانتزاع السيطرة على المدينة من تنظيم داعش باتت وشيكة. 
وقال دانفورد الاثنين 19/أيلول للصحفيين إن توقيت الهجوم يعود لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، "سيكون لديهم جميع القوات التي يحتاجون إليها"...." لكن مهمتنا مساعدة العراقيين فعليا في تقديم القوات والدعم اللازم للعمليات في الموصل وسنكون على استعداد لذلك في أكتوبر/تشرين الاول.
كما أكد الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال لقائه رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في نيويورك الاثنين 19 /أيلول على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، استعداد بلاده لتقديم المساعدة الإنسانية وإعادة بناء مدينة الموصل. 
وحذر خبراء التخطيط بوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) من أن معركة استعادة الموصل، التي سيطر عليها التنظيم في منتصف حزيران 2014، قد تقدم صورة مختلطة لخبراء التخطيط عن الحرب مع احتمال تقهقر وتراجع داعش في بعض مناطق المدينة بهدف تعزيز قدراته في مناطق أخرى. كذلك توجهت حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديغول الى البحر الابيض المتوسط للمشاركة في تحرير الموصل. 
كذلك قدمت وزارة الدفاع الاميركية طلبا الى البيت الابيض للموافقة على ارسال 500 جندي اميركي الى العراق للمشاركة في عمليات تحرير الموصل، فضلا عن القوات المتواجدة في قاعدة القيارة والتي ستستخدم كنقطة انطلاق بأتجاه تحرير جميع أقضية ونواحي محافظة نينوى. وبذلك يصل عديد القوات الاميركية الى أكثر من 4500 جندي اميركي حسب ما صرح به المتحدث باسم البنتاغون جيف ديفيس لقناة الحرة مساء يوم الخميس 22 ايلول الجاري. 
عليه يبدو من هذا الاهتمام الاميركي ان الولايات المتحدة اصبحت متأكدة ان القوات العراقية بمختلف تشكيلاتها اصبحت تتمتع بالقدرات والخبرات الكافية لتحرير آخر معقل لتنظيم داعش الارهابي وهي محافظة نينوى وهي ثاني أكبر محافظة في العراق، ولها اهمية كبيرة بالنسبة للتنظيم، بعد العمليات التي خاضتها في مدينة الرمادي ومناطق غرب الانبار وناحية القيارة واخرها جزيرة الرمادي وقضاء الشرقاط هذا من جانب.
ومن جانب آخر يبدو ان الادارة الامريكية تريد انهاء ملف تنظيم داعش مع نهاية العام الحالي وهذا ماصرح به الرئيس الامريكي باراك اوباما لكون ان المشاكل الامنية والسياسية والانسانية تعقدت وتفاقمت في عهد الادارة الامريكية الحالية ويشكل قسم مهم من الرأي العام الامريكي ومن الساسة الامريكان ان الرئيس باراك اوباما أرتكب خطأ عندما قرر سحب القوات الامريكية من العراق نهاية عام 2011. بمعنى آخر ان مرحلة تنظيم داعش قد أفل نجمها والقادم هو المحور السياسي–الامني.
وهذا يعني ان الهزيمة العسكرية لتنظيم داعش والقضاء عليه هي البداية لعمل شاق يتمثل بتوفير المناخ والبيئة المناسبة الطاردة للتطرف والارهاب. المناخ الذي يُشعر الجميع بانتمائهم الى الدولة العراقية ويحقق المساواة والعدالة الاجتماعية.
عليه، النظام السياسي الحالي لم يعد قادرا على تحقيق هذا المناخ او انتاجه لاسيما مع تجربة استمرت أكثر من عقد من الزمن نتج عنها ما نعيشه من حزيران 2014. فالبحث عن ترتيب سياسي جديد أصبح حاجة ملحة على مستوى ادارة البلد سياسيا واقتصاديا يلبي طموحات الجميع ويكون قادر على ما خربه عدم الاستقرار الامني وعمليات التنظيمات الارهابية. ومن تجربة العراق بعد 2003 أصبح جليا ان الامن لايتحقق بعديد القوات العسكرية بقدر ما يتحقق بوجود نظام سياسي يحقق الدولة المدنية القادرة على احتواء جميع المكونات، وبوجود مؤسسات انفاذ القانون وتوزيع عادل للموارد.
وبدون التفكير ملياً وبجدية في هذا الامر فسيواجه العراق مرحلة صعبة جدا تفوق في صعوبتها مرحلة القتال ضد داعش وبالتالي تذهب كل هذه التضحيات (دماء وأموال) أدارج الرياح. وربما يُخيم شبح الرب الاهلية ويكون عندها من الصعب لملمة شتات البلاد.

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/05



كتابة تعليق لموضوع : تحرير الموصل، تكامل الارادة الدولية وتنامي قدرة قوات الامن العراقية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين فرحان
صفحة الكاتب :
  حسين فرحان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  آخر المستجدات على الساحة السياسية في البحرين والساحة الإقلمية والدولية  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 الدجاجة والبيضة والسقوط والتغيير  : علي علي

 ادخن سجارتي الاولى  : عبدالستار الفلاح

 المعارضة.. هل نضجنا بما يكفي؟  : زيد شحاثة

 فدك شرعية الخلافة  : حسين الركابي

 فتح باب التقديم للدورة (68) في كلية الشرطة  : وزارة الداخلية العراقية

 رسالة من عاشق سعودي !  : فوزي صادق

 خلافة سوداء في قلب الشرق الأوسط  : شبكة تانباك

 مدير شرطة النجف يتفقد سيطرة مفرق غماس ومركز شرطة المناذرة  : وزارة الداخلية العراقية

 رئيس مجلس محافظة ميسان يحضر النزالات الودية للمنتخب الوطني اليمني في ميسان  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 المجلس الأعلى الإسلامي العراقي يكرم أعضاء السلك الدبلوماسي العراقي  : علاء الخطيب

 بالفرضة....والشُعيْرة!!-2-  : وجيه عباس

 تأجيل زحف المتظاهرين نحو بغداد , خطوة في اتجاه الحل  : جمعة عبد الله

 محافظ بغداد يوجه بمنع دخول او تداول صحيفة الشرق الاوسط للعاصمة على خلفية اسائتها للمرأة العراقية

 إرحمونا يا (زين)!!  : علي وحيد العبودي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net