صفحة الكاتب : وداد فاخر

" داعش " عملية خلق وانهيار نجوم على غرار نجوم هوليوود
وداد فاخر

 دخلت عملية تأسيس التنظيم الارهابي " داعش " مراحل عدة بدءا من مجاميع منفردة من الناقمين على العهد الجديد بعد اسقاط نظام الفاشست العنصريين من قبل اسيادهم الامريكان يوم 09 نيسان 2003 في بغداد ، بعد ان انتهى مفعول وبهرجة النظام الفاشي ، واصبح عبئاً على صانعيه في واشنطن ، حيث تجمعت بقايا فلوله من ضباط الحرس الجمهوري والحرس الخاص وضباط المخابرات، وطائفيين مشبعين بالطائفية حد النخاع ، وبعض المستفيدين من وجود النظام وما يسبغه عليهم من هيمنة وسلطة واموال جعلتهم في عداد الاغنياء في زمنه ، اضافة لبعض المرتزقة العرب الذين دخلوا الاراضي العراقية بحجة مقاومة المحتل الامريكي حيث شكلوا وبمساعدة من بعض دول الاقليم ما سمي وقتها بـ " المقاومة العراقية الشريفة " . وقد وصل " الشرف " بها الى حد ابادة جماعية للعراقيين اجمع وخاصة المناطق ذات الكثافة السكانية الشيعية . ثم جرت تحولات مع الزمن لتلك " المقاومة الشريفة " ، وضمن الخطط المرسومة لها مسبقا في زوايا ادارة CIA المخابرات المركزية الامريكية ان تمر بادوار استحالة متعددة مرورا بعدد من الابوات الذين اطلقتها عليهم الـ CIA ، حتى الوصول لمرحلة " داعش " التي كانت نتاج ما تم جمعة من نفايات اسمها ضباط صدام حسين في مركز تاهيل للارهاب اطلقوا عليه اسم معتقل بوكا في البصرة ، عندما تم تأهيل وتدريب عشرات من ضباط الحرس الجمهوري وضباط الامن الخاص وضباط مخابرات، وقيادات بعثية سابقة لكي تكون الوجه البارز للتنظيم الارهابي الجديد " داعش " وهو البديل الشرعي الامريكي للتنظيم الارهابي الام " القاعدة " ، واستمرار عنيد لديمومة تنظيم البعث المنهار .
ولان كل معارك البعث العفلقي كانت ولا زالت فاشلة ومصيرها الفشل والسقوط مهما تلونت بالوان قومية او وطنية او دينية ، فهي واحدة لا تتغير . فقد قام التنظيم الارهابي الجديد " داعش " بنفس ممارسات واخلاق وتصرفات البعث العفلقي، ووفق النظرية الصهيونية في القتل والتخويف والترهيب والترويع ، والابادة الجماعية للسكان الابرياء الآمنين في أي بلد او مدينة دخلتها فلول هذا التنظيم وتهجيرهم بعد تخويفهم وترويعهم بممارساته الارهابية . 
وكان مؤتمر كروزني الاخير الذي حصر أهل السنة والجماعة في «الأشاعرة والماتريدية في الاعتقاد، وأهل المذاهب الأربعة في الفقه، وأهل التصوف الصافي علمًا وأخلاقًا وتزكيةً»، ليعني ذلك إخراج كل من خالفهم من دائرة السنة والجماعة، وهو الهدف الذي أقيم من أجله المؤتمر، لـ«تصويب الانحراف الحاد والخطر» ،وإخراج «السلفية والوهابية» من نطاق أهل السنة . السهم القاتل لشرعية الفكر الوهابي والسلفي الذي يعتنقه التنظيم الارهابي " داعش " ، وبهذا اسقط في يد " الاسلام الامريكي " الذي يعتنقه التنظيم الارهابي " داعش " ، وفق مبادئ وتعاليم الفكر الوهابي المنحرف عن الدين الاسلامي . 
ثم كانت الانتصارات العسكرية للجيشين العراقي واطرافه الاخرى " الحشد الشعبي والحشد العشائري ، والبيشمرگه " ، والجيش العربي السوري وحلفاءه من المقاومة اللبنانية المؤلفة من حزب الله اللبناني وبقية المقاومين والطيران الروسي ، اضافة لتراجعه الكبير في ليبيا وبقية مناطق تواجده في العالم ، هي التي وضعت التنظيم الارهابي " داعش " ضمن حجمه الطبيعي كقوة ارهابية لا مكان لها في العالم ، كونها تشكل خطرا كبيرا على الامن والسلم العالميين ، وسببت بارهابها بعمليات نزوح ولجوء تفوق الوصف في شتى انحاء العالم ، اضافة لما شكلته حواضنه وقامت به من اعمال ارهابية ، في دول كانت كما تتصور بمنأى عن ارهابه كالدول الغربية . مما اجبر بعض دول العالم التي كانت ضمن داعمي " داعش " الى العمل على ضم جهودها الى الجهود المبذولة من اجل محاربة الارهاب ، ضمن الجهد العراقي والسوري والعالمي لوأد الارهاب وكنسه من على خارطة العالم . 
وبذا أفل نجم من نجوم هوليوود والغرب الذي صنعته وكالة المخابرات المركزية الامريكية CIA ، بعد ان اثبت فشله ، وانحسار المساحات التي احتلها في كل من سوريا والعراق بفعل تواطئ وتآمر وخيانات اطراف داخلية وخارجية متعددة . وإلا دعونا نتساءل كيف لتنظيم يقوده كما يدعون ضباط بعثيون سابقون هربوا مرات عدة أمام القوات الامريكية ان كان في حرب الكويت ، أو في الهجمة الامريكية الاخيرة لاسقاط نظام البعث ، عندما اظهرتهم كاميرات تلفزيونات العالم يهربون من القصر الجمهوري ببغداد خارجين بملابسهم الداخلية فقط ، ان يهزموا جيوش مدربة وتملك العدة والعدد ، وبقيادة شخص خجول لا يملك اية خبرة عسكرية او سياسية او علمية كونه مجرد مؤذن جامع لاحول ولا قوة له ، ويخطب بلغة مفككة ومهترئة مليئة بالآيات والاحاديث القرآنية وبطريقة ملائية ممله ، للتغطية على فشله كخطيب سياسي وديني مفوه ؟!!! .
من هذا نصل لاستنتاج واحد لا ثاني له وهو ، بأن هناك قوة عالمية منظمة هي من تقود كل هذه الحشود التي جمعتها وكالة المخابرات المركزية الامريكية من شتى انحاء العالم بشتى الحيل والاشكال مدعومة بفتاوى واموال سعودية وقطرية ، وما يسمى بعلماء الوهابية والسلفية القتالية ومن هم في حكمها من الجماعات الدينية المتطرفة لحد ممارسة الارهاب ، وبدعم لوجستي تركي وامريكي اطلسي. ترشدها اقمار صناعية تراقب الجميع وترسم لها الخطط غرف عمليات عسكرية بقيادات ركن ماهرة . 
ولكن بعد ان تم افشال " داعش " ولجمه ، ومن ثم دفعه للهروب الى الوراء ، إثر اشتداد بأسه بعد ان طمعت الفلول المحلية والعالمية التي تقود شراذمه ، بما حصلت عليه من مردود مالي ضخم خاصة من بيع نفوط المنطقة المسروقة في كل من العراق وسوريا وليبيا ، كل ذلك حسم اولا أول معركة لقوى المقاومة في المنطقة الممتدة من طهران الى فلسطين المحتلة مرورا بالعراق وسوريا ولبنان ، فكان انتصار معركة انتخاب رئيس الجمهورية اللبنانية وظهور عوامل متعددة لاستقرار نسبي في لبنان مما سينعكس ايجابيا على الوضع السوري والعراقي المجاور ، ناهيك عما حصل من انتصارات في كل من الانبار والفلوجة وتكريت والموصل في العراق ، وحلب وما جاورها في سوريا انتظارا لمعركة الباب على الحدود السورية التركية التي ستلجم الطرف التركي اذا فكر بزج قواته في ذلك المحور الحربي من المعركة .
والفشل الذريع للتحالف السعودي الارهابي المعادي للشعب اليمني الذي ارتكب شتى الجرائم امام انظار المجتمع الدولي ضد الشعب اليمني الاعزل ، اضافة للضائقة الاقتصادية التي حصدتها مملكة آل سعود كنتيجة حتمية لتدخلاتها العديدة في انحاء العالم ، من اجل دعم واسناد الارهاب ماليا وفكريا ، وسياسيا ودينيا ، ولن تحصد دولة الوهابية اخيرا سوى العاصفة . وبرأيي المتواضع فان جميع مشاكل المنطقة ستبدا بالانحسار بانحسار ارهاب " داعش واخواتها " وكل داعميها بمختلف مسمياتهم بعد ان فشلت كل مشاريع التقسيم الجديدة .   
اذن فنحن جميعا بانتظار معارك الابطال المعادين للارهاب بشتى صوره واشكاله ، والفشل الذي سيصيب كل داعميه ومؤيديه ومفكريه ، وستعود المنطقة كما كانت عصية على التقسيم والتفكيك {وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِه} [فاطر: 43].
وبانتظار هروب العديد ممن حلقوا لحاهم ، واستبدلوا ملابسهم الافغانية الرثة القذرة بملابس آدمية مما يلبسه عامة البشر ، من كبار قادة التنظيم الارهابي " داعش " .. ولنرفع جميعا شعار " الموصل حرة وموحدة " ، وخالية من الارهاب والارهابيين . 
 
 
آخر المطاف :: 
 
مشكلة البعثيين انهم يحاربون دائما بسيف دونكشوت الخشبي ، ولا يبالون بما حصدوه من فشل بكل ما قاموا به طوال تاريخهم الملئ بالخزي والعار والجريمة . 
واريد ذكر شخص بعثي اتعجب من تصرفاتة الغريبة واحاول ان اكتشف الدوافع ومن يدفعه لتصرفاته العديدة معي .. وهذا الشخص كما يدع بانه من البصرة ومن محلة السيمر بالذات لا صلة ، ولا علاقة تربطني به مطلقا ،ولم اعرفه سابقا ، لكنه مثلما يقول اهلنا العراقيون " لازك " بي ، اينما انشر يعلق بطريقة غريبة عجيبة ومضحكة تارة يعطيني مهنة " مضمد متقاعد " ، رغم انني وببلدي الثاني الذي احتضنني بعدما هربت من مقصلة البعث اعتبر " عامل متقاعد " ، وهو عمل شريف كما اقدر انا العمل كماركسي واحترمه ، ومن قبل قال الفاروق عمر " اني لانظر الى الرجل فيعجبني ، فاذا قيل لي لا عمل  له سقط من عيني " . وتارة اخرى يطلق علي صفة " العجمي " ، ولا ادري لماذا ؟ ، وبانني كنت كما يدعي  اعمل " مضمد في مستوصف گوچه مروي بطهران " ، علما انني عملت في مستشفى آية الله العظمى گلپایگانی رئيس قسم  CT San  Computed Tomography Scanning بمدينة قم الايرانية . 
واخرى يشتم كتاب وشعراء واصحاب مواقع نشر محترمين ، ويبدي استغرابه لانني انشر لهم بجريدة السيمر الاخبارية المتوقفة لاسباب فنية مؤقتا، وهم لا يستحقون ذلك حسب نظره . 
ولا اردد هنا سوى هذا هو البعث وتربيته واخلاقه ، ومواصفاتة ، وتفاهته ، وطريقة التسقيط لديه من خلال قسم الدعاية المضادة الموجود لديه وبشتى الطرق الدنيئة . 
 
 
*شروكي من بقايا القرامطة وحفدة ثورة الزنج 
www.alsaymar.org 
alsaymarnews@gmail.com 
 
 

  

وداد فاخر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/04



كتابة تعليق لموضوع : " داعش " عملية خلق وانهيار نجوم على غرار نجوم هوليوود
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : باسم اللهيبي
صفحة الكاتب :
  باسم اللهيبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حزب الدعوة الإسلامية يقيم حفلاً تأبينيا لشهداء بغداد وأربيل وباقي محافظات العراق  : اعلام حزب الدعوة الاسلامية

 عندما تلتقي دواعش التكفير ودواعش السياسة!  : قيس النجم

 نداء من اجل الوطن  : صادق الموسوي

 نصيحة جزائري  : معمر حبار

 تسرنا دعوتكم للمشاركة في مهرجان المتنبي الحادي عشر (دورة الشاعر رعد طاهر كوران)

 المعاقين ام المعوقين؟  : عمار منعم علي

 قِراءات ومطالعات في النهضة الحسينية  : اسعد منشد

 هل بين حكامنا العرب مستر فلافل .. او مستر بطاطا بعد مستر نو بيف  : أبوأحمد الفارس

 فرنسا تستعين بـ"قناصين" لتأمين افتتاح بطولة امم اوربا

 المنار: حزب الله وجبهة النصرة يتبادلان جثث مقاتلين الأحد

 القلق المتزايد وحال الفلسطينيين في ليبيا  : علي بدوان

 الامم المتحدة تدعو مجددا الى وقف “الحرب في اليمن”

 اتحاد القوى الصوفية وتجمع ال البيت يدعو الامم المتحدة الى التحقيق في قضية حقن المعتقلين الفلسطينيين

 الانتصار السوري "كان" وليس "يكون"  : ادريس هاني

 سائل‌ يسأل : سؤال وجواب  : منتظر الحيدري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net