صفحة الكاتب : عادل القرين

فلاشات..
عادل القرين

المساكين هم من يحسبون بقايا الطعام!

 

على أي جنبٍ تنام الذكريات؟!

 

 

في خلوتي الشرعية مع طيف الروح احتسي الشاي، وحروف السلوى تختبئ ما بين أظافري!

 

 

أُلملم ما تبقى من هُنا، وأجنح به إلى هناك!

 

 

ألا يا عازف القيثار أطرب مسامعي، فأوزعني على لُجج المعنى قراراً..

 

 

كُنا هنا.. فمن سيكتبنا غداً

هل أنا أو أنت؟!

أم هُم؟!

أم الأعمال التي زيناها سويةً يوماً ما.. في ممحاة قلمٍ رصاصٍ يرنو للمصلحة والمديح؟!

 

 

 

"ياسين" الصبر والسخاء..

 

لمن  تنظر أيها المُزمل بالجود والمشيب؟!

ألك رغبة أخرى لتوثيق المطر، أم أن الذي سار يسمو بالدُرر؟!

 

.. فمن الذي وثق حضورك، ومن ذا سار على خُطاك؟!

أوما كُنت تُردد فيهم: اترك الأثر، واطلب الأجر.. 

 

فذاك مُسجىً على فراشه، وتلك تطلبك بالحنين، ولم ينأَ تعبك عن مواصلة المسير!

 

فسل يا من تسكن هُناك عن عُكازة عمره للطين، وجلجل بصوتٍ رفيعٍ: كيف كتبت أعمارهم؛ وسيرهم على عاتقك دون مللٍ للعطاء، أو كللٍ لاستجداء المديح؟!

 

وأنّى للأرواح نسيانك، وأنت تُتمتم للأرض: هي أنتِ وأنا لها!

.. فخُذ ما طاب لك يا خالنا ياسين، ويا تاج الرياحين.

 

 

زغردة العصافير لا توقظ الأحلام.

 

الأرض اليابسة لا يُظللها سواد الرُحل.

 

 

لا تُراهن على الماضي كيلا تستجدي المستقبل.

 

 

يد تغزل جُهده مع خيوط الشمس، والأرض تتغنى على خطوات مشيته الحافية، وما تزال أصابعه تخيط الدعاء بلسان القدر!

 

 

مُداهنة العقول تجلب السرور.

 

 

إذا تعرى النص ذاع صيته بالأسواق.

 

 

إذا كثر المديح تساومت هواتف العملة بالنقود.

 

 

وشاية الكاذب قناعة للمُسير.

 

 

الحُفاة لا يشعر بهم إسكافي العتمة.

 

 

 

وقفة النثر للثرى..

 

على إثر ( الحنّة ) تنطق ( المحنّة ): " هذا الليل قد غشيكم فاتخذوه جملاً "

فلا خير في ألقابٍ تُقدم خلاف الحقيقة بأسماء الوسن!

.. أنا أدعي وصلاً بذاك وإنني سامٍ بقرآنٍ وتُربة مُرتهن!

 

 

كلما تعتق الزمن ألهبك الحنين.. 

فاجعل من كفك قُبلة على جبين الاشتياق.

 

ألهبني غيابك.. 

فكيف أُرتب نبضي حينها؟!

 

 

وتأرجح دمع اليراع بلهفةٍ: أين الذي كان هنا؟!

 

 

البحر عارٍ.. فمن يستر فتنته؟!

هل انبجاس حُمرة الغروب.. أم مجاديف البحارة التي تستثير أطرافه؟!

 

أعلم إنني حين أعزفكِ أستلذ بشهيقكِ وزفيركِ..

 

وما زالت يميني تشتهي مُراوغة سواحلك!

 

أكتبكِ هُنا، وتمحوني هناك..

 

فحين أتوحد معكِ ترسُميني على صدركِ..

 

لتبقى الغواية ما بين البداية والنهاية!

 

 

أنتِ الورد، فلا تُهدين أنفاسه ممن لا يستحق.

 

كلما فاح أريجك زاد حُسادك بالنصيحة!

 

 

من عرف النبق لم يكترث لباقي الأشجار.

 

 

هدهد لظى الصقعه وخليها جربه

واركب حمام الروح وخليني زهبه

 

 

هكذا الفجر يكتم فحوى الأماني..

فعلام الشمس ترسم ملامح الشروق؟!

 

 

إيه ابتسم

واعرف طواريق الرسم

وارسم علم

واكتب خفوقي اللي زهم

ولا تتهم

وحزني على اللي من ظلم

وقول القسّم

أقسم وربي والقسم

صارت ضلوعي كالسهم

إيه ابتسم

 

 

بأي عينٍ يُرى فيها المُراهق..

ولأي مُقلة يتوقها رمش العاشق؟!

 

 

ما بين المعرفة والجهل مسافة ترسمها علامات النكرة!

 

دامك كتب اليوم برجاك بكره

وكلن يعلعل سيرته في ضميره

ودامك عرفت اليوم بعطيك زفره

ومحدن يبربر بالحكي في سريره

 

 

عنوان التحدي تأثير الصنيع.

 

لا تُجاري المرضى، فتُصاب بعدوى أفكارهم.

 

 

التجارب سُلم الثقة لصعود القمم.

 

 

على ضفة النهر اجمع خيال المعاني فوق قوارب الجد والعمل.

 

 

ولأي قلبٍ يطلب النبض نجوى؟!

 

 

أيها البحر ترفق بأطرافك.. 

أوما ترى الروح تتوق لرضابك؟!

 

 

هكذا تُزف الأماني بالأعراس الهجرية على خوصة من جلوات النخيل ووسائد الذكريات.

 

 

 

مُفارقة الأعمار والحوار..

 

لن تجلس بينهم يوماً ما..

لأن الحياة مواتية لا محال منها إلا بالتناقص والبكاء!

 

ذلك بأن تقتطف من أفواههم وريقات عمرك ببساطة العيش وأطراف الحكمة، وتأمل البهجة باللهجة الحساوية ومد الكلمات المقفلة.. لتجاربهم المُختزلة بالأمثال!

 

 

أيها الساكن في نبضي..

أيها المتقاطر من حرفي..

اجمع أنفاس صدري وزجها إلى هناك..

فقد أتيتك والأشواق تحملُني، وما أنا إلا نورسٌ حائر!

 

 

قال: أغرقت فيك دمي..

 فكيف تنس اسمي؟!

 

 

همس إليَّ ذات مساء: أُحبها في سردي وقافيتي!

 

 

ألا يا شاي الضحى وحمسة الهيل!

 

 

أُداوي قلبي على شفاه كل قهوة صامتة!

 

 

في كل لحظة يدق جرس الانتظار..

نجد يتيماً يُناجي سماء المقابر بالبكاء!

 

 

أنتِ حديقة ونبضه البستان.

 

لا تواري الورد بالتراب.. 

فهل تناسيتِ ابتسامته أيام الوجع؟!!

 

 

قال: شكراً لكل كذبةٍ جعلتني أحدد طريق البوصلة!

 

 

أحن إليكِ وأخاف منكْ..

كبحرٍ يتوق لأمواج السجع!

 

 

رحلن عن الدنيا، فتوسدت خدودهن التراب.. 

وحين نمرض أو نعثر نتذكر قولهن:

" المرض جبل، والعافيه تجي من مغز إبره يا ولديّه ".

 

ركضنا خلف الصور، فوقعنا في الحفر!

 

 

فاقد القرار لا يُستشار.

 

 

الأطباق المكشوفة لا تأمن دبق الذباب.

 

 

شدي رحيلك واكتبي الآمالا

وذري سُعيفات تتيه دلالا

ولتغرسي ثغري هُنالك شتلة

ترنو النخيل وتعزف الموالا

 

 

يطول الحلم وتقصر الحقيقة!

 

يحش فيني واحش فيه

وإذا التقينا الكل يمدح الثاني!

 

 

طوبى لمن عرف ذاته فخط ثباته.

 

لا ترمي القمح للعصافير، وفي الليل تنثر الحلوى للبلابل..

 

 

أنى للخُطى تحسب ذاتها، وفي العين تتدلى الدموع؟!

 

 

كيف نحتمل الذكريات، وهي تُذكرنا بالحنين؟!

 

 

قالت: ما زلت أنظر عمري فتات خبزٍ يساقط!

 

 

كيف يجف الحب ولون الورد ما زال أحمرا؟!

 

 

اكتسى غُصنها سحراً ومعنىً، وفي خلخالها تسربل شعر اللقاء!

 

 

متى سنقتل تلك المزاجية، وندفنها بجوار الصمت؟!

 

 

وتذوب شطآن الغرام بحفنة من السكر!

 

 

أضحت المآتم توزع الورد والشموع، وليالي الفرح تشارك ( الحنّه والطنّه ترابها )!

 

 

لا يفضح الشوق إلا عصافير الخيال!

 

 

رفقاً بالماء كيلا ينس اسمه!

 

 

هي العنود وكفى!

 

التقطت كلامي من عناقيد كرمها، فلطالما تحملت قسوتي..

أبعدتني، قربتني، أشعلتني، شاركتني نجاحي، وشاطرتني ذهابي وإيابي..

وكل الخُطى وإن حملها الغمام بعيداً، تبقى نوارس خيالي محلقة حولها..

فهي العنود وكفى!

 

 

أمي قصة الأرض ومطر السماء.

  

عادل القرين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/03



كتابة تعليق لموضوع : فلاشات..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سرمد عقراوي
صفحة الكاتب :
  سرمد عقراوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القلق  : سليم الخليفاوي

 الرد على تبرع الحكومة ب 100 الف برميل نفط للاردن "قائمة صدام حسين" تشارك في الانتخابات النيابية الاردنية

  ابن عربي المقدس عند الحيدري (الحلقة الثالثة)  : الشيخ علي عيسى الزواد

 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير بمناسبة تدشين الإئتلاف لليوم الوطني لطرد  القادعة الأمريكية في أول جمعة  من شهر رمضان من كل عام  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 العمل تجري فحوصا لـ 10836 عاملا في بغداد والمحافظات  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 النقل الخاص تعلن انطلاق المرحلة الثالثة لمشروع النقل الجماعي  : وزارة النقل

 وزارة الموارد المائية  تواصل اعمالها بمتابعة وإمرار الموجة الفيضانية ومواجهة السيول القادمة من الجانب الشرقي في محافظة ميسان  : وزارة الموارد المائية

 أعطيه فرخة يعطيك فتوى  : مهدي المولى

 الفيلسوف سارتر وجحيم الانتخابات العراقية  : طارق الغانمي

 صقور القوة الجوية يوجهون ضربات جوية بناحية الريحانة وايمن الموصل

  وَطَنْ تَرْسُمُ خارِطَتَهُ الدُموعْ  : خالد محمد الجنابي

  وزير الشباب والرياضة يكرم عائلتي الراحلين خضير عباس ومجيد ريحان  : اعلام مكتب وزير الشباب والرياضة

 العراق يتسلم دفعة جديدة من طائرات صائد الليل

 التقرير الاسبوعي لأحداث البحرين من 21إلى28 مارس 2014  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

  البديل الجديد  : حسين الاعرجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net