صفحة الكاتب : صلاح نادر المندلاوي

لماذا يتصدى البعض لقانون حقوق الصحفيين ..؟
صلاح نادر المندلاوي
 منذ سنوات  يرقد قانون حماية الصحفيين (حقوق الصحفيين )بعد التعديل الآخير في سباته العميق !!  فوق  رفوف البرلمان العراقي لآسباب عديدة  وكان دائما يجابه بالرفض من قبل بعض الزملاء  الأعلاميون ومدراء الاتحادات والجمعيات  و المراكز الصحفية في زمن تعدد الجمعيات والمنظمات  وبقينا نحن الصحفيين في ذهول أمام تصريحات البعض ممن يطلقون على تلك الجمعيات والمراكز تسميات عديدة منها الدفاع عن حقوق الصحفيين  و التصدي للآنتهاكات الصحفية ..   لكن المصيبة كانت  أغلب  تلك المنظمات  لم تنجز ما أنجزته نقابة الصحفيين ونقيبها الزميل مؤيد اللامي على مختلف الأصعدة المهنية والآجتماعية والآقتصادية و على سبيل التذكير  شمول الصحفيين بالقروض المالية  و استثنائهم من رسوم وشروط الحصول على التاشيرة للسفر الى الجمهورية العربية السورية و للحصول على سيارات الصالون من الشركة العامة للسيارات خلال شهرين وكان  السيد النقيب وأعضاء اللجنة يعملون بجهود استثنائية  لغرض الحصول على  الموافقات الرسمية من رئيس الوزراء  الآستاذ نوري المالكي لشمول الصحفيين بقطع الاراضي السكنية و  وتنظيم أكبر  مؤتمر دولي في بغداد حضرها رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين ونخبة من الصحفيين العالميين ورؤساء الاتحادات العربية والعالمية  بالآضافة  الى دعم الصحفيين المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة و الآسر المتعففة من الصحفيين وشمولهم  برواتب لجنة الحماية الاجتماعية  و عملت النقابة  بشكل مهني  لغرض حصول الزملاء على  الهويات الخاصة بالنقابة  وأعطائها لذوي   الخبرة من العاملين في الوسائل الاعلامية في العراق وعدم السماح للدخلاء في الانضمام للنقابة الابشرط العمل في مجال الصحافة والاعلام وفي المؤسسات المعترفة بها من قبل النقابة والمعتمدة لديها بالنقيض من بعض الجمعيات التي تعطي الهويات الصحفية لكل (من هٌب ودٌب)!!  والتهيئة لآنشاء مجمعين سكنين بعد حصول  موافقة مجلس الوزراء وأمانة بغداد  الاولى في الكرخ والثانية في الرصافة حيث تتألف المجمعيين على كافة وسائل الراحة والعيش الكريم مع وجود المخططات الخاصة لانشاء المدارس ورياض الاطفال واماكن تطوير الهوايات العلمية والرياضية والفنية مع وجود وسائل لاقامة النشاطات الثقافية .
 وأهم أنجاز كان شمول جميع الصحفيين على المكافأت التشجيعية ويعتبر هذا الانجاز بحد ذاته نقطة تحول في عمل النقابة نحو الافضل  وأما أقرارقانون حقوق الصحفيين  من قبل مجلس النواب العراقي سيبقى نقطة تحول كبير في مسار النقابة وسيسجلها التاريخ لصالح الزميل النقيب( مؤيد اللامي ) لآننا كصحفيين شعرنا بأن النقابة تعمل بأسلوب مهني صحيح لكن للآسف البعض من المؤسسات الصحفية لايروقها نجاح النقابة ومنذ سنوات ( يطبلون ) و(يزمرون )..!! ضد النقابة والسيد النقيب وفي نهاية المطاف استطاعت النقابة الوصول الى النجاح وبهذا الآنجاز الآخير يجب علينا أن نعترف كصحفيين بأن النقابة تبقى هي نقابتنا ( الأم ) وسيبقى الزملاء المدراء والرؤساء  تلك المنظمات والجمعيات يعملون لمنافع شخصية (فقط ) بأسلوب غير مهني وكانوا يحاولون عرقلة تشريع قانون حقوق الصحفيين بأساليب مختلفة ولاندري حتى هذه اللحظة ماذا سيجنون جراء ذلك ؟؟؟ ولربما سيشعرون بالحرج امام الآسرة الصحفية كوننا كصحفيين  لم نلمس منهم سوى الوعود وأطلاق الشعارات  (سنعمل , سننجز , سنوزع , فاتحنا , شاركنا , نظمنا , سنشرع )..!! وحقيقة الآمر أنهم فعلا أنجزوا وعملوا وشرعوا للحصول على المنافع المالية لآجل رفع واقعهم المعيشي ..!!
وبالمقابل  واصلت النقابة عملها  لأجل تشريع قانون حقوق الصحفيين وكان  للزميل النقيب  زياراته (المكوكية )!! الى الساسة ووالسادة المسؤولين الكبار  في الحكومة  في سبيل أقرار القانون حيث قام بطرح هذا الآمر المهم لخدمة الصحفيين على الرئاسات الثلاثة أبتداءا  برئيس الجمهورية ونوابه ورئيس الوزراء وكان أخر تلك اللقاءات قبل أيام  مع السيد أسامة النجيفي رئيس مجلس النواب .....  و  كنت ومازلت أتمنى من الأتحادات والجمعيات والمراكز التي تدافع عن حقوق الصحفيين (بالآسم ) فقط ..!! أن يجيبوا على سؤالي الذي طرحته قبل أكثر من سنة (من لديه انجازات من المنظمات الاخرى يوازي نشاطات نقابة الصحفيين فليقدمها لنا  ) وأثناء نشر كتاباتي في وقتها تذمر بعض الزملاء فأجبتهم (أملا أن تجيبوني عن سؤالي في المقال ...... أكتبوا لنا عن أنجازاتكم .!!! وأن كانت بنسبة (50 %) من عمل النقابة سوف أكون مخطئا بحقكم .... لذا أملي كبير بالزملاء بان يعملوا بما يرضي الله ورسوله والمؤمنون جميعا !! لآننا لم نتلقى منهم سوى (القيل والقال )..!! وأثارة المشاكل والطعن بعمل النقابة عبر المحطات الفضائية وهذا ما يجعلنا ندافع عن نقابتنا بدافع الآحساس الوطني وكشف الحقائق المؤلمة لنفوسنا لآن الزملاء ( الدولارين )  يضحكون على ذقوننا بأساليبهم (الوهمية )!! واستطاعوا كسب الآموال وبناء المكاتب الفارهة وشراء الفلل في عواصم الدول العربية على حساب الصحفيين العراقيين ........ والله من وراء القصد 
 

  

صلاح نادر المندلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/08/10



كتابة تعليق لموضوع : لماذا يتصدى البعض لقانون حقوق الصحفيين ..؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : صحفي من : العراق ، بعنوان : مبارك للصحفين في 2011/08/11 .

اقر القانون
متى التنفيذ
هنيئا للصحفيين




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علاء سالم
صفحة الكاتب :
  د . علاء سالم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 رفع ورم كبير من كبد طفل ذو اربعة اشهر بمستشفى الزهراء للولادة بمحافظة النجف الأشرف  : وزارة الصحة

 منهجية البداوة في سياسة النظام السعودي  : عامر حامد

 بيانٌ صحفيٌّ .. هيأة النزاهة تؤكِّد استقلاليَّتها ونأيها عن التجاذبات السياسيَّة وتلزم ملاكاتها المتقدِّمة بالتعهُّد بعدم الترشيح للانتخابات القادمة  : هيأة النزاهة

 وصول أعداد الزائرين إلى أكثر من ستة ملايين في الكاظمية  : الشيعة اليوم

 لداعي الخُلفِ أكثرُكمْ أجابا  : رزاق عزيز مسلم الحسيني

 الهواء الفاسد يأتي من نوافذ الساسة!  : قيس النجم

 سؤال هل يوجد مسئول واحد شريف وصادق في العراق  : مهدي المولى

 معالجة جميع مشاكل خطوط نقل الطاقة لمحطات المياه في مناطق (الراشدية، الحسينية)  : وزارة الكهرباء

 الكوريتان تعيدان فتح قناة الاتصال البحرية

 وزارة التخطيط تطلق نتائج مسح التحليل الشامل للأمن الغذائي والفئات الهشة في العراق لسنة 2016  : اعلام وزارة التخطيط

 عَلَّمَتْنا كَرْبَلاءُ (١)  : نزار حيدر

 الكتابة السياسية  : علي حسين الخباز

 مشاهد حقيقية بكاميرة خفية  : فراس الجوراني

 أحلام عودة الدولة العثمانية تعود.هل يستمر احتلال القوات التركية لمدينةعفرين؟هل أدرك الانفصاليين الأكراد في سورية أن الإعتماد على الأمريكيين أكبر خطأ؟  : محمد كاظم خضير

 الوجوب الكفائي واستباقية الرؤى الفكرية  : علي حسين الخباز

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net