صفحة الكاتب : كريم الانصاري

البُعد الإنسا-عقلاني في الأربعين الحسيني
كريم الانصاري
 محاولة متواضعة لمحاكاة العنوان عبر التلبّس بشروط الاستحقاق الإنسا-عقلاني من خلال التجرّد - حين البحث - عن الانتماء العَقَدي والانسلاخ عن البرهان النقلي ، ممّا يعني التسلّح بالمنهج النقدي العلمي في تحليل مورد دراستنا ، ألا وهي ظاهرة الأربعين الحسيني ، البالغة ذروتها في العشرين من شهر صفر حسب التقويم القمري من كلّ عامٍ هجري ، حيث  تتجدَّد ذكرى رجوع  المتبقّين - السبايا - من رحل الحسين بعد أسر الشام ، إلى مدينة النبي مروراً بمدينة كربلاء لزيارة قبر الحسين وأولاده وصحبه الكرام .
 كربلاء هي المكان الذي وقعت به معركة الطفّ الشهيرة عام 61 هـ.ق بين مايسمّى بجيش الحسين بن علي ، الذي لم يتجاوز الثمانين مقاتلاً على أصحّ الروايات ، وجيش يزيد بن معاوية الجرّار بقيادة عمر بن سعد ، الذي أقلّ ماقيل في تعداده أربعة آلاف مقاتل . وقد حُسِمت المعركة في أقلّ من يومٍ واحد بمقتل الحسين  وجميع أولاده وصحبه إلّا ماندر كعليّ بن الحسين المعروف بالسجّاد زين العابدين .
لسنا بصدد التوسّع في بيان تفاصيل معركة الطفّ وأسبابها ونتائجها .. إنّما البحث منعقدٌ على نحو المعايشة الميدانية الحقيقية لظاهرة الأربعين الحسيني ، تتناول المحاور التي تدعم الأُفق العلمي على التثبّت الميداني من صحّة أو بطلان الاستحقاق الإنسا-عقلاني لهذه الظاهرة الدينية الاجتماعية .
إذن نحن في إيفادٍ معرفي منهجي يستقرىء ويفحص ويحفر ويتمسّح ويراجع ويقارن ويحلّل ويستنتج . 
ملايين الناس تبدأ رحلة التوجّه مشياً على الأقدام إلى قبر الحسين بن علي في كربلاء من اليوم الأول من شهر صفر على المعتاد ..
 نعم ملايين الناس تعطّل التزاماتها وتتفرّغ لهذا العمل لاغير .. وتختلف مسافة المسير باختلاف نقاط الانطلاق .. ففي هذا العام - مثلاً - انطلق أكثر من ألف شخص من مدينة مشهد الإيرانية في مسيرة تبلغ 66 يوماً لغاية الوصول إلى كربلاء في اليوم الموعود .
 
على امتداد الطرق الموصلة للمقصد تتوفّر الخدمات التي يتعسّر علينا التعرّض لها هنا ولو خاطفاً لكثافتها وتنوّعها المثير .
لاتساهم الدولة في الصرف على الماشين أبدا ؛ حيث يهبّ المتبرّعون بالإنفاق بشكلٍ حماسيٍّ لايصدّق ، بل نرى الإبداع والتفنّن في عرض الخدمات بنحوٍ لايمكن استيعابه إلّا بالمعايشة عن قرب .
تتولّى الدولة رعاية الجانب الأمني بحضورٍ لافتٍ ومساندٍ وقوي .
ملحمة الضيافة تبلغ ذروتها في هذه الأيام ، حيث يتنافس الناس ويتسابقون إلى الفوز باستقبال وإسكان وإكرام الماشين إلى قبر الحسين .  
العراقيّون معروفون نوعاً بحدّة الطبع والمزاج لكنّك تجدهم في هذه الأيام على غير تلك الطباع تماماً .
لا ننسى أنّنا في العراق ، حيث سيف الإرهاب والترويع ومحدودية الإمكانيات وتأزّم الاقتصاد تفرض مجتمعةً واقعاً خاصّاً بامتياز .. فلسنا في السعودية التي تستنفر في موسم الحجّ كل الطاقات والإمكانيات الهائلة والمرافق الحكومية والأهلية لأجل إنجاح  الشعيرة المقدّسة التي لا يتجاوز عدد المشاركين فيها ثلاثة ملايين على أكثر التقادير . رغم ذلك قلّما يخلو موسم الحجّ من الحوادث صغيرها وكبيرها .
هناك من يقول : إنّ ظاهرة الأربعين الحسيني تجاوزت كذا وكذا ميليون زائر حتى بلغت بعض التقديرات حدود العشرين ميليوناً .. لكنّ القدر المتيقّن أنّها لاتقلّ عن الخمسة ملايين على أدنى الإحصائيات .. بلاحوادث كبيرة قياساً إلى حجم الحضور وأهمّية المناسبة .
بعد طيّ عشرات ومئات الكيلومترات مشياً على الأقدام يصل الزائر مدينة كربلاء وحين لا يجد منفذاً للوصول إلى قبر الحسين بن علي يكتفي بإبداء الولاء وتجديد العهد والسلام من على البُعد ثم يكرّ راجعاً من حيث أتى .
يقصد الماشي مدينة أبي عبدالله الحسين متحمّلاً ألوان المشقّة والتعب والمخاطر وهو يعلم يقيناً أنّه لن يحصل فيها على مكسبٍ دنيوي  ، بل هو خاسرٌ بالمعيار المادّي .
 
كل سنة يزداد شوق الحضور والمشاركة بشتّى الأبعاد والموازين الحسّية .
 
أقول : نحن نعلم أنّ صنع الفكرة من أعقد وأعسر وأخطر وأهمّ الصناعات المعرفية ، حيث تتولّاها كبريات المراكز والمعاهد الاستراتيجية في بلدان العالم المتقدّمة على وجه الخصوص ، كون الفكرة المنتَجة الحائزة على قبول العقل الجمعي تساهم بشكل فاعل في صياغة القرار على مستوى الحكومات والدول العظمى ناهيك عمّن سواها .
 
إذن ، على ضوء المعايير العقلانية والحسابات المادّية والضوابط العلمية والمواصفات المعرفية ، أين بإمكاننا تراتبياً وضع  الفكرة التي صنعها الحسين بن علي قبل مايقرب الأربعة عشر قرناً ، ولازالت ساخنةً تستقطب عقول الملايين وقلوبهم بكلّ قوّة وحضور نابض بالحركة والنتاج الميداني الفاعل ؟
 هذه الفكرة الإنسانية المتجرّدة عن التعصّب والحميّة القبلية والأهواء الشخصية والأوهام الضيقة السلبية عصارةُ مافيها أنّها تدعو إلى التغيير والإصلاح وانتشال الإنسان من حضيض النفس البهيمية إلى ألَق الروح الفيّاضة بالرحمة والحبّ والسلام والقيم القدسية .
 
لذلك قاد الاستنتاجُ المعرفي بأدواته المنهجية العلمية المشار إليها أعلاه  ، إلى كون معركة الطفّ مثّلت انموذجاً راقياً من نماذج انتصار الدم على السيف ، ولهذا النصر ثمارٌ وآثارٌ  مافتئت تغرس روح الحوار والوئام والحبّ والسلام وحفظ كرامة الإنسان وحرّيته في الانتخاب والسعي الدائم نحو الإصلاح والتغيير على قاعدة القيم والمبادىء العظام .
 
أمِنَ المعقول إذن أن تكون الجموع الميليونية الحاضرة في الأربعين الحسيني ناهيك عن عشرات بل مئات الملايين الذين تهفو وتتفاعل بهم القلوب والعقول كالماشين إلى قبر الحسين ، وتشاطرهم الفهم والدرك والإحساس بأبلغ المقاييس .. أمِنَ المعقول أن تكون جميعها مجنونة أو جاهلة لاتعي ولاتعلم ماذا تصنع وتفعل وتريد ؟!
وهل أراد الحسين غير الاصطفاف في حضورٍ عظيم يدعو إلى الخير والفلاح ؟!
وهل أراد الماشون غير التعبير سلميّاً عن الحزن والألم لِما حلّ بهذا الناهض المصلح الذي ضحّى بمهجته  من أجل إسعاد الإنسانية وتحريرها من الظلم والجور والاستبداد اللعين ؟!
 
حينئذٍ لامجال لتشبّث المعارض بكون الأمر لايعدو كونه أُسطوريّاً خرافيّاً غنوصيّاً ؛ حيث الحسين حقيقةٌ والأربعون حقيقةٌ والناس حقيقةٌ والقيم الإنسانية حقيقة .. فهل عقلانيةٌ وإنسانيّةٌ أعمق وأشمخ وأسنى من الحسين وأربعينه ومحبّيه ياتُرى ؟

  

كريم الانصاري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/03



كتابة تعليق لموضوع : البُعد الإنسا-عقلاني في الأربعين الحسيني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد اسعد القاضي
صفحة الكاتب :
  السيد اسعد القاضي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عقد الْيَوْمَ اجتماعا موسعا في الهيئة العامة لتشغيل مشاريع الري والبزل برئاسة مستشار الوزارة السيد ظافر عبد الله  : وزارة الموارد المائية

 أنْ لم تستطع قول ألحق فلا تصفق للباطل  : علي جابر الفتلاوي

 شموخ ,صبي ,عراقي  : دلال محمود

 شركة اور في الناصرية بصدد تصنيع منتجات جديدة والقابلو المتوسط اولها.  : حسين باجي الغزي

  التبليغ الحوزوي في زيارة الأربعين يمثّل خطوة عظيمة جداً في تكميل الصورة العقائدية والولائية لهذه الزيارة المقدسة  : المشروع التبليغي لزيارة الاربعين

 الولد مسرور على سرّ أبيه  : اياد السماوي

 الايجاز العسكري لعمليات تحرير جزيرة صلاح الدين والانبار ليوم 25/11/2017

 رهان الإنتخابات   : واثق الجابري

  مَن تُرانا نكون  : جواد كاظم غلوم

 إحتراق غابات الذات العربية!!  : د . صادق السامرائي

 ممثل الامين العام للامم المتحدة يلتقي رئيس واعضاء مجلس المفوضين  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 مأساةُ [العبَّارة] أَوَّل وآخِر إِختبار مِصداقيَّة!* ما العملُ من أَجلِ أَن لا يفلِتَ مسؤُولٌ من عِقابٍ!   : نزار حيدر

 التجارة تستنفر اسطولها لمناقلة الحنطة المحلية من واسط الى محافظات البلاد  : اعلام وزارة التجارة

 لجنة المصالحة والمساءلة والعدالة تعلن عن النسخة النهائية للمشمولين بحجز الأموال المنقولة وغير المنقولة لأركان النظام البائد

 المامَوية العربية!!  : د . صادق السامرائي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net