صفحة الكاتب : اسعد عبدالله عبدعلي

فلول البعث والقواعد الأربعة للعودة
اسعد عبدالله عبدعلي
 تشتت جمع البعث مع دخول القوات الأمريكية للعراق, فلا مكان لهم بعد زوال حكمهم المستبد, فالشعب لن يسامحهم على جرائمهم, وحتى كبيرهم ولى هاربا الى الحفر كالجرذ, كانت الأيام الأولى مثل ليلة طويلة ممطرة, ننتظر بعدها الخروج للتعرف ما ينتظرنا من نهار جديد مختلف, بجملة من المتغيرات الكبيرة, فإذا بوضع غريب يحيل الأحلام الى كوابيس, أنها الفوضى من فساد وإرهاب وصراع سياسي, مما تسبب في تعطيل اغلب جهود الأعمار والبناء, وتعطل كسب ثمار التغيير, بل بقينا عند نقطة البداية من دون أي خطوة الى الإمام.
 
حيث عمدت فلول البعث لإشاعة العنف والتخريب, ودخلت ضمن التنظيمات الإرهابية, وشكلت جيوش خفية بقيادات عسكرية موالية لصدام, لغرض القتل والخطف والتخريب, والاهم إعاقة نجاح التجربة الجديدة, وكان هذا الهدف الأكبر عندهم وعملوا بكل جد على تحقيقه, وقد توسلوا بأربع قواعد عمل كي ينجحوا وهذه القواعد هي:  
 
● قاعدة تحييد سنة العراق عن التجربة الجديدة
 
عمد الطاغية صدام على تهميش الأغلبية (الشيعة) والسعي لسحقهم, واختص قربه برجال من سنة العراق خاصة, أي رفع الأقلية لتتمتع معه بمكاسب الحكم, فكانت المناصب العسكرية والأمنية وحتى المؤسساتية حكرا لأبناء المحافظات الثلاث ( الانبار وصلاح الدين ونينوى), مما جعل ولائهم لنظام الحكم غير محدود, مع انه نظام طاغوتي ويظلم الأغلبية, لكن كانت المكاسب أهم من المبادئ, فكان احد أسباب نجاح صدام هو الولاء الكبير من رجال هذه المحافظات الثلاث.
 
فعمدت قيادات البعض للتركيز على هذا الوتر لكسب أهل السنة, باعتبار أن ملكهم اخذ منهم, وان حكم العراق استحقاقهم الأبدي, وان النظام الجديد جاء ليهمشهم, ولا حل أمامهم الا السعي بعودة الأمور كما كانت, وهذا الأمر يتم عبر عدم الاندماج مع الآخرون في الحياة الجديدة, بل عبر شق المجتمع العراقي, فكان الجهد الأكبر على أبعاد سنة العراق من الاندماج مع الآخرين.
 
ونجحت فلول حزب البعث في تحييد المحافظات الثلاث ( نينوى وصلاح الدين والانبار) ذات الأغلبية السنية عن الاندماج مع التغيير, فتشكلت فيها ثقافة رفض التغيير والحنين لأيام صدام, وتقبلت فكرت أن تكون حواضن لتنظيم القاعدة, بخلاف باقي المحافظات التي تحارب تنظيم القاعدة, أي انقلاب جذري ضد ما يريده العراقيون, وبسبب سيادة الجهل وغياب الوعي بسبب طبيعة البداوة الطاغية على هذه المحافظات الثلاث, فإنها صدقت وأمنت  بأطروحات البعث والقاعدة, وجعلت منها يقينيات لا تقبل النقاش وإلا صنف خائنا في مناطقهم, من لا يقبل بآرائهم المتطرفة والشريرة.   
 
● قاعدة المعارضة الدموية
 
بعد عملية تحييد سنة المحافظات الثلاث, نشطت قيادات البعث في تشكيل جيوش إرهابية سرية بعناوين إسلامية, واستقطبت أبناء المحافظات الثلاث, مع تواجد المقاتلون العرب الذين احتضنتهم هذه المحافظات, لتبدأ عمليات التخريب بعنوان معارضة, ضرب أنابيب النفط, مهاجمة السجون, السيارات المفخخة, قتل جنود الجيش العراقي, عمليات خطف وقطع الطرق الخارجية, وصبغت هذه الأعمال الإجرامية تارة بأنها مقاومة وتارة بأنها جهاد, والعجيب أن تتقبل جماهير واسعة من هذه المحافظات الثلاث ما يحصل وتبارك هذه الجرائم. 
 
بخلاف محافظات العراق الخمسة عشر, التي تجرم وتشجب وترفض ما يجري من أجرام, وتصنف من يكون مع تنظيم القاعدة والبعث خائناً.
 
وهكذا تحققت أهداف فلول البعث في تحييد السنة عن الإجماع العراقي, ومن ضمن خطوة التحييد, هو السلوك الذي اتسمت به الأحزاب والقوى السياسية السنية, التي تعاطفت مع المعارضة الدموية التخريبية, وسكتت عن حواضن الإرهابيين, بل أن بعض ساستهم كانوا قلبا وقالبا مع تنظيم القاعدة وحزب البعث, بتصريحات علنية مخيبة للآمال, وكانت هي المظلة لحمايتهم,  هنا يتضح كيف نجح فلول البعث في إدخال أهل السنة وأحزابها  في خندق المعارضة الدموية, وكان هذا الخطأ الكبير.  
 
● قاعدة خذ وخرب
 
عمدت قيادات البعث في المحافظات الثلاث, على دعم الاعتصامات والتظاهرات, في مسعى لإرباك الوضع وتحقيق مكاسب مادية وسياسية مقابل لا شيء, فكل اتفاق يبرم هو تحت أرجلهم, فالتخريب مستمر والعصيان لا ينتهي ودور الإرهاب دائم, والعصابات تنطلق من هذه المحافظات باتجاه المناطق الآمنة, وكانت سنوات محنة خصوصا لأهل بغداد, بسبب إجرام التنظيمات المتطرفة السنية والبعثية, التي جعلت من الجريمة طريق للعودة للحكم, وكاد البلد يقع في حرب طائفية بعد تفجيرات سامراء, لولا المرجعية الدينية الصالحة في النجف الاشرف, التي دفعت الجماهير الناقمة والغاضبة نحو التهدئة.
 
وكان التوجيه لكل البعثيين في كل العراق, بان أن يكون الهم الأكبر لهم, في الأخذ من الدولة مقابل التخريب, والغريب أن تتاح لهم الفرصة من جديد لأخذ أماكن القرار, بعد تعطيل قانون الاجتثاث بآلاف الاستثناءات, فأصبحت لهم سطوة كبيرة, في الوزارات المهمة, بسبب صعود العشرات منهم لمناصب مدير عام ووكيل ومستشار, فأنهم بنوا الدولة العميقة, حيث تحول القرار بيدهم, تحت أقنعة الأحزاب الجديدة, لكن خلفيتهم البعثية لا تزول,والارتباط موجود, وقد عمدوا الى نشر الفساد حتى ضاعت مليارات الدولارات.
 
فتمت الخطة الشريرة بنجاح, اخذوا وخربوا وعطلوا مشروع النهوض, فكانوا كالسرطان يأخذون ويخربون, عسى إن تدوم أيام الفوضى أو تعود لهم الأمور من جديد, باعتبار الحكم ارث الأقلية السنية في العراق. 
 
 
 
● قاعدة شارك وشاكس
 
سطوة فلول حزب البعث وارتباطهم بالقاعدة وداعش, جعل منهم قوة خفية لا يستهان بها في المحافظات الثلاث, فأصبحت الأحزاب ومجالس المحافظات تحت رحمة فلول البعث, عبر اذرعها الإرهابية, فكان الجهد الأكبر يتجه لإشاعة الفوضى والتمرد, كي لا يستقر العراق, لان استقرار العراق يعني موت حزب البعث نهائيا, فربط حزب البعث حلم المحافظات الثلاث بالعودة للحكم والسطوة, عبر المشاكسة وإعاقة أي جهد لاستقرار البلد, وجعلوا من الأحزاب ومجالس المحافظات تابع لهم ومنفذ لأجندتهم.
 
عندها تحولت الساحة السياسية لصراع لا حل له, وفقدنا الأمل بأي تتقدم بالعراق, فقط أموال تنهب, وفساد يتوسع, وتخريب لا ينتهي, وإرهاب يتمدد ويتطور بإشكال جديدة, من القاعدة لداعش وبرعاية بعثية وحواضن سنية.
 
فكان ما أراده فلول البعث, من إدامة زمن الفوضى, ونجاحهم في المشاكسة المعطلة والمستمرة.
 
● النتيجة, حصول التعطيل 
 
وبحسب ما قام به فلول البعث من جهد كبير وبدعم إقليمي وأمريكي, فأنهم نجحوا في منع العراق من كسب ثمار التغيير, نتيجة الكوارث التي جلبوها للعراق, وهم الى ألان هدفهم إطالة زمن الفوضى, لان ما بعد الفوضى لا يخدمهم.
 
● لكن الأهم
 
ما يخص ساسة المحافظات الثلاث, فيجب عليهم أن يفهموا أن الاستمرار في الحنين لسنوات صدام ومن قبله, عندما كان التمكين فقط للأقلية, على حساب حق الآخرين في البلد, هذا الحنين يسبب لهم انعزال اكبر, ولن تعود أيام حكم الأقلية, فما حصل من تغيير كان كبيرا, وعليهم أن يتعايشوا مع الحالة الجديدة, فهو الحل الأمثل لازدهار محافظاتهم, بدل الحرب والعناد ومتابعة البعث واحتضان التنظيمات الإرهابية, الذي جلب الدمار لهم وللعراق, والاهم أن يفتحوا أبواب الحوار مع الآخرين, ونسيان الماضي, والشروع بانطلاقة جديدة, على أساس احترام الأخر.
 
 

  

اسعد عبدالله عبدعلي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/05



كتابة تعليق لموضوع : فلول البعث والقواعد الأربعة للعودة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . مسلم بديري
صفحة الكاتب :
  د . مسلم بديري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحيدري يحرز بطوله أندية الفرات الأوسط بكرة القدم  : نوفل سلمان الجنابي

 مديرية النشاط الرياضي في الهاشمية تتصدر المديريات في المحافظة من حيث النتائج  : نوفل سلمان الجنابي

 مليارات أم أِبْعاد.. واشنطن الاقرب !!  : خزعل اللامي

 مصدر :قوات العشائر والحشد الشعبي تسيطر على الموقف في بلد وعمليات كر وفر باطراف الدجيل  : كتائب الاعلام الحربي

 مقتل القذافي ومستقبل ليبيا المنظور..!!  : شاكر فريد حسن

 وفد من مديرية شهداء الكرخ يزور أسرة الشهيد علي عبد الوهاب غازي من شهداء ضحايا الارهاب  : اعلام مؤسسة الشهداء

 بيان صادرمن بعض العلماء وفضلاء الحوزة في الاحساء ايدهم الله. قناة الكوثر الفضائية تعبث في ديننا وتهتك مذهبنا ومقدساتنا...  : كتابات في الميزان

 نكظم الغيظ عن التعليم في العراق  : عزيز الحافظ

 شذرات من ملامح شخصيّة الامام موسى الكاظم ع  : عبد الجبار نوري

 وعند الحسين تستريح النفوس  : صالح المحنه

  باقي احلام  : صالح العجمي

 غُموضُ الْبَياضِ الأخير  : محمد الزهراوي

 بعد إنهاء التحالف الاستراتيجي بين طالباني وبارزاني... كردستان إلى أين؟  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 تربية ديالى تعلن انجاز عددا من المشاريع التربوية ضمن حملة مدرستنا بيتنا  : وزارة التربية العراقية

 ليس كل متقلب منافق! ولا كل ثابت مستقيم!  : كرار حسن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net