صفحة الكاتب : محمد المبارك

القروب الطائفي
محمد المبارك
 أخذت كثير من البرامج ولاسيما الاجتماعية منها مداها في التوسع والانتشار حتى وصلت إلى غرف الناس ومجالسهم وحتى جيوبهم..!!
 
ولقد كتبت آنفاً عن بعضها ومدى تأثيرها في الأعياد والمناسبات بشكل عام ، وهذه المرة سأخص بالذكر برنامج ((الوات ساب)) وقروباته (مجموعاته) التي تزداد مع تزايد الأصدقاء والمعارف. 
 
وتتنوع القروبات في هذا البرنامج الشيق في الواقع الذي ربما أوصل إليك الكثير من المعلومات ( الدينية – السياسية – العلمية..الخ) واختصرها دون عناء يذكر ، تتنوع فيه المجاميع فتارة تنشأ القروبات ذات الاهتمام الثقافي من اهتمام بالكتب والمخطوطات مثلاً وتارة ذات الاهتمام الديني فيطرح فيها الأحكام العقائدية والمسائل الفقهية ، وقروب آخر خاص بالوظيفة التي تنتمي إليها والدائرة التي تعمل فيها. 
 
ونأتي إلى بيت القصيد وموطن الشاهد حيث كان لدي قروب إي على هاتفي ولست أنا من أنشأته فيه جماعتين ينتمي كل منهما إلى توجه ومذهب مختلف وكان أحد عناصر هاتين الجماعتين كثيراً ما يرسل أخبار سياسية ويعرّض أو يتعرض فيها لإخوانه من الجماعة الأخرى الذين لم ينكروا ويشجبوا ما يفعله ولم يحركوا ساكناً أما خوفاً أو حقناً وكسباً لحق العلاقة وأجر الأخوة والزمالة ، وظل الوضع على هذه الحال ما يقارب السنتين ونصف السنة وإلى عهد قريب جداً حتى قام واحد من الجماعة المقابلة ( الأخرى) وأرسل ( مقطع فيديو ) يظهر فيه حق جماعته في الدفاع عن نفسها في إحدى الدول العربية المجاورة التي فرضت عليها الحرب من قبل أعدائها وما أن توسط هذا المقطع القروب إلا وثارت ثائرة تلك الجماعة بأن هذا القروب طائفي وأنه إنما أسس لتعشعش فيه الطائفية فهرب من هرب وشجب من شجب وأستنكر من أستنكر هذا العمل الطائفي الجبان..!!
 
سألت صاحبنا الذي أرسل مقطع الفيديو فحلف بالإيمان المغلظة أنه إنما أرسله خطأً إلى هذا القروب ولم يكن قاصداً.
 
وليت شعري إلى متى نبقى نتهم بعضنا بعضاً بأبشع التهم ( الطائفية – العلمانية – الخيانة ...)
 
لمجرد أنني لا أعمل وفق ما يروق لهم ويستهويهم ، أما هم فعليك تقدسيهم وإياك أن تقول لهم (لا) وإلا صب عليك العذاب صباً.
 
آجرنا الله وإياكم من شر الأشرار وكل ذي شر بحق من يجيرنا من شر كل دابة هو آخذ بناصيتها أن ربي على صراط مستقيم والحمد لله رب العالمين.  
 
 

  

محمد المبارك
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2016/11/01



كتابة تعليق لموضوع : القروب الطائفي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فؤاد فاضل
صفحة الكاتب :
  فؤاد فاضل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السيف ...والإرهاب  : خالد القيسي

 رسالة من سيدة في ساحة التحرير إلى أبنها في أحد السجون السرية  : مروان الهيتي

 انتبه انت مغناطيس أرضي تجذب اليك ما تفكر به  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 الفساد المالي والاداري ... ثقافة جديدة أم مصيبة  : مام أراس

 أمريكا بين الحليف والشريك ؟!!  : محمد حسن الساعدي

 الكهرباء ... شكراً دولة رئيس الوزراء  : صباح السعد

 هزيمة داعش في الموصل بداية جديدة لمعركة طويلة للسلام في العراق

 هل فشل مؤتمر الكويت من تحقيق أهدافه ؟  : محمد رضا عباس

 تحرير الفلوجة اولا لماذا تأخر كان جهلا او تجاهلا  : مهدي المولى

 السراي يلتقي ممثل حزب الخضر في البرلمان الاوربي  : علي السراي

 زيارة الأربعين مثالٌ مصغر لدولة الإمام الحجة (عج)  : خضير العواد

 الحكومة القادمة بين الترشيق والتمثيل ؟!  : محمد حسن الساعدي

 انتخابات نقابة الصحفيين ..دروس وعبر  : عزيز الخيكاني

 حواء ، تحت أضواء السليكون ...!  : حبيب محمد تقي

 أرجحية (العقل والفكــر) أم (المادة) في التطور الانساني..من وجهة نظر باحثين ومهتمين بالشأن السياسي  : حامد شهاب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net